[////////ارحموا عدن///////////]
يا قومُ، مهلًا، إنَّ عدنَ ......جريحةٌ
تَبكي المرافئَ إذْ تهاوى..... المرسى
كانتْ عروسَ البحرِ تزهو..... بهجةً
واليومَ يكسو وجهَها الحزنُ القاسي
كم..... منزلٍ هُدِمَتْ جدارُ.... أمانِهِ
وطفولةٌ..... بينَ الركامِ...... تُواسي
والموجُ يسألُ: أين ضحكةُ أهلِها؟
أينَ النخيلُ وأينَ دفءُ المجالسِ؟
عدنٌ.... تُنادي: ارحموا..... إنسانَها
فالجرحُ أوجعَها وطالَ...... المأسي
لا تُشعلوا نارَ الخصامِ........ بأرضِها
يكفي الذي ذاقتْ من البأسِ القاسي
أعيدوا إليها الأمنَ، عادَ.... ربيعُها
فالسِّلمُ يبني ما هدمتم..... بالأمسِ
عدنٌ..... ستبقى رغمَ كلِّ.... مصيبةٍ
شمَّاءَ، مثلَ البحرِ، لا........ تتقاعسِ
اللهمَّ احفظْ عدنَ واليمنَ وأهلَها، واكتبْ لهم فرجًا قريبًا وأمنًا وسلامًا بعد أعوامٍ من المعاناة والدمار.
بقلم الشاعرة.د.عطاف الخوالدة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق