(حي علی الجهاد)
ديني اليوم ينادي
عرضي اليوم ينادي
وتناديني جراحات
وآهات بلادي
لا وُقِيتُ الموتَ عن
أرضي وعرضي واعتقادي
اعطني بارودتي الآن
وأسرج لي جوادي
وَأَعدِّي حاجتي -يا
أُمَّ أولادي -وزادي
واخلفيني بالذي
ارجوه في غرسِ فؤادي
إن تخلفتُ فلن
يفديَكنَّ اليوم فادي
لا قضی اللهُ لي العودةَ
الا بمرادي
لا نجوتُ اليوم إن
ينجُ من الموت الأعادي
ويلهم من غضبي من
ثَوَرَاني واتقادي
من رصاصٍ تشتهي
أكباد أشرار العباد
تنقل المحتل من
داري الی دار المعادِ
من صواريخ التظت سخطاً
علی أهل الفسادِ
ليروا ما حل يوماً
بثمودٍ وبعادِ
من عبواتٍ لها طبعي
عزيزاتٍ شدادِ
ولها مثلُ انفجاري
حيثُ دِيستْ وعنادي
تنثر الأرجل في
كل اتجاهٍ والأيادي
تقذف الهام بوادٍ
والمصارين بوادِ
من جيوش تغتلي
تجتاحهم مثل الجراد
بالرزايا حاقداتٍ ذات
أنيابٍ حدادِ
رضعوا الأنفال والتوبة
في حضن المهاد
نبتوا في روضها لا
في الملاهي والنوادي
خُلِقُوا من نقمة الجبار
أبطالَ جهادِ
يعشقون الموت لا
أعينَ سلمی وسُعادِ
إن للقوم ديوناً
ظامئاتٍ للسداد
ليس بالأوراق يستقضونها
بل بالعتاد
لا يعود الحق إلا
بالدما لا بالمدادِ
هلال مفرح المرصبي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق