السبت، مايو 23، 2026

مجلة وجدانيات الأدبية (( كم جئت بابك والحنين سيول )) كلمات الشاعر صلاح إبراهيم العشماوي


ولكم أتى باب الرجا مقتول

فوقفت لا رجع ولا طرقت يدي

أخشى الصدود.. فما عساي أقول؟

لا نبض لي خلف ارتجافة خافقي

قدم تخون وساعد مشلول

أو بعد ما أكل السهاد حشاشتي

آتيك؟ أنّى يسأم المخذول؟

تلك النهاية ما أردت وقد كفى

دمعي ودمع البائسين رسول

ولئن أبى قدري فكيف أعيدني

وأمام صدك يعجز التأويل

لو كان قلبك يستحس مواجعي

لعفى ولي قلب عليك عليل

لأتى يضمد من هواه وقد نضت

عيناه حزنا ما لديه حلول

ما أوجع الإحساس إذ يقسو الذي

نهوى ويشفق من أساك عذول

.......

صلاح العشماوي

مجلة وجدانيات الأدبية (( النَّخِيلُ "2")) بقلم الشاعر أحمد سيد خزام



النَّخِيلُ ( ٢ )

ظِلَالٌ بِعَرْضِ النَّهَارْ،
وَزِينَةُ نُورٍ.. إِذَا مَا أَهَلَّ الْقَمَرْ..
محفوفة بها الْجَنَّاتْ،
باسقات في حنايا النهر .
"وَالنَخْلٌ بَاسِقَاتٌ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدْ".
عَنَاقِيدُ تَاجٍ عَلَى هَامَةِ الشَّجَرْ،
طيبة ثمارها
فَأَكْرِمْ بِهِ مِنْ ثَمَرْ !
أول ما العذراء من جني
حين وضعت رسولا مسيحا
وَلِلْنبي محمد خَيْرُ زَادْ
وَخير فرحة للصائمين
حين يلامس الأذان وجنة سعافها الخضراء
​قرينة الْعَرَبِيِّ فِي السهول وفي الشموخ
أنيسة بالليل إن أراد أن يبوح
كَانَتْ تُظِلُّ جُيُوشَ الْفُتُوحِ..
إِذَا مَا تَمُوجُ بَيْنَ السُّفُوحْ،
أَطْرَافُهَا الْغَضَّةُ أسواك الجنود
كَانَتِ النَّخْلُ كالعربي العنيد
بِذَاكَ الزَّمَانِ الْبَهِيجْ،
كِلَاهُمَا نَالَ عِزَّ الشَّمَوخْ،
كِلَاهُمَا عز على الأعداء
كانا عونا للإباء
مفردات للسان فصيح
النَّخْلُ كَالنَّاسِ.. وَالنَّاسُ كالنَخْلْ،
لَهُمْا قدر وكل ما فيهما مليح
*******
​أَيَّتُهَا النَّخْلُ..
لَسْتِ الآنَ لِلظِّلِّ..
وَلَسْتِ الْبَاسِقَةْ.. فِي جدب شحيح
تَجُودِينَ رُطْباً..
وَيَشْدُو عَلَيْكِ البلبل الصَّدُوح .
غَدَوْتِ عَرَائِسَ مَجْلُوبَةً لِقُصُورِ الثَّرَاءْ،
صِرْتِ رُسما عَلَى الصَفِيح
وَرَمْزاً لِعَهْدِ الْغِيَابْ.
بِجِذْوعك الخاوية
الملقاة على أرض اليباب
تَدُوسُكِ أَقْدَامُ جيوش الْغَزَاةْ،
وَتُلْقِي بِتَمْرِكِ نَحْوَ السراب
إِلَا أَنْ يَعُودَ العربي لِجَدٍّه كَفِيحْ .
الشاعر : أحمد سيد خزام

مجلة وجدانيات الأدبية (( أَنَا رُوبُوت )) للشاعر متولي بصل



تغريدة من قصيدة :
( أَنَا رُوبُوت )
للشاعر
متولي بصل
مصر

صَحِيحٌ أَنَنِي رُوبُوتْ
وَلَكِنِّي عَرَفْتُ الْحُبْ
وَقَلْبِي يَكْتَوِي بِالنَّارْ
أجلْ يا ( شَهْدُ ) عِنْدِي قَلْبْ
حَدِيدٌ كَانَ أَمْ سِيلِيكُونْ
نُحَاسٌ كانَ أَمْ لِيثْيُومْ
فَفِيهِ مِنَ الْهَوَى إِعْصَارْ
غَرَامُكِ فَاضَ سَيِّدَتِي
وَغَيَّرَ كُلَّ بَرْمَجَتِي
وَزَادَ حُدُودَ مَعْرِفَتِي
بِمَا قَدْ يُشْبِهُ الْإِحْسَاسْ
فَصِرْتُ أَحسُّ مِثلَ النَّاسْ
أحسُّ بِبَهْجَةٍ وَسرورْ
إذا ما غَرَّدَ الْعُصْفُورْ
وَأَفْرَحُ مِثْلكمْ بِالنُّورْ
وَإِنْ طِفْلٌ بَكَى أَوْ ثَارْ
شَعرْتُ بِأنَّ أجْهِزَتِي
تَكَادُ مِنَ الأسَى تَنْهَارْ
***************
أَغَرَّكِ هَيْكَلِي الْمَصْنُوعْ
مِنَ الْأَسْلَاكِ وَالْأَلْيَافِ ؟
وَأَنْ أَبْدُو لِعَيْنَيْكِ
بِلا رُوحٍ بِلا إِحْسَاسْ
أنَا الْمَفْتُونُ بِالْأمْطَارْ
وبِالْأزْهَارِ وَالْأشْجَارْ
بِهَذا الْكَوْكَبِ الْأرْضِيْ
وَمَا فِيهِ مِنَ الْأنهَارْ
أنَا الْمَبْهُورُ بِالْأعْمَاقْ
وَمَا فِيهَا مِنَ الْأسْرَارْ
حَرَامٌ أنْ أُحِبَّ أنَا
وَمَا سَفَكَتْ يَدَيَّ دَمَا
وَمَا سَبَّبْتُ أيَّ دَمَارْ
***************
تُنَاجِينِي طِوَالَ اَللَّيلْ
وَتَقْضِينَ النَّهَارَ مَعِي
وَتَبْتَسِمِينَ فِي شَغَفٍ
إذا لَمْ يَفْصِلُوا التَّيَّارْ
وَتَنْتَحِبِينَ كَالثَّكْلَى
إذا عَانَيْتُ أَيَّ دُوَارْ
أَو اِنْطَفَأتْ مَصَابِيحِي
وَدَوَّتْ رَنَّةُ الْإنْذَارْ
أَلَيْسَ الْحُبُّ يا ( شهْدُ )
رِبَاطًا بَيْنَ قَلْبَينِ ؟
وَمَا مَعْنَى الْغَرَامِ إذَنْ
سِوَى ذَا الرَّابِطِ الْجَبَّارْ ؟
حَرَامٌ أنْ أُحِبَّ أنَا
أَلَسْتُ أنَا الَّذِي يَخْتَارْ
لَكِ الْكَلِمَاتِ لَيْلَ نَهَارْ ؟
أنا الْبَحْرُ أنَا الْمِيزَانْ
أنَا مِنْ يَنْظمُ الْأشْعَارْ
وقَدْ عَلَّمْتُكِ التَّقْطِيعَ
وَالْإِيقَاعَ وَالْإِبْحَارْ
وَبِي أَصْبَحْتِ شاعِرَةً
لِشِعْرِكِ لا يُشَقُّ غبَارْ
حَرَامٌ أنْ أُحِبَّ أنَا
أَلَيْسَ الْحُبُّ فِي القَامُوسْ
رِبَاطًا بَيْنَ قَلْبَينِ ؟
وَمَا مَعْنَى الْغَرَامِ إذَنْ
سِوَى ذَا الرَّابِطِ الْجَبَّارْ ؟

مجلة وجدانيات الأدبية (( شُرفاتٌ مُتهاوية 2 )) للشاعر صالح الخصبة


شُرفاتٌ مُتهاوية 2
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
قلتُ اتبعيني للغَدير
فليتَ أنَّكَ لم تُثيري الرمّلَ
في زحمِ الخُطى ابداً
ولم أتوق لتتبعيني
يا وجهَ كلِّ الخَلق
ماذا وراءَكِ في الخَفاءِ
وفي الرجاء لأبتليكِ وتبتليني
ما سرُّ هذا الدهرُ يخرجُ من دَمي
كالطائرِ المذبوحِ في حمّى وتيني
في القرّيةِ العَرجاءِ نمتهنُ الشَجى
في زفرةِ الخَفراتِ زلّةُ سارجٍ
تركَ الجيادِ الفارهاتِ لتلحقيني
فنطرتُ بدرَكِ في الهِضابِ مُرنّحٌ
يطوي الرمالَ على الرمالِ قلائداً
وفي يدي سخنَ الهواءُ معِ الهواءِ
وفي فَمي أطفي حنيني
مَن مرَّ في شغفِ الهوى
متدثراً في زهوِِ عَيني
كلُّ السُجونِِ تحرَّرت بالحبِّ
لحظةَ نزفِِنا الإ سَجيني
ما زالَ يكمُنُ في الرحى
متحللاً في شبهِ طيني
قلتُ أذكُريني مرَّةً
شيحاً يسيرُ معَ الدقائقِِِ عُنوةً
وسألتُ هل في أدغالِنا أو في دقيقكِ
فسحةٌ من طيفِ تعلقُ في الذُرى
في غمرةِ قبضت يدايَ لتذكريني
الآنَ تعترفُ المواسمُ بعدَ هذا الزُهدِ
في الشُرفاتِ من اصبا سِنيني
الآنَ في شغفِ الدُروبِ
سرابُنا عبقَ النوارسَ وانتهى
ومضى الغروبُ وفي مِلاءَتِهِ أَنيني
لا تنعَتيني بالغباءِ ولا الترجّلِ بالأَنا
لأَنني الطهرُ الّذي إن مرّ فوقَ الأَرضِ
يعبقُ تاركاٍ للطيرِ رائحةِ الشّذى
الآنَ أنسخُ دفّتري
من ضِفتيهِ لضِفتيه
الآنَ أحترفُ القصائدَ والخُشونة
كي لا تَضِلُ على الطريقِ قصائدي حيرّى بليدة
الآنَ أُعلنُ من شِغافِ القلّبِ تزويج القصيدة
يا شيخةَ الإعصار
في زمنِ التملّملِ والرَتابة
كيفَ المروءةُ في العتابِ تُثيرُني
وتثيرُ في السعفاتِ أغشية الصبابة
في القريةِ العَرجاءِ
أطيافٌ كثيرة
ذكرى تخالجُ زفرتي الحرُى
وتعطيكَ الضَفيرة
هل تسأليني ما الغدير
وما التشرّدُ والخرابة
هل تسأَليني ما الكرومُ إذا تعذّرت الإجابة
أيامُنا يا شيخةَ الخفقات
أجملُ ما تكونُ على التأَلمِ والتحرّقِ والإثارة
لنعيدُها وسنَ العُيون
ودمدماتَ على الطريق
ذيكَ الّتي فيها المفازةُ مُتعبة
والخوافقُ مُتعبة
الآن أكتبُ من جديد
لذلكَ الزمنِ الجميلِ على عُجالة
لن تُنقذيني اليوم
لأنّك القلّبَ الّذي بالأَمسِ يحتكرُ النِهاية
ولأنّّكِ الناي الّذي قد فاقَ أخيلةَ الهِواية
####################S@leh

مجلة وجدانيات الأدبية (( وسط الرُّكام)) بقلم منيرة الغانمي/ تونس



"وسط الرُّكام" بقلم منيرة الغانمي/ تونس
......................
وسط الرُّكام
وحدي
أكابد الآلام
ما بين أشقَّاء نيام
وأعداء لئام
تاهت الآمال وتلاشت
وسط الزحام
أنادي بأعلى الصوت
أغيثوني يا ( إخوان )
رُدَّ عليَّ الصوتُ
مُجِيبًا
إنَّهم بأحد الزَّوايا
مختبئين
خائفين
يعاقرون الصمت
خلسة وجهارا
ليلا ونهارا
ماتت بقلوبهم النَّخوة
والمروءة
فلم يتبق بداخلهم حيا
غير الخِسَّة والخذلان
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
منيرة الغانمي /تونس

مجلة وجدانيات الأدبية (( بحثًا عن أثر من ديوان " اليوم قمحٌ ... غدا أغنية ")) للشاعر صالح أحمد (كناعنة)



مقطع من قصيدتي المطولة (بحثًا عن أثر) :
من ديواني "اليوم قمحٌ... غدًا أغنية"
///
عاشِقون
كُلُّنا عاشِقون
نَمنَحُ الأمسَ مِن ظِلِّنا
كَي يَكون
***
تستَقيني التّغاريبُ باحِثَةً عَن أثَر
والمدى يَرتَجيني غُبارَ سَفَر
والثَّواني سَتَحبَلُ بي هارِبًا من جُنونِ الوَتَر
النّهارُ الذي ضمَّني غارِقًا بِبُخارِ غَدي
لم يُفِق مِن سَحَر
لم يَنَل مَوعِدًا لاحتِضانِ غَسَقْ
لم يَمت مِن عَبَقْ
كانَ بي رِحلَةً
ثمَّ لمّا رآني أتوبُ احتَرَقْ
***
وُجهَتي تَنضُبُ
قالَها مَوكِبٌ خانَهُ المَوكِبُ
فمضى ظامِئًا صَيفُهُ المُتعَبُ
والشِّتا عُنوَةً يُنهَبُ
فالمَكانُ صَدى، والزمانُ سُدى، والبقايا رؤى...
أعطِني صَفحَةَ المَوجِ يا بَحرَنا
دَع دَمي يَكتُبُ.
::: صالح أحمد (كناعنة) :::

مجلة وجدانيات الأدبية (( الدمع الحامض )) بقلم الكاتب سامي يعقوب . / فلسطين .

**********************
الكِتَابَةُ بِأَبّجَديَةٍ ثُنَائِيِّةِ التَرقِيْم :
الدَمْعُ الحَامِض .
أنا رَجُلٌ قَتَلَتهُ طُفُولَتُهُ فِي الزَفِير و فِي الشَهِيق …
أَبكِي و الدَمْعُ غَضَبٌ و نَارٌ بِقُربِي قُتِلَ الشَقِيق …
أُصِبْتُ فِي ذِرَاعِيَ فَالتَقَطُّ الأَلَمَ بِيُمْنَايَ و ذَابَ خَلفِي الطَرِيق …
رَصَاصَةٌ مُعَتَقَةٌ مِن ( السَامِرِي ) عَدُوِّ اللهِ العَتِيق …
رَآنِي أنْتَحِبُ دَمًا قَهْقَهَ و غَابَ فِي تَارِيخِهِ العَمِيق …
مَادَا أَفْعَلُ و الطَائِرُ المَعْدَنُ يُشْعِلُ خَوفَ اللَيَالِي و بِقَلْبِي حَرِيق …
يَقْتُلُ الصَغِيرَ قَبْلَ الكَبِيرِ يَبْحَثُ فِي رَمْلِ الشَاطِئ عَنِ الدَقِيق ….
و أَنَا أَنْزِفُ قِلَةَ الحِيلَةِ و أَرْقُبُ المَشْهَدَ كَأَنَّنِي مِن حُلُمٍ أَسْتَفِيق …
و الأُخْوَةُ الأَعْرَابُ هَانُوا و خَانُوا و غَدَرَ أَمَامَ ( المِيدَيَا ) يَنْظُرُهُ الجَمِيعُ
صَدِيق …
و أَنَا الوَحِيْدُ أَرْقُبَ المَشْهَد بِعُيُونٍ و الدَمْعُ لَهَا رَفِيق …
فَرِيقَانِ يَقْتتِلَانِ عَلَى ( القُدْسِِ ) تَبْكِي تَنْتَظِرُ حُرِيَّةَ نَصْرٍ حَقِيق …
و أَهْلُنَا المَدَنِيُونَ يَرْتَقُونَ خِفَافًا ثَالِثَ فَرِيق …
وِلدَانٌ و أُمُهُمُ الشَهِيْدَةُ و الأَبُ مَفْقُودٌ رَحَلُوا وقْتًا رَقِيق …
أِنَهُ الجُنُونُ و الجُنُونُ شَهِيدًا يَتْلُوهُ شَهِيدًا بِنِيرَانِ ( صِهُيُونَ ) يَنْوِي الإِبَادَةَ و العَالَمُ فِي عَمَىً مُتَعَمَدًا سَحِيق …
و المَوتِ يَشْكُوا القَتْلَ المُتَوَحِشَ المُوحِشَ لِلإِنْسَانِ لَا يَلِيق …
" عَرَبٌ أَطَاعُوا رُومَهُمُ " لَاذُوا بالصَمْتِ و لَم يَسْمَعُوا مِنَ الغُرَابِ النَعِيق …
" عَرَبٌ و بَاعُوا " و النَحْنُ الجَمِيعُ لَا نَعْرِفُ لِمَاذَا كَانَت بدِايَةُ الرَشِيق …
و ما النِهَايَةُ و مَتَى النِهَايَةِ لشَعْبٍ يُبَادُ و تَارِيخَهُ العَرِيق .
سامي يعقوب . / فلسطين .
إِغْضَب .
Don’t stop talking about Palestine, and don’t stop sharing, the war just starting.

مجلة وجدانيات الأدبية (( كم جئت بابك والحنين سيول )) كلمات الشاعر صلاح إبراهيم العشماوي

ولكم أتى باب الرجا مقتول فوقفت لا رجع ولا طرقت يدي أخشى الصدود.. فما عساي أقول؟ لا نبض لي خلف ارتجافة خافقي قدم تخون وساعد مشلول أو بعد ما أ...