بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله رب العلمين القائل :
(كنتم خير أمة
أخرجت للناس تأ مرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله).
وأصلي وأسلم على سيدنا محمد وآله القائل: (من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف ألإيمان)
الامر بالمعروف والنهي عن المنكر
إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فضيلةبينها الله أنهم صاروا خير أمة أخرجت للناس،وهي أساس لحفظ الفرد و المجتمع المسلم من كل ألإنحرافات وكل رذيلة وتحصينه من كل الآفات والمعاصي والامراض التي تفتك بالمجتمعات أوجب أن يكون في الدولة الإسلامية جماعة أولي الحل والعقد يمثلون الأمة وينوبون عنها ويراقبون سياستها ونظم حكمها هذه الجماعة هي التي قصدها الله سبحانه بقوله:( ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون) وظيفتهم ألإشراف على الحكام ليكونوا مرجعا في تشريعهم وليكونوا دعاة إلى الخير وناهين عن المنكر وناصحين للراعي وللرعية، ولا يخافون في الله لومة لائم هؤلاء هم المفلحون، وإذا كانت الجماعة جماعة سلطةهنا تفقد وضيفتهاالحقيقية فتصبح تابعة لا متبوعة واذا أدو الامانه التي هي على عاتقهم فلا يسمع لهم وقد يتعرضون للعقاب والسجن ولا يقتصر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على هؤلاء الجماعة فقط بل يعمم القرآن هذا الواجب على كل المؤمنين جميعا قال تعالى:( والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله ) هذه أوصاف المؤمنين من لم يتصف بها فليس من المؤمنين المذكورين،وقال تعالى مبينا من يستحقون النصر من عبادة المؤمنين ولينصرن الله من ينصره ان الله لقوي عزيز الذين ان مكناهم في الارض اقاموا الصلاة وءاتوا الزكاة وأمرو بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الامور ولقد ذم القرآن الكريم بني إسرائيل لأنهم أفسدوا مجتمعهم بترك ألآثمين يرتعون في إثمهم فستحقوا اللعنةعلى السنه انبيائهم:( لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى بن مريم ذلك بما عصوا وكانو يعتدون ،كانو لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون )
قام أبو بكر خطيبا وقال : أيها الناس إنكم تقرءون هذه ألأية:( ياأيها الذين ءامنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم) إنكم تضعونها في غير موضعها وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:( إذا راى الناس المنكر فلم يغيروه أوشك ان يعمهم الله بعقاب). أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم: أي ألجهاد افضل ؟ قال:( كلمة حق عند سلطان جائر) سئل حذيفة عن ميت الأحياء فقال الذي لا ينكر المنكر بيده ولا بلسانه ولا بقلبه
وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ،(إن أول مادخل النقص على بني إسرائيل انه كان الرجل يلقى الرجل ،فيقول ياهذا اتق الله ودع ماتصنع فإنه لايحل لك ثم يلقاه من الغد وهو على حاله فلا يمنعه ذلك ان يكون اكيله وشريبه وقعيده،فلما فعلوا ذلك ضرب الله قلوب بعضهم ببعض ثم قال: ٫كلا والله لتأمرنً بالمعروف ولتنهونً عن المنكر،ولتأخذنً على يد الظالم ،ولتأطرنًه على الحق أطرا) رواه أبو داود واللفظ له والترمذى وحسنه تأملوا: ياأمةاالإسلام والإيمان والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ( التحاكم إلىى الطاغوت) لإنقاذغزةبعدما اصبحت اطلال وأهلها الذين هم على قيد الحياة في العراء ووقف إطلاق النار فهل أوقف العدو نيرانه؟ وإلتهام الضفة وإقامة المستوطنات وإغلاق المسجد الأقصى وإخراج المرابطين بالقوة و القانون الصهيوني ألذي يبيح قتل الأسرى ولبنان مثل غزة من هدم وقتل وتشريد والكل ضد المقاومة اماسوريا فقد استباحوا أرضها ودمروا قدراتها العسكريةوقتلوا وشردوا وستولوا على أجزاء وبث الفوضى والإعلان الصهيوني الإمريكي إقامة إسرائيل الكبرى ولاأحد قال لا فأنتفخ ألطاغوت وجاء بأكبر قوةعرفتها البشرية ليخضع إيران المسلمة مثل ما أخضع فنزولا وأدخل المنطقة في صراعات لا نهاية لها.
وهوبعيدعنها فعلى العقلاء ان يتنبهوا ويحلوا خلافاتهم بأنفسهم ويعملوا لرفع رايةالإسلام والمسلمين ويتمسكون بحبل الله المتين ،وليكون في قرارة كل مسلم أن العدو هو الكيان الصهيوني ومن ورائه إمريكا وبرطانيا ووووو والتأريخ شاهد على كل جرائمهم في العالم عامة والوطن العربي خاصة و إن نسي الناس او تناسوا العراق واليمن وأفغانستان وكلكم شاهدتم أخيرا ماشاهدتم ولكن لا حول ولاقوة إلأبالله العلي العظيم قال تعالى:( ولا تركنوا الى الذين ظلموافتمسكم النار ومالكم من دون الله من اولباء ثم لا تنصرون)
اللهم اني اسألك الأمان يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم واسألك الأمان يوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا واسألك الأمان يوم يعرف المجرمون بسيماهم فيؤخذ بالنواصي والاقدام واسألك الأمان يوم لا يجزي والد عن ولده ولا مولود هو جاز عن والده شيئا ان وعد الله حق واسألك الأمان يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم ولهم اللعنة ولهم سوء الدار.
بقلم الوالد/
عبدالرحمن محمد الشاوري


