الخميس، أكتوبر 15، 2026

مجلة وجدانيات الأدبية (( القدوة الحسنة )) بقلم الأستاذ أبو العز المشوادي



القدوة الحسنة
أبو العز المشوادي
حين يصبح الخير رسالةً للمجتمع

ليس كل ما يستحق النشر خبرًا عن جريمة ولا كل ما يجذب الأنظار مشهدًا من الصراع والخلاف فهناك أعمال بسيطة في ظاهرها عظيمة في أثرها تستحق أن تُروى للناس وأن تنتشر بين أفراد المجتمع لأنها توقظ في النفوس معاني الرحمة وتُظهر معادن الرجال وتُعلّم الأجيال أن الخير لا يزال موجودًا بيننا.

إن القدوة الحسنة ليست حكرًا على العلماء والمشاهير وأصحاب المناصب بل قد تكون طفلًا صغيرًا أو طبيبًا رحيمًا أو عاملًا أمينًا أو رجلًا بسيطًا لا يعرفه أحد لكنه يحمل في قلبه من الإنسانية ما يعجز عن حمله كثيرون.

تأملوا هذا المشهد البسيط طفل ذاهب إلى مدرسته أعدّت له أمه شطيرته أو سندوتش ليأكله خلال يومه الدراسي فيرى رجلًا فقيرًا في الشارع فيمد إليه يده ويعطيه طعامه.
ربما يرى البعض أن الأمر لا يستحق الحديث ولكن الحقيقة أن هذا الطفل قدّم درسًا في الرحمة والعطاء يفوق كثيرًا من الخطب والمواعظ لقد تنازل عن شيء يحبه ويحتاجه لا لأنه يملك الكثير بل لأنه شعر بحاجة إنسان آخر.

وتأملوا طبيبًا يأتيه مريض فقير لا يملك أجرة العلاج فيفحصه دون مقابل ثم يمنحه الدواء الذي يحتاج إليه هذا الطبيب لم يؤدِّ واجبه المهني فحسب بل جسّد رسالة الطب في أسمى معانيها فالطب ليس تجارة بالأوجاع وإنما رسالة إنسانية تقوم على الرحمة وتخفيف الألم.

وهناك عامل يجد محفظة تحتوي على المال فيعيدها إلى صاحبها رغم حاجته وأمين صندوق يرفض أن يأخذ ما ليس من حقه وشاب يرى مسنًا عاجزًا عن عبور الطريق فيتوقف لمساعدته وجار يتفقد جاره في غيابه ورجل يسدد دين محتاج دون أن يجرح كرامته أو يفضح حاجته وموظف يؤدي عمله بإخلاص حتى حين لا يراقبه أحد.

هذه المواقف قد تبدو صغيرة في أعين البعض لكنها في ميزان الأخلاق كبيرة لأنها تكشف حقيقة الإنسان حين يكون أمام اختيار بين مصلحته الشخصية وواجبه الإنساني.

لماذا يجب علينا نشر هذه النماذج؟

لأن الإنسان يتأثر بما يراه ويسمعه ولأن تكرار مشاهد العنف والخيانة والفساد قد يجعل البعض يظن أن الشر أصبح هو القاعدة وأن الخير استثناء نادر وهنا تأتي مسؤوليتنا في أن نُظهر الوجه المشرق للمجتمع وأن نمنح الأعمال الطيبة حقها من الاهتمام دون مبالغة أو اختلاق أو تحويل أصحابها إلى مادة للاستعراض.

إن نشر القدوة الحسنة ليس تلميعًا للأشخاص ولا بحثًا عن الشهرة لهم وإنما هو نشر لقيمة نبيلة ودعوة عملية إلى الاقتداء بها فإذا نشرنا قصة طفل تصدق بطعامه فقد نوقظ في طفل آخر الرغبة في العطاء. وإذا تحدثنا عن طبيب عالج فقيرًا مجانًا فقد نشجع طبيبًا آخر على تخصيص جزء من وقته لخدمة المحتاجين وإذا أبرزنا أمانة عامل بسيط فقد نعيد الاعتبار إلى الأمانة بوصفها قيمة لا ترتبط بمكانة الإنسان أو مقدار ثروته.

وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَن دلَّ على خيرٍ فله مثلُ أجرِ فاعلِه» رواه مسلم.

فما أعظم أن يكون نشر موقف إنساني سببًا في أن يقتدي به عشرات أو مئات الأشخاص فيتضاعف الخير وتتسع دائرة النفع ويصبح العمل الفردي بذرةً لصلاح المجتمع كله.

لا تحتقر عملًا من أعمال الخير

قد تعطي فقيرًا مبلغًا يسيرًا أو تزيل أذى عن الطريق أو تُدخل السرور على قلب إنسان حزين أو تساعد محتاجًا في إنجاز معاملة أو تتنازل عن حقك في موقف يستحق العفو قد لا يلتفت إليك أحد وقد لا تجد من يشكرك لكن قيمة العمل لا تُقاس بحجم التصفيق الذي يحظى به وإنما بما يحمله من إخلاص ونفع ورحمة.

قال الله تعالى:
﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ﴾ [الزلزلة: 7].
إننا بحاجة إلى ثقافة اجتماعية تنظر للخير بالمعنى الجميل يرى الإنسان موقفًا طيبًا فيرغب في أن يفعل مثله ثم ينقل هذه القيمة إلى أبنائه وأصدقائه ومحيطه.

ولنحرص ونحن ننشر هذه المواقف على حفظ كرامة المحتاج وصيانة خصوصية الناس وألا نجعل مساعدة الفقير وسيلة للتفاخر أو إذلاله أمام الكاميرات فليس كل خير يحتاج إلى صورة وليس كل إحسان يحتاج إلى إعلان ولكن حين يكون النشر وسيلة لتشجيع الآخرين على الخير مع حفظ النيات والكرامات فإنه قد يصبح بابًا واسعًا من أبواب النفع.

إن المجتمعات لا تنهض بالقوانين وحدها ولا بالخطب والشعارات وحدها بل تنهض أيضًا بالقدوات التي تحوّل القيم إلى سلوك والمبادئ إلى مواقف والكلمات إلى أعمال.

فلننشر قصص الرحمة والأمانة والإيثار والوفاء والإحسان ولنمنح أصحاب المواقف النبيلة مساحة يستحقونها في إعلامنا ومجالسنا ومنصات التواصل الاجتماعي.

لعل موقفًا بسيطًا نرويه اليوم يغيّر سلوك إنسان غدًا ولعل قصة طفل كريم تصنع جيلًا أكثر رحمة ولعل موقف طبيب أمين يعيد إلى النفوس الثقة في أصحاب المهن والرسالات.

فلنجعل من نشر الخير دعوةً إلى الخير ومن ذكر القدوات الحسنة صناعةً لقدوات جديدة فالمجتمع الذي يرى الخير ويحتفي به يملك فرصة أكبر لأن يتعلمه ويمارسه وينقله إلى الأجيال القادمة .
المجتمع لا يحتاج إلى نشر أخبار الجرائم والمآسي وحدها بل يحتاج أيضًا إلى تسليط الضوء على النماذج الإنسانية التي توقظ الضمير وتزرع الرحمة وتدفع الناس إلى فعل الخير .
وختاماً أقول كن مفتاحًا للخير مغلاقًا للشر .

مجلة وجدانيات الأدبية (( سهم (ق.ق.ج)) بقلم الكاتب ماهر اللطيف /تونس

**********
سهم (ق.ق.ج)
بقلم :ماهر اللطيف /تونس
- بنيّ، يُحكى أن أحدهم تاب يومًا عن السرقة. لمح سارقًا في المقهى، فصاح متذمّرًا: «أفٍّ من السُّرّاق!».
ضحك الحفيد عاليًا، وقبّل جدّه، ثم استعدّ للمغادرة إلى فراشه.
التفت إليه وقال: «أفٍّ من المنافقين، كما تقول أمي...».
فلحقه نعلٌ من نعال جدّه، وأصابه في ظهره.

مجلة وجدانيات الأدبية (( هُنا وطني )) بقلم الشاعر د. أسامه مصاروه



هُنا وطني
هُنا وطني مِنَ الأزَلِ
هُنا وطني إلى الأبَدِ
فكُنْ صخرًا كما الجبَلِ
وَعِشْ حُرًا أيا ولدي
هُنا وطني بلا جدَلِ
بلا وعْدٍ ولا سَنَدِ
على الرحْمانِ مُتَّكَلي
على المنّانِ مُعْتَمَدي
هُنا وطني هُنا نُزُلي
مدى الأَيّامِ والأمَدِ
سواءٌ عِشْتُ في طلَلِ
أَوِ انّي عشتُ في رَغَدِ
أيا وطني أيا أَمَلي
مُقيمٌ أنتَ في خَلَدي
وقلبي دونما مَلَلِ
يُردِّدُ دائما بَلدي
أيا وطني بلا وَجَلِ
بلا خوفٍ مِنَ الرَّصَدِ
أصونُ حِماكَ من عِلَلِ
بروحِ القلبِ والجَسَدِ
أيا وطني مِنَ الكُتَلِ
غدوْنا دونما رَشَدِ
وحتى دونما خَجَلِ
سبقْنا رغْوةَ الزَبَدِ
أيا وطني بلا كَلَلِ
أُحارِبُ عُصْبَةَ النَّكَدِ
فعُصبةُ قاطِعي السُّبُلِ
مِنَ الأشرارِ في صُعُدِ
لذا أُخْفيكَ في مُقَلي
وفي قلبي وفي كَبِدي
كذا أرقيكَ منْ خلَلِ
ومِن ألَمٍ وَمِن كَبَدِ
د. أسامه مصاروه

مجلة وجدانيات الأدبية (( اطلقي سهامك )) بقلم الشاعر حسان ألأمين





اطلقي سهامكِ
بين خجلي
و مرارة الأيام
يمر بي طيفها
فأحزن
و كأنني رايتَها
قبل عام
تَمرُين أمامي شامخة
و أزداد خجلاً مبتسماً
و أبتلع الكلام
تقف لتسألني
مالي اراكَ مُبتسما..
و قد غرزتَ في صدرُكَ
آلاف السهام ؟؟؟
أجبتها
لماذا حين عَرفتِني
تتظاهرينَّ بِكُرهي
و عينكِ ﻻ تنام ؟؟
قوليها
و لا تترددي
أُحبكَ
و بعدها ...
عن حبكِ لي لا أُلآم
فسهامكِ في صدري
تُسعدني
و هي عندي
اجمل وسام
كم كتبت لك
و كم كتبتِ لي
و كم تَكسرتْ
لحروفِ العشقِ
اقلام
و كم بكت حروفي
عند التقائها بحرفك
و كم تَحمَّلت قلوبنا
آلآم
حروفكِ لا تَخجلَ مني
و تقول أحبك
َ منذ أعوام
و عينكِ تدمعُ
حين تراني
و تكتمين حبكِ
و تَعيشين في ظلام
قوليها و لا ترددي
و سيأتيكِ النوم بعدها
و ستنعمين بأجمل
الأحلام
قالتها عينيكِ من قبل
بالغمز
لا بألكلام
اطلقي سهامك
و إن طاشت
اجمعها
و اغرزها في قلبي
عله يهجع و ينام
بقلمي حسان ألأمين

مجلة وجدانيات الأدبية (( ملحمة قناديل الفجر(٨) صرخة ام غزية متى تغضب الأمة ؟؟!!! )) بقلم الشاعرة د.عطاف الخوالدة


ملحمة قناديل الفجر(٨)
صرخة ام غزية متى تغضب الأمة ؟؟!!!
بقلم الشاعرة د.عطاف الخوالدة
المقدمة
حين يعجز الكلام عن وصف الوجع، تتكلم الدموع، وحين تضيق الأرض بأهلها، يعلو صوت الأم من بين الركام. هناك في غزة، حيث اختلط غبار البيوت بدموع الأطفال، وقفت أمٌّ تحت سماءٍ مثقلة بالدخان، وحولها صغارٌ يبحثون عن الأمان بدل ألعابهم، فخرج سؤالها كصرخة تهز الضمير: متى تغضب الأمة؟
ليست صرخة أمٍّ وحدها، بل صوت طفولةٍ تستنجد، ونداء أرضٍ تنزف، ورسالة إلى كل قلبٍ ما زال يحمل للحق مكانًا وللكرامة عنوانًا.
[[[[[مَتَى تَغْضَبُ الأُمَّةُ؟٢]]]]]
مَتَى تَغْضَبُ الأُمَّةُ، والأرضُ تُسْتَبَاحُ؟
وطفلٌ بغَزَّةَ من جُرْحِهِ يَصْطَاحُ
أُمٌّ تُحَدِّثُ صمتَ الليلِ من وَجَعٍ
وحولَها طفلُها المذعورُ يَنْدَاحُ
تقولُ:متى يستفيقُ القومُ من سُباتِهم
فقد طالَ صمتُهمُ، والظلمُ فَوَّاحُ؟
متى نرى في عروقِ العُرْبِ من غضبٍ
يَرُدُّ عن طفلِنا الباكي، إذا صاحُ؟
متى تُصانُ كراماتُ الذينَ لهم
حقٌّ، ويُسمَعُ في الآفاقِ نُوَّاحُ؟
غزَّةُ تنزفُ، لا جُدرانُ تحميها
والقصفُ فوقَ رؤوسِ الناسِ ذَبَّاحُ
وأمُّ طفلٍ تقولُ: أينَ إخوتُنا؟
أينَ المروءةُ؟ أينَ العهدُ والسلاحُ؟
لسنا نريدُ سوى عدلٍ يردُّ لنا
حقَّ الحياةِ، فهل للعدلِ مِفتاحُ؟
يا أُمَّةَ العربِ، إنَّ الصمتَ مذمّةُ من
يرى المظالمَ ثم القلبُ لا يَصْحُو
لا تجعلوا من دمِ الأطفالِ شاهدةً
أنَّ الضمائرَ في أوطانِنا تَذْبَحُ
إنَّ الطفولةَ لا ذنبٌ يُدانُ بهِ
ولا البريءُ لهُ في الحربِ إيضاحُ
فانهضي يا بلادَ العُربِ قاطبةً
فالحقُّ إنْ طالَ ليلُ القهرِ يَسْتَرِيحُ
واجمعي صوتَكِ الحرَّ الذي صمتتْ
عنهُ المنابرُ، فالتاريخُ لَمَّاحُ
غزَّةُ ليستْ حكايةَ اليومِ عابرةً
غزَّةُ جرحٌ على التاريخِ مِفتاحُ
سيذكرُ الناسُ مَن لبّى نداءَها
ومَن تفرّجَ والأنقاضُ تَنْدَاحُ
وستبقى صرخةُ الأمِّ التي صدحتْ:
متى تغضبُ أُمَّتُنا؟ والحقُّ صَبَّاحُ
الخاتمة
وستبقى صرخة تلك الأم معلقةً في سماء التاريخ، تسألنا لا عن الكلام، بل عن الموقف، ولا عن الشعارات، بل عن المروءة. وستبقى غزة شاهدًا على أن الألم قد يُنهك الجسد، لكنه لا يستطيع أن يقتل إرادة الحياة.
فيا أمةً لها في التاريخ مجدٌ، لا تدعي صوت غزة يضيع بين صدى الكلمات؛ فالأطفال الذين يبكون اليوم سيكبرون وهم يتذكرون من وقف مع الحق، ومن اكتفى بالصمت.
غزة ليست وجعًا عابرًا، بل جرحٌ في ضمير الأمة،
وصرخة أمٍّ واحدة قد توقظ ألف قلبٍ غافل.
والله ولي التوفيق والسداد

مجلة وجدانيات الأدبية (( سَأَكسِرُ أحرُفي )) شعر: صالح أحمد (كناعنة)



سَأَكسِرُ أحرُفي
شعر: صالح أحمد (كناعنة)
///
في مَوسِمٍ ما عَلَّمَ الوَقتَ الرّجوعَ ليَحتَفي
أعلَنتُ صمتي حارِسًا للصَّمتِ كي لا يَختَفي
وَلَبِستُ قُبّعَةَ الرِّياحِ، وقلتُ لا بأسَ اعصِفي
أَنصَفتُكُم يا كُلَّ ألوانِ السُّدى، مَن مُنصِفي؟
والعمرُ أُمنِيَةٌ تَهاوَت كي يكونَ تَخَوُّفي
صَدِّق، ولا! اَلأرضُ أضيَقُ من بَراءَةِ مَوقِفي
ما اختَرتُ عمري، اختَرتُ إنساني، فضَجّت أحرُفي
من ألفِ عامٍ أحرَقَ المَوجُ الرّؤى وتَفَلسُفي
وأوَت فراشاتُ الخَريفِ؛ تَشَرنَقَت في مَعطَفي
صحراءُ ما فَقِهَ السُّدى رقصًا، سأكَسِرُ مَعزَفِي
ومَنَحتُ آثارَ الخريفِ على الذُّبولِ تَلَطُّفي
أهدَيتُ إنسانَ الرّؤى وَردي، وما هوَ مُسعِفي
أسمو بروح الوُدِّ... أبغي رِفعَةً بتَعَفُّفي
ويظلُّ إنسانُ الخديعةِ بالرَّدى مُستَهدِفي
وأنا الذي أوليتُهُ وُدّي؛ طَعَنتُ تَكَلُّفي
طَعَنَ الجميعُ براءَتي، ودُعيتُ بالمُتطَرِّفِ
روحاهُ فانتَفِضي؛ اخلَعي ثوبَ السُّكونِ، تَوَقّفي
لا تتبعي زَيفَ الغَريبِ، ولا دَعاوى المُرجِفِ
لا تَركَني للصَّمتِ إنّ الصَّمتَ سرُّ تَخَلُّفي
عودي إلى نهجِ العُلا، وسواهُ لا.. لا تَصطَفي
::::::: صالح أحمد (كناعنة) :::::::

مجلة وجدانيات الأدبية (( ألضم خيوط الصبر )) بقلم الشاعر (نور (نبيل عبد الحليم)


((ألضم خيوط الصبر))
ألضم خيوط الصبر
فى أبرة المقسوم
ونادي فى غسق الدجى
ياحي ياقيوم
هو الوحيد قادر
يشيل عن المهموم
القدر قسمة ونصيب
ونفاذه شيء محتوم
كريم وموزع الأرزاق
مانساش عباده فى يوم
الكل بات شبعان
مفيش واحد محروم
واللي صحيح البدن
صار غني القوم
مريض ومعاه المال
ماله عليه كان شوم
مانفعه يوم أخرته
ورمى عليه اللوم
أياك مالك يغرك
وبكتره تكون موهوم
الصحة تاج ع الراس
من غيرها الفؤاد
مكلوم
ألضم خيوط الصبر
وصلي فرايض اليوم
وإدعي الكريم يكرمك
بستر الإله معصوم
قلم(نور (نبيل عبد الحليم)
١٥/١٠/٢٠٢٦

مجلة وجدانيات الأدبية (( القدوة الحسنة )) بقلم الأستاذ أبو العز المشوادي

القدوة الحسنة أبو العز المشوادي حين يصبح الخير رسالةً للمجتمع ليس كل ما يستحق النشر خبرًا عن جريمة ولا كل ما يجذب الأنظار مشهدًا من الصراع و...