الخميس، مايو 07، 2026

مجلة وجداانيات الأدبية (( سوق الرجال )) بقلم م. حمدي توفيق


 سوق الرجال

**********
نزلت سوق الرجال
ملقتش فيه بضاعة
سألت فين الرجال ؟
قالوا دي .. إشاعة !
وَلىَ زمن الرجوله
والصورة.. خَدَاعة
سألت فين الشهامه ؟
قالولي ... خِلصت
والنخوة .. متباعة ...!!
****
قلمي
م. حمدي توفيق

مجلة وجدانيات الأدبية (( تلك الظلال التي تدنيكِ من حدقي)) كلمات الشاعر صلاح العشماوي


كانت سميري بين السهد والأرق

من ألف ببنٍ سرى وجدي على أمل

أرنو وطيفك للأسحار منطلقي

جاوزت نجمك والأشعار مترعة

كأسا ذراني في تهويمة الغسق

فرحت أسكب في معناك أمسيتي

فسال عطرك شلالا من العبق

يا رجفة الكون في صيحات أوردتي

مري فإني كمصلوب على القلق

وحرريني فذاك الصمت مقصلة

ترواغ الليل كي تقتص من رمقي

وليس غيرك يا دنياي أعهده

موتا ودونك لا ترقى إلى ورقي

آنست نارك في قلبي فما تركت

غير الرماد وما عانيت محترقي

أنت اكتمال الهوى يا رحلة عصفت

جورا على مركبي واستعذبت غرقي

....

صلاح العشماوي

مجلة وجدانيات الأدبية (( متاهات الأماني )) شعر أستاذ صالح أحمد ( كناعنة )



متاهات الأماني
شعر: صالح أحمد (كناعنة)
///
أَدْرِكيني يا فَراشاتِ البَراري
قاحِلٌ صَحوي وَأَحلامي حَيارَى
.
ضاعَ ظِلّي في مَتاهاتِ الأَماني
ذابِلٌ صَوتي وَبَسْماتي سُكارى
.
ذابَ وَجْهي في ازدِحاماتِ المَنافي
وَغَدي في لَونِ أَحزاني تَوارى
.
أَدرِكيني أَرجِعي طُهرَ ضِياءٍ
كُنتُ فيهِ نايَ هَمْساتِ العَذارى
.
أنثُريني كَحُبيباتِ نَماءٍ
حَضَنَت أَسرارَ أشواقي الأٌسارى
::::: صالح أحمد (كناعنة) :::::

مجلة وجدانيات الأدبية (( الشعب يريد )) بقلم الشاعر عبدالفتاح الطياري -تونس



الشعب يريد!
​يصيحُ "يريدُ".. والأصداءُ تُغوي
وخلفَ الصرخةِ الكبرى.. قُيودُ
​يُفتشُ عن سعادتِهِ.. ولكنْ
بأيديهِ لِتعسَتِهِ.. يَشيدُ
​يخرُّ لِمن يبتزُّهُ.. بِبشرٍ
كأنَّ الظُلمَ في الوجِهِ.. عيدُ!
​وينتخبُ الطغاةَ بِكلِّ أمنٍ
كأنَّ القيدَ في المعصمِ.. جِيدُ
​يُقدسُ في مِحارِبِهِ عبيداً
وكفرانٌ بربِّ العرشِ.. سُودُ!
​وإنْ أخذتْهُ "ماكينةٌ" لِطحنٍ
يُسالمُها.. وللجاني.. يُريدُ
​فماذا يبتغي الشعبُ المُسجّى؟
أحقاً.. خلفَ ذِلَّتِهِ.. صُعودُ؟
​أمِ اعتادَ الهوانَ فصارَ طبعاً
وأنَّ الحرَّ في وطني.. طريدُ؟
بقلمي عبدالفتاح الطياري -تونس

مجلة وجدانيات الأدبية (( بين الأمس واليوم)) للشاعر متولي بصل / مصر


تغريدة من قصيدة
(بين الأمس واليوم)
على بحر الرمل التام
للشاعر
متولي بصل
مصر
كيفَ أمسى العقلُ رمزا للجنونِ
والدُّجى يا قوم أهدى للعيونِ ؟
كيف بات القلبُ نشوانا يُغنِّي
للذي يسقيهِ مِن كأسِ المنونِ ؟
في فلاة نحن تهنا أم سَكارى
نكرَعُ الأوهامَ من بعدِ الظنونِ
نزرعُ الفوضى بأيدينا زمانا
ثمَّ نشكو من كَذوبٍ أوْ خؤونِ
ثمَّ نهجعُ حينَ تهزمنا الهمومُ
ثمَّ نفزعُ من كوابيس الجنونِ
ثم حينَ نقومُ نهتفُ بافتخارِ
نحنُ أربابُ الحضارةِ مِن قرونِ
حدِّثيني عن شعورِ الفرْحِ إنِّي
قدْ نسيتُ الفرْحَ من طولِ الشجونِ
وَصِفي لي بعضَ تغريدِ الطيورِ
والندى فوق الزهورِ على الغصونِ
إنني ما عدتُ أذكر من حياتي
غيرَ وجهِ الحزْنِ في الزمنِ الطَّحونِ
ذكِّرِينِي بالدواة وبالمِدادِ
حينَ كانَ الشِعْرُ كالغيثِ الهتونِ
كانَ حربا وسلاما وافتخارا
كان عند الناسِ كالشرفِ المصونِ
يا زمانا فيهِ مِنْ كلِّ البلايا
يَنْبذ السترَ ويدعو للمجونِ
يُوصِدُ الأبوابَ في وجهِ الهُداةِ
ثمَّ يفتحها لأربابِ الفتونِ
كنتُ أحلمُ بالغدِ المأمولِ أمَّا
كيفَ صارَ الأمسُ كالأمِّ الحنونِ ؟
والغد المأمول واليوم استحالا
أصبحا الآنَ كقضبانِ السجونِ

مجلة وجدانيات الأدبية (( عروق العزم )) شعر: د.وصفي تيلخ


عروق العزم
شعر: د.وصفي تيلخ
ردّا على لاميه د. محمود العكور
(ابن حرب) لقد عزّت فعال.
**********
عروق العزم
شعر: د.وصفي تيلخ
******************
لقد خَبَتِ المكارمُ في ابتذالِ
ومال الحال ميلة ذي اختلال
وأصبح كلّ ذي لَغَطٍ مطاعاً
وذو الرأي المحصَّنِ في اعتزالِ
يُردِّدُ كلّ ذي هــذْرٍ كلامــاً
كصوت الريح في جوف الليالي
ويسلبُ حلْمَ ذي الأحلامِ جهلٌ
كسَلْب الريح ذرّات الرمال
أيا محمود قد نكّأْتَ جرحاً
وأبقيْتَ المشاعر في انشغال 1
عرفتك في المحافل ذا خصالٍ
ولاترضى بمنقصة الرّجال
ولا تخشى الخصوم إذا تنادَوْا
بيوم الفخر أو يوم النّزال
فمن شيبي وما أبليت عمْراً
عرفت الناس في حالٍ وحال
رأيتُ الحرَّ مُبتذلَ المساعي
وذا السَّفَهِ المُفَقَّعَ في المعالي
وأن الحقّ يصْمتُ وهو حيٌّ
ويعلو الزّورُ في ثوب الكمال
وتُتَّهَم الفحولُ بغير ذنْبٍ
وينجو ذو المعرّةِ والفِسال
وتتّهم الكرام بكلِّ فعلٍ
وينجو اللؤم مِن شرِّ الوَبال
يُصَفَّقُ للضّعيف إذا تجنّى
على الشِّعر الأصيل أوِ المقال
ومَن ثبتتْ عروق العزم فيه
يعِشْ حُرّا وإنْ ضاقت ليالي
1- الشاعر الكبير د. محمود العكور
كلمات د. وصفي تيلخ

مجلة وجدانيات الأدبية (( أنا الرّكامُ .. فما في الأرض مُتّسَعي )) كلمات الشاعر محمد الشرقاوي

***************************
أنا الركامُ.. فما في الأرض مُتّسَعي
وليس غير نزيف الروح مُتّبَعي
خُذ ما تبقى.. فإني ما أرقتُ دمي
إلا لأسكُبَ مُرّ الكون في وجعي
عشرون جرحًا، ونَصل الموت يحصدني
وألفُ سهمٍ يُشَظي النبض من فزعي
أَسيرُ وحدي، وظِلّي خان خطوتَهُ
فكيف أرجو صباحًا غير مُنقَطِعِ؟
رتلتُ حزني، فخرّ الصمت مُنصَعقًا
وشاب نبضي.. وعاف الشوق مُضطجعي
كأنني "يوسفٌ" في بئر وحشَتِهِ
لكن إِخوَتَهُ.. "حظي" و"مجتمعي"
Sharkawy Mo

مجلة وجداانيات الأدبية (( سوق الرجال )) بقلم م. حمدي توفيق

  سوق الرجال ********** نزلت سوق الرجال ملقتش فيه بضاعة سألت فين الرجال ؟ قالوا دي .. إشاعة ! وَلىَ زمن الرجوله والصورة.. خَدَاعة سألت فين ا...