الأحد، سبتمبر 13، 2026

مجلة وجدانيات الأدبية (( طشات)) شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد





__________
 طشّات
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد

إني لأقدر أن اترجم ربما
مابين رَمْشِ العين
والنظرات
أوتيت حدس الظن
أو شيطانه أواه من سردي
وتلميحاتي
متمردٌ نبضي على ضرباته وعلى الذي أخفيه في أشتاتي
طشّات تستبق الحروف بوصفها دلع الزهور بحضرة النسمات
أرجو من العمر الكثير ولا أرى غير الوعود
برغم ارهاصاتي
في مرسمي أبدو كأني واحدٌ قلقٌ ومحزونٌ على لوحاتي
ويشدّني للظن
أو لهواجسي
طول انتظار ثمار تضحيّاتي
لي في مداي وما أكن من الجوى حتى ثمالاتي وتنهيداتي
الشك يوشك أن يدك هشاشتي فإذا خُدِشت فذاك من روعاتي
الصيف يضغط في عروقي بينما حولي شواظٌ أحمق الصليات
أحتاج أن أسلو ويسلى خاطري من فذلكاتٍ بيننا وفُتات
أتوسم النسيان
في أبراجه قد أصدف النسيان من أدواتي
في الصدر ذاك الجمر نخبٌ كلما دار الحديث كحاضرٍ أو آت
إن المراسيل التي خطرت على
هذا الدماغ
عزيزة الخطرات
تومي وترقص للغناء صراحةً
ياللغرام
ودوره بحياتي
ويضيف صاحبي الجميل كمفعمٍ من نفسه
للشط والموجات
سأخاطب الجدران
لا رجع الصدى ولكم على الجدرانٌ من أصوات
شرِبت رطوبتها الصراخ
وأسكتت ظلماتها بعضي عن الصرخات
مُتخيّل نفسي بدون مشاعرٍ لكأنني ميْتٌ من الأموات
ترعى البراغيث اللعينة هيكلي رعي العفونة عتمة الحُجُرات
وأَفُزّ ثانيةً
وأنهض بعدما اعتقدوني ميْتاً في حقيقة ذاتي
وأعود عَوْد الدهشة الأولى إلى حضن الحياة
بقوّةٍ
وثبات
وتعود للميديا صحائف غضبتي
وتشعّ أنواري
وأمنيّاتي
وبلكنة المعتوه يسخر بعضهم ويظنني سأساق مثل الشاة

______
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد

مجلة وجدانيات الأدبية (( أَنتِ وفتوى الطريق )) بقلم الشاعر صالح الخصبة



أَنتِ وفتوى الطريق





############
إنتصرتُ عليك
على شفتيك على مفرداتك
لأن حروفك في قبضتي
تنام وتصحو بغير اتزان
تلف ذراعي وتطوي ذراعك
وأنَّكِ أَنتِ رهينةُ حرفي
وأَنّي غويتُ يراعًكِ حتّى تفرَّعَ مثلَ الجديلة
وفي مقلتيكِ تعرَّج طيفي
وسارَ طريداً بلا عثرات سوى الأُمسياتِ الجميلة
فقبلَكَ كانَت بساتينُ روحي عذارى قريرة
ودوحي شغافٌ كأيِّ عريشٍ هجينٍ تَرِفُّ عليه الحمائم
وقَبلُكِ كانت تمُرُّ السنينُ علينا عرايا فتيّة
ونَعرِفُ أَنّأ غوينا الشتاتَ وطعمَ الهزائم
وقبلُكِ كانت نوافيرُ قلّبي كرومٌ بلا أبجدية
سكارى تفيقُ عليها العروقُ وتفنى البراعم
وقبلُكِ كانَ اللجوءُ إليك مساءاتِ تلك العنادل
فلا فرقَ في الصادحاتِ وبينِ الرموشِ وبين السنابل
شبيهةُ قلّبي تُذرّي النجومَ بحضني
وتحلُبُ ما جفَّ في ضرعِ هذا القمر
فما عادَ في صيفِنا خريرٌ يضاهي خريرَ المطر
أَنيسي وهل في خدوشِ السحاب
من الشعرِ غضّا يداوي القشور
ويعتقُ فينا لهاثَ الشجر
عَرَفتُكِ حتّى ملأتُ قوارير عيني بحمّى الشهيّة
وخانكِ أَنّي أُساومُ عينَكِ حتّى تكونَ منَ الليلِ فتوى
تلينُ وتعّذرُ فينا عطورَ السبيّة
فجاءَ الطريقُ مُلمّاً بكلِّ المعارج
وكلِّ متاهاتِ هذي الخشونة
وبعدّك هاتي لنا المعصراتِ
لنشقى ونورثَ هذا الغمامُ الرعونة
معارجُ كنّا وفي عُرفِنا
مصابيحَ لا بدَّ أَن تنكسر
وفي دربِنا أُغنيات وللدربِ ما يفتكر
......................................................................... S@leh

مجلة وجدانيات الأدبية (( الذكاء الإصطناعي ) من ديوان(كلمة حق في حضرة ظالم)) بقلم الأديبة تغريد طالب الأشبال/العراق



*********************
(الذكاء الإصطناعي)
من ديوان (كلمة حق في حضرة ظالم)
………………
الأديبة تغريد طالب الأشبال/العراق
………………………… ..
أرهَقونا بالذكاءِ الإصطِناعي لَم يكُنْ واحِدنا للغَزوِ واعي
وإلىٰ الَّلهوِِ حَثيثاً كانَ ساعي
كانَ مَهووساً بِهذي التِقنيةْ فَبِها ذُبنا وقَد تُهنا سَوِيّةْ
لِمبادي الدِينِ ما عُدنا نُراعي
أبهرونا هم بألعاب ذكية وخرافاتَهُمُ الخُزعبلية
وظننا العلم لهواً فتبعنا بانصياعِ
قيدونا باتفاقياتِ شتى. وبنوداً مافهمناها، وحتّى
ما قرأناها سئمنا الإطلاعِ
إنهم قد سلسلونا بعهودٍ ومواثيقٍ بها أدهى بنودٍ
إن رفضناها غدونا في التياعِ
كلمات السر منها قرؤنا. سرقوا (أيميلنا)هم درسونا
بغباءٍ قد جعلنا أمرهم فينا مطاعِ
كشفوا أسرارنا حتى غدونا. لُجَّةً بيضاء هُم مِنها يَرَوّنا
غير إنّا ما قرأنا قصدَهُم، هُم كالضباعِ
واعتقدنا إنَّنا جَدَّاً وأبْ لم نَزَل فخراً وأسياد العرب
وسَبَتنا ضمن هذا الإنطباعِ
جاوز الكل حدود المعرفة. غارقاً فيها ،عقولاً غارفة
نحن ما خِضّنا سِوى في المستطاعِ
زاحنا الموج لدرب الهمجية. بعد ما كنا عقولاً لوذعية
فسقطنا من أعالي الإرتفاعِ
فتفَرَّقنا وما عُدنا جماعة غدرُهُم قد زاد للأمر فضاعة
فانعزلنا وغدونا في ضياعِ
أي فلسطين اشهدي للتقنية. من صواريخٍ أذلَّت للقضية
فعلى أرضكٍ في صمتٍ تُباعي
بايعوا خصمكِ من أجل الهوى وغَدَو في الحقد جمعاً و(سوا)
وعلى جثمانكٍ الأحقادُ هاجت باندلاعِ
يا فلسطين أترجع أرضنا؟ وتعود القدس قدساً مُلكنا؟
أمْ سنبقى دونَ إحساسٍ،بِلا أيّ مساعي

مجلة وجدانيات الأدبية (( مقالة ودرس إيضاحي عن الموعظة الحسنة: الإيثار )) بقلم الكاتبة الشاعرة الدكتورة عطاف الخوالدة أستاذ اللغة العربية ودراسات في علوم القرآن الكريم والحديث الشريف والتفسير




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الكاتبة الشاعرة الدكتورة عطاف الخوالدة أستاذ اللغة العربية ودراسات في علوم القرآن الكريم والحديث الشريف والتفسير
الموضوع:مقالة ودرس إيضاحي عن
الموعظة الحسنة:
الإيثار
خُلُقٌ يصنع المحبة ويزكّي النفوس
قال تعالى:
﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ۚ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾
[الحشر: 9]
صدق الله العظيم.
الإيثار خُلُقٌ رفيع، ومنزلةٌ من منازل مكارم الأخلاق، لا يبلغها إلا من سمت نفسه عن الأنانية، واتسع قلبه للآخرين. وهو أن تقدّم حاجة غيرك على حاجتك، وأن تمنح وأنت قادر على الأخذ، وأن ترى الخير لغيرك كما تحبه لنفسك.
وقد ضرب القرآن الكريم أروع الأمثلة في الإيثار حين أثنى على الأنصار رضي الله عنهم، فقال سبحانه:
﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ﴾.
فالإيثار الحقيقي يظهر حين تكون النفس محتاجة، ومع ذلك تختار أن تمنح وتساعد وتواسي.
وليس الإيثار مالًا يُعطى فحسب، بل قد يكون كلمةً طيبةً ترفع معنويات إنسان، أو موقفًا تسند به ضعيفًا، أو عفوًا تتجاوز به عن إساءة، أو وقتًا تمنحه لمن يحتاج إليك، أو علمًا تعلّمه لغيرك، أو رحمةً تخفف بها عن قلب أثقلته الحياة.
وقد قال النبي ﷺ: «لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه»، رواه البخاري ومسلم.
وهذا الحديث أصلٌ عظيم في تهذيب النفس؛ لأن من أحب الخير للآخرين، ابتعد عن الحسد والأنانية، وأصبح قلبه أكثر صفاءً ورحمة.
وقال ﷺ: «والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه»، رواه مسلم.
فمن جعل نفسه عونًا للناس، جعل الله له من العون نصيبًا، ومن فرّج عن الناس كرباتهم، كان له من فضل الله ورحمته ما يليق بصدق عمله.
الإيثار يبدأ من البيت
إن أجمل مكان نغرس فيه الإيثار هو البيت؛ فالطفل الذي يتعلم أن يشارك إخوته، وأن يقدم الكبير للصغير، وأن يساعد والديه، وأن يواسي المحتاج، ينشأ محبًا للخير، بعيدًا عن الأنانية.
وعلى الوالدين أن يكونا قدوة؛ فالأب والأم لا يعلّمان أبناءهما الإيثار بالكلمات وحدها، وإنما بالممارسة. فإذا رأى الطفل والديه يقدّمان الخير للناس دون انتظار مقابل، تعلّم أن العطاء قيمةٌ وسلوكٌ وحياة.
الإيثار في المجتمع
المجتمع الذي تسوده الأنانية مجتمعٌ تتباعد فيه القلوب، أما المجتمع الذي يتعاون أفراده ويتراحمون ويتكافلون، فهو مجتمع قوي متماسك.
قال رسول الله ﷺ: «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد»، رواه البخاري ومسلم.
فإذا تألم فردٌ شعر به الآخرون، وإذا احتاج إنسان وجد من يقف إلى جانبه، وإذا ضاقت الحياة على أحدٍ وجد في المجتمع قلبًا مفتوحًا ويدًا ممدودة.
الإيثار لا يعني إهمال النفس
ومن المهم أن نفهم الإيثار فهمًا صحيحًا؛ فالإيثار لا يعني أن يظلم الإنسان نفسه أو يضيّع حقوقه وحقوق من يعول، وإنما هو أن يقدم الخير للآخرين فيما يستطيع، دون ظلمٍ للنفس أو تقصيرٍ في واجب.
والإيثار في حقيقته انتصارٌ على شح النفس؛ ولذلك قال الله تعالى:
﴿وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾.
فالإنسان قد يملك الكثير، ولكنه يظل فقيرًا في أخلاقه إذا لم يعرف معنى العطاء، وقد يملك القليل، لكنه يكون غنيًا بروحه حين يمدّ يده للآخرين.
ومضات حكمية
ومن يجعلِ الإحسانَ دربًا... لحياتِهِ
يجدْ في قلوبِ الناسِ أصدقَ منزِلِ
وما المرءُ إلا ما يقدّمُ للورى.. عملا
فخيرُ العطاءِ ما أتى دونَ مَنٍّ وزلل
إذا ضاقَ صدرُ الناسِ كنْ أنتَ رأفةً
وإن جارَ دهرٌ، فاستقمْ.... بالتجمّلِ
وأكرمْ ضعيفًا لا يملكُ ردَّ.. الجميلِ
فربُّك. لا ينسى جميلَ.... المتفضّلِ
ولا تحقرنَّ الخيرَ لو كانَ.... قليلَا
فكم قطرةٍ أحيتْ فؤادًَ.. المتعلعل
درس إيضاحي: كيف نمارس الإيثار في حياتنا؟
أولًا: أن نبدأ بأقرب الناس إلينا؛ فنساعد أهلنا ونحسن إلى والدينا ونرحم الصغير ونوقر الكبير.
ثانيًا: أن نتعلم المشاركة، فلا يكون همّنا أن نحصل على كل شيء لأنفسنا.
ثالثًا: أن نساعد المحتاج دون أن نجرحه أو نذكّره بعطائنا.
رابعًا: أن نستخدم الكلمة الطيبة؛ فرب كلمةٍ صادقة أعادت الأمل إلى قلبٍ منكسر.
خامسًا: أن نعفو عندما نستطيع، فالعفو من أجمل صور الإيثار الأخلاقي.
سادسًا: أن نعطي دون انتظار المدح؛ لأن أجمل العطاء ما كان خالصًا لله تعالى.
سابعًا: أن نربي أبناءنا على أن القوة ليست في الأخذ دائمًا، وإنما في القدرة على العطاء حين تكون النفس قادرة على الأخذ.
الخاتمة
فلنزرع الإيثار في بيوتنا وقلوبنا، ولنعلّم أبناءنا أن قيمة الإنسان ليست بما يملك، وإنما بما يمنح ويترك من أثر طيب.
كن للناس عونًا حين تضيق بهم السبل، وكن رحمةً حين تشتد القسوة، ونورًا حين تكثر العتمة، ولا تجعل عطاياك وسيلةً للمنّ والأذى؛ فالله سبحانه يعلم خفايا القلوب، ولا يضيع أجر المحسنين.
وإذا أردت أن تعرف أجمل ما في الإنسان، فانظر إلى ما يفعله حين يستطيع أن يأخذ، ثم يختار أن يُعطي.
فالإيثار ليس أن تخسر شيئًا من أجل الآخرين، بل أن تكسب إنسانيتك وأجرَك ومحبةَ الناس، وأن تترك في الحياة أثرًا لا تمحوه الأيام.
والله ولي التوفيق والنجاح.
بقلم الشاعرة د. عطاف الخوالدة
أستاذ اللغة العربية ودراسات في علوم القرآن الكريم والحديث الشريف والتفسير – الأردن
مراجع للاستزادة
- القرآن الكريم، سورة الحشر، الآية 9.
- صحيح البخاري، كتاب الإيمان وكتاب الأدب.
- صحيح مسلم، كتاب البر والصلة والآداب.
- رياض الصالحين، للإمام النووي، أبواب الإخلاص والبر والصلة وحسن الخلق.
- الأدب المفرد، للإمام البخاري، في أبواب حسن الخلق والصلة والإحسان.
- تفسير ابن كثير، تفسير سورة الحشر، الآية 9.هذه الصياغة تصلح للنشر كمقالة تربوية دينية، وفي الوقت نفسه تصلح أن تكون درسًا إيضاحيًا أو مادة للإلقاء؛ لأنها تجمع بين الآية، والحديث، والتفسير، والتطبيق العملي والحكمة.
*****

مجلة وجدانيات الأدبية (( مُخَدِّرُ الحُزْنِ )) بقلم الشاعر أحمد جاد


************************

مُخَدِّرُ الحُزْنِ أَنْ أَمْشِي بِلَا هَدَفِ
مُمَزِّقًا مُهْجَتِي فِي كُلِّ مُنْعَطَفِ

أَقْتَاتُ خَطْوًا بِلَا دَرْبٍ وَلَا جِهَةٍ
وَلَا رَفِيقٌ سِوَى هَمِّي عَلَى كَتِفِي

خَرَجْتُ أَهْرُبُ مِنْ دَمْعِي وَمِنْ أَسَفِي
فَمَا رَجَعْتُ بِغَيْرِ الدَّمْعِ وَالأَسَفِ

وَأَعْرَضَ الحَظُّ لَمَّا رُحْتُ أَطْلُبُهُ
وَرَاحَ يَعْثُرُ بَيْنَ اللَّامِ وَالأَلِفِ

حُزْنٌ لَهُ بِشُقُوقِ الرُّوحِ مُعْتَكَفٌ
وَقَد رضِيتُ بجَوفِ الحزنِ مُعتَكَفي

وَلَسْتُ أَعْلَمُ مِنْ أَيْنَ ابْتُلِيتُ بِهِ
وَقَدْ أَعِيشُ بِلَا حُلْمٍ وَلَا شَغَفِ

كَأَنَّنِي وَاقِفٌ وَحْدِي بِسَاحَتِهِ
مُسْتَسْلِمٌ قَلَمِي مَغْلُوبَةٌ صُحُفِي

مَشَيْتُ حَتَّى كَأَنَّ لا دَرْبَ أَعْرِفُهُ
نَحْوَ الإِيَابِ وَلَا مَيْلٌ عَنِ التَّلَفِ

فَإِنْ أَبَتْ خُطَّةُ الأَفْرَاحِ تُنْصِفُنَا
يَا نَفْسُ رُوحِي لِأَقْصَى الحُزْنِ وَانْتَصِفِي

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أحمد جاد

مجلة وجدانيات الأدبية (( نبض )) بقلم الشاعر يحيي حسين


نبض
​لي نبض نسّاخ يلح عليّ أن أكتب
وكأن للروح انسلاخ تئن وتسكب
و النفس لا تجيد العزف فتخطب
سجينة بحروفها ولصمتكم ترقب
​لي نبض يلح على أن أسطر
طاوعه قلمي فخط لكم بتوتر
كتبت عيوب النفس لم أستر
ولكن جزاء يميني أن أبتر
​لي نبض يلح على أن أخط
فالقلب يعشق وبعشقه يشط
لم أترك بشرا نباتا صياح لقط
كأني بلا أفنان والوطن لي يحط
​لي نبض يلح على أن أعشق
خضت فيه من ليله إلى المشرق
وبحر الحب ساحر بلونه الأزرق
تعلمتْ منه كيف أبحر فيه وأغرق
​بقلم الشاعر/ يحيى حسين
القاهرة - 12 سبتمبر 2026

مجلة وجدانيات الأدبية (( مرار الوجد )) بقلم الشاعر محمد عطاالله عطا ٠ مصر

************
مرار الوجد
يزيد دمعي وآهاتي تحرقني
كرب شديد يرفض يفارقني
بلا سمير يواسيني في همي
ولا أنيس بوحدتي يشاركني
أخاف يسمع الجيران آهاتي
بليل طويل ونفس تجادلني
فنجان قهوة من مرار الصبر
يشارك وحدتي وهو يرمقني
والحب غاب مع خل وأذكره
فكري راح مع ذكراه يربكني
ليلي طويل ولا أدري نهايته
بغياب مكتوب منه يسعدني
الشوق زاد مع سهدي أغالبه
هذي دموعي تجري تسبقني
بحلم قلب عاشق مل الفراق
قلبي يحدثني بود يجاوبني
ولسوف يأتيني بباكر الصبح
ليقبل الرأس بحب يطوقني
بقلم
محمد عطاالله عطا ٠ مصر

مجلة وجدانيات الأدبية (( طشات)) شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد

__________  طشّات شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد إني لأقدر أن اترجم ربما مابين رَمْشِ العين والنظرات أوتيت حدس الظن أو شيطانه أواه من سرد...