السبت، يوليو 11، 2026

مجلة وجدانيات الأدبية (( أعْطِنِي وعْـداً لِيَبْـقَى )) ‏ شـعر/ بسـطام أحمد رخـا



أعْطِنِي وعْـداً لِيَبْـقَى.
******************
‏أَعْطِنِي وَعْـداً لِيَبْـقَى..

‏ وَعْــدُكِ كُلُّ التَّمــنِّي

‏أَلْهِبِي وَجْدِي وَشَوْقِي..

‏ واعْتَلِي قَلْبِي وظـنِّي

‏فَجَّـرِي نبْضَ التَّرَاخِى..

‏ ظَبْيَةُ البيـداءِ تَرْكُـضْ

‏رَقْصُـها لَبْـلابُ عُــودٍ..

‏ بَيْنَ زَهْــرَاتٍ وَتَنْهـَضْ

‏غَــادَةٌ فَيْـحَـاءُ أَنْـتِ..

‏ يَاسَـمِينٌ شَــعَّ أَبْيَـضْ

‏حُبُّـنَـا رَغْــمَ البُعــادِ..

‏ فَرْقَـدٌ فَـوْقَ السَّــمَاءِ

‏صَفْحَـةٌ فَاحتْ ضِيَـاءً..

‏ دِفءُ عِشـقٍ وَاحْتِـوَاءِ

‏كَمْ عَلَى الوَعْدِ التَقَيْنَا..

‏ رَغْـمَ أَمْطَــارِ الشّــتَاءِ

‏بَعْـدَ أَنْ يَفْنَى الوُجُـودُ..

‏ خُلْـدُ فِـرْدَوْسِ اللِّقَـاءِ

‏كُلُّ أَلْحَــانِ الحَيَـــاةِ..

‏ هَمْـسُ عَزْفٍ مِنْ غِنَـاكِ

‏غَـادَةُ النَّعْـمـاءِ أَنْتِ..

‏ رَوْضَــةٌ زَانت ظِـــلَاكِ

‏غَــادَةٌ رَغْـدَاءُ أَنْـتِ..

‏ نَاضِــرٌ يَزْهُــو غَـــدَاكِ

‏صَفْـوَةٌ مِنْ خَلْقِ رَبِّي..

‏ نَهْـرُ جُـودٍ فـاق ظـنِّي

‏قَدْ نَقَشْتُ العَهْدَ نُوراً..

‏ فِي حَنَـايَـا الرُّوحِ مـنِّي

‏أَعْطِنِي وَعْـداً لِيَبْـقَى..

‏ وَعْــــدُكِ كُـلُّ التَّمــنِّي

..........................

‏ شـعر/ بسـطام أحمد رخـا

.....................................................

مجلة وجدانيات الأدبية (( سفوح الشظايا )) بقلم الشاعرة مينا الشرقي


************
سفوح الشظايا

أعرفُ امرأةً شاهقةً،

يتسلقُ سفوحَها الوردُ..

تفتحُ أهدابَها ضياءً،

فإذا هزّتْ جدائلَها،

استيقظَ الموجُ في رافدَيْها،

وامتدّتِ السماءُ جسراً

من ياسمينْ.

تفيضُ من ملامحِها

أنهارُ ضحكاتٍ بكرْ،

يمرُّ بها عابرُ أمنيةٍ،

فيُورقُ في كفّهِ المنفى،

وتخفُّ على كتفيهِ الجهاتْ.

امرأةٌ..

يمشي بها الطريقُ،

يستحيلُ المدى كفّاً من مرايا،

تتكسّرُ..

فتتناثرُ الشظايا في القلوبِ

بروقاً وضياءً.

✍️ مينا الشرقي

مجلة وجدانيات الأدبية (( مازال طيفك في دمي )) كلمات الشاعر د . بحة الناي أحمد مصطفى الأطرش


مازال طيفك في دمي
*من نغمات الكامل
**
يا مَن تُنادِي الرُّوحَ فَجرَ وِصالِها
فالقلبُ يَخْفِقُ إنْ دَنَتْ وتَشَرَّقُ

ما زالَ طيفُكِ في دِمائِي نَغْمَةً
تَسرِي كعِطرٍ في النَّسِيمِ وتَعْبِقُ

والليلُ يَفْتَحُ بابَهُ لِخُطاكِ كي
تَمْشِي علَيهِ كأَنَّهُ يَتَحَرَّقُ

يا زهرةً تَسْقِي الفُؤادَ حَنانَها
فَيَفِيضُ شوقِي كالغُيُومِ ويُورِقُ

إنْ قُلتِ: جِئْتُ، تَساقَطَتْ أوجاعُهُ
وانسابَ في جَسَدِي السُّرُورُ فيُشرِقُ

عيناكِ، يا سِرَّ الجَمالِ إذا سَطَعْ
نورٌ يُذِيبُ اللَّيلَ، أَلَّا يُعشَقُ

والخَدُّ إنْ نَضَحَ احْتَسَيْتُهُ خَجَلًا
خَمْرًا تُدَاعِبُ مُهجَتِي وتُعَتّقُ

والثَغْرُ إنْ ضَحِكَتْ شَفَتْنِي بَسْمَةٌ
تَحيا بها روحِي فَرَحٌ وتُزقزِقُ

يا مَن إذا هَمَسَتْ تُفَتِّحُ مهجَتِي
ويعُودُ قلبِي للغناءِ ويَخْفِقُ

إنْ غِبتِ، صَاغَ النورُ مِن أهدابِكِ
وتَزَاحَمَ الشَّوقُ المُشِعُّ فيَحْرِقُ

لكنْ إذا جِئْتِ، استَقامَ زمانُهُ
وتَوَضَّأَ اللَّيلُ البهِيمُ فيَشرُقُ

يا زهرةً تُهدِي الفؤادَ عبِيرَكِ
فَلِيُزهِرُ الحلمُ اليتِيمُ ويَعبِقُ

ويعُودُ في قَلبِي الصباحُ كَأَنَّهُ
عصفُورُ وجدٍ في الضلُوعِ يُسَقسِقُ

حَتَّى إِذَا مَا لَامسَ كَفُّكِ نَبضَهُ
ذابَ السهادُ، وعادَ قلبِي يَعشِقُ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
النروج 9/7/2026
د . بحة الناي أحمد مصطفى الأطرش

مجلة وجدانيات الأدبية (( أنتِ لي عمري )) بقلم الشاعر توفيق السلمان


***********
أنتِ لي عمري
تسأليني ما الذي أهواهُ
فيك لست أدري
يا حبيبي كلُ ما القاه
فيكِ عندي يُغري
إذ أرى الكون جميل"
حيث أنتِ فيهِ بدري
والهوى يختال حولك
موج أنسامِ وعطرِ
موعدُ فيه أراكِ
تسرق الأشواق صبري
كي تكوني قربي دوماً
أشتري القربَ بعمري
عندما أسعى إليكِ
روحي ذا تحيا لديكِ
يرقص القلبُ ويشدو
هائماً بين يديكِ
والثواني دونكِ تبدو
سنيناً في البعادِ
والسنين كالثوانيَ
في لقاكِ يا فؤادي
أنتِ لي أمسي ويومي وغدي
وأنتِ لي كأسي الشهيَ اﻷبدي
إذ أراكِ أحلى ما في ناظري
وأراكِ أشهى ما تلمس يَدي
كلّ روحٍ تُخلق من أجل غاية
وحدكِ لي غايَتي بل ومنايا
فأنا أشعر أني قد خلقت كي
أعيش العمر ذا قرب هوايا
كلّ فجرٍ حينما أنهي صلاتي
أشكرُ اللهَ لكونك في حياتي
وإذا ما مرّ بي حزنُ وهمُّ
كنت أنت سلوتي سرّ نجاتي
حلوةُ تبقى حياتي في وجودك
طالما أنت بها في ذكرياتي
أعشق اليوم الذي فيه أراكِ
وسواءُ كان برداً أو هجيرا
أحمد الله بسرّي إذ هدى
قلبى اليكِ أحمد الله كثيرا
عمرنا مهما يطول سوف
نلقاهُ وإن طالَ قصيرا
سوف تبقين سمائي ليسَ
فرقاً كنت ِشمساً أو قمرْ
اِسقِ لي عَطَش الحياةِ
وسواءُ كنتِ خمراً أو مطرْ
سوف نبقى نرتوي العشق سويّا
نرتويهِ قطرةً في إثر قطرة
فتعالي كوني في عمري كخمره
أسقني العشق بهمسة أوبنظرة
قد مضى العمر سريعاً فتعالي
نرتشف من شهده ناراً وجمرة
توفيق السلمان

مجلة وجدانيات الأدبية (( انسحاب من مدينة القلب )) بقلم الشاعر مُحَمد خَادِم نُبَيْش / القُرْشِية السُّفْلَى – زَبِيد


انسحاب من مدينةِ القلب
****************
سأرفعُ الرايةَ البيضا وأنسحبُ
فلا تلُمْني ولا تسألْني ما السببُ

لقد شربتُ كثيرًا من دنايَ أسًى
وقد تعبتُ إلى أنْ ملَّني التعبُ

بي وحشةٌ ملءَ ما في الأرضِ من شجنٍ
وبي من الدمعِ ما لا تحملُ السحبُ

وبي نزيفٌ من الخيباتِ يتعبُني
أنَّى اتجهتُ طغى في وجهتي النصبُ

أنَّى اتجهتُ أرى في وجهتي قلقًا
حتى تنكَّرَ حولي الماءُ والعشبُ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مُحَمد خَادِم نُبَيْش
القُرْشِية السُّفْلَى – زَبِيد

الجمعة، يوليو 10، 2026

مجلة وجدانيات الأدبية (( ذكــــــــــــريـات )) بقلم الشاعر حسين العلوان



ذكــــــــــــريـات
ياليت من يتلو سطوري خلسةً
أن لايرى بأسا بمثل مواجعي

فلقد تحطمت الصخور بشاطئي
وتكسّر المجداف بعد الاذرع

ولقد تكالبت الهموم مع الأسى
ياليت ما صهر الفؤاد مودعي

في كل آن للحنين مآتم
بين الحنايا والأسى في الاضلع

في كل حين تستفيق مواجعٌ
من بعض أنات إشتياقي توجعي

ماقد جرى أمساً ودمع مُذ جرى
صوت إشتياق قد أصك مسامعي

في موضع التوديع منه حرارةٌ
أمست لهيبا محرقا بمدامعي

ياليت من يتلو السطور مُبلّغا
عني -بأني بت أرقب مصرعي

في الليل تحتدم الهموم بأسرها
والقلب بين مطاوع وممانع

ياليت تمحى الذكريات جميعها
فالقلب ذاب بنبضه المتسارع

والعمر يُحرَق خلسة أو خفية
والدمع بين مرحّبٍ ومودع

ياليتها تخفي الحنين حروفنا
أو يحُجب الأمس المقيت ببرقع

بقلمي حسين العلوان

مجلة وجدانيات الأدبية (( دعيني )) بقلم الأديب عبدالفتاح الخشن


***********************
. دعيني
دَعِيني............ في سَكرَتي أنساكِ
ما عادَ قَلبي.... يَرجو فَضلَ هَواكِ
​أيقَظتِ مِنّي .. مَواجِعاً مُتَزاحِمَةً
حَتّى ظَنَنتُ ............أَنَّني أَلقاكِ
​أَرسَلتِ بِالوَجهِ ....الوَسيمِ رِسالَةً
قَد خِلتُ نَفسي.......... أَنَّني لأَراكِ
​فَرَغمَاً بَعَثتُ..... إِلَيكِ قَلبِيَ هائِماً
وَمُتيماً ............مِن حُبِّكِ بِهِواكِ
​سارَ الخُطى يَحدو سَريعاً نَحوَكِ
وَمُقَيَّدَاً................. فَتَمَلَّكَتهُ يَداكِ
​قَلَّبتِهِ كَيما ...........أَرَدتِ بِالهَوى
وَأَسَرتِهِ حَتّى........ صَرَخ رَحماكِ
​نورُ الشُّموسِ.. قَد تَدانى ضَوؤكِ
لَكِنَّني............... مِن نارِكِ أَخشاكِ
​ما كُنتُ ..أَحسَبُ لِلخِداعِ حِسابَهُ
وَبِشَهدِكِ.... المَعسولِ يَنطِقُ فاكِ
​فَالحَيَّةُ .....مَلساءُ حينَ تُلامِسُ
وَالسَّمُ يَجري........ بِنابِهَا الفَتّاكِ
​دَعِيني......... في سَكرَتي أنساكِ
ما عادَ قَلبي يَرجو فَضلَ هَواكِ
عبدالفتاح الخشن

مجلة وجدانيات الأدبية (( أعْطِنِي وعْـداً لِيَبْـقَى )) ‏ شـعر/ بسـطام أحمد رخـا

أعْطِنِي وعْـداً لِيَبْـقَى. ****************** ‏أَعْطِنِي وَعْـداً لِيَبْـقَى.. ‏ وَعْــدُكِ كُلُّ التَّمــنِّي ‏أَلْهِبِي وَجْدِي وَشَوْق...