السبت، سبتمبر 19، 2026

مجلة وجدانيات الأدبية (( زائر منتصف الليل )) بقلم الشاعر محمد عطاالله عطا ٠ مصر


**********************
زائر منتصف الليل
*****************
غريب دق باب الدار
بنص الليل
همس بصوت رقيق
وحس نبيل
أنا جائع ومش لاقي
فتات فتيل
تراني الآن فتحسبني
كأني عليل
لقيت بابكم لاح منه
شعاع أصيل
أهلا بك وجه الخير
تعالي ميل
تعالي شيل من همي
ذنوب بالكيل
برحمة ربك الرحمن
بصبر جميل
خد واجبك واحسانك
على كفيل
يزيل همي يحفظني
من التهويل
نبات الليل و نصلي
قيام الليل
وعساها تغفر لمثلي
ما كنت أميل
وتذكرني بدعواتك
رجاء يا جميل
بقلم
محمد عطاالله عطا ٠ مصر

مجلة وجدانيات الأدبية (( / قَلّي مبارح بُو عَدنان/)) بقلم الشاعر محمد علي حيدر

***************
/ قَلّي مبارح بُو عَدنان/
الله ما بيخلَق نسوان
حاجي تقلّي مخلوقة/ا
قَلّي مبارح بُوعدنان
وْ صَبَّح عندي مْن شْرُوقا
تَ كْتبلو بْرابع نِيسان
بَيتين شعر وْ فَرّوقَة/ا
مْعَصَّب من مَرْتُو وْ غضبان
وْ شَكْلو آكِلْ بَشْلوقَة/ا
قلْتلُّو جايي شرْبان
وْ طابِخْ طَبخَة محْروقَة/ا
طوِّل بالَك يا غلْبان
مْنحْكي بَعد التّرْويقَة/ا :
المرأة مانا مْن الشّيطان
مخلوقَة/ا ، وْ لامعتُوقَة/ا
وْ لانا دبْس وْ لارمّان
وْ ﻻهْريسة وْ لامدْلوقَة/ا
بْتاكلْها متْل الفجْعان
و بْتعمَلها معجُوقَة/ا
هِيّيي وَردة مْن البستان
ضمّا وْ شمّا وْ لاتْدوقا
بْتتْركها .. بتجنّ جْنان
بْتحْكي .. بتقُول معشوقَة/ا
عَقْلاتا كان ياما كان
وْ عَرقاتا جُوّا عْروقا
ما بْتعرف رَبّ وْ أديان
الغَلطة صَحّ بْمَنطُوقا
و بْتعمل كلْ شي بإتقان
تَتمَشّي وْ يمْشي سُوقا
المرأة يا عمّي الغفْلان
لغزْ مْخَبّا بْصَندوقَة /ا
ما حَلُّو انْس وْ لا جانْ
وْ لابرْنابَة/ا وْ لا لُوقا
لا تْفكّر حالَك فهْمان
كان غيرَك حادي نُوقا
وْ مَشّيتو وْ هُوّي حفيان
بْتجْني وْ هيّيي المحقُوقَة/ا
مخْلوقَة/ا بْهَيئة إنسان
وْ هادي هِيّيي الحَقيقَة/ا
الله ما بْيخلق نسوان
مِين القَلّك مخلوقَة/ا
مو شغْلو ، وْ مو فاضي ، كان
آدَم منْ ضلْعو - قْلُوقَة/ا -
جابا يوم أوّل نيسان
كذْبة حلْوة مرمُوقَة/ا
شو بيخلق ألله نسوان ؟
وللا بيخلق عا ذوقا ..؟!!
يرفع إيدك اللي عرفان
و اوعا يرفعها فوقا
- - - - - - - - - - -
شُو بْيخلَق الله نسوان
سلطانةْ عَرش وْ(دُوْقَة)/ا
بتْطوِّل عمْر التّعبان
من الدّنيا وْ مابِيْفوقا
بَلسم لَ عضّة ثعبان
بْتحْيي النّفس المحْرُوقَة/ا
و بْيخلَق غيرُون ب زْمان
دَوْقَة/ا ما فيكْ تدُوقا
محمد علي حيدر

مجلة وجدانيات الأدبية (( جِلد المكارم )) شعر د. قاسم الحديدي

**************
جِلد المكارم
جلد المكارم رقيق وأرق
من جلد الأفاعي
ومن لبس ذاك الجلد لم
يأخذه العي
إنه ينطلق في سلاسة
ريح الصبا
وهو لروافد الجميلة
نبع انطلاق ومصباً
وذاك المكرمي لم ينخسأ
جلده تحت حمل
ولم تنخلع عنه مكرمة
مثلما أدين في جاهلية
أدان في إسلامه عكرمة
بالجليل والجميل والضرب
الحمي لان عصاه
وبالضرب الشقشقي أمات
في قلب المرتد الصعاء

من شعر د. قاسم الحديدي
الاثنين 3 ربيع الآخر 1448 هـ

مجلة وجدانيات الأدبية (( أهزوجة البيادر )) بقلم الشاعر صالح الخصبة


أُهزوجةِ البيادر
##########
الآنَ تَصحبُني الخواطرُ
في دروبِ الهاربين
الآنَ أُعلنُ بعدما أَقصيتني
ورميتَني للرّيحِِ أغنيةَ البيادِر
الآنَ لا تتعجّبي إن قلتُ تلكَ عِصابتي
أهزوجتي التي كانت على نهمٍ تردِدُها الحَرائر
الآن أجلسَُ فوق هذا التل
أملأُ قِربتي
ألهبُ مُهجتي
أشفي تضاريسي التي في الروح
تبحثُ في دمي
عنّي وعنكِ وعن قّصاصاتِ الدفاتر
الآن أجترُ الحقولَ فيكِ لأَرتوي
من كلَّ سُبلةٍ تَميلُ معَ الضفائر
أن أمتطى عبقَ السنابل
إنّي أَسيرُ وسِحرِها
وفي خوافقها أُسافر
الآنَ أنتظرُ الغروبَ وخيّمتي
هيَ من تنامُ على الترابِ
وشهادتي لم تشترِ لي قمراً وطائر
يا أيّها الدوريُّ مَن عبروا هُنا
من كانَ يحّلمُ بالنوادرِ والمُنى
أينَ السواعدُ والخُطى
مَن لمَّ هذا الليلَ من بينِ المنازل
من شمَّرَ الكفينَ وابتلعَ السنابل
الآن َنحلمُ أن يطلَّ البدرُ من ثُقبِ العريشة
حُلّماً ومِن بينِ المقابر
الآن أسمعُ خَشخَشاتِ الريحِ في غسقِِ المواقد
الآن يا كرّاستي أرثي القصائد
وحي المروج ِ وما تكدَّس من هوى
وأدوّنِ الكلماتَ في ثغّر ِالدُجى
فقصيدتي احترقت فأين تبعثرت القصيدة
لم تخنقي فيَّ المسارب
بل كلَّ اوتاري الطريدة
أنا اتبعُ الريحَ العتيق
واحتمي بالليل علَّ الليلَ يُدركُ من أنا
والغابرينَ وما الهوى
يا ليتَ هذا القلبُ ما عِشقَ الثرى
ابداً ولا عرفَ القراءة
مُتوسِّداً طرفَ الكلامِ فتقتلهُ البراءة
يا دار ُمن ركنَ السراجَ
وعاثَ في وجهِ القَمر
من غابَ في وحلِ الحياة
وغطَّ في جفنِ السَفر
اليومَ نفترشُ الأَسى وتضمُّنا الذكرى الجَريحة
اليومَ نبحثُِ في الغلاف عن الطهارةِ والسَكن
ونصيغُ من أنفاسِنا وطناً يعيدُ لنا الزَمن
نعم اليومَ الترابُ هوَ التراب
والأرضَ تلكَ الأرضُ والدُنيا سراب
لكنَّنا دُسنا الترابَ فقاسمنا العذاب
وتمرّدت فينا المواجع حتّى الرِياحُ على السحاب
جرداءُ روحي إلا من طفولة
حتى الطفولة ابحرت
والحارة الحرَّاءُ في زمنِ الكُهولة
سبيٌ تظلُّ بِلا قَوام
اليومَ يا جيلُ الدعابةِ والصخب
قد نُعربُ الضحكات من غيرِ السياق
والشوقُ في شرفِ الضياعِ بلا سياق
اليومَ حتّى الحبَّ نُعربُه نِفاق
لكنَّ روحَ المنهكينَ كمثلِنا
نحنُ العواذلُ في اشتياق .........
......................................................................... S@leh

مجلة وجدانيات الأدبية (( غرامي الأول )) بقلم الشاعر خالد جمال



غرامي الأولِ ،،،

أيَا غرامي الأولِ
يا ذكرى أمسي المُنطوي
ملكٌ أراكَ فوقَ القلوب
للعرشِ دوماً مُعتلي

آهِ مِنكَ ومن هواكَ من الجوى
قلبي يحنُّ للغرامِ الأولِ

مهما عَشِقتُ وقلتُ ذُقتُ من الهوى
لا زِلتُ أذكرُهُ بِطِيبِ تقَوُّلِ

هيهاتَ أن ينسى الفؤادُ أوَّلَ مُجتبى
أو تغفو عنهُ العينُ عندَ تأمُّلِ

هل ينسى نبضُ القلبِ دقاً مُبتدى
أم ينسى منه العقلُ فيضَ تخيُّلِ

دوماً تراهُ فوقَ القلوبِ تسيَّدَ
كالبدرِ لاحَ شعَّ نوراً من عَلِ

نبتٌ عميق
ما غاص منه وما استوى
اجتثَّ كلَّ دخيلٍ عليهِ بمِعوَلِ

فأنَّى لظمآنَ من حاجةٍ أكلُ الثرى
إن باتَ حولَ الغديرِ حُرَّ التجولِ

أيا غرامي الأولِ

بقلمي / خالد جمال ١٨/٩/٢٠٢٦

مجلة وجدانيات الأدبية (( بئس الرّعاة )) شعر: د. وصفي تيلخ




بئس الرّعاة…
شعر: د. وصفي تيلخ
بلَغتْ بنا حدّ الهوانِ الحالُ
وتطاوَلَ العملاءُ والأنذالُ
وتآزروا يبغون كَسْرَ عزيمةٍ
قلْ كيف ذاك وهل تزول جِبَالُ؟!
أتُهان قدسٌ والعيون نواظرٌ
تبكي العروبة دمعها مِهْطالُ
وهناك أهلي في القطاعِ كأنّهمْ
أسْرى العروبةِ أمْسُهم والحالُ
يتربّص الخُبْثُ المحيط بأرضهمْ
ودماؤهم مِن أهلهم تُغْتالُ
أقْسمتُ من زمنٍ ولستُ بحانثٍ
هذي الجموعُ بأُمّتي أنفالُ
عَرَبٌ إذا شِمْتَ الوجوهَ رأيتها
سمراءَ لكنّ القلوبَ كِلالُ
جمْعٌ كثيرٌ غير أنّ فِعالهمْ
زَبَدٌ إذا هبّ النّسيم يُزالُ
هذا يبيع إلى اليh ودِ ضميرَهُ
ستَدُوسُه الأطماعُ والأنعالُ
أوْ ذاك يمكرُ في جحورِ فسادِهِ
ثَمِلٌ بسوءِ فِعالِهِ مِفْســــالُ
كأسٌ لديهم, بالعروبة كلّها
أنثى, ويُفقَدُ عَقْلُهُ المَيّـــــالُ
وهناكَ في كلّ الجوانبِ مثلهمْ
في النّفسِ منهمْ موقفٌ وسـؤالُ
هل تسمعون إذا تُرَدُّ عقولُكمْ
لدقيقةٍ يا أيّها الأوْجالُ
هل مَنْ يعود لرُشْدهِ لوْ مرّةً
ويزولُ عنه تواطؤٌ وضَلالُ
أم أنّهم كانوا بقَيْدِ خِيانةٍ
غُلّتْ به أيمانُهم وشِمــــــالُ
بئسَ الرّعاةُ وهذه أغنامهمْ
تَلْقَحْ فيأتي نَسْلهـــــــا الإذلالُ
د. وصفي تيلخ

الأحد، سبتمبر 13، 2026

مجلة وجدانيات الأدبية (( طشات)) شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد





__________
 طشّات
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد

إني لأقدر أن اترجم ربما
مابين رَمْشِ العين
والنظرات
أوتيت حدس الظن
أو شيطانه أواه من سردي
وتلميحاتي
متمردٌ نبضي على ضرباته وعلى الذي أخفيه في أشتاتي
طشّات تستبق الحروف بوصفها دلع الزهور بحضرة النسمات
أرجو من العمر الكثير ولا أرى غير الوعود
برغم ارهاصاتي
في مرسمي أبدو كأني واحدٌ قلقٌ ومحزونٌ على لوحاتي
ويشدّني للظن
أو لهواجسي
طول انتظار ثمار تضحيّاتي
لي في مداي وما أكن من الجوى حتى ثمالاتي وتنهيداتي
الشك يوشك أن يدك هشاشتي فإذا خُدِشت فذاك من روعاتي
الصيف يضغط في عروقي بينما حولي شواظٌ أحمق الصليات
أحتاج أن أسلو ويسلى خاطري من فذلكاتٍ بيننا وفُتات
أتوسم النسيان
في أبراجه قد أصدف النسيان من أدواتي
في الصدر ذاك الجمر نخبٌ كلما دار الحديث كحاضرٍ أو آت
إن المراسيل التي خطرت على
هذا الدماغ
عزيزة الخطرات
تومي وترقص للغناء صراحةً
ياللغرام
ودوره بحياتي
ويضيف صاحبي الجميل كمفعمٍ من نفسه
للشط والموجات
سأخاطب الجدران
لا رجع الصدى ولكم على الجدرانٌ من أصوات
شرِبت رطوبتها الصراخ
وأسكتت ظلماتها بعضي عن الصرخات
مُتخيّل نفسي بدون مشاعرٍ لكأنني ميْتٌ من الأموات
ترعى البراغيث اللعينة هيكلي رعي العفونة عتمة الحُجُرات
وأَفُزّ ثانيةً
وأنهض بعدما اعتقدوني ميْتاً في حقيقة ذاتي
وأعود عَوْد الدهشة الأولى إلى حضن الحياة
بقوّةٍ
وثبات
وتعود للميديا صحائف غضبتي
وتشعّ أنواري
وأمنيّاتي
وبلكنة المعتوه يسخر بعضهم ويظنني سأساق مثل الشاة

______
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد

مجلة وجدانيات الأدبية (( زائر منتصف الليل )) بقلم الشاعر محمد عطاالله عطا ٠ مصر

********************** زائر منتصف الليل ***************** غريب دق باب الدار بنص الليل همس بصوت رقيق وحس نبيل أنا جائع ومش لاقي فتات فتيل ترا...