السبت، يوليو 18، 2026

مجلة وجدانيات الأدبية (( نسائلني العروبة )) شعر د. وصفي حرب تيلخ




تسائلني العروبة...
شعر د.وصفي حرب تيلخ
تسائلني العروبةُ ما عَراها
وكيفَ انفكَّ مِن ضَيْمٍ عُراها
فقلتُ متى استهانَ القومُ يوماً
رأوْا في الذلِّ تكريماً وَجَاها
ومنْ هانت ْكرامتُهُ بأرضٍ
تضيقُ بهِ ويلفُظُهُ ثراها
ومنْ يتركْ زمام الأمر وهْنًا
تردّى في مسالكِها وتاها
نُقيمُ على الخِلافِ كأنّ مجداً
يقومُ بِلا عزيمةِ منْ يراها
هي الأمُّ الرؤوم وقد غذَتْهُ
فحُقَّ عليه أن يحمي حِماها
أنطمعُ في الورى عِزًّا عريضًا
ولم نزرعْ سوى خَطَلٍ وآها
لقد وهنتْ عزائمنا فخارتْ
كما تهوي الجباهُ لمنتهاها
تردِّدُ مجدها الماضي وتنسى
بأن المجدَ ما تبني يداها
ولو أوفَتْ مَعَ التاريخِ عهْدًا
لما تاهتْ ولا انزلَقَتْ خُطاها
فيا ويْحَ العروبة إذ أراها
تجرّعَتِ الهوانَ بما كفاها
ألا تَفُقِ العروبة من سُباتٍ
ألا ترفعْ إلى عِزٍّ جباها
فإنْ فاقتْ ترى في الدّرْبِ نورًا
يُضيءُ لها الطريقَ إلى مَداها
ويوقظُ في القلوب شواظَ عزٍّ
ويُنْهِضُ في الضمائر مُبْتَغاها
د.وصفي تيلخ

مجلة وجدانيات الأدبية (( صاغَ الرَّثاءَ شاعرُ الشُّعَراءِ )) بقلم الشاعر عبدالله نصاري / اليمن`

**************************
```صاغَ الرَّثاءَ شاعرُ الشُّعَراءِ
وبكى الجِبالُ لحرْفِهِ الشَّجَّاءِ
​نُقِشَتْ حُروفٌ حَرْفُكَ الوَضَّاءُ
لِعِمادِ حَيْدَرَ وِدَّتِي ووَفائِي
​الحَقُّ نادَى والبَقاءُ حَياتُكَ
إنْ حَنَّ قَلْبُكَ فاللِّقاءُ رَجائِي
​وسَبيلُ خالِي عَيْنُهُ الحَمْراءُ
جَفَّتْ وزادَ الجُرْحُ للأبْناءِ
​المَوْتُ حَقٌّ والبَقاءُ لِخالِقٍ
خَلَقَ الجِنانَ لِمَوْتَةِ الحُنَفاءِ
​وبَنُو العُمُومَةِ والوَفاءُ نَصارِي
خُلِقُوا على العَلْياءِ مِنْ عُظَماءِ
​وتَوَهَّجَتْ صَنْعاءُ يَوْمَ قُدُومِها
آلُ النَّصارِي أشْرَفُ الأسْماءِ
​في مَوْكِبٍ كالأنْبِياءِ جاؤُوا
حَتَّى جُعِلْنا الحُزْنَ بالسُّعَداءِ
​ما شاخَ مِنْهُمْ يُشبُّ بِمَوْقِفٍ
كالوَرْدَةِ الشَّمَّاءِ بَيْنَ الماءِ
​المُعْجَبُونَ بِكُمْ ثَنَوْا الأسْماءَ
وثَنَى قَرِيضُ الشِّعْرِ في الحُكَماءِ
​لِلَّهِ دَرُّ بَنِي نَصارِي سادَةً
وقَبائلاً برِجالِها النُّجَباءِ
​لِسَماءِ حِصْنِكُمُ الأصِيلِ حَضارَةٌ
وحَضارَةُ الأنْصارِ أوَّلُ الإنْشاءِ
​مِنْ عَهْدِ تُبَّعَ والوِسامُ نَصارِي
ولِعَبُومِ الأنْصارِ كُلُّ ثَناءِ
​ما أُسْكِنَتْ بَعْدانُ أو في شَرْعَبٍ
أو عَبُومُ الخَضْراءُ تاقَ لِلِقاءِ```
بقلم عبدالله نصاري
اليمن```

مجلة وجدانيات الأدبية (( وَلَا هُنَاكَ نَمُوتُ )) للشاعر محمد أبو بكر


*{{ وَلَا هُنَاكَ نَمُوتُ }}*
\\\\\\\\\\\\\\\
أَجْمَلُ مَا فِي الحَيَاةِ أَنَّنَا سَوْفَ نَمُوتُ.}
\\\\\\\\\\
مُنْذُ وُلِدْنَا انْطَلَقَ سَهْمُ المَوْتِ فِي هُدُوءٍ وَسُكُوتٍ.}
\\\\\\\\\\
وَلَهُ مَوْعِدٌ لَنْ يُخْلِفَهُ بِكُلِّ حَزْمٍ مَوْقُوتٍ }
\\\\\\\\\\
فَهُوَ بِدَايَةٌ لِحَيَاةٍ جَمِيلَةٍ هَادِئَةٍ ::::
لَيْسَتْ حَزِينَةً وَلَيْسَتْ سَيِّئَةً ::::
بَلْ لِقَاءٌ لِمَالِكِ المَلَكُوتِ.}
\\\\\\\\\\
لَيْسَ هُنَاكَ ضَجِيجٌ وَعَنَاءٌ ::::
لَا أَلَمَ، وَلَا أَحْزَانَ وَلَا جَفَاءَ ::::
لَا غِلَّ وَلَا حَسَدَ وَلَا ذَنْبٍ مَمْقُوتٍ.}
\\\\\\\\\\
هُنَاكَ سَوْفَ نَرَى مَا لَا يُرَى ::::
فَقَدْ رُفِعَ الحِجَابُ وَانْطَوَى ::::
وَأُزْلِفَتِ الجَنَّةُ صِحَّةً وَثُبُوتٍ.}
\\\\\\\\\\
ثِمَارٌ وَأَشْجَارٌ وَأَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ مَعِينٍ ::::
أَمْنٌ وَأَمَانٌ وَسَلَامٌ وَحُورُ عِينٍ ::::
وَقُصُورٌ مِنْ ذَهَبٍ وَيَاقُوتٍ }
\\\\\\\\\\
يَغْمُرُنَا الحُبُّ بِدِفْءٍ وَحَنَانٍ ::::
لَا مَوْتَ وَلَا هُمُومَ وَلَا خُذْلَانَ :::::
لَا هَرَمَ وَلَا مَرَضَ وَلَا هُنَاكَ نَمُوتُ }
\\\\\\\\\\
بِقَلَمِ مُحَمَّد أَبُو بَكْرٍ ؛؛

الخميس، يوليو 16، 2026

مجلة وجدانيات الأدبية ((جحود البشر) من ديوان(معتقل بلا قيود)) بقلم الأديبة تغريد طالب الأشبال/العراق



الأديبة تغريد طالب الأشبال/العراق
………………………
(جحود البشر)
من ديواني(معتقل بلا قيود)
……………………
في خبايا الكونِ في الماضي السحيقْ
حيثُ كان الكونُ ماءً ودُخانْ
حيثُ لا همَّاً ولا صدرَاً يضيقْ
حيثُ كان الكلُّ يحيا بأمانْ
وَلَدتنا الأرضُ من رَحمِ الهمومْ
وتَبنّتنا بحبٍ وحنانْ
وانحنت فوق شواطي دهرنا
ثمَ نادتْ :أنت يا دهر الزمانْ
إنّي أودَعتكَ إبنِي يا صديقْ
لا تَهِنّهُ ،حيثُ إبني لا يُهانْ
حفِظَ العَهدَ وهيهاتَ يخونْ
ذلكَ الشاطئُ والإنسانُ خانْ
حينَ سارَ الأخُ في قتلِ أخيهْ
وعلى أكتافهِ الشيطانُ كانْ
يدفعُ الباغي بوسواسٍ يُريّهْ
إنَّ صوتَ الحقِّ في الأفلاكِ بانْ
(فانطَلِقْ واقتُلْهُ تَحظى بِالوجودْ
وستُمسي مَلِكاً فالوقتُ حانْ)
ثُمَ أمسى حامِلاً إثماً عظيم
كيفَ؟لا يعرفُ يُخفي المُستَبانْ
وغرابُ البينِ قد أبدا إليهْ
صورةَ القبر مَقَرَّاً مُستَبانْ
كان ذاكَ الفِعلُ عُصياناً مبينْ
هوَ أوَّلْ جُرمِ في أولْ زمانْ
وتوالى بَعدَهُ الإجرامُ صارْ
عُرُفاً والعُرفُ للجاني أمانْ
لا لدينِ اللهِ يُبدي الإحترامْ
لا لوجهِ اللهِ يُبدي الإمتِنانْ
وعلى المظلومِ جَبّاراً يَصيرْ
معَ شيطانِهِ،بِئسَ المُستعانْ
وترى الظالِمَ طاغٍ وَيَسيرْ
أينَما سارَ سَرى ذُلُّ الهوانْ
دونَ إدراكٍ تَعالى والمصيرْ
مِثلَ إبليسٍ تَعالى فَاستَكانْ
بالتعالي صارَ مذؤوماً لَعينْ
عاشَ تحتَ الأرضِ مِن بعدِ الجِنانْ
حينَ يَأتي العَدلَ لا ظُلماً يَدومْ
فَحِلول العَدلِ في الخَلقِ ضمانْ

مجلة وجدانيات الأدبية (( عتب مواطن عراقي من ديواني(معتقل بلا قيود) )) بقلم الأديبة تغريد طالب الأشبال/العراق



الأديبة تغريد طالب الأشبال/العراق
عتب مواطن عراقي)من ديواني(معتقل بلا قيود))
…………
يا سيدي الرئيسْ أتَعرفَ الأخبارْ؟
أَتَعلَمَ التعيينْ لِمالِكِ الدينارْ؟
لِدافِعِ الدفاتِرِ وَ(شَدَّةِ)الدولارْ
وإنِّي عِندي دَفتَرٌ أملَؤهُ أشعارْ
بِهِ كلاماً بالِغَاً لا يعجِبُ السُمّارْ
يَكفي لِيُعطيَ ابنَتي؟ وَوِلدِيَّ الأبرارْ؟
وَظيفةً مَضمونَةً؟ وَيَنتَهي الحِصارْ؟
عِندي مِنَ الشَبابْ يَمتازوا بِالأفكارْ
تَخَرَّجوا واستُبعِدوا مِن(لَستَةِ) الكِبارْ
ولَمْ أجِدْ أسماءَهُمْ في(لَستَةِ الصِغارْ)
لِأنَّهُمْ ما عِندَهُمْ دَفاتِرُ الدولارْ
قَد غادَروا العشرينْ والعُمرُ في إدبارْ
لَم يَدخلوا الحَياةْ ونِصفُ دِينٍ طارْ
ما وَجَدوا الشَّريكْ في غَلوَةِ الأسعارْ
أبوهُمُ الحَنينْ في آخِرِ الأطوارْ
شاخَ مِنَ الأنينْ وَبانَتْ الآثارْ
يا سَيدي الرَئيسْ وصاحِبَ القَرارْ
إنِّا هُنا مِنَ الأزَلْ مُنذُ أتَتْ عِشتارْ
ومُنذُ أنْ ثارَ أبو الجونِ على الأشرارْ
وحرَّرَ العراقْ من سَطوَةِ الُكفّار
لَمْ نَعبِرَ الحدودْ لَمْ نَركبَ الأنهارْ
ولَمْ نَرىَ طائرةً تَهبِطُ في المَطارْ
سَلاسِلٌ تَربطُنا بالأرضِ والأسوارْ
لِقَسّوَةِ الظروفْ وَشَّحّةِ الدينارْ
ذُقنا مِنَ العَذابْ ما فَتَّتَ الأحجارْ
مِن وَطئةِ الحروبْ ولَعنَةِ التُجّارْ
لُذْنا مِنَ الفُجّارْ إلَيكَ بالفِرارْ
هَلا رَحِمتَ حالَنا؟ -والراحِمُ القَهّارْ-
أدورُ في المَدارْ أتعَبَني الدَوْارْ
الكُلُّ يَرجو وَقفَتي. وَمَوقِفي يَنهارْ
يا سَيدي الرئيسْ ـ والسَيّدُ الجَبارْ ـ
لَم أرتَجِ في مَطلَبي إلّا عَطا السَتّارْ
وأنتَ يا رَئيسَنا لا تَملِكُ الأقدارْ
لكنَّكُمْ لِي سَبَباً سَبَّبَهُ الغَفّارْ
هلْ تَسمَعوا مُشكِلتي؟ تُوَجِّهوا الأنظارْ؟
لأُسرَتي،فإنَّني شِختُ معَ الإعسارْ
أبنائي في ذِمَّتِكُمْ فَـ(قوهُمُ) الأخطارْ
يا سيدي الرئيسْ وصاحِبَ القرارْ

مجلة وجدانيات الأدبية (( وجهة نظر )) بقلم الكاتب ماهر اللطيف / تونس


*************************
كتب ماهر اللطيف (ق.ق.ج) :
وجهة نظر
نقدتُ نصَّه... غضب.
أثنيتُ على بعض جوانبه... ابتهج.
أشرتُ إلى مواطن الخلل... اختفى.
أغلقتُ ملفَّه... وفتحتُ آخر.
شاعر
ألقى قصيدته.
صفق له الحضور.
انحنى شاكرًا.
ضحكتُ.
غضب، وسأل:
ما الذي يضحكك؟
قلت:
نسيتَ فقط أن تختمها بعبارة: «هل لديك أسئلة أخرى؟»
كاتب
قرأتُ النص.
أقسمتْ ذاكرتي أنه ليس جديدًا.
تتبعتُ أثره... فوجدتُ له كاتبًا آخر.
كتبتُ تعليقًا: "﴿والسارقُ والسارقةُ فاقطعوا أيديهما﴾."
اختفى التعليق... ثم اختفيتُ أنا.

مجلة وجدانيات الأدبية (( أطلقتني )) بقلم الشاعر حمدي عبدالعليم

********************

أَطْلَقَتْنِي
عاهِرَةٌ نَظِيفَةٌ
قالَتْ: لا تُقَبِّلْنِي،
أَنْتَ لا تَغْسِلُ
أَسْنانَكَ، وَتُدَخِّنُ.
فَارْتَدَيْتُ اللِّباسَ،
وَقَدَّمْتُ اسْتِقالَتِي.
وَالْيَوْمَ دَعَوْتُ اللهَ
أَنْ يَنْتَقِمَ مِنْ طَلِيقَتِي.
أَطْلَقَتْنِي، جَعَلَتْنِي
أَتَوَرَّطُ بِالنِّسْوانِ،
لِأَسْتَبْدِلَ التَّذَكُّرَ
بِالنِّسْيانِ، وَلَرُبَّما
أُسَجِّلُ فِي قَلْبِ
امْرَأَةٍ غَيْرِها
بَياناتِ هُوِيَّتِي.
فِي رِحْلاتِ البَحْثِ،
إِذا وَجَدْتُ ضالَّتِي،
أُحاوِلُ أَنْ أَمْلَأَ
ساحَةَ قَبْوِ فَراغِها.
لَكِنَّنِي
لَمْ أَجِدْ أَبَدًا ضالَّةً
اسْتَطاعَتْ أَنْ تَمْلَأَ
فَراغَ مَساحَتِي.
كُنْتُ أُجَرِّبُ صِناعَةَ
الحُبِّ مَرَّةً أُخْرَى
مَعَ عِشْرِينَ امْرَأَةً؛
مِنْهُنَّ الشَّقْراءُ،
وَالزَّنْجِيَّةُ،
مُرُورًا بِالسَّمْراءِ،
وَالْحِنْطِيَّةِ.
وَلَكِنْ، ما صَنَعْتُ
سِوَى وَجْهٍ لِخَيْبَتِي.
كَثِيراتٌ؛
هذِهِ طَلَبَتِ المالَ،
وَهذِهِ رَفَضَتِ
الارْتِباطَ بِسَبَبِ
كِبَرِ العِيالِ، وَتِلْكَ
أَطْفَأَتْ بِي أَجِيجَها،
وَمَنْ خانَتْ زَوْجَها،
وَمَنْ قَطَعْتُ أَنَا ذَيْلَها،
وَعَلَنِيَّةً سَجَّلَتْ تارِيخَ
اللَّيْلَةِ عَلى وِسادَتِي،
وَسِرِّيَّةً قالَتْ: فَضَحْتَنِي
بَعْدَما قَرَأَتْ قَصِيدَتِي.
فَجْأَةً شَعَرْتُ بِاخْتِناقٍ،
فَاسْتَيْقَظْتُ عَلى حالَتِي.
سَأَلَتْنِي: ما لَكَ؟ اهْدَأْ.
قُلْتُ:
لا، كانَ كابوسًا.
فَقالَتْ:
تَعالَ. فَنِمْتُ مُرْتاحًا
فِي حُضْنِ زَوْجَتِي.
فَابْتَعِدُوا عَنِ الطَّلاقِ.
حَمْدِي عَبْدُ العَلِيم

مجلة وجدانيات الأدبية (( نسائلني العروبة )) شعر د. وصفي حرب تيلخ

تسائلني العروبة... شعر د.وصفي حرب تيلخ تسائلني العروبةُ ما عَراها وكيفَ انفكَّ مِن ضَيْمٍ عُراها فقلتُ متى استهانَ القومُ يوماً رأوْا في الذ...