الأربعاء، يونيو 24، 2026

مجلة وجدانيات الأدبية (( نحن من قتلوا الحسينا )) للشاعر توفيق السلمان

**********************
نحن من قتلوا الحسينا
يا بلاد اِستفيقي
من سبات
دام عهداً وسنينا

أيً مجدٍ تدًعيه
لا تقولي نحنُ كنا
من هُراءٍ اكتفينا

نحن شعبٌ أرذل
الخلق لدينا اشترانا
واحتوانا ورضينا

كم قتلنا من نفوسٍ
دونَ ذنبٍ وعلى
الحال بقينا

ثمٌ قلنا إن ابليسَ
غوانا ثم قلنا
نحن تبنا واهتدينا

نحن شعبٌ قد
قتلنا
من آتى ضيفا ً الينا

من بني أهل
الحسينِ
فانظروا ماذا جنينا

ليسَ ظناً ما اراهُ
في الحياةِ
بل أرى أمراً يقينا

إنٌ ما نحن عليه
ليس إلا
نقمةُ الله علينا

توفيق السلمان

مجلة وجدانيات الأدبية (( حنين )) للشاعر السيد العبد




***************
حنين
قرأت حنين عينيها حروفا
فصار القلب محترفا هواها

زرعت بأضلعي حبات عشق
نثرت على تراتيلي صداها

وكم ولهًا أبث وكم غراما
ونام الحرف يسكر في مداها

يبيع الوهم في سوق المرايا
وأسأل حين أسأل عن خطاها

فقل من حرك الإحساس فينا
لتأخذنا الحروف إلى شذاها

وناي العشق مرتهن شهيد
يفتش في البرية عن سناها

وكنت مسافرا أيام عمري
إلى أحداقها وإلى رباها

وأسقي ألف سنبلة حنيني
لترسم عند ساقيتي لقاها

على أجفانها أمليتُ عشقي
ونحو مراكبي أدعو هواها

فهل من شاعر في الأرض مثلي
تدلل كلَّ أحرفه يداها ؟؟؟؟

يعانقني الخيال ولا شطوطٌ
من الذكرى تبلّٕغني مداها

أنا المفتون والمنفيُّ عنها
فكيف تزور أقماري سماها

إذا حدثت فانوس القوافي
فمن أحلامها حتى رضاها

تطوف بكل أروقتي شموع
تسائل: كيف قلبك قد حواها ؟

أصوغ قصائدي موجا وشطا
عساي أضم ليلى أو أراها

قلم السيد العبد
ديوان شوطئ وبحار
دار الرونق ٢٠٢٥

مجلة وجدانيات الأدبية (( ومن يداوي )) بقلم الشاعر عصام أحمد الصامت/ اليمن

*****************
"ومن يداوي"

فمن يرمم في روحي بقايا منى
إذ كلما مدت الأشواق قد ذبلا
ومن يجيب صدى الآهات في مهجتي
حين استباح لظى التذكار ما اكتهلا
أخبئ الوجد في أسطار قافيتي
فيفضح الشعر ما أسررته جملا
وأغرس الرجاء في صخر غربتنا
فيطلع الحلم غصنا باسقا ظليلا
ما زلت أحفر في صمتي لعل غدا
يأتي ببشرى ترد الروح مكتملا
فإن تناءت دروب الوصل عن أملي
ظل الدعاء بقلبي عهده الأولا
وكم تركت على أبواب صبري منى
حتى تعود مني البعد وارتحلا
وكم سقيت لهيب الشوق من دمعي
فاخضر في مقلتي سهدا وما انفصلا
يا ليت طيفك يأتيني على عجل
يمسح عن قلبي حزنا طال فانعزلا
فالقلب لولاك صار القفر مسكنه
والحب لولاك لم يسكن ولم يزلا
بقلمي: عصام أحمد الصامت
اليمن

مجلة وجدانيات الأدبية (( ابنة الخلود " لعشاق فلسطين الصادقين'')) بقلم د. أسامه مصاروه


*******************
ابْنَةُ الْخُلودِ
(لعشاق فلسطين الصادقين)
1
لا تَبْكِ يا بُنَيَّ لا تنْتَحِبْ
لا تشْكُ بَلْواكَ ولا تكْتَئِبْ
كمْ مِن غُزاةٍ عبَروا هلْ بَقَوْا
لِذا مِنَ الأعْرابِ لا تقْتَرِبْ
2
أنا ابْنَةُ الْخُلودِ سَلْ غاصِبا
هلْ جاءَني وَلمْ يَعُدْ خائِبا
ألا افْهَمِ الزّمانَ دوْرَتَهُ
ما دامَ غازٍ في الدّنى غالِبا
3
وَحْدَكَ عِشْ وَقْيْدَ أُنْمُلَةِ
لا تَثِقَنْ بِهِمْ بِسُنْبُلَةِ
أليسَ كُفرًا صمْتُهُمْ جُبْنُهُمْ
وما بِهِمْ مِنْ عواملَ الذِّلَةِ
4
لوْلا وُجودُ واحِدٍ يَعْبُدُ
ربًا كريمًا وَلَهُ يَسْجُدُ
كنْتُ براءَتي أُقَدِّمُها
فلا مُخادِعٌ ولا مُفْسِدُ
5
حتى ولا مُنافِقٌ بيْنَنا
ولا مليكٌ عاهِرٌ أذْعَنا
تبًا لَهمْ سُحْقًا لِمنْ خاننا
بدعمِه يا ويْلَهُ مُنْتِنا
6
للْقاتلِ المُجْرِمِ معْذرةُ
بلْ وَلَهُ يا عُرْبُ مغْفِرَةُ
ناموا فلا حِسٌ ولا خبَرُ
ولا اغْتِيالٌ ثُمَّ مجْزِرَةُ
7
وأنتَ قبلي ترْفُضُ الذِّلَةَ
حتى الّتي ظَننْتَها الْمِلَّةَ
والْقوْمُ ما الْقوْمُ سوى جُثَثٍ
لا أرْضَ أصْلًا بَلْ ولا دوْلَةَ
8
فاصْمِدْ ألمْ تصْمِدْ مِنَ الْأَزَلِ
أمَا المناكيدُ فَللْهَزَلِ
إنْ يُذْكَروا فيا ويلتي هُزُوًا
للذَّمٍ والْقَدْحِ ولمْ يَزَلِ
9
يا ولَدي عِشْ رُبَّما في الْغَدِ
ترتاحُ في بَطني وللْأَبَدِ
يا وَلَدي لسْتُ الَّتي تقْتُلُ
أوْلادَها أُريدُكُمْ في رَغَدِ
10
وفي سلامٍ ورفاهِيَّةِ
لكنّني أَعْشَقُ حُرِّيَتي
وأنتَ يا بُنيَّ كمْ تُدْرِكُ
لا عيْشَ في ظِلِّ عُبوديّةِ
11
يا ولَدي الْجوعُ أجلْ كافِرُ
ومانِعُ اللُّقْمَةِ كمْ غادِرُ
بلْ إنَّهُ الشيطانُ قدْ جُسِّدا
هوَ الْعَدُوُّ الْحاقِدُ الْماكِرُ
12
يا وَلَدي الْغَيْبَ لا أكْشِفُهُ
إنْ قُلْتُ ما العالَمُ يْعرَفُهُ
ما عادَ لابْنِ العُرْبِ مَنْزِلَةٌ
ولا حُضورٌ قدْ يُشَرِّفُهُ
13
يا ولَدي مُتْ واقِفًا صامِدا
بالذُّلِّ لسْتَ الْفارسَ الْخالِدا
ما الذُّلُّ يا بُنيَّ مَنْهَجُنا
لسْتَ الْعميلَ الْخائِنَ الْفاسِدا
14
أنتَ الْهُدى للنّاسِ والْمَثَلُ
والْحُبُّ يزهو بِكَ والْأَمَلُ
يا فارِسًا غَيَّرْتَ فِكْرَ الْوَرى
مِنْ بَعْدِ أنْ ضاقتْ بِنا السُّبُلُ
15
أعْرِفُ أنَّهُ وَمِنْ زَمَنِ
قدْ ترَكوا شعْبِيَ للْمِحَنِ
إذْ أقْنَعوا الْعُرْبانَ ليْسَ لَهُمْ
دَخْلٌ بِنا بالْقُدْسِ والْوَطَنِ
16
وَحَيْثُما سِرْتَ ترى صُوَرا
أوْ لا تَرى كَمنْ سلا الْبَصَرا
أوْ فَقَدَ السَّمْعَ فلا تسْمَعُ
صوْتًا وَهلْ كُنُتَ ترى بَشَرا
17
يا وَلَدي خُلِقْتَ للْوَطَنِ
والرُّوحُ لا تُعَدُّ بالثَمَنِ
يبْدو بِأَنَّ الْقُدْسَ غالِيَةٌ
فقطْ عليْنا لا على الدِّمَنِ
18
فَانْسَ الَّذينَ هُمْ عَرَبُ
مَنْ هُمْ إلى الْمَذَلَّةِ انْتَسَبوا
وَللْعُبوديَّةِ والذِّلَّةِ
مِنْهُمْ إلى أمجادِنا أقْرَبُ
السفير د. أسامه مصاروه

مجلة وجدانيات الأدبية (( سر الجمال )) بقلم الشاعر عـــبـــدالـــمـــلــك الـــــعـــــبَّــــادي



((ســـــــــــــــــر الــــــجــــــمـــــال))
أأضـــاءَ لـيـلَـكَ بــعـد طـــولِ تـبـتّـلٍ
بـــدرٌ، أمِ انـبـلـجتْ لــديـكَ حـقـولُ؟
أم هــــــزَّ أوتـــــارَ الـــفــؤادِ تـــذكُّــرٌ
فــإذا الأســى بـين الـضلوعِ صـهيلُ؟
مــــا بـــالُ عـيـنِـكَ لا يــقـرُّ قــرارُهَـا
وكــأنّـهـا فــــوقَ الــخـدودِ ســيـولُ؟
ويـــــداكَ تــرتـجـفـانِ دونَ جِــنَـايَـةٍ
والــصـدرُ فــيـهِ مِــن الأنـيـنِ هـديـلُ
وتــكـادُ تَـنـطِـقُ والـسـكوتُ مُـهِـيْمِنٌ
فــكـأنَّ فــي طــيِّ الـسـكونِ رســولُ
كـم فـارسٍ هـزمَ الـجيوشَ ولم يكنْ
يـخـشَى الـمنايا، وهـو عـنها جـفولُ!
لــمّــا رمــتــهُ لِــحَـاظُ طـــرفٍ فــاتـرٍ
خــــرّتْ قــــواهُ، وســامَــهُ الـتـنـكيلُ
عـجـبًـا لـقـلـبِ الــمـرءِ كــيـف يُـذلُّـهُ
لــحـظٌ، ويـاسـرهُ الـهـوى الـمـعسولُ!
ويـظلُّ يـطلبُ وصـلَ مَـن لو أبصرتْ
دمــــــعَ الــمُــحِـبِّ لأورقَ الـتـعـلـيـلُ
الــحـبُّ لــيـسَ كــمـا يــظـنُّ جـهـالـةً
لـعـبُ الـقـلوبِ، ولا الـمُـنى الـمـأكولُ
الــحــبُّ ســـرٌّ لـــو تـكـشّـفَ بـعـضُـهُ
لــعــلـمـتَ أنَّ الــعـاشـقـيـنَ قــلــيــلُ
مـــا بــالُ قـلـبي كـلّـما ذُكــرتْ نــأتْ
عـنـهُ الـسـكينةُ، واسـتـطالَ عـويـلُ؟
أرنـــو إلــى أُفُــقِ الـجـمَالِ فـتـنجلي
لــلـروحِ مِـــن بـعـدِ الـظـلامِ فـصـولُ
وأظــــلُّ أســـألُ والــهـوى مـتـدفّـقٌ:
مَــن ذا الــذي فــي الـعالمينَ جـليلُ؟
حـتـى إذا اشـتـدَّ الـحـنينُ وأورقــتْ
فـي الـقلبِ مِـن بـعدِ الجفافِ سهولُ
أيـقـنـتُ أنَّ الـحـسنَ لـيـسَ بـصـورةٍ
تُـفـنـى، ولا بـالـوجـهِ حــيـنَ يـحـولُ
وعـلـمـتُ أنَّ الـحـسـنَ بــحـرٌ واحــدٌ
والــكــونُ مــنــهُ جـــداولٌ ونـخـيـلُ
فـتـحوَّلتْ عـيـني عــن الأغـصـانِ إذْ
طـلـعَتْ عـلـى ســرِّ الـجـمَالِ تـجـولُ
ورأيــــتُ أنَّ الــنــورَ نــــورُ مــحـمّـدٍ
وبـــهِ عــلـى فــلـكِ الــوجـودِ قـبـولُ
فـــإذا الـمـحـاسنُ كـلُّـهَـا مِـــن نــورهِ
وهـــو الّـــذي فـــي أصـلِـهَا الـتـأويلُ
كــم بـيـن مَـن يـهوى الـجمَالَ مـكلَّفًا
ومَـــن اسـتـبـاحَ فـــؤادَهُ الـتـبـجيلُ!
لــلــحـبِّ مـمـلـكـةٌ إذا رُفِــــعَ الــلِّــوا
فــيــهـا، فـــكــلُّ مــعـانـدٍ مــخــذولُ
إنْ كــــانَ لــلـحـبِّ الــمـبـرِّحِ دولــــةٌ
فـالـحكمُ فـيهِ عـلى الـقلوبِ عـدولُ!
يــا رحـمـةَ الـرحـمنِ يــا ســرَّ الـهدى
بـــكَ يـسـتـقيمُ إلـــى الإلــهِ سـبـيلُ!
الـحـسنُ ظــلٌّ مِــن جـمـالِكَ سـاطـعٌ
والــقـلـبُ مِــــن أنــــوارِكَ الـمـأهـولُ
إنْ غابَ شخصُ الشمسِ عن أبصارِنا
فـالـنورُ فــي الأعـمـاقِ لـيـسَ يــزولُ
وإنْ اسـتـعارَ الــوردُ بـعـضَ مـحاسنٍ
مِـــن حـسـنهِ فـالـزهرُ مـنـهُ خـجـولُ
هــــو أوّلُ الأنــــوارِ عــنـدَ ظـهـورِهَـا
وعـلـيـهِ مِــن فـيـضِ الـجـلالِ دلـيـلُ
هــو آيــةُ فــي الـكونِ تـمشي رحـمَةً
وبـــهِ إلـــى سُــبُـلِ الـنـجـاةِ وصــولُ
لـــولاهُ مـــا ابـتـسـمَ الـربـيـعُ لـزهـرهِ
هــيــهـاتَ! دونَ صــفـاتِـهِ الـتـمـثـيلُ
لـــولاهُ مـــا عـــرفَ الـمُـحِبُّ صـبـابَةً
أو رقَّ مِـــن وجـــعِ الــهـوى مـعـلـولُ
مــا الـحـرفُ إلا بـعـضُ وصـفٍ عـابرٍ
فــيـضٌ عـلـيـهِ مِـــن الـبـيانِ يـسـيلُ
وتــرى الـبـلاغةَ وهــي تُـطرِقُ حـيرةً
فــكـأنّـهـا عـــنــدَ الــجــمَـالِ أفــــولُ
فـــــإذا الــمـديـحُ أمــامَــهُ مُـتَـلـعـثِمٌ
وإذا الـــبــديــعُ أمـــامَـــهُ مــكــبــولُ
هـيـهاتَ يـبـلغُ كـنـهَ وصـفِـكَ شـاعـرٌ
والــبـحـرُ دونــــكَ عــاجِــزٌ وكــلـيـلُ
يــا خـاتـمَ الـرسـلِ الـكـرامِ ومَــن بـهِ
شَــــرُفَ الــزمــانُ، وزانَـــهُ الإكـلـيـلُ
لـو لـم يـكنْ فـي الخلقِ غيرُكَ سيّدي
لـــكــفــاكَ أنَّ كـــتــابَــكَ الــتــنـزيـلُ
صـلّـى عـلـيكَ اللهُ مــا اتّـسـعَ الـمدى
أو ضــــجَ فــــي أعـمـاقِـنَـا الـتـهـليلُ
وعـلـيكَ صـلّـى اللهُ مــا هـبّـتْ صـبـا
وتــرنّـمَـتْ شــوقًــا إلــيــكَ عــقــولُ
والآلِ والأصــحـابِ مـــا طـيـرٌ شــدا
فــي كــلِّ حـيـنٍ مــا اعـتلى الـترتيلُ
عـــبـــدالـــمـــلـــك الـــــعـــــبَّــــادي.

الثلاثاء، يونيو 23، 2026

مجلة وجدانيات الأدبية (( في شبر إفك نضيع )) للشاعر أبو فؤاد الكيالي


**********************
~ فيْ شِبرِ إفكٍ نضيعُ ~
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أيُّها البغيُ!!أَدْمَنَتْكَ الضلوعُ
حينَ أقعىٰ علىٰ الصدورِ الخنوعُ
و استباحَ الهوانُ فيناْ دماءً
و قلوباً بها عُضالٌ فضيعُ
و شعوراً فيْ حِسِّهِ جفَّ حسٌّ
و نواصٍ بها استبدَّ الركوعُ
و شعوباً تَبلَّدتْ فَـ امْتَطَاها
إفكُ جلَّادِها و صمتٌ شنيعُ
و تَمادىٰ بنا ضياعٌ و تِيهٌ
و دروبٌ قدْ عزَّ مِنْها الرجوعُ
غَرَّكَ الوضعُ أيُّها البَغْيُ فينا
فَـ استَبدَّ فينا هواكَ المريعُ
ألفُ آهٍ فيْ صدرِ حرفيْ و آهٍ
ليتَ أنَّا بَوحَاٌ بها نَستطيعُ
ليتَ أنَّا!!!و ليتَ أنَّا و لـٰكنْ
نحنُ قومٌ فيْ شِبْرِ إفْكٍ نَضيعُ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــأبوفؤادالكياليـــــــ

مجلة وجدانيات الأدبية (( يا أصدقائي العابرون )) بقلم الشاعر محمد محمد الشاعر


******************
يا أصدقائي العابرونْ
لا تغزلواْ
أحزانَكمْ
وتعْصبواْ
بها العيونْ
فلعلَّ فى أفراحِنا
التى نسيناها
سيبقىَ
موضعٌ
لمخاضِ شمسْ
وأنتِ
يا صديقتى
تأكدي
بأنَّ أنتِ
أمسَ أمسي
يومَ يومي
وغدي
فى العمر
تجمعُنا معاً
لحظاتُنـــا
وهواكِ غايةَ
مَقْصدي
لنرىَ
جنينَ الحبِّ
أصبحَ سيداً
وسعادتي
بأنهُ
نزلَ الجنينُ
إلى
الزمانِ
على يدي
...............
القصيدة مفتتح
ديوان ..لن تندمي..
الصادر ورقيا سنة
٢٠٠٤م...
محمد محمد الشاعر
شاعر وكاتب مصري معاصر

مجلة وجدانيات الأدبية (( نحن من قتلوا الحسينا )) للشاعر توفيق السلمان

********************** نحن من قتلوا الحسينا يا بلاد اِستفيقي من سبات دام عهداً وسنينا أيً مجدٍ تدًعيه لا تقولي نحنُ كنا من هُراءٍ اكتفينا نح...