الأحد، نوفمبر 01، 2026

مجلة وجدانيات الأدبية (( عيد الوحدة المغربية من طنجة العالية إلى الكويرة الغالية )) بقلم الشاعرة عزّة كامل




عيد الوحدة المغربية
قلم عزه كامل
من طنجة العالية إلى الكويرة الغالية

من طنجةَ العاليةِ للكويرةِ الغاليةْ
يا موطنَ المجدِ يا أرضَ البطولةِ والعاليةْ
أرضٌ توحّدَ نبضُها، ورايةٌ تبقى أبيةْ
واليومَ عيدُ الوحدةِ، والفرحةُ مغربيةْ

من شمالِ المغربِ حتى الجنوبِ امتدادُنا
ومن شرقِه نحوَ الغربِ يجمعُنا اتحادُنا
قلوبُ شعبٍ واحدٍ، بالحبِّ يسمو ودادُنا
وحبُّ أرضِ المغربِ الغالي يسكنُ فؤادَنا

من جبالِ الريفِ الشامخاتِ إلى سهولِ الغربِ الخضراءْ
ومن قممِ الأطلسِ الشاهقاتِ إلى الصحراءِ والضياءْ
والواحاتُ تحكي مجدَ أرضٍ بالعزِّ قد ازدانتْ
وتروي للأجيالِ تاريخًا به الأمجادُ قد سطعتْ

من وجدةَ وبركانَ إلى فاسٍ ومكناسْ
ومن الرباطِ عاصمةِ المجدِ إلى مراكشَ والأنفاسْ
ومن الدارِ البيضاءِ وسطاتٍ إلى آسفي والصويرةْ
موكادورُ تشهدُ أنَّ حضارتَنا عظيمةٌ وأصيلةْ

ومن أكاديرَ إلى تزنيتَ، وتارودانتَ وورزازاتْ
ومن طانطانَ إلى العيونِ، والداخلةِ ذاتِ المناراتْ
ومن الحسيمةِ إلى تطوانَ، وشفشاونَ الزرقاءْ
لكلِّ مدينةٍ حكايةٌ، ولكلِّ أرضٍ بهاءْ

يا مغربَ الأمجادِ يا وطنَ العزيمةِ والوفاءْ
في كلِّ شبرٍ من ثراكَ لنا محبةٌ وانتماءْ
شعبٌ على عهدِ الوفاءِ، صفوفُه دومًا قويةْ
يجمعُه حبُّ الوطنِ، ورايةٌ تبقى أبيةْ

في عيدِ وحدتِنا نحيّي قائدَ المسيرةْ
ملكَ البلادِ محمدَ السادسَ، رمزَ العزةِ والبصيرةْ
لكَ من قلوبِ الشعبِ أصدقُ تحيةٍ ووفاءْ
ودعاؤُنا أن يبقى المغربُ شامخًا في السماءْ

يا ربُّ احفظْ أرضَنا من كلِّ شرٍّ أو أذى
واجعلْ لها دربَ السلامِ، وباركِ الخيرَ والنماءْ
ولتظلَّ رايتُنا عاليةً، بالعزِّ مرفوعةً أبدًا
ويظلَّ شعبُ المغربِ الحرُّ متّحدًا للأبدِ

اللهُ، الوطنُ، الملكُ، شعارُنا عهدٌ ووفاءْ
رايةٌ واحدةٌ تجمعُنا، وعزيمةٌ تصنعُ الرجاءْ
بالحبِّ نبني مستقبلًا، وبالوحدةِ نعلو ونرتقي
من طنجةَ العاليةِ إلى الكويرةِ الغاليةِ،
مغربُنا وطنٌ واحدٌ، وبالمحبةِ نلتقي.
عزه كامل

مجلة وجدانيات الأدبية (( اتباع اليهود والنصارى )) بقلم الأستاذ عبد الغني العمري الحسني حفظه الل




【 اتباع اليهود والنصارى 】
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ علَيْه وسَلّمَ قَالَ: «لَتَتْبَعُنَّ سَنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ شِبْرًا شِبْرًا، وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ حَتَّى لَوْ دَخَلُوا جُحْرَ ضَبٍّ تَبِعْتُمُوهُمْ، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، الْيَهُودُ، وَالنَّصَارَى؟ قَالَ: فَمَنْ!»[متفق عليه]. والسَّنن الطريقة والسيرة.
قد يغلط كثير من الناس في فهم هذا الحديث، ويظنون اتباع اليهود والنصارى يكون في العقائد التفصيلية أو في الشرائع الخاصة؛ لذلك قد يخلصون إلى كون الأمة لم تقع فيما أُخبر به بعد. والحقيقة أن الحديث لم يقل: ستصيرون يهودا أو نصارى، حتى نفهم منه ذلك؛ وإنما ذكر اتباع السنن. وهذا أمر واقع الآن، لا يشك فيه إلا من لا نظر له!
واتباع أهل الكتاب، يكون في كل ما ذكره الله من أحوالهم في القرآن؛ من إيمان ببعض الكتاب وكفر ببعض، وتكذيب عمليّ لرسل الله وإن زعموا غير ذلك، وجرأة على الله في إثبات النفس بين يديه، واحتيال على العباد في أخذ حقوقهم، إلى غير ذلك مما يطول استقصاؤه. ولولا هذا الاتباع، ما كان الله ليذكر لنا أحوال أهل الكتاب وأعمالهم وعواقبها الدنيوية والأخروية. وإنّ كل من يقرأ القرآن، ويحصر أحوال أهل الكتاب فيهم، وفي أزمنة ماضية، فإنه لم يفهم مراد الله من خطابه.
هذا لا يعني أن الأمة قد كفرت، والعياذ بالله؛ وإنما يعني أن الحق لديها قد اختلط بالباطل، وأن نورها قد دخلت عليه الظلمة.
ومن ينظر إلى مختلف المجالات لدينا اليوم، ويتتبع دلالاتها، فإنه سيعرف مدى اتباعنا لأهل الكتاب؛ حتى ليمكننا أن نجد أحيانا صورة للأمة متناقضة: مسلمين بعقول كافرة، أوقل: مسلمين مُعادين لأنفسهم. انظر إلى السياسة عندنا، كيف أصبحت الديموقراطية فيها أسمى غاياتنا؛ وكأنها من ضمن قطعيّ الثبوت وقطعي الدلالة في نصوصنا. وانظر إلى السياسيين، كيف أصبحت الدنيا أكبر همّهم، لا يأنفون من كذب أو زور!
وانظر إلى التربية عندنا، كيف أصبحنا نعتمد فيها المناهج الغربية (اليهودية-النصرانية)، وننبذ فيها كل ما له صلة بالقرآن والسنة، وإن أبقينا على ظاهر من الأمر فيها، نغالط به أنفسنا. كل هذا والتربية عندنا في أصلها، لا تدانيها تربية في العالمين؛ تُخرج الناس من الظلمات إلى النور!
وانظر إلى الإعلام، الذي لا غاية له إلا تنويم الناس، وإلهاؤهم عن الحق؛ في خطاب تضليلي لا يخفى عن بصير! بل إن الخطاب الدعوي، لا يسلم هو الآخر من تأثر بالخطاب الكتابي، الذي عاد ديماغوجيا وإقناعا تلفيقيا بعيدا عن الحق والصدق وإرضاء الله.
وانظر إلى الاقتصاد، كيف صرنا فيه جزءا من كلٍّ عالمي، تهيمن عليه الأبناك والشركات العابرة للقارات، التي هي بأيدي من علِمْتَ. وهكذا إن تتبعت كل المجالات، فإنك لن تعدم أن ترى خطى الكتابيين أمامك؛ إلى الدرجة التي لم نعد نستنكف منها، بل على العكس من ذلك أحيانا كثيرة، نفاخر بها.
فهل بقي من سُنن الكفر شيء لم نقع فيه؟!...
ليس من السهل بعد إدراك الواقع، تغييره؛ كأنك تضغط زرا في آلة!.. وأول ما ينبغي قبل أي تغيير، إدراك مدى تغلغل الفكر الكفري لدينا، ومعرفة تفاصيله ومفاصله؛ وفي مقابله، ينبغي معرفة الحق الضائع والمفرَّط فيه.
وأول مجال ينبغي تصحيحه، عندما يأذن الله في التصحيح، مجال التربية والتعليم، وما أدراك ما التربية والتعليم! فإنه القلب الذي تحيى به الأمة بعد هذه الغيبوبة،...
فمتى يكون ذلك؟!...
_________________________________________________________
[ نشر هذا المقال بتاريخ (2012/10/18) ]
بقلم عبد الغني العمري الحسني حفظه الله.
► الموقع الرسمي/ قسم فقه الفتن ◄

مجلة وجدانيات الأدبية (( الفضيلة والتحرر )) بقلم الأستاذ أبو العز المشوادي


******************
الفضيلة والتحرر
أبو العز المشوادي
******************

لحم رخيص في زمن ضاعت فيه الفضيلة

في زمن اختلطت فيه المفاهيم وتبدلت فيه الموازين وأصبحت الفضيلة تهمة والحياء تخلفًا والعفة قيدًا من قيود الرجعية

أصبح من ينادي بالقيم والأخلاق متهمًا بأنه رجعي متخلف يريد أن يفرض وصايته على الآخرين ويتدخل في حرياتهم وكأن الدعوة إلى الفضيلة جريمة وكأن المحافظة على الأخلاق اعتداء على حرية الإنسان

أما الذي يتجرد من الحياء ويستهين بالقيم ويجعل من الانفلات عنوانًا لحياته فهو في نظر بعضهم إنسان متحرر ومتحضر تجاوز قيود الماضي وتخلص من عقد المجتمع

يا لها من مفارقة عجيبة أصبح فيها التمسك بالفضيلة تخلفًا والتخلي عنها تحضرًا وأصبح من يرفع صوته مطالبًا بالحياء شرطيًا على الحريات بينما من يهدم الحواجز الأخلاقية يقدم نفسه داعية للانفتاح

لكن أي تحرر هذا الذي لا يعرف للحياء مكانًا وأي حضارة تلك التي تقيس تقدم الإنسان بمقدار تخليه عن قيمه وأخلاقه

إن الحرية لا تعني إلغاء الفضيلة ولا تعني أن يصبح كل شيء مباحًا وأن يتحول الحياء إلى مادة للسخرية والاستهزاء فلكل مجتمع قيمه التي تحفظ توازنه ولكل إنسان كرامته التي لا ينبغي أن تكون سلعة رخيصة في سوق الاستعراض والابتذال

إن المجتمعات لا تنهض بالتخلي عن أخلاقها ولا تقاس حضارتها بمدى انحلالها بل تقاس بما تصونه من كرامة وما تغرسه من قيم وما تحفظه من إنسانية

فليس كل من رفع شعار الحرية متحررًا وليس كل من دعا إلى الفضيلة متخلفًا .

أصبحت الحرية هي التخلي عن الفضيلة و الدين والقيم والأعراف والتقاليد المجتمعية
هل هذا يصح في بلاد الشرق ؟.

مجلة وجدانيات الأدبية (( الحنين لأيّام كنا وكنا )) بقلم الأستاذ أبو العز المشوادي

**********************
الحنين لأيام كنا وكنا
أبو العز المشوادي

تداعبني الذكريات وتأخذني إلى أيام كنا وكنا أيام الصبا حين كنا نلهو ونلعب ولا نكترث بما يدور حولنا نركض خلف أحلامنا الصغيرة ونضحك من أعماق قلوبنا غير مدركين أن خلف ظهورنا من يسندنا ويحمل عنا هموم الحياة

كان هناك أب وأم هما السند والأمان ظهيران لا يميلان وقلوب لا تنام خوفا علينا

يعلماننا ويربياننا ويطعماننا ويسقياننا ويكسواننا ويحرصان على راحتنا ويخافان علينا من نسمة هواء ونحن لا ندرك كم كانا يضحيان من أجل أن نعيش تلك الطفولة البريئة

كنا نظن أن الحياة هكذا دائما وأن هناك من يتولى أمرنا مهما كبرنا ولم نكن نعلم أن الأيام تدور وأن الأدوار تتبدل وأن الزمن لا يبقي أحدا على حاله

وها هي الأيام تتبدل فمن كان كبيرا صغر ومن كان صغيرا كبر ومن كان بالأمس محمولا على أكتاف والديه أصبح اليوم يحمل هموم الحياة وربما يحمل والديه بعد أن أثقلهما العمر

كبرنا وأدركنا متأخرين أن أجمل ما في طفولتنا لم يكن اللعب ولا اللهو بل تلك القلوب التي كانت تحرسنا دون أن نشعر

رحم الله من رحل من آبائنا وأمهاتنا وأطال الله في عمر من بقي منهم فما أقسى أن نكبر ونفتقد من كانوا يجعلون الحياة أكثر أمانا وطمأنينة

كنا صغارا نحتمي بظلهم فأصبحنا كبارا نبحث عن ذلك الظل وما بين الصغر والكبر حكاية عمر لا تعود

مجلة وجدانيات الأدبية (( تضاريس الليالي القاحلات )) شعر أستاذ صالح أحمد (كناعنة)

**********************
تضاريس الليالي القاحلات
شعر: صالح أحمد (كناعنة)
///
كانطِفاءِ السِّرِّ في عُمقِ الأبَدْ
يَخنُقُ الصمتُ عَرايا الكَلِماتْ
فيَضِجُّ النبضُ في قَلبِ المَدَى
يَصدَأُ الخَوفُ لِتَحيا الصَّرَخاتْ
يَلبِسُ العمرُ شِغافًا مِن تعَبْ
نَسَجَتها شَهقَةُ العُشّاقِ في لَيلِ افتِراقْ
أَصبَحَتْ للريحِ مَهواها وَلِلغَيماتِ مَرقَى
///
تولَدُ الأحلامُ وَجْلَى في الليالي القاحِلاتْ
يُصبِحُ الحِسُّ بَقايا رَعشَةٍ
يَهجُرُ الحُبُّ مَرايا نَبضِهِ
حينَ يَغدو النبضُ مَوّالَ عِتابْ
وتَصيرُ اللهفَةُ الحَرّى بَقايا ذِكرَياتْ
تَسكُنُ الأشواقُ مَنفاها ويغدو الصوتُ
صَوتُ الحُبِّ رَعدٌ... وشَظايا أٌمنِياتٍ
لقلوبٍ في لَيالي الصبرِ وَالتَّسهادِ تَشقى
///
أَيُّ صَوتٍ سَوفَ يَبقى للحكايَةْ؟
أَيُّ لَونْ سَوفَ يَكسو الكَلِماتْ؟
حينَ تَنسانا بِمَنفاها الأَماني
ويُجافي الحِسُّ روحَ الهَمَساتْ
يَترُكُ الأرواحَ في دُنيا مِنَ الأوهامِ غَرقى
::::::: صالح أحمد (كناعنة) :::::::

مجلة وجدانيات الأدبية (( أعود ملياً )) شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد





__________
 أعود ملياً
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ياشوقنا لاتنحني بنذالةٍ
للبرد
أو للعاصف الشرّاني
سنضيف حين تؤوب طعماً سائغاً
كالتمر
كالماء الزلال الهاني
وندس بالتنور أو برماده
خوفاً
وسلسلة من الخذلان
كنّا نعبّر عن شقائق حزننا بالصمت
والتمسيح
والإذعان
شاق النمير فكان كان خيارنا نعمى بذاك الإختيار أراني
غيرت نفسي واختزلت هزائمي
ونويتها
ألّا أكون أناني ( 1 )
بمياس سوسنةٍ
بريق رضابها
شهدٌ
وسحر اريجها ربّاني
متداخلٌ بيني وبين مطالبي منها ومنّي ماأزال أعاني
سأتابع التحديق في قسماتها وأهيم مشدوداً إلى الألحان
وأمام زهر الحلم عودٌ فارعٌ وكنور وجه البدر في الدوران
يهري انبثاق الوقت في أعمارنا غبش التردد ساعة التحنان
من ساح ميدانٍ إلى ثانٍ له بعض الشناشيل من الميدان
شرسٌ بما يكفي أنا ورغائبي شروى الظروف وخاطر الإمكان
هاتي من الماضي القريب إثارةً
من فوحها
أرجٌ من الريحان
في زحمة الصوَر التي أشتاقها
أحداث
شاق حديثها وجداني
إني أُتوِجها
وصدري عرشها وعواطفي تَبَعٌ لها وجناني
وتزاحمت خيلي
هناك
وهاهنا
والنفس جامحةٌ كما الرهوان
حين السنونوات تسلا طبعها ينسى الفؤاد لياليَ التوَهان
شبّابتي رقصت على مزمارها اجساد لا تحصى من الفتيان
لا شيء يدفعني لأختم رحلتي
سأظل موعوداً
بيومٍ ثاني
هل ياترى أسرفت يامحبوبتي بالبوح
والتصريف بالألوان
هل ياترى جاوزت حدّ مشاعري فوقعت بالمحظور
كالهفتان
نيران حبك مالها شبهٌ ولا شيءٌ يماثلها من النيران
ألقى بكل دقيقةٍ
أو لفتةٍ
طوفاً من الرغبات والهيمان
تومي إليَّ
وقد تمدّ لسانها وأنا على نفسي أكون الجاني
لاتمزحي بمشاعري
أو تلعبي
غبّ الليالي جذوةٌ بكياني
ماكنت مهزاراً
ولامتكلفاً
ماأدعيه
ومايندّ لساني
ترتد باصرتاي عنك وما أنا كنت العذولَ ولا من الشمتان
في الحقل يربوعٌ يعيث بزرعنا
أسفي
ونحن نغط بالهذيان
ما الصحَّ فيما يدعيه غبيّنا بتبادل الأفراح بالنسيان ؟ . ،
ونزعت من رأسي الترددَ
موقفاً
وبدأت من قدمي إلى أجفاني
أنا سائرَ اللحظات عندي حيّةُ والحب بحرانْ بلا شطآن
لاوقت عندي للسفاسف
والجفا
لاوقت للتنهيد
والأشجان

______
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد

أناني : أي نرجسي هلفوت

مجلة وجدانيات الأدبية (( مسرح متجدد (ق.ق.ج)) بقلم الكاتب ماهر اللطيف /تونس

********************
مسرح متجدد (ق.ق.ج)
بقلم :ماهر اللطيف /تونس
نزل الستار معلنًا نهاية العرض. دوّى التصفيق، وانحنى الممثلون للجمهور. أُطفئت الأضواء، فأقفرت القاعة إلا من الحشرات والفئران. بقيت رسائل عالقة بين المقاعد. حمل الممثلون أقنعتهم وغادروا إلى مسرح آخر. ارتفع الستار. صفّق الجمهور الجديد بحرارة.

مجلة وجدانيات الأدبية (( عيد الوحدة المغربية من طنجة العالية إلى الكويرة الغالية )) بقلم الشاعرة عزّة كامل

عيد الوحدة المغربية قلم عزه كامل من طنجة العالية إلى الكويرة الغالية من طنجةَ العاليةِ للكويرةِ الغاليةْ يا موطنَ المجدِ يا أرضَ البطولةِ و...