*************
وَاستَقِم كما أُمِرت
صفاء نوري العبيدي ، حزيران ٢٠٠٨ م
وَجارَكَ لا تَنهَر ، وَخِلَّكَ لا تَخُن
وَزَوجَكَ لا تُبغِضْ ، وَذا الدِّينِ لا تُهِن .
وَوَعدَكَ لا تُخلِفْ ، وَبِالمَوتِ فَاتَّعِظْ
ولا تَنسَ رَبًّا خالقَ الرُّوحِ وَالبَدَن .
وَبِالمالِ لا تَبخَلْ على كُلِّ سائِلٍ
وَضَيفَكَ أكرِمهُ ، اُخَيَّ ، ولا تَكُن
عَبوسًا ، ولا تَغضَبْ لِغَيرِ إلٰهِنا
وَسَتِّر عُيوبَ المُسلِمينَ مدى الزَّمَن .
وَكُن صابِرًا عِندَ النَّوائِبِ في الورى
وَرَبَّكَ فَاحمَدهُ بِيُسرِكَ وَالمِحَن .
ولا تَنسَ فَضلَ الوالِدَينِ ، وَدارِهِم
وَما دُمتَ في الدُّنيا ، على الوالِدَينِ حِن .
وَراعِ حُقوقَ الناسِ ، لاتَظلِمَنَّهُم
ولا تَتَهاوَن بِالفَرائِضِ وَالسُّنَن .
وَأرحامَكُم لا تَقطَعَنَّ ، وجازِ مَن
أساءَ إلَيكُم ، بِالمَوَدَّةِ وَالحَسَن .
وَصاحِب بِدُنياكَ الهُداةَ على المَدى
وَمَن جانَبَ الهُدى ، فلا تَتَّخِذ خَدِن .
وَوَقِّر كِبارَ السِّنِّ دَومًا ، وَجِلَّهُم
وَكُن حانيًا على الصِّغارِ ، ولا تَظُن .
بِأهلِ التُّقى ظَنًّا يُسيءُ لَهُم ، ولا
تُذِع في الورى سِرًّا عَلَيهِ لَمُؤتَمَن .
أخا الدِّينِ لا تَقهَر يَتيمًا مِنَ الورى
فَتُغضِب إلٰهَ الكائِناتِ ، ولا تَكُن .
حَريصًا على دُنيا الأنامِ ، فإنَّها
تَزولُ ، ولا يبقى خَليلٌ ولا وَطَن .
وَأثنِ على المَعبودِ خالِقِ كَونِنا
على كُلِّ حالٍ ، في المَسَرَّةِ وَالحَزَن .
وَسَبِّح بِحَمدِ اللهِ رَبِّي وَخالِقي
ولا تَنثَنِ عَن نَهجِ رَبِّكَ ذي المِنَن .
وَرَتِّلْ كِتابَ اللهِ في الصُّبحِ وَالمَسا
فَتَرتيلُهُ حِصنٌ وَأمنٌ مِنَ الفِتَن .
وَصَلِّ على المَبعوثِ لِلكَونِ رَحمةً
رَسولِ إلٰهِ الناسِ ، في السِّرِّ وَالعَلَن .
تَعِش سالِمًا ، ولا يضيرُكَ حاقِدٌ
ولا يَعتَريكَ الخَوفُ وَالبؤسُ وَالوَهَن .
وَيَرحَمُكَ اللهُ ، يُجيرُكَ مِن لَظى
وَيُدخِلَكَ المَولى بِمَنِّهِ في عَدَن .
وَأَختِمُ بَالحَمدِ لِرَبِّي وَصِيَّتي
بِعَدِّ البَرايا كُلِّها ، وَمدى الزَّمَن .
مـيـنـا الشـرقـي
ألم الفراق
بقلمي 