الأحد، مايو 31، 2026

مجلة وجدانيات الأدبية (( موانئ الأرواح )) بقلم الكاتب المفكر العربي عيسى نجيب حداد






موانئ الأرواح
تهامسنا الغفلات
فيغاير الليل اسرابنا
يوهج أسرجة الظلام بنوره
يهب نسيم الخريف من عمق ٱماله
غدا يولد على بوابة الأمس هنا مولودي
ليتراقص على شط الحروف فيغزو السطور
يوهب الحسان رجفة الخفقان بالأفئدة فتبتسم
الشفاه على منافذ الأرواح لتترنحنا سكر من لون
يضفي تتويجه ليرسم قصص من مواضي عتيقة
تدرج على بعد المسافات فيزهر السوسن بالأعوام
يباهيه الدحنون يرتحل للذكرى مزفوفا بكل وفاء
يتمنطق الأخلاص فيقولك بأنك بكل النساء جمال
يزهو مني النواظر تزداد الروح سعادة لن تنتهينها
عوالم من التكوينات وأن تفرعت بمراسم إحتفال
يا سيدة هذا المساء أنت وهج شموعي الدافئات
دعي الفؤاد مني يخفق بين الضلوع يراقص فرح
أجعليه يسامرك بكل السهرات المرموقة بإبتسامه
ضمي بين رموشك همس الأمس العتيق زفيه نذر
على مذبح عشقي الأزلي الذي عصفتيه بمحتوانا
مرهون عطفي على السنين إعتراف من ذهانيتي
لن يخالطه تزيف ممزوج بالأوهام مدرج بسجلي
تذكري يا حبيبة الروح بأن ندرة الخفقات صادقه
حين تذوب ببحرها همسات الأيام الخوالي عشق
لتتضاجع مع أحلام اللحظات على جسر اللقاءات
هناك بوح حالم يراقصك الرقة لوح بأعلام غزلك
عبر كل المواسم تولد لك نغمات العذوبة العذرية
فيا سيدة هذه التفاصيل هناك صورة قد ارتسمتنا
حين كانت أعراسك بساحات منسية تزفك عذرها
يودع الواقع مرارة الرحيل من هناك أنطلق قطاره
حيث دوت صافرة إنذراه بممنوعية قرب للمسافر
ختمت عناوين الأعياد وأنتهت مراسيل كل ذهاب
فسجلنا القدر بمقدر الهروب ووضعه طي النسيان

المفكر العربي
عيسى نجيب حداد
موسوعة راعي الحروف

مجلة وجدانيات الأدبية (( السمنفونية الناقصة )) بقلم بقلم الكاتب والناقد/أحمد فاروق الوليلي




بقلم الكاتب والناقد/أحمد فاروق الوليلي
السيمفونية الناقصة
تُعرف هذه السيمفونية باسم "السيمفونية الناقصة" لأنها لم تكتمل، حيث ضاع منها الجزء الثاني (الحركة الثالثة والرابعة) ولم يتم العثور عليه
تتكون السيمفونية الناقصة من حركتين فقط بدلاً من الأربع حركات المعتادة في السيمفونية الكلاسيكية
. المزاج يبدأ باسكرتزو حزين، ثم الحركة الأخيرة خفيفة في المزاج، مع الأنماط الهارمونية المحكمة
. يُعتقد أن شوبرت كان يعلم أنه على وشك الموت عندما ألف هذه السيمفونية
على الرغم من أنها لم تكتمل، إلا أن السيمفونية الناقصة تُعتبر من أهم أعمال شوبرت السيمفونية وأكثرها شهرة
. تُظهر براعة شوبرت في التأليف السيمفوني وتأثيره الكبير على موسيقى القرن التاسع عشر
السيمفونية الناقصة لشوبرت تتكون من قالبين موسيقيين أساسيين:
الحركة الأولى
في صيغة الصوناتا السريعة
تتميز بطابع درامي وعاصف
تستخدم شوبرت فيها ألحانًا جذابة وتطويرها بشكل رائع
تتضمن تقنيات هارمونية متطورة وتحولات مفاجئة في السلالم تضيف إلى الطابع الرومانسي للعمل
الحركة الثانية
في صيغة الأغنية البطيئة
ذات طابع غنائي ورومانسي
تتدفق بعذوبة وصفاء
تمثل نوعًا من الانفراج والخروج من العاصفة الدرامية للحركة الأولى
على الرغم من أن السيمفونية لم تكتمل عند موت شوبرت، إلا أنها تعتبر من أهم أعماله السيمفونية وتؤكد على موهبته الاستثنائية في التأليف الموسيقي
السيمفونية الناقصة لشوبرت تنتمي إلى الحقبة الرومانتيكية في الموسيقى، على الرغم من أنها تحمل في شكلها الكلاسيكي
شوبرت بدأ بتأليف السيمفونية الناقصة في عام 1822، وهو العام الذي توفي فيه بيتهوفن. لكن شوبرت لم يكتمل سوى الحركتين الأولى والثانية، وترك الحركتين الثالثة والرابعة غير مكتملتين
على الرغم من أن السيمفونية لم تكتمل عند موت شوبرت في عام 1828، إلا أنها تعتبر من أهم أعماله السيمفونية وتؤكد على موهبته الاستثنائية في التأليف الموسيقي
. وتحمل في طياتها مزايا العصر الرومانتيكي من حيث التعبيرية والتآلف الصوتي والتلوين الأوركسترالي
السيمفونية الناقصة لشوبرت تستخدم مجموعة كاملة من آلات الأوركسترا السيمفوني، بما في ذلك:
الآلات الوترية
الكمان (عدة مجموعات)
الفيولا
التشيللو
الكونترباص
الآلات النحاسية
البوق
الترومبون
التوبا
الآلات الخشبية
الفلوت
الأوبوا
الكلارينيت
الباسون
آلات الطرق
التيمباني (الطبول الكبيرة)
الصنوج
تتميز السيمفونية بتوظيف شوبرت للآلات الخشبية في ألحان هادئة ورزينة، خاصة في الحركة البطيئة الثانية
. كما يستخدم شوبرت التآلفات الهارمونية المتطورة والتحولات المفاجئة في السلالم بشكل مبتكر
على الرغم من أن السيمفونية لم تكتمل عند موت شوبرت، إلا أنها تعتبر من أهم أعماله السيمفونية وتؤكد على موهبته الاستثنائية في التأليف الموسيقي
السيمفونية الناقصة لشوبرت هي السيمفونية رقم 8 في سي الصغير، والتي لم يكتملها شوبرت. تتكون السيمفونية من حركتين فقط بدلاً من الأربع حركات المعتادة في السيمفونية الكلاسيكية.
تم تسميتها "الناقصة" لأنها لم تكتمل، حيث توقف شوبرت عن العمل عليها في عام 1822 ولم ينتهي منها. ومع ذلك، فإن الحركتين الموجودتين تعتبران من أروع ما كتب شوبرت في موسيقى السيمفونية.
الحركة الأولى في صيغة السوناتا تتميز بجمال اللحن والتطور الهارموني، بينما تتسم الحركة الثانية بالرقة والحنين. وقد أصبحت هذه السيمفونية من أكثر أعمال شوبرت شعبية وتأثيرًا في تاريخ الموسيقى الكلاسيكية والرومانسية.
في موسيقى شوبرت، تتنوع الأدوات المستخدمة وتشمل العديد من الآلات الموسيقية التقليدية. من بين هذه الأدوات المستخدمة في أعماله الموسيقية يمكن ذكر البيانو، الكمان، الكلارينيت، الهارمونيكا، القيثارة، والعديد من الآلات الأخرى التي تكمل تنوع وجمال موسيقاه
الظروف السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي أثرت في السيمفونية الناقصة لشوبرت لم تكن محددة بوضوح في النصوص المقدمة. ومع ذلك، يمكن أن تكون الظروف التي عاشها شوبرت خلال فترة إبداعه، مثل الاضطرابات السياسية والاجتماعية في عصره، والتحولات الاقتصادية التي قد تكون أثرت على دعمه المالي وقدرته على استكمال الأعمال الموسيقية بشكل كامل، من بين العوامل التي قد تكون لها تأثير على إنجازه للسيمفونية الناقصة.

مجلة وجدانيات الأدبية (( صفارة الانتظار )) بقلم الشاعر محمد فراشن / أزمور ـ المغرب


صفارة الانذار.../...
أنا مواطن ..
من الأرياف..
لن أخاف..
كما كنت أخاف..
صرت صنديدا..
أنظر في وجه الشيطان..
وأتباعه الضعاف..
وأعري سوءاتهم..
وأنفث فيهم سمي الزعاف..
ألفت ديوان شعر..
عن السنين العجاف..
والتاريخ الموبوء..
المكتوب بدم الرعاف..
وعن الفوضى..
التي ترتدي زي النظام..
وتمارس القمع والاختطاف..
وعن الراعي والذئب..
واستشهاد الخراف..
أنا لن أخاف ..
كما كنت أخاف..
صار الموت رجاء..
والتأقلم انحراف..
محمد فراشن..أزمور..المغرب.

مجلة وجدانيات الأدبية (( شدو الناي الأخرس )) بقلم بحة الناي أحمد مصطفى الأطرش


عندما يسلبك الداء من ركن أساسي من تكوينك والنافذة الوحيدة التي تعبر منها إلى عالم الشعر تستيقظ ما وهبك الله لترد التحدي بتحدي أقوى .
شدو الناي الأخرس
من نغمات البسيط
***
تَسرِي الحُمَى فِي الحَلِق لَا تَسْتَتِرْ أَبَدًا
وَتَسْتَبِيحُ خَفَايَا العَظْمِ فِي الظُّلَمِ
تَغْزُو مَفَاصِلِيَ الوَهْنَى كَأَنَّ لَهَا
حَقًّا قَدِيمًا عَلَى حَلقِي وَمُحتَدِمِ
وَتَسْتَرِيحُ عَلَى أَعْصَابِ مُرْتَعِدٍ
كَالنَّارِ تَشْعَلُهُ فِي اللَّيْلِ وَالعُتَمِ
تُرَاوِغُ النَّفْسَ لَا تَلْوِي عَلَى أَحَدٍ
إِلَّا لِرَبٍّ رَحِيمٍ عَالِماً بِهَمِي
تَرْتَاحُ فِي حَلِقِي وَكْأَنَّ مَسكَنَهَا
عَهْدٌ قَدِيمٌ لِدَمْعِي ثُمَّ لِلْأَلَمِ
الدَّاءُ يَخْطِفُ صَوْتِي ثُمَّ يَطْفِئُهُ
حَتَّى غَدَوْتُ أُحَدْثُ اللَّيْلَ كَالْبُكُمِ
وَيَخْتَلِسْ نَفَسِي فِي كُلِّ مُنْعَطَفٍ
كَأَنَّهُ السَّيْلُ يَجْرِي فِي دَمِي عَرِمِ
وَيَرْتَجِفْ حَلقِيَ الْمَحْمُومُ مُنْقَطِعًا
حَتَّى أُحِسَّ ضُلُوعِي تَبكِ بِالأَلَمِ
قَالُوا أَوَه ! كَيفَ يُشعِر أَبكَماً قُلتُ
وَ شَاعِرُ الحُب وَرَبُّ الشِعرِ وَالكَلِمِ
قَالُوا: أَوَهْ! أَ وَيُحْسِن أَبْكَمٌ ؟ شِعراً
بَلَا وَ مَن نَطَقَتْ أَحزَانهُ مِنْ عَدَمِ
يَا لَيْتَهُمْ عَلِمُوا أَنَّ السُكُوتَ لَهُ
صَوْتٌ يُدَوِّي إِذَا فَلتَخرُسِ الدَّمَمِ
مَا ضَاعَ صَوْتُ فُؤَادٍ فِي السُكُوتِ، فَقَدْ
تَهْوِي لَهُ الرُّوحُ إِنْ هَامَتْ بِهِ الهِمَمِ
تَرقُص نَغَاتُ القَصِيدِة حِينَ أنظِمُهَا
حَتَّى تُغَنِّي بِصَدْرِي أَعْذَبَ النَّغَمِ
وَحدِي أَلَملِمُ أَحزَانِي وَأَشدُوهَا
وَحَيثُ تَرقُصُ مَن أَهوَى عَلَى النَغَمِ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
النروج 31/5/2026
د . بحة الناي أحمد مصطفى الأطرش

مجلة وجدانيات الأدبية (( قوادم الطير )) للشاعر د.طارق لعرابي / الجزائر



قوادم الطير
.........
قوادم الطير سرت
كروض منمق
من حدائق الياسمين
وشاح عطرها
ايقظ في المدى
سبات البساتين
واصغى الربيع
لهمس الخضرة الأولى
وتراتيل الريح
بانامل الحالمين
الفجر....
نثر قلبه الأبيض
على وجه الثرى
وانحنى الليل خجلا
كصبح توضا من يد النور،
وكزهر البراري رق
من جرح تفتح بالندى
وسرد السنابل
حكايا النبع
في صمت بعيد
كدهشة الأرض
من لهاث خيل
على جسر تمدد
من خفق ماء النهر
وقت الوجل
د.طارق لعرابي
الجزائر

مجلة وجدانيات الأدبية (( نكبةُ أمَّة )) بقلم الشاعرة د.عطاف الخوالدة



▪︎نكبةُ أمَّة▪︎
(ن)
نَبكي .....على ثَرى أوطانِنا...... ألماً
ونستعيدُ صدى التاريخِ .....مكنونَا
نَمشي على أرضِنا الغرَّاءِ ما.. برحتْ
آثارُ...... قومٍ بنوا للأرضِ..... تمكينَا
نَشروا لواءَ التوحيدِ خفَّاقًا...... فما
لانوا، ولا عرفوا للوهنِ......... تلوينَا
نَكبةٌ حلَّتْ، فهل في القومِ من.. فطنٍ
يرنو إلى المجدِ بعدَ التيهِ....... حِينَا؟
نَادى الأسى: أينَ أهلُ الضادِ قد غفلتْ
عن صرخةِ الحقِّ إذ تستصرخُ. الدِّينَا؟
نَجوبُ دربَ الأسى والقهرُ..... يتبعُنا
حتى غدتْ خُطُواتُ العمرِ.... أشجانَا
نَلُمُّ......... أشلاءَ أمجادٍ........ مبعثرةٍ
والحزنُ يسكبُ في الأرواحِ.. سِجِّينَا
نُجومُ ليلٍ بكتْ من هولِ ما... شهدتْ
كأنها....... تسألُ الماضي.... وعنوانَا
نَرى ....الطفولةَ نارًا في.... مواقدِهم
والصمتُ يلبسُ وجهَ العالمِ.... الشِّينَا
نُجاهدُ...... النفسَ والأغلالُ... تُرهقُنا
والقلبُ يكتوي من لظى الأسى...حينَا
نُخفي....... الجراحَ ولكنْ لا قرارَ... لها
فالجرحُ يسكنُ أعماقًا ........وشريانا
نَورُ العيونِ سيبقى رغمَ........ محنتِنا
ما دامَ في الصدرِ إيمانٌ........ يُحيينَا
نَحنُ الكرامُ وإن طالَ الطريقُ.... بنا
لن ينثني عزمُنا، لن نرتضي..... الهونَا
نَرجو....... من اللهِ فتحًا لا انقضاءَ لهُ
فهو المُعينُ إذا ما ضاقَ......... وادينَا
بقلم الشاعرة د.عطاف الخوالدة

مجلة وجدانيات الأدبية (( الحرّية )) بقلم الشاعر بوعلام حمدوني




الحرية..
نبض حروف
كشلال يتدفق،
وتجليات وجد
تنطق بها الحياة.
حفيف ود
بين أوردة العزيمة،
تزرع الشغف
في محراب الكرامة.
تدثر زهور الحرف
بأريج العزة،
ترمم خطى بسمة
في خريف العمر،
وتبرئ شقوق زمن
يعبر من كوة الأمل.
تفك قيود المدى،
وتعيد للأرض لون السنابل،
فما جف زيتوننا يوماً..
وما انحنت للعواصف سنونوة الحقل.
تجرف أحزان المسير،
بين عيون السمار
وعلى أرصفة القمر،
كراية حق
ترفرف في علياء الكبرياء.
تولد من رحم القيود شرارة،
وتكتب فوق جدار الشمس آيتها،
فلا القيد يطفئ أنوارها،
ولا ليل الحصار يحجب فجرها السعيد.
هي الحرية..
لا تطويها الفصول،
تظل نشيداً مقدساً
تردده الدهور،
وتتناقله الأجيال.
مداد ونبض:
الشاعر بوعلام حمدوني

مجلة وجدانيات الأدبية (( موانئ الأرواح )) بقلم الكاتب المفكر العربي عيسى نجيب حداد

موانئ الأرواح تهامسنا الغفلات فيغاير الليل اسرابنا يوهج أسرجة الظلام بنوره يهب نسيم الخريف من عمق ٱماله غدا يولد على بوابة الأمس هنا مولودي ...