الثلاثاء، أبريل 14، 2026

مجلة وجدانيات الأدبية (( صبرٌ يا أم...فالصبر ايمان وشرفا )) بقلم الشاعرة د. عطاف الخوالدة


قصيدة: صبرٌ يا أم...فالصبر ايمان وشرفا

إهداء الى روح ام صديقتي الغالية الأديبة التونسية د منيرة الغانمي بقلم الشاعرة الأردنية د عطاف الخوالدة
[[صبرا يا ام وقد عانقت الصبرِا, ]]
صبرٌ يا أمُّ كيف احتملتِ........ المدى
وكيفَ صارتْ دموعُكِ في العُلا سُدى
أبٌ مضى وخلفَ الجرحَ....... موقدَهُ
وابنٌ تولّى، فصارَ النورَ...... والسَنَدا
ثم انطفأ الابنُ، فانكسرتِ... السنينُ
وقلبٍ ينوءُ، ولكن لم يَبِعْ ......صُمُدا
أمٌّ تُقاسي، وبناتٌ في يديكِ..... غدٌ
لا موردٌ… غيرُ فضلِ الله .....سُندا
لكنَّ قلبَكِ كانَ الصخرَ إن... عصفتْ
ريحُ الحياةِ، وكان الحلمَ إن وُعِدا
تسعينَ في الأرضِ كالغصنِ. الصبرً
يحملُ الثمرَ حتى ينتهي.... الجسدا
من شروقِ الفجرِ حتى .......غروبه
تُخفينَ وجعًا وتُهدينَ الرضا... أبدا
لم تمنعي العلمَ بل كنتِ السَّنا لبنتِ
علمٍ، تُنادي: اكملي الأملَ.....سندًا
حتى غدتْ دعواتُ الأمِّ .....نافذةً
تشقُّ ليلَ التعبِ المكنونِ... مُتَّئدا
يا أمَّ صبرٍ ويا تاريخَ...... محتسبةٍ
فيكِ اليقينُ على الأوجاعِ قد شهدا
كنتِ تقولينَ: لن ينسى.... الإلهُ لنا
وإن تأخّرَ لطفُ اللهِ إنْ .....عُبِدا
فاستُجيبتِ دعاءٌ بعدَ..... معركةٍ
وصارَ بعدَ العسرِ خيرٌ...... ما بدا
فالبنتُ أزهرتِ، والزهرُ قد كَمُلا
وزوّجَ اللهُ من صبرٍ لكِ. الولدا
يا منيرةَ الروحِ يا من فيكِ أُمّتنا
صارتْ مثالًا يُضيءُ العمرَ مُعتَمدا
رحمَ الإلهُ أمًّا كنتِ....... مدرسةً
في الصبرِ لا في كتابٍ يُقرأُ أبدا
إذا ابتلاكَ الإلهُ بحِملِ محنةٍ
فاعلم بأنَّ وراءَ الصبرِ مُعتَمدَا
فاللهُ لا يُثقلُ الأرواحَ فوقَ ندى
إلّا ليزرعَ في الأعماقِ ما صَعدا
رحم الله أمكِ رحمةً واسعة ورحم الأمهات الصابرات هم..... جندا
بقلم الشاعرة د.عطاف الخوالدة

مجلة وجدانيات الأدبية (( أفقت )) بقلم الشاعر يحيى محمد بقش





أفقت
بقلم/ يحي محمد بقش

كيف انتهت . في أي عمقٍ داجي
كيف انتهت. مني ومن أيامي

زمناً أناديها.. وقد عُلِّقتُها
ملء الفضاء وأفقه المتسامي

وأظنها حرفي فأرسم صورة
حولي..فتكسرها الظروف أمامي

أرنو إليها أم أُنادي سمعها
يصغي إلى الأحلام والإلهامِ

لكنها رحلت وأدمت خافقي
وأعود أسأل طيفها المترامي

قد تهتُ عنها،ربما ضيعتها
حتما فضاعت نشوةُ الاعوامِ

أم في زحام الكون ضاعت.لا،فكم
غنيت أنغام الاصيل مرامي

في كل ضاحية وكل مدينة
أتعبتُ فكري باحثاً ارقامي

وعلى صفيحِ ساخنِ متقلبٍ
في الليل ذكراها تزيد ضرامي

فتركت اشواق الصبا وهجرتها
شوقاً إلى الرحات، لاستسلامي

فأجابني صوت الهديلِ وكلما
أصغيت للصداحِ. زاد غرامي

وعلى طلول دارسات كم بكت
مُهجُ الربيع روائعَ الانسام

وتزامرت جُملُ الكلام.كأنها
عقدُُ جميلُ في يديِ النَّظَامِ

فوجدتها كنهاً يُحارُ برسمها
ووجدتها اسماً غيرَ كُلِ اسامي

وكأن موسمها.. وسيعٌ نافعٌ
بين الفجاج لفارس مقدامِ

وأفقتُ من حلمي أقيمُ..عزاءها
عبثاً وأقسمُ أنها قُدَّامي

وأريدها فرحي وسر بدايتي
وجميلتي الاولى وكل ختامي

بقلم/ يحي محمد بقش
اليمن-الحديدة-زبيد
13/8/2026

مجلة وجدانيات الأدبية (( "سلطانة الغرام")) بقلم الشاعر عصام أحمد الصامت /اليمن


"سلطانة الغرام"
قل لسطانة الغرام إني أهواها
مهما جفاني بعدك وطال سواها
إن كان يحلو لها الهجر عني
ففي قلبي يوما ستكتشف سلاها

أترى طيفك لا يأتي بخاطري
وكلما دعوتك، تنكرين النداء
إن غفوت عن رسائلي وأسطري
فحبي لك في المدى لن يزول، أراها

فأخبروها أن حبي لعمري
كبر كالأشجار، رغم قسوة جفاها
عشت أكتب في ليلي نهاري
أن حبي لك أسمى من كل سواها

وإن تغافلت عن نبض المشاعر
فعودي، وحرارة الشوق ستصلاها
فهيهات أن يموت الشوق في قلبي
فأنا بالحنين أراك، مهما غاب دماها

إن تجافيت، ستبقى ذكراك تسكن
روحي، وترسم ضحكات سواها
فلا تظني أن النسيان ينسي
قلبا أسر بشغفك، ويشكو جفاها

أصل الليل بنجوم غريبة
تتراقص في سماء العشق، فلا تباها
فقلوب المحبين تتحدى الأيام
وتبقى مشاعري لك، رغم قساها

فلتعلمي أن المسافات لا تعني
أن الحب الذي بيننا قد سطاها
فحتى إن غفلت عن عواطفي
سأبقى أكتب، وروحك تلتقي بها

فأخبروها، يا نجمين في الدجى
عالمي يدور بذكراها، فيا لها
مهما جفاني الليل برحيلها
ستظل روحي دوما، تزف حلاها
بقلمي عصام أحمد الصامت
اليمن

مجلة وجدانيات الأدبية (( على مشارفكم سكنانا )) بقلم المفكر العربي عيسى نجيب حداد




على مشارفكم سكنانا
لحبكم
تناخت
رحالتنا
مشتهانا
ضيافتكم
غرباء وطن
لمام متوهج
شذى نرجس
يكبر بي نقشي
شعل من نواره
من هادي لودعاء
حيث يزاهر ربيعكم
ويفوح علينا من عطوره
بحب كبير نعيش عمرنا بفرح
وديع مسكنكم هذا بدون خوف يذكر
وسع كون بهيج واسع بحلم يفوق ذرائع قنص
من زاد وهب وماء سقيا عطاش قدمتم برحابتكم
فضلكم لعشاقكم كلما طلت شمس وهبت نور بهي
لرحم في كنز ساكن سماوات لغرباء تمتعوا بجوار
نسيم رجاء غرست طيب عيش في قصر بهي هنا
رحمة الله تجلت على مهاد جواهرها كللتها بطيب
بلا رجاف بلا رعاش كان نومنا لطيف يغازل مكان
يوصف لزمان ما كل زوايا هجر تضيع حين نسكن
نعمر بر قاحل يورد ربيع بهي يجلل كل فراغ فينا
مات ها هنا برحيل كل خلاف قبع بنفوس ضعاف
يتدرج عيد فصحنا معنا نبتهج سويا نسبح خالقنا
على ممرات ضيق نقشنا حروف هجرت للمعزيين
قالوا بالعيد سلام وجبر خواطر فنام شرهم بلحد
مبارك لنا عيدك يا رب ومبارك سكن عبيدك بامان
تذل كل جبار وتفج صدر كل قاهر تغربل ماكرين
في ذرائع تبجحوا ليشقوا سفر من لمام لطيبين
ذبحوا خراف حضيرتي بعد تسميم دنياهم بلعان
يوم يسافر على متن ذكر يوهب للراحلين بهدوء
يعاقر قطيع شرود بلا راعي يصارخ في بر هجر
مذبوح كل غدر على صخري ومحطم كل تبجح
للناذرين كسر ذاتهم على ورق خريفي يكبر عش
تنضج صغار صقور وترفرف على ساحات نصرها
غد مودع على سطور للغيب يهز رموش لبواكي
مع ريح فجر يحامل بقايا من عمر مضى يرتحل
نحرر من سجون مواضي قتلت كل جميل بروح
مباح صنيع قدري لمعارف غريب مر على روضي

المفكر العربي
عيسى نجيب حداد
موسوعة أوراق الصمت

مجلة وجدانيات الأدبية (( أهديتكِ بُستان مشاعري )) كلمات وبقلم / علاء فتحي همام


أهديتكِ بُستان مشاعري/
سَأفرِش عُمري على طريق
الجَوَى وصبابتي تطلب هواكِ
فأنت مَلَكْتِ مُروج مَحبتي
وصار الفؤاد أسير نَجْوَاكِ
فكيف لي هجر الطريق
وطيفكِ أشعل حنين لُقْيَاكِ
وكيف لي هجر الأشواق
وجميع جوارحي تهواكِ
من فيض عينيكِ تَرْتَوي
مَحبتي والجَوى هو من ناداكِ
فذا الدهر يَروي أشواقنا
والطريق يَعزف فِرَاق جَوَاكِ
أسكنتكِ في قلبي أمِيْرَة
لا تَسْكُن قُصوره سِواكِ
أهديتكِ بُستان مشاعري
وَرَسَمْتُ بَسْمَة في عَيْنَيكِ
فلا تترُكيني في مَتَاهتي
أحلم بوَقْع أَقْدَام خُطاكِ
ولا تُهمليني فإن جَوارِحي
تَسْكُن عِشق جَميع مَراياكِ
فإن أبَيْتِ القُدوم فإنني
سَأطوي الطَريق مُخْلِدا ذِكراكِ
كلمات وبقلم / علاء فتحي همام ،،


مجلة وجدانيات الأدبية (( "ترتيلةُ النورِ .. وعِزُّ السُّطور" )) بقلم الشاعر بوعلام حمداني


"ترتيلةُ النورِ .. وعِزُّ السُّطور"
بيدِي حروفي ..
والعُلا والمظهرُ
وقلَمي بِنَبضِ الحُلمِ ..
يستعيرُ
أَنفاسُ آتِينا ..
ترانيمُ المُنى
وعلى صدى المدى ..
لحن يُنيرُ
ما زلت طفلا في مَهادِ رُؤاهُ
فجراً ..
بعطرِ الصَّفوِ لا يستكينُ ويعبُرُ

أَشباحُ ليل ..
للظلام مراودٌ
في مسمَع الدنيا ..
نشازٌ يُنثرُ
بين الأَثير لعزفِها شَوكُ المدى
و رنينُ عدَمٍ ..
فِي الصباحِ يُجأَرُ
لكن أَنوارَ الرجاء ..
قريبةٌ
في مرفأِ الصّبرِ الجميلِ ..
تُبشِّرُ

مدادُ أَنظارٍ ..
لصمت يَكسِرُ
و لِغُلِّ أَوردَةِ الشروقِ ..
يُحَرِّرُ
مطرٌ ..
يُعيدُ لدُجى المراسي روحَها
و منَ النجومِ ..
مواكبٌ تَتَحَسَّرُ
تعلمتُ كيف أَروضُ نُوراً ثائراً
ليكون ميلاداً ..
بِعِزٍّ يجهرُ

هات الأَماني ..
كَالربيع نسيماً
ليفوحَ من مِسكِ الكرامةِ ..
مِجمَرُ
و اتبع خُطايَ ..
فلِلصَّغارِ مدائنٌ
أَسوارُهَا ..
بعزيمتي تتكسَّرُ
فالنصرُ طُهرٌ ..
و المدادُ سكينةٌ
في باحةِ النورِ العَلِيِّ ..
يُعَطَّرُ

أَسقي لِروحي ..
من رَحِيقِ انْتماءٍ
في عمقِ نفسي ..
بالارتقاءِ يُفجِّرُ
صوتُ الصهيلِ ..
لمن غفا بمنامهِ
دبيبَ حُلمٍ ..
للأَنامِ يُسَطِّرُ
هي عِزَّةُ العمرِ ..
التي في نَبضِنَا
تبقى ..
و للأَملِ النَّديِّ ..
تُسَخِّرُ .

بوعلام حمدوني

مجلة وجدانيات الأدبية (( تساؤلات مبهمة )) بقلم الشاعر د. بحة الناي أحمد مصطفى الأطرش


*** تساؤلات مبهمة **÷
لماذا إذا ذكرتُكِ ،
تخضرُّ في عيوني دمعاتٌ ،
ويمطرُ قلبي سحب الأحزان ،
وتتربع في الوتينِ همساتكِ في ليلِ الشتاءْ ،
أَتدفَّأُ بنارِ موجاتِ الأشواقْ ،
وأتوهُ في صحاري الغربةْ ،
لماذا
كلَّما ذكرتكِ
تتفتح أبوابَ السماءْ ،
وصوتك كملائكة الله ،
تدعوني لذنب لن يغتفر ،
وأن أتوب ثم أعود لذنب أكبر ،
وتوحي لي عيونك بأجمل خبر ،
إن ذنبي الذي لا يغتفر ،
حبي لك وعشقك دون كل البشر
لماذا
كلما ذكرتك
تغني بلابل روحي ،
وتتمايل سكرا كل الشجر ،
وتعانق شقائق النعمان خدودك ،
ويغار الكحل الحجازي ،
من عيونك ،
فترسم لي خطوط عشق ،
ترشدني لمناهل الخمر ،
لماذا
كلما أذكر
أعاود ذكرك في كل مرة
كلمح البصر
ألأني عشقتك
وأذاعت عينيك الخبر على كل البشر
فمن أنت !؟
حلبية !
مصرية !
مغربية !
تونسية !
ليبية !
عراقية !
لقد أدمنت عشقك وهذا بداية ونهاية الخبر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
النروج 13/4/2026
د . بحة الناي أحمد مصطفى الأطرش

مجلة وجدانيات الأدبية (( صبرٌ يا أم...فالصبر ايمان وشرفا )) بقلم الشاعرة د. عطاف الخوالدة

قصيدة: صبرٌ يا أم...فالصبر ايمان وشرفا إهداء الى روح ام صديقتي الغالية الأديبة التونسية د منيرة الغانمي بقلم الشاعرة الأردنية د عطاف الخوال...