الأحد، يونيو 28، 2026

مجلة وجدانيات الأدبية (( أمّي يا ساكنة الرّوح )) بقلم منيرة الغانمي / تونس




أمّاه يا ساكنة الرُّوح و الجنان
من غيركِ يُهديني الأمان

أمّاه يا رمز الوفاء ونبع الحنان
كم موجع غدر الصّحب والخلاّن

كيف يطيب لي عيش الزمان
والاخوة ارتدوا ثوب الشيطان


في غيابك تشابهت الألوان
لم يعد للذكرى معنى ولا المكان

لا غريب أبثه شكواي و همومي
وحيدة أنا أحيا بين أحزاني

الأخ عدو لدود والصديق خان
أوجعني قهرا شعور الخذلان

أبكاني صمتي و هدَّ أركاني
مات البوح وتاهت المعاني
------------------------
منيرة الغانمي / تونس

مجلة وجدانيات الأدبية (( الصراع بين القلب والعقل في محراب الأدب )) بقلم الدكتور الزيطاوي أحمد إدريس (الفكري)


*****************************












#الصراع#بين#القلب#و#العقل#في#محراب#الأدب
بقلم: الدكتور الزيطاوي أحمد إدريس (الفكري)
محاضر مساعد بكلية التربية، جامعة ولاية لاغوس، نيجيريا
÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷
لِي مِنْ حُرِّيَّةٍ بابٌ يَفْتَحُ البابَا *
و كانَ لي أنْ أُفيدَ الدَّارَ أَرْبابَا
إنْ شِئتَ قُلْ و أنا رَبٌّ بِمَملكتي *
مِنْ لَفظِ شِعْرِيَ تَشييدًا و إعجابَا
الأدبُ مَهْمَا يَكُنْ مِنْ حَوْضِ ناهِلِهِ *
فاتبع تر أعجب العُجّابِ ترحابا
فلا يُحِلُّ صراعَ القلبِ وَ العقلِ *
فلا يُحِلُّ صِراعَا حُكمه آبَ
لكنَّهُ يَبعثُ الأفكارَ مُؤتَلِفًا *
و يَزرَعُ الحُبَّ في الأرواحِ مِحرابَا
فالعقلُ يَبني صُروحَ العِلمِ مُجتَهِدًا *
و القلبُ يَسكُبُ في الآفاقِ أطيابَا
هذا يُفَسِّرُ أسرارَ الحياةِ لنا *
و ذاكَ يُهدي إلى الإحساسِ أسبابَا
كمْ أَورثَ العقلُ أصحابًا لَهُم حِكَمٌ *
و كمْ أَفاضَ على العُشّاقِ أَحبابَا
إنْ غابَ قلبٌ تَحَوَّلنا إلى جُمُدٍ *
أو غابَ عقلٌ رأيتَ الرأيَ مُرتابَا
فلا تَقُلْ إنَّ هذا ضدُّ ذاكَ فَقَدْ
أضحى التكامُلُ بَينَ اثنَيْنِ مِضرابا
اَلقلبُ مِصباحُ وِجدانٍ نُضيءُ بِهِ *
و العقلُ رُبَّانُ فِكر القصرِ إطنابا
أمّا إذا بِلِقا تقوى وَ مَكرُمَةٍ *
أَضحَتْ خُطانا إلى العَلياءِ وُثّابَا
يا قارئَ الحرفِ، لا تخصع لخصمهِما *
فاللهُ قدْ جَعَلَ الإثنينِ أَسبابَا ¹
هذا يُنيرُ دُروبَ الفكرِ مُجتَهِدًا
و ذاكَ يَملأُ بالأشواقِ أَهدابَا
فامزِجْ نَداءَ الفُؤادِ الحُرِّ مُعتدِلًا
بِحِكمَةِ العقلِ تَحظَ المجدَ و البابَا
وَاخْتِمْ بِذِكْرِ إِلَهِ الكَوْنِ مُبْتَهِلًا
فَذِكْرُهُ جَعَلَ الأَرْوَاحَ أَطْيَابَا
الدكتور الزيطاوي أحمد إدريس (الفكري) إيجيري
محاضر مساعد بكلية التربية، قسم تعليم اللغات و الفنون و العلوم الاجتماعية، وحدة تعليم اللغة العربية. جامعة ولاية لاغوس، نيجيريا
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
١- ليس القلبُ و العقلُ خصمين في حقيقة الأمر، و إنما هما جناحان يحلّق بهما الإنسان نحو الكمال؛ فإذا اختلّ أحدهما اختلّ مسيرُه، وإذا اعتدلا استقام طريقُه..
LAGOS STATE UNIVERSITY (LASU)
المصدر الهادى الإسلامى نيجيريا

مجلة وجدانيات الأدبية (( شبيهك أمٌّ لم تلد )) شعر:د. وصفي حرب تيلخ


شبيهك أمٌّ لم تلد...*
شعر:د. وصفي حرب تيلخ
محمودُ أبَيْتَ على الفنّدِ
فشَبيهُكَ أمٌّ لمْ تَلِدِ 1
أُوتيتَ الخيرَ بمُجْمَلِهِ
ومُنِحتَ العزمَ معَ الرَّشَد
للقدس نشيدٌ في دَمِنا
يبقى محفورا في الكَبِدِ
ولها في الروح مدىً يسري
كشعاع ِالشمس إلى الأبد
في القدس رسالاتٌ نزلَتْ
تَتْرى بالوعدِ وبالعهدِ
وبها أرواحٌ قد سَجدتْ
للرّبِّ المنفرد الصّمدِ
وهناك الرُّسْلُ قَدِ اجتمعت
في موكبِ نورٍ متّقِدِ
وبها معراجكَ سيدَنا
لسماء المجد الى السّنّدِ
مرّتْ أيامٌ عاصفةٌ
ثقُلَت بالهمِّ وبالنكَد
وتوالت خيلُ ظلامتِها
فتعثَّرَ خطْوُ المجتهد
فلماذا اليوم نسلّمها
لطغاة البغيِ ولمْ نَجُدِ
بالرُّوحِ لنفديَ حوْزتها
والمالِ الوارفِ والولدِ
فضجيج الصوتِ بلا عملٍ
كسرابٍ كاذبِ لمْ يُفِدِ
كم من طفلٍ فيها يبكي
من وطْءِ الجوع ومن كمَدِ
كم من أمٍّ ثكْلى ذرَفَتْ
دمعاً يَهْمي مثل البرَدِ
والأقصى يصرخُ مِن زمَنٍ
أيثوبُ القومُ بُعيْدّ غدي
ما زالتْ أمّتنا حجراً
في قاعِ البئرِ بلا رَشَدِ
فلْترفعْ صوتَك محمودُ
ما عاد الصمت هنا يُجدي
ولْتَسْنِدْ ظلَّكَ شاعرَنا
فعهِدْتُكَ مأثورَ الجَلَدِ
فاصرخ بِلِيوثٍ راقدةٍ
واصرخْ بالصِّيدِ من العُمُدِ
فلعلّ اللهَ برحمته
يُحْيِي أمجادا ً من بَدَدِ
د.وصفي تَيْلَخ
1- الشاعر الكبير د.محمود العكور
***
*_ردا على داليّة د.محمود العكور
#ديوان_جدليّةالحب_والخيانة
#فلسطين_في_شعر_ابن_حرب
#كلمات محمود العكور
. يَنْدَى بِالمِسْكِ إلى أَبَدِ
في مُجْمَلِهِ عَرَضُ الصَّرَدِ
وَ تَضَاحَكُ عَنْ دُرَرٍ تَجري
كَبُروقٍ أو كَحَصَى بَرَدِ
هيفاءُ الجِسْمِ وَ سَاحِرَةٌ
وَ الحُسْنُ يَموجُ عَلى الخُرُدِ
لِلقُدسِ طَريقٌ نَعرِفُهُ
يَبقَى مَرسومًا في خَلَدي
لِلقُدسِ كَليمُ اللهِ أَتى
مِنْ أَهلِ السَّبتِ أَوِ الأَحَدِ
فَدَعا يا قومُ ، نُحَرِّرُهُ
مِنْ قَومٍ زادوا في العَدَدِ
قالوا اِذهَبْ وَحْدَكَ قاتِلْهُمْ
لا نَقوى نَحْنُ عَلَى الأَسَدِ
مِنْ بَعْدِ كَليمِ اللهِ أَتَى
عيسَى كَرَسولٍ مُعْتَمَدِ
لِيَقولَ لَهُمْ أَنَّ الدُّنيا
وَهْمٌ كَغُثَاءٍ أَو زَبَدِ
قَدْ جَاءَ خِتَامًا سَيِّدُهُمْ
فَهوَ المُختارُ عَلى رَشَدِ
فَمُحَمَّدُ حَرَّرَ مَسْجِدَها
يَقضي بِالعَدلِ عَلى سَدَدِ
جَاءَ الفاروقُ خَليفَتُهُ
اِبنُ الخَطَّابِ عَلى الأُجُدِ
فَتَسَلَّمَ مُفتاحَ الأَقصى
صَلَّى في السَّهلِ وَ في النُّجُدِ
وَ مَضى عَهْدٌ ، وَ مَضى عَهْدٌ
في جِسْمٍ هارٍ مُرْتَعِدِ
قَدْ عَادَ الظُّلْمُ لِساحَتِها
وَ كَأَنَّ شُجَاعَكِ لَمْ يَعُدِ
يا وَصفي ما بالُ الدُّنيا
في اللَّهوِ تَجُرُّ عَلى بَلَدي
وَ كَأَنَّ الشِّعرَ عَلى حَذَرٍ
عَقِمَ الشُّعَراءُ فَلَمْ تَلِدِ
يا وَصفي قُمْ لِإِعادَتِهِ
يا شَيْخَ الشِّعرِ وَ يا سَنَدي
ظِلي مَكسورٌ بِالدُّنيا
وَ الكَسْرُ بِظِلِّي لا يُجدِي
أَسَفي لِفِراقِ الأَرضِ كَما
أَسَفي لِحِراكٍ بِالرُّفَدِ
........
يندى : يسيل
الصّرد : حبات البَرَد
الخُرُدِ: المرأة الشّابة ، العذراء الخجولة
كليم الله: موسى عليه السلام
عيسى: نبي الله و رسوله إلى بني إسرائيل
المُختارُ : خاتم الأنبياء والمرسلين، سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام
محمد : خاتم الأنبياء والمرسلين، سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة
سَدَدِ: السدادُ و الوضوح
الأُجُد : النياقُ السّريعة القويّة
النُّجُد : الهِضابُ و المُرتفعات
الرُّفَد : المُساندة و المُساعدة لِمن يحتاجها
وصفي : هو شيخُ الشعراء في العصرِ الحديث و هو الناقد العربي الكبير و الشاعر المِقدام الدكتور د.وصفي حرب تيلخ .

مجلة وجدانيات الأدبية (( الحياء )) بقلم الشاعر صفاء نوري العبيدي ،العراق



الحَياء
ذَهَبَ الحَياءُ ، وهَل لَهُ مِن عَودَةٍ ؟
لا خَيرَ في قَومٍ بِغَيرِ حَياءِ .
إنَّ الحَياءَ شَميلَةٌ مَحمودَةٌ
وَبِها الإلٰهُ يَمُنُّ بِالإرضاءِ .
إنَّ الحَيا لِلصالحينَ شِعارُهُم
يا إخوَتي ، وَسَجيَّةُ الكُرَماءِ .
عُثمانُ ذو النُّورَينِ نالَ كَرامةً
بَينَ الورى طُرًّا بِالِاستِحياءِ .
فَمَلائِكُ الرَّحمٰنِ مِنهُ حَييَّةٌ
أكْرِمْ بِها مِن نِعمَةٍ وَعَطاءِ .
قد صارَ صِهرُ المُصطفى
عُثمانُنا
بِحَيائِهِ مِن نُخبَةِ العُظَماءِ .
إيمانُنا بِاللهِ دَيدَنُهُ الحَيا
وَبِذاكَ أخبَرَ صاحِبُ الإسراءِ .
فيهِ سَيَثقُلُ في اللِّقا ميزانُنا
وَبِهِ سَنَدخُلُ جَنَّةَ السُّعَداءِ .
إنَّ الذي عاشَ الحياةَ بِدونِهِ
فَأعُدُّهُ مِن زُمرَةِ السُّفَهاءِ .
لا بَل أراهُ على الدَّوامِ أحِبَّتي
في عَيشِهِ مِن ثُلَّةِ الرُّعَناءِ .
فلْنَقتَفي أثَرَ الحَيا لِمُحَمَّدٍ
إذ دونَهُ أبَدًا حَيا الحَسناءِ .
فَعَلى النَّبيِّ صَلاةُ رَبِّي كُلَّما
طَلَعَ الهِلالُ بِرَونَقٍ وَبَهاءِ .
وعلى الصَّحابَةِ كُلِّهِم أهلِ الحَيا
والتابعينَ لِسَيِّدِ النُّجَباءِ .
صفاء نوري العبيدي ،العراق
آب ٢٠١٤ م

مجلة وجدانيات الأدبية (( عهدُ الصَّفاء )) للشاعر عصام أحمد الصامت / اليمن


"عهدُ الصَّفَاء"
تَـعَـاهَـدْنَا الـوَفَـاءَ بِلَحْـظِ عَـيْـنٍ
سَـقَـتْـنِي حُـبَّـهَا خَـمْراً نَـدِيَّـا
لَـحَـاظٌ خِـلْـتُهَا أَمْـطَـارَ عِـشْـقٍ
هَـطَـلْـنَ عَـلَـى فُـؤَادِي فَـارْتَـوَيْـتُ
تُـحَدِّثُـنَا الـكَوَاكِـبُ عَنْ هَـوَاهَا
وَتَـرْسِـمُ لِلـغَرَامِ دَرْباً سَـوِيَّـا
عَـلَـى نَـهْـرِ الـمُـنَـىٰ مَـشَـتِ الأَمَـانِي
تُـنَـادِينَا: تَـعَـالَـوا يَـا صِـبَـيَّـا
وَتَـهْـمِسُ لِلـحَـنِينِ بِلَـحْـنِ قَـلْبٍ
وَتَـجْـمَـعُ شَـمْلَنَا بِـالـقُرْبِ جَـمْـعَـا
وَمِـنْ عِـطْـرِ الـوِصَالِ سَرَىٰ شَـذَاهَا
وَطَـيْـفُ حَـبِـيبَتِي يَـهْـمِي عَـلَـيَّـا
فَـطَـارَتْ بِـالـخَـوَافِـقِ قُـلُـوبُنَا
عَـلَـى وَعْـدٍ يُـحَـقِّـقُهُ سَـنِـيَّـا
وَمِـنْ صَـفْـوِ الـوِدَادِ شَـرِبْتُ صِـدْقاً
وَمِـنْ عَـيْـنِ الـغَـرَامِ أُهْـرِيـقُ مَـيَّـا
وَفِـي تِـلْـكَ الـمَـسَـارَاتِ ضِـلْـتُ دَرْباً
يَـلُـوحُ عَـلَـى مَـدَارَاتِ الثُّـرَيَّـا
وَتَـعْـزِفُ بِـالـعُـودِ نَـغْـمَ وَجْـدٍ
شَـجِـيَّـاً فِـي مَـسَـامِعِـهَا شَـجِـيَّـا
وَهَـاجَتْ نَـفْسِيَ الـصَّـبَّىٰ بِـوُدٍّ
يُـجَـادِلُ بِـالـهَـوَى قَـلْـباً عَـصِيَّـا
فَـيَا لَـيْتَ الـدُّهُـورَ تَـقِـفُ بِـقُرْبِي
وَتَـمْـنَـحُـنِي لِـقَـاءً سَـرْمَـدِيَّـا
وَلَـيْتَ الـشَّوْقَ بِـالأَرْوَاحِ يَـسْرِي
وَكُـلُّ مُـتَيَّمٍ بِـالـحُـبِّ حَـيَّـا
بقلمي عصام أحمد الصامت
اليمن

مجلة وجدانيات الأدبية (( يرسُمُ النصرَ يراعٌ )) كلمات الشاعر حسين جبارة

******************
يرسُمُ النصرَ يراعٌ
واصِلِي الحرفَ وبوحي
لا تكوني غيرَ سيفٍ للمعالي غيرَ روحِ
-------------------------
يا مِدادًا لوفاءٍ، في بلادي جاءِ يَهدي
جاءَ إلهامًا ووحيًا
طافَ يوحي
-------------------------
واصلي دربَ الأماني خلفَ نورٍ أَبَديٍّ
يمتطي ظَهْرًا لنجمٍ
في نداءٍ راحَ يشدو وِفْقَ إيقاعِ الجروحِ
-------------------------
جَرْسُكِ البلسمُ يُشفي فارسًا
بالعشقِ يُروي ظامئًا
للدارِ غنّى رافضًا طعمَ النزوحِ
-------------------------
لا تهابي من دماءٍ سفكَ الباغي فسالتْ بِإباءٍ
في بساتينِ التّحدّي والهوى
تتسامى ذاتَ يومٍ
زينةَ الأوطانِ تنمو في السّفوحِ
-------------------------
اكتبي مجدًا لشعبٍ قامَ ضحّى، هبَّ أوفى
بشبابٍ وشيوخٍ يتفانى
بنساءٍ ماجداتٍ يتعالى
وبطفْلٍ يتماهى بالجموحِ
-------------------------
حرّري شِعْرًا بليغًا
بالمُعاناةِ أبيًّا، بالنضالاتِ رضيًّا
بالمَعاني فيضَ جودٍ ووجودٍ
يرسمُ النّصرَ يراعٌ وقصيدٌ
في ارتقاءٍ واعتلاءٍ للصروحِ
------------------------
واصلي الإبداعَ إطلاقًا لحلمٍ
انثري التعبيرَ سهمًا في خطابٍ أبجديٍّ
هبَّةُ التحريرِ بذلٌ واجتهادٌ
إثرَ شحنٍ ومضاءٍ في الشروحِ
-------------------------
اسبقي التَّغييرَ أقلامًا تنادتْ
سطِّري آفاقَ كونٍ،
فجّري طوفانَ نوحِ
حسين جبارة تموز 24

مجلة وجدانيات الأدبية (( ما بين يومٍ وآخر )) شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد





_______
  مابين يومٍ وآخر
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عيون القصيدة تتفحصني بالمعاني
تتقدم
أو تتراجع ذاكرتي وتحتشد اللحظة
أعبّر عن قلقي وعن قسوة الصمت
ارتباكي
على هيأة وجدٍ يتحدّث فيّ عن العجز
الجوارح أضحت شوارع ضيقةً يعربد فيها الزناة ومابين يومٍ وآخر
لونٍ وآخر
صوتٍ وآخر
يتجسّد ذاك التباين
الكلام يطول كما لو أنه حائطٌ
أو جدارٌ يحدد شكل الزواريب
يفصل مابين أبعادها
يشح الضياء
ويهرب
ترتسم الدهشة حتى الشغافُ
لينضج من لهب الوجد والإحتراق
اشتياقٌ يغاير
كثيراً ما أتجنب نار البعاد
وجمر التلاقي
وكالزورق في البحر تحوم القطارس من حوله
والنوارس
من كل حدبٍ وقد سُخّرت لهم الريح على متنها صهوةٌ
ومن همهمات الطيور عراويٍ كمن يتدلّى
نسيتني الظلال وراق لها فعل طيفي
تُحركه يمنةً
أو يساراً
مجرد أمنيةٍ
تصح كقاعدةً تتشظّى عن الحلم
كالإنشطار العظيم
أوان التجلّي
أيتها المريمية الوجه
إليك أوجه صوتي
كلامي
لبعضيَ ما يتوهمه او يتهيأه في العسير ووقت ارتخاء البروق
نقاط التضاد بمنطقة الصفر
قبيل النكوص بوقتٍ سأكتبها على هامش الأبجدية
مواشير نفسي لها الحق أن تتوهم ما سوف يحصل
ما سوف يأتي
وتأذن لي الشمس حتى ألامس قاصي العروق

_______
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد

مجلة وجدانيات الأدبية (( أمّي يا ساكنة الرّوح )) بقلم منيرة الغانمي / تونس

أمّاه يا ساكنة الرُّوح و الجنان من غيركِ يُهديني الأمان أمّاه يا رمز الوفاء ونبع الحنان كم موجع غدر الصّحب والخلاّن كيف يطيب لي عيش الزمان و...