الخميس، أغسطس 20، 2026

مجلة وجدانيات الأدبية ((أحتاجُ إليكِ )) للشاعر خالد جمال



أحتاجُ إليكِ ،،،
أحتاجُ إليكِ
كمعشوقة
تسرِقُني من بينِ الناس
كرئتينِ
تمنحُ للجسدِ هوا الأنفاس
كفُرشاةٍ
ترسُمُ للقلبِ خُطى الإحساس
كقنديلٍ
يبعثُ في الروحِ بريقَ الماس
كأنشودة
تُلهِبُ في النفسِ دَوِيَ حماس
كينبوعٍ
يمتلئُ حناناً
ويفيضُ صِدقَ واخلاص

أحتاجُ إليكِ
كعينينِ تٌبصرُ أحلاماً وردية
كشفتينِ تتذوقُ طعمَ الحنية
كخدينِ
تهفو لقُبُلاتي
تُلهمُني بديعَ البسماتِ
تمحو الأحزانَ المطوية

أحتاجُ إليكِ سيدتي
أينما كنتِ
أمي وبنتي
سكني مدينتي
وطناً تتمنى الروحُ فِداه
قلباً يهواني بمحضِ رضاه
تهواهُ الروحُ طواعية

أحتاجُ إليكِ

بقلمي / خالد جمال ١٨/٨/٢٠٢٦

مجلة وجدانيات الأدبية (( همسُكِ الشّهْدُ )) شعر: د. وصفي حرب تيلخ


همسُكِ الشّهْدُ....
شعر: د. وصفي حرب تيلخ
المديد- الضرب الأول
همسُكِ الشهدُ، بل السِّحرُ تسنّى
طافَ بالقلبِ، وبالرّوحِ تغنّى
قد أتى شدوُكِ همسًا يتجلّى
كنسيمِ الصبحِ إذ يختالُ فنّا
فإذا همسُكِ سهمٌ ذو نفاذٍ
وإذا طرفُكِ غضًّا يتجنّى
وإذا وصْلُكِ وهمٌ في خيالي
وخيالي حيثُ نفسي تتمنّى
وإذا البسمة’ مِن ثغركِ لاحتْ
خلتُها صُبْحًا مِنَ الأنوارِ أحْنَى
وإذا جفناكِ في لحظٍ تهادتْ
أورثا القلبَ مِنَ التّحْنان أنّا
وإذا صوتكِ للسّمْعِ تناهى
خِلْتُه ُ لحنًا منَ الوَحىِ تدنّى
وأرى في ثغْرِكِ العذْبِ ابتسامًا
يمنحُ القلبَ سرورًا ثمّ أمْنا
وإذا مرّ نسيمٌ من شذاكم
هبَّ في القلبِ ربيعٌ يتثنّى
كلّما أبصرتُ عينيكِ تمنّتْ
مهجتي قرْبًا وطاب القربُ مِنّا
وإذا أقبلتِ في ثوْبِ دلالٍ
مال َ غُصْنُ البانِ إعجابا وحُسْنا
يا ربيعَ العمْرِ يا حلْمَ الليالي
هلْ يلاقي القلبُ منكمْ ما تمنّى
يا منى الرّوحِ ويا سِرَّ هوانا
ما خبَا حبٌّ بقلبِيْ أو تأنّى
إنْ يكنْ للحبِّ في الدنيا لسانٌ
فلساني في هواكِ اليومَ غنّى
د.وصفي تيلخ

مجلة وجدانيات الأدبية (( ليلُ الفراق )) شعر د. وصفي حرب تيلخ


ليلُ الفراقِ
 
......
الوافر
شعر: د. وصفي حرب تيلخ
أقولُ حبيبتي والشوقُ زادي
بكلِّ خليّةٍ يسعى ويسري
ففي ليل الفراق اضعت دربي
ونفسي إثره ورشادَ أمري
فهل أملٌ وهل رمقٌ سيبقى
يبلغني شفاهَكِ ، لست أدري
يطولُ الليلَ أرْقُبُ فيه طيفًا
وأستجدي من الأفلاكِ فجْري
وأرنو نحْوَ نافذتي لعلِّي
أرى طيفًا يلوحُ بكلِّ فجْرِ
وأسمعُ في سُكونِ الليلِ صوتًا
كأنّ صداهُ مِن أعماقِ بحْرِ
وأرعى في الدّجى طيفًا جميلًا
يداعب مهجتي ويُثيرُ فكري
فأذكر عهدنا فتفيض ُ نفْسي
حنينًا يعتري وجهي وثغري
وإنْ مرَّ النّسيمُ بروْضِ فِكرِي
تقتّحَ فيه أنواري وزهْري
وأذكرُ مِن حديثك كلَّ حرفٍ
فيسري في عروقيَ مسُّ سِحْرِ
وأحسَبُ أنّ صوتكِ حين يأتي
إلى سمْعي يُبدّدُ كلَّ ضُرِّ
أحنُّ إلى حديثِكِ كلَّ ليلٍ
وأستفتي الحديثَ بحرِّ جمْري
وأبصِرُ في عيونكِ ألفَ وعدٍ
ولا وعدًا وفَيْتِ يحُدُّ صبري
ولي قلبٌ تركْتِ بهِ جراحًا
أما آن التّداويَ بعد هجْرِ
متى ألقاكِ بعد البينِ حتّى
أعودُ لهمّتي و صفاءِ عُمْري
أريدُ لقاءنا بعد افتراقٍ
يعيد بفَرْحةٍ نَبَضات صدري
ويأتي الوردُ يمنحُنا شذاهُ
وينشُرُ في مدى الأرجاء عِطْري
لقد أشقى الفراقُ القلبَ حتّى
غدا يشكو الأسى في كلِّ أمْرِ
تعالَيْ فالهوى عهدٌ قديمٌ
أما للعهدِ عندَكِ أيّ قدْرِ
فما بدّلْتُ عهدَ الحبِّ يومًا
وما ألْقيْتُ ثوْبَ الودِّ عني
سأبقى ما حيِيتُ على وفائي
وأحفظ عهدكِ الغالي بِسِرِّي
فإنْ كتبَ الإلهُ لنا لقاءً
رأيت العمرَ يُسرًا بعد عُسْرِ
وإن طالَ الفراق فلي فؤادٌ
يقاوم بالرجاء صنوفَ قهري
أحبُّك لا لشيءٍ غيرَ أنّي
وجدتُ بنظرة العينينِ عمري
فلا تُبقي محبَّكِ في شقاءٍ
فقد اُضنى التَّغَرُّبُ كلَّ صبري
د. وصفي تيلخ

مجلة وجدانيات الأدبية (( اختياطي )) بقلم الأستاذ المصري الشاعر / م. حمدي توفيق



.. إحتياطي ..
..................
قلبي مش ع الدكة
قاعد إحتياطي
قلبي في الملعب
لاعب ..... أساسي
.......
ومتقوليش دا واخد
كارت أصفر ومُعرض
للأيقاف
.......
بشويش علية
قلبي من عيونك
قَرب يخاف
......
ياريت تقابلني
بإبتسامة ... وكام
كلمة .... لطاف
.......
وتعالي نسعد قلوبنا
ونمحي سنين الجفاف
.......
ياللي ضحكايتك لكل
جروحي .... دوا
.......
لازم إيديا تكون
في ... إيدكي
وننهى رحلتنا سوا
.......
محتاج أملا صدري
بإنتعاش وإنتي
أكسچيني من الهوا
.......
خليكي ... نسمايتي
أكونلك ياعمري
على نفس المستوى.. !!
.......
ف عيونك الحكم.. وحكمك
دايماً عليا ... قاسي
رافع شعار الشوق
ومش عامل نفسي ناسي
.......
يا دنيتي ... وناسي
من صفارة البداية للنهاية
أنا بيكي ... لاعب أساسي !!
.......
قلمي
م. حمدي توفيق

مجلة وجدانيات الأدبية (( إشراقة الهدى )) بقلم الشاعر بوعلام حمدوني


تهنئة من القلب بمناسبة المولد النبوي الشريف

أهديكم قصيدة "إشراقة الهدى" حباً واحتراماً في ذكرى ميلاد خير الأنام وسيد البشر ﷺ، راجياً من الله أن يرزقنا وإياكم شفاعته ومرافقة دربه الطاهر.
أعاد الله عليكم هذه الأيام المباركة بالمسرات.
إشراقة الهدى
طاب القريض وفاح المسك والزهر
بمولد المصطفى إذ يشرف البشر
يا ليلة أشرقت في الكون بهجتها
وانزاح طيف الدجى وانقشع الكدر
ولد الحبيب فأثنى الكون أجمعه
والأرض تزهو وقد نادى بها القدر
هو الرسول الذي جاءت شريعته
بالعدل والحب لا طيش ولا ضرر
وجه تنور مثل البدر في غسق
والنور من خده الوضاء ينفجر
جم الخلال حليم لا نظير له
بين البرية في أخلاقه عبر
كف كريم يجود الفيض من سحب
وفي ابتسامته الآلام تندثر
وسار ليلا إلى الأقصى فبشره
جمع من الرسل إذ يمموا الحضر
ثم ارتقى في سماء الكون منفردا
إلى مقام به الأبصار تنبهر
عند السماء وفوق السبع قد شهدت
أن الحبيب له الإجلال والقدر
يا سيد الخلق يا نورا نلوذ به
إذا الخطوب على العشاق تعتكر
عليك منا صلاة الله ما صدحت
طيور روض وما هلت به الديم
بوعلام حمدوني

مجلة وجدانيات الأدبية (( لص الحرف )) بقلم الشاعر محمد عطاالله عطا ٠ مصر

*************
لص الحرف
ولص الحرف منبوذ بسوق
به درر الكلام مسك وطيب
و مجلسنا بدار الشعر فخر
بحسن أدب روح تستطيب
و من لا يملك الحروف منا
بكل الصدق هو عنا غريب
ويسلب حرفنا بغباء أحمق
ويخادع نفسه ذاك عجيب
فذا لص حقير ولا يستحق
إلا تجاهلنا والقول المعيب
وبراءة من لصوص الحرف
لن نرضخ لكم أو نستجيب
يبقى حرفكم دون المعاني
وحرفي هنا سهم مصيب
بقلم
محمد عطاالله عطا ٠ مصر

مجلة وجدانيات الأدبية (( يَا مَنْ سَكَنْتَ القَلْبَ )) بقلم الشاعر علي سيف

***************
يَا مَنْ سَكَنْتَ القَلْبَ
*****************
يَا مَنْ تُدارِي الشَّوقَ وَالقَلبُ مُغرَمُ
وَتُخفِي جَوىً فِي الصَّدرِ وَالعَينُ تَعلَمُ
تَقولُ: سَأَنسى، ثُمَّ تَرجِعُ خَاطِرًا
إِلَيَّ، فَيُبدي السِّرَّ مِنهُ التَّكَلُّمُ
أَيا مَن سَكَنَتِ القَلبَ، كَيفَ أَقولُ لَهُ
سَأَنسَاكَ، وَالقَلبُ المُحِبُّ مُتَيَّمُ؟
وَكَيْفَ أُداوي الشَّوقَ وَالشَّوقُ سَاكِنٌ
بِأَعمَاقِ قَلبي، وَالهَوَى فِيهِ مُحكَمُ؟
إِذا اللَّيلُ أَرخى فَوقَ عَينَيَّ سِترَهُ
أَقَمتُ مَعَ الذِّكرى، وَدَمعيَ يَسجُمُ
أُحادِثُ نَجمَ اللَّيلِ عَنكَ، وَرُبَّما
رَأَيتُكَ فِي ضَوءِ النُّجومِ وَما أَحلُمُ
وَإِن مَرَّ طَيفٌ مِنكَ فِي اللَّيلِ عابِرًا
تَنَبَّهَ قَلبي، وَاستَفاقَ التَّيَتُّمُ
وَإِن هَبَّ نَسِيمٌ مِن ضَوَاحِيِّكَ لَحظَةً
تَنَفَّسَ فِي صَدري مِنَ الشَّوقِ مَوسِمُ
أُحِبُّكَ، لا طَمعًا بِوَعدٍ وَلا مُنًى
وَلَكِن لِأَنَّ الحُبَّ فِيَّ مُقَدَّمُ
وَمَا الحُبُّ عِندي نَزوةً ثُمَّ تَنقَضي
وَلَكِنَّهُ عَهدٌ عَلَيَّ مُعَظَّمُ
فَإِن كُنتَ لا تَرضى بِقُربي فَإِنَّني
سَأَصمُتُ، لَكِن لَيسَ صَمتيَ يَسلَمُ
سَأَحمِلُ جُرحي فِي هُدوءٍ وَكِبريَاءٍ
وَأَحفَظُ وُدًّا فِي فُؤاديَ يُكْرَمُ
وَمَا جِئتُ أَشكُو مِن جَفائِكَ عاتبًا
وَلَكِنَّ قَلبي مِن جَفَاكَ مُتَيَّمُ
أُريدُ لِقَلبي أَن يَرى مِنكَ لَحظَةً
تُعيدُ لَهُ بَعضَ الَّذي كانَ يَنعَمُ
فَإِن كُنتَ تَعلَمُ قَدرَ حُبّي فَرِفقَةٌ
وَإِن كُنتَ لا تَدري، فَحَسبيَ تعلَمُ
وَإِن طالَ بُعدٌ بَينَنا، فَمَحَبَّتي
لَها فِي فُؤادي مَنزِلٌ لا يُهَدَّمُ
سَأَذكُرُ أَيّامًا مَضَت وَهِيَ جَميلَةٌ
وَأَحفَظُ مِنها فِي ضُلوعيَ مَغنَمُ
فَإِن عادَ ذاكَ الوَصلُ يَومًا فَمَرحَبًا
وَإِن لَم يَعُد، فَالصَّبرُ فِيَّ مُعَلَّمُ
فَما كُلُّ مَن نَهوى يَكونُ لَنا هَوىً
وَلا كُلُّ قَلبٍ بِالمَحَبَّةِ يَغنَمُ
وَلَكِنَّني أََرْضَى بِحُبِّيَ صَانِعًا
لَهُ فِي ضَميري مَوطِنٌ لا يُهَدَّمُ
..............
بقلمي
الشاعر/ علي سيف*

مجلة وجدانيات الأدبية ((أحتاجُ إليكِ )) للشاعر خالد جمال

أحتاجُ إليكِ ،،، أحتاجُ إليكِ كمعشوقة تسرِقُني من بينِ الناس كرئتينِ تمنحُ للجسدِ هوا الأنفاس كفُرشاةٍ ترسُمُ للقلبِ خُطى الإحساس كقنديلٍ ي...