الأحد، مايو 03، 2026

مجلة وجدانيات الأدبية (( في عرسِها البِكرُ كانت ذاتَ إحساسِ )) كلمات الشاعر أحمد قاسم جعفر( أبو قاسم القناوي )


********************
في عرسِها البِكرُ كانت ذاتَ إحساسِ
تَغـضُّ طـرفًا ولـم تـعـجـلْ بإيـنـاسِ
كأنَّـهـا مـن بـنــــاتِ الـحُــــورِ نـازلةٌ
ووجـهُـها مفعـمٌ خـجــلًا من الناسِ
تمشي الـهُـوينَى كَبلقـيسٍ مٌتــوَّجـةً
لم تكشفِ الساقَ أوتَحسِر عن الراسِ
واليـومَ تُسفِـرُ عن جِـيـدٍ وعن جسدٍ
كـأنَّـهــا دُمـيــــــةٌ لُـفَّـتْ بأكــيـــاسِ
تعـلو المسـارحَ في زهـوٍ وفي تَـرفٍ
تعـانقُ الــزوجَ في مَــرأًى لـجُــلّاسِ
شـرُّ الـنســاءِ التي ما همّـهـا عِـرضٌ
وخـيرهنَّ تصــونُ العِـرضَ كالباسِ
حـظُّ الفتى في الدُّنَا أنثى مُهـذَّبـةٌ
أو قد يُـجَــرَّعُ مُـرًّا مُـتـرَعَ الكـاسِ
شعر أحمد قاسم جعفر
( أبو قاسم القناوي )

مجلة وجدانيات الأدبية (( موعد بشرى الأمل )) بقلم الشاعر نصر محمد





موعد بشرى الأمل
عبق العزة سقيا النداء
بصدى أرض الرحابة على
إيقاع المطر المنمق فوق مرايا
ملامحك التي عكست لحدود اللمس الشهي
كل عهد بيننا خصب إن لمن دواعي أنهار التجلي
إطلالتك البهية المشرقة بالغوص الفريد على
مشارف أجواء الشغف التقمت حواسي زلازل
بوق الصبر العذب الغير مرئي لصفعة الضجر بيننا من
معزوفة جسور الروح سياج البوح أوصال الفرح كل متاع
شمر له شوقي المنصهر عن نشوة ألوان العرفان الحر
إرادة متون القوافي بصمة التخلق بيننا مهارة
نعومة أناملك التي تصبغ غور سر لوحة البدن
الخصائص المفتونة بأبواب الفتح المستنير
بين أروقة محرابي حثيث دبيب ظلك بالغصون
المتناثرة بكل عطر مثمرالتقاليع الفواحة بسرعة
الإفاقة الشجن الحضاري المرابطة عليه حياتي
التي تفبأت بقربك عشق فلسفة ألواح الأزل نافلة
المودة. بيننا سماحة ترتدي ثوب الليالي التي في
جوفها كل جرح مندمل جمال القول مني أنت زينة
مستقبل مصيري المشرق بين قوسين سيدة قصور السرد المترع في
بحور غرف لغات الروعة رشيقة هي بالتي أحسن الصياغات ابتسامتك تبعث لخيالي معانيك الذهبية بقوام الرشد الملهم للشموخ الحر بيننا مداهمات خلابة يهواها وجداني بقبضة فواحة بحصاد السمر قوافل
الختام اليافع بفصول الطرب أماني نفسي دوما لك تواقة
أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد

مجلة وجدانيات الأدبية (( تباهت بك الألوان )) بقلم المفكر العربي عيسى نجيب حداد


تباهت بك الألوان
وأستنار بوجودك المكان
يا طيف من أعالي السماء ببستان
حللت علينا ضيف فأبهيت ببهائك الزمان
كالبدر زينت دجى الليالي فحطمت نير الحرمان
هب للعناقيد حضورك ولأبويك أفراح بلا نقصان
اسمو على درب العز فخر بين جديك هبة حنان
يا من منحت البهاء رفعة كالنجم يبرق بالأكوان
منحت أمك سعادة الدنيا ولأبيك زهو الأوطان
أشرقت سند للٱيسل شمس نذر لشرف البرهان
بنو الخؤولة عزك بنو العمومة فخر في العرفان
دمت نسر طفولة الضحاك إن ابتسم لك مرجان
يا درة جوهرها وتاجها إنك أغليتها بالقيم أثمان
كن على خيرة حروفي فارسها يا بهجة الديوان
لك سرب الزاجل يتقاطر مرسال عرس للعربان
بين الأكام يتدرجك الزهو يا بريق النور بالأمان
كل الحلو ضحكاتك بمبسمها تزاهيك الٱن عمان
أنر جبالها وأزل عتماتها يا فرحنا كلما حان بنان
كل الورود فداك يا مهجة جدودك رقص بستان
يكلك سوسن عرسك جبالها ويزفك لها الريحان
الحداد وسام أمك للزهو درة والفخر لطاشمان
من نعمك يا ربي أغدقت الهبات علينا في ثوان
زفك النسيم عطارة لمجدك التليد بين الفرسان
ليكن شعارك يا ولدي حروف لقلم وسيف أمان
امض للعلياء منتصب القامة وعاشق لها ولهان
تحزم بالصدق والمحبة شموخا فيهما لن تدان
بنو الكرام ذويك يا فلذة الأكباد مطهر الوفدان
يا زهو الأجيال كلما تراكضت مواليدها صبيان
لك الشكر منا يا كريم العطايا فخر دون نكران

المفكر العربي
عيسى نجيب حداد
موسوعة اوراق الصمت

مجلة وجدانيات الأدبية (( رسالة إلى ولدي )) بقلم الشاعرة د. عطاف الخوالدة



《 رسالة الى البار بوالديه الحسام  》
《يا...أبا نعيمٍ، وابن الشريف نعيم 》

___________________

يا صقرَ المآثرِ قد شَرُفَا..؟
تمضي على نهجِ الهدى وبنور..الله والمُصطفى


تمشي على خُطى أبيكَ بعزّةٍ وبهُدى،

وتصونُ إخوتَكَ الكرامَ بعطفِكَ الشفَا


حِملُ الرجولةِ في يديكَ أمانةٌ عُظمى،

والقلبُ بحرٌ بالوفاءِ تدفّقًا.......وَفَا


لا تنثني، فالعزمُ فيكَ مؤصَّلٌ... أبدًا،

وكأنّ في عينيكَ نورَ أبيكَ قد... صَفَا


إن جئتَ أقبلتِ الهيبات..... خاشعةً،

وإذا نطقتَ أصاخَ كلُّ من بهِ.... لهفا


كأنّكَ الأبُ في خُطاهُ ........وهيبتِهِ،

روحٌ تُجدِّدُ في المآثرِ ما ........عُرِفَا


يا غاليًا، يا عزَّ قلبٍ فاضَ.... مُرتويًا،

صِلِ الرَّحِمَ، فبِرُّها دربٌ لِمَن.... عَرَفَا

**

بقلم الشاعرة د. عطاف الخوالدة

مجلة وجدانيات الأدبية (( وظننتُ أنّكِ )) بقلم الشاعر صلاح العشماوي



"وظننتُ أنّكِ"
وَظَنَنْتُ أَنَّكِ.. يَا لِفَرْطِ تَوَهُّمِي
هَلْ كُنْتِ صِدْقًا فِي الْمَشَاعِرِ تَوْأَمِي؟

هَلْ أَنْتِ آخِرُ مَا تَبَقَّى بَعْدَمَا
عَانَيْتُ فِي الْحِرْمَانِ سَوْطَ تَيَتُّمِي؟

لَا أُمَّ لِي أَمْسَتْ وَلَا خِلٌّ وَفَى
كَيْمَا أُرَمِّمَ فِي حِمَاهُ تَهَدُّمِي

حَسْبِي اتَّخَذْتُكِ فِي الْحَيَاةِ رَفِيقَةً
وَبَرِئْتُ مِنْ وَطَنٍ لِغَيْرِكِ يَنْتَمِي

أَبْصَرْتُ فِي مَعْنَاكِ جُلَّ حَقِيقَتِي
حَتَّى اخْتَصَرْتُ الْعُمْرَ عَهْدًا مِنْ فَمِي

عَهْدِي الَّذِي مَا زَالَ رَغْمَ هَوَانَتِي
يَأْبَى انْتِقَاضًا كَالْوِثَاقِ الْمُبْرَمِ

إِنْ ضَاقَ بِي رَحْبُ الْحَيَاةِ حَمَلْتُنِي
وَفَرَرْتُ نَحْوَكِ مِنْ جِرَاحِي أَحْتَمِي

يَا كَمْ جَمَعْتُكِ مِنْ حُطَامِ جَوَانِحِي
أَمَلًا وَأَسْقَيْتُ الْقَصَائِدَ مِنْ دَمِي

وَأَضِيقُ إِنْ خَطَرَ الذُّبُولُ بِوَجْنَةٍ
مِنْكِ اشْتَهَاهَا الْحُزْنُ حَتَّى تَبْسُمِي

وَكَفَرْتُ بِالظَّنِّ الَّذِي فِي خَاطِرِي
طَرَقَ النِّهَايَةَ كَالنَّذِيرِ الْمُبْهَمِ

مِنِّي وَإِنْ عَبِثَ الزَّمَانُ بِرِحْلَتِي
ثَابَرْتُ ثُمَّ أَتَيْتُ حِضْنَكِ أَرْتَمِي

وطَرَحتُ عَنْ كَتِفِي الْهَزِيلِ حَقَائِبًا
حَمَلَتْ مِنَ الزَّمَنِ الْبَعِيدِ تَأَزُّمِي

لِأَنَامَ فِي عَيْنَيْكِ بِضْعَ دَقَائِقٍ
مَسَحَتْ عَنِ الْجَسَدِ الطَّرِيحِ تَأَلُّمِي

الْآنَ مَا أَشْقَى الْفُؤَادَ وَمُهْجَتِي
أَمْسَتْ كَآنِيَةِ الْفُخَارِ الْمُعْدَمِ

مُرِّي فَمَا ظَلَّتْ هُنَاكَ كَمَا بَدَتْ
طُرُقٌ وَمَا عَطَفَ الْهَجِيرُ عَلَى الظَّمِي

إِنِّي تَعَوَّدْتُ الْمَآتِمَ فَارْحَلِي
مَا ضَرَّ إِنْ مَوتًا شَهِدْتِكِ مَأْتَمِي
......
صلاح العشماوي

مجلة وجدانيات الأدبية (( وعدتك يوما )) شعر د . وصفي تيلخ



وعدتك
يوماً...
ان لا يزيد جنوني
وان لا أقول احبك اكثر
وان لا احط كعصفور شوق
على غصن دوحتك الحانية
ولكن حططت!!
فما العذر عندي
فإني نكثتُ..
وعدتك
ان لا أدغدغ يوما
مكامن حبك
-رغم جنوني-
بموجة عشق
ولو ناعمة
وان لا يداعب خيالي خيالك
وان لا تبادل شفاهي شفاهك
-رغم اشتياقي
همسة حب
ولو دافئة
فما العذر عندي
فأني كذبتُ
(لأني حلمتُ)
وها قد فعلتُ!!!!
وعدتك يوماً
كبْح اشتياقي
ودفن حنيني
وقلبي وروحي
وأن لا أعجّل
قول أحبكِ
صارعت نفسي
ولكن هُزِمتُ
وبحت بسرّي
وقلتُ.. أحبّكِ
وفوق أحبّكِ
إني أريدكِ
ما العذر عندي
لأني هزمتُ
لأني ضعفتُ
لأني نكثت بوعدي كثيرا؟؟
ولكن أقول:
إني سعيدٌ
لأني حلمتُ
لأني كذبتُ
لأني هُزمتُ
لأني ضعفت
وقلت أحبك
د . وصفي تيلخ

مجلة وجدانيات الأدبية (( لاَ تَبْكِ )) بقلم الشاعر محَمد خادِم نُبَيْش /القُرشِيَّة السُّفْلَى – زَبِيد


*************************
لَا تَبكِ
تَعَالَ عَلَى كُلِّ الجُرُوحِ وَلَا تـَبكِ
وغِبْ حيثُ لَا يَلقَاكَ آسٍ وَلَا مُنْكي

هُمُ النَّاسُ إِمَّا شَامِتٌ أَو مُحَسِّدٌ
قَلِيلُ مِنَ الأَصحَابِ فِي الضِّيقِ وَالضَّنْكِ

عَلَامَ؟! وَهَذَا الدَّمعُ يُحرِقُ نَفسَهُ
وَ هَذِي الخُطَى بَينَ المَتَاهَةِ والشَّركِ

حُقُولٌ مِنَ الآمَالِ جَفَّ نَمِيرُهَا
وَجَيشٌ مِنَ الآلَامِ يُمعِنُ بِالفَتكِ

هَرَبتُ إِلَى شِعرِي وَصَاحَبتُ أَحرُفُي
وَوَسَدتُ قَلبِيَ الطِّرسَ، أَسبَح فِي فُلكِي

شَكَوتُ لَهُ حَتَّى تَسَندَسَ وَجهُهُ
بِحُزنِي وَضَاءَ السَّطرُ مِن نَزفِ مَا أَحكِي

تَرَكتُ أَذَى الأَصحَابِ خَلفَ دَفَاتِرِي
فَلَاقَى الحِجَى طِبَّ المَوَاجِعِ فِي التَّركِ

وَمَدَّ ذِرَاعَيهِ الكِتَابُ وَضَمَّنِي
وَهَامَستُهُ غَمِّي فَأَشجَاهُ مَا أَبْكِي

يَقِينِي مَنَ الأَحبَابَ أَن لَيسَ مُوقَنًا
بِوُدِّ حَبِيبٍ لَايُخَالَطُ بِالشَّكِّ

سَلَامٌ عَلَى مَن كَانَ تُرسِي وَجُنَّتِي
وَهاجِسَ أَسرَارِي، صَدَى صوتيَ المَحكِي

سَلَامٌ عَلَى مَن كَانَ أَشذَاءَ فَرحَتِي
تَرَانِيمَ رُوحِي لَوعَتِي دَمعَتِي ضِحكِي

سَلَامٌ عَلَى ذَاكَ السَّلَامِ عَلَى الحَشَا
يَمُرُّ شَفِيفًا كَالنَّسِيمِ مَعَ المِسكِ

سَلَامٌ عَلَى مَن كُنتُ عُكَّازَ رُوحِهِ
سَلَامٌ عَلَى مَن عَادَ يُمعِنُ فِي بَتكِي

ــــــــــــــــــــــــــــــــ
محَمد خادِم نُبَيْش
القُرشِيَّة السُّفْلَى – زَبِيد

مجلة وجدانيات الأدبية (( في عرسِها البِكرُ كانت ذاتَ إحساسِ )) كلمات الشاعر أحمد قاسم جعفر( أبو قاسم القناوي )

******************** في عرسِها البِكرُ كانت ذاتَ إحساسِ تَغـضُّ طـرفًا ولـم تـعـجـلْ بإيـنـاسِ كأنَّـهـا مـن بـنــــاتِ الـحُــــورِ نـازلةٌ...