الأحد، يونيو 07، 2026

مجلة وجدانيات الأدبية (( قولوا لها إن الغريبَ بمِصرِهِ )) كلمات الشاعر محمد الشرقاوي


قولوا لها إن الغريبَ بمِصرِهِ
يَرعى النجومَ بلوعةٍ وسُهادِ
هي في ربى بغدادَ تَسلبُ مهجتي
وأنا هنا في مصرَ رَهنُ قيادِ
النيلُ يَسمعُ أنَّتي وتوجُّعي
والقلبُ بين جوانحي كالصّادي
عَطَشي إلى ماءِ الرصافةِ قاتلي
والنيلُ لم يُخمِد لهيبَ فؤادي
يا ليتَ أمواجَ الفراتِ تَضُمني
أو ليتَ طيفًا زارني برقادي
من مصرَ أبعثُ ألفَ شوقٍ عارمٍ
يَسري ليمحو قسوةَ الأبعادِ
قولوا لها مَرّ الزمانُ ولم أزل
أبكي الفراقَ وقد أُطيلَ بـعادي
قولوا لها جسدُ المتيّمِ ها هنا
والروحُ تَسكُن في ربى بغدادِ
،،،،،،،،،،،،،،
الصادي: العطشان حد الهلاك

مجلة وجدانيات الأدبية ((رجعَ الشتات )) بقلم الشاعرة المتألقة ممينا الشرقي


****************
رَجع الشَّتَات
غِبْ كما شئت وأسرف
لَنْ ترى للصَّبْر طرفا
ما رجَوْنا الوَصْل رياً
بعدما أشْهَرْتَ سيفا
أيها الطَّاغِيَ حزنا
ما رأَيْنَا الجُرْح ضعفا
كم نَحَتْنَا الشَّوْق جمرا
كم مَلأْنَا العُمْر نزفا
يا لَيَالِي المَحْو إنا
ما رأينا الخَوْف حتفا
بَلْ صَلَبْنَا الوَهْم نجوى
واسْتَسَغْنَا المَوْت رشفا
مَنْ لأنْقَاضِ المَرَايَا
يُرْجِعُ المَسْلُوب وصفا؟
مَنْ يَقُدُّ اللَّيْل عنا
يَجْعَلُ الخِذْلَان زيفا؟
خُذْ بقايا الكَفِّ وارحل
لَمْ يَعُدْ للقُرْب مشفى
ما حَمَلْنَا الرِّيح ركضا
كي نَزُفَّ الصَّمْت زفا
إنما نَطْوِي رمادا
كُلَّمَا ثَارَ ليشفى
يا حَبِيبَ المَوْج إني
أرْفَضُ الإبْحَار خوفا
لَسْتُ كالأَنْهَارِ تجري
كُلَّمَا اسْتُسْقِيتَ عطفا
أنَا طُوفَانٌ تمادى
صَارَ في كَفَّيْكَ نفيا
مينا الشرقي

مجلة وجدانيات الأدبية (( الرياح والعاصفة )) بقلم الكاتب بن عزوز فرح الإدريسي

**********************
الرياح والعاصفة: قصة الشاب العالق بين العالمين ---
في بلدة صغيرة على حافة الغابة عاش شاب اسمه سامر
كان سامر شابا بسيطا يعيش حياة هادئة مع والدته المريضة ويعمل في مكتبة صغيرة في قلب المدينة. لكن الحياة لم تكن لطيفة معه لأنه وجد نفسه ذات يوم في موقف لا يحسد عليه حيث جعلته الرياح يبحر بين عالمين مختلفين: عالم الواقع وعالم آخر غامض.
بدأت القصة في يوم عاصف، عندما عاد سامر إلى المنزل بعد يوم عمل طويل. وفجأة ارتفعت رياح قوية جعلته يشعر وكأنه جرف بعيدا عن الواقع. لم يكن يعرف أن هذه الرياح ستأخذه في رحلة غير متوقعة، حيث سيواجه تحديات العالمين.
في العالم الحقيقي، كان عليه أن يعتني بأمه ويعمل بجد لتوفير احتياجاتهم الأساسية. لكن في العالم الآخر واجه مخلوقات غريبة وأحداث غير مفهومة وكأنها اختبار لقوة شخصيته وقدرته على التكيف
بينما كان سامر يتنقل بين العالمين التقى بشابة جميلة اسمها ليلى عاشت ليلى في العالم الآخر، لكن كان لديها موهبة خاصة في رؤية كلا العالمين والتواصل مع سكانها. بدأت صداقة قوية تتطور بين سامر وليلى سرعان ما تحولت إلى حب عاطفي.
كان حبهم غريبًا واستثنائيًا، لأنه تجاوز الحدود المعتادة للعالمين. ساعدت ليلى سامر على فهم التحديات التي واجهها في العالم الآخر، بينما شاركها سامر أحلامه وآماله في العالم الحقيقي.
بمرور الوقت أدرك سامر أن الطريقة الوحيدة للتخلص من هذا الوضع العالق بين عالمين هي مواجهة مخاوفه وتحدياته بشجاعة. بمساعدة ليلى، تمكن سامر من تجاوز العقبات التي وقفت في طريقه والعودة إلى حياة طبيعية توحد العالمين.
في النهاية، كانت لحظة راحة عندما تمكن سامر من موازنة مسؤولياته في العالم الحقيقي وعلاقته الخاصة مع ليلى في العالم الآخر. كانت هذه اللحظة بداية جديدة لحياته، حياة مليئة بالأمل والحب والتصميم على مواجهة أي تحديات قد يواجهها.
Benazouz Farah Al Idrissi
يونيو 2026

مجلة وجدانيات الأدبية (( شتول حارّة )) شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد





_________
 شتول حارّة
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد
_________
لم أبتكر حظي
ولا البرج الذي قد خانني عدداً من المرّات
أتوسمُ التهطال رغم توقّعي الفشل الذريع
لتلكم الحالات
ماأروع الأفكار تقبل وحدها
وفجاءةً
تقتات من شهقاتي
من شال غيمي سوف أصنع شرفةً وأريكةً للحلم في خلوا تي
أرتاح حين أزورها فمسيسها يشفي غليلي بل وتهويماتي
في داخلي وجعٌ إذا وزعته يكفى لآمادٍ من السنوات
أُعفي الكتابة من هواجس خاطري
وأسجل النادي
من اللمحات
روحي
جوانح طائرٍ أو كائنٍ حُرٍ
لواحدةٍ من الغايات
إمّا الكرامةُ أو أموت فداءها متمسكاً بالصحّ في ملهاتي
صوَري كأزهار القرنفل فوحها
وأنا صديق الناس
لا العاهات
أجد الظلال كئيبةً
منبوذةً من دون مضجعٍ
ولا ضحكات
سيسفه الناس العجائز فكرتي في الإختيار وتُستَغَل سِماتي
زرقاء (عاطيني) عيونك كي أرى خلف الوراء هناك من خيبات (1)
ترك العراء على سماتي ظله ومشى وأتعب بعدها خطواتي
صبغ الوجوم ملامحي وكأنني شمعٌ يذوب بجذوة الآهات
قلبي المؤرق ليله ونهاره سكران من صحوي لحين سُباتي
طافت ملوحته بحارق أدمعٍي وهي العصية فترة الصدمات
تبقى إلى أفق النهار مشاعري مشدودةً
والخوف في نظراتي
ماذا يخبىء لي الزمان
لخاطري
والوقت سيّافٌ على الكلمات
إبّان أفتقد الهدى
وضياءه
يغشى الضلوعَ كهاربٌ من ذاتي
إن الهوى ركزي وقد سوّيته حجر الأساس لموجبات حياتي
في كل ماخمنته
أو عشته
عطفاً على شِعري وإيقاعاتي
فإذا الهوى بحرٌ وحضنك شاطىءٌ موجاته سردٌ بيومياتي
شمسي على المرج الخصيب
سطوعها
وتطلعاتي شقائقٌ في الآتي

______
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد

عاطيني : من العامية بمعنى أعطني

مجلة وجدانيات الأدبية (( طيف الملتقى )) بقلم الشاعرة المتألقة مينا الشرقي


****************
**طيف الملتقى**
وحينَ اشتدَّ الشوقُ في صدري انثنى
عظمُ الضلوعِ لوجدهِ وبيَ اعتلى
رفعتُ الدعاءَ إلى السماءِ معفَّراً
وصرختُ ملءَ الكونِ: مَنْ لي بالدُّعا؟
إني تعبتُ منَ الحنينِ كأنَّما
أكلَ الخريفُ منابتي فمحا الرُّؤى
إنْ كانَ يَحْرِمُنا الزَّمانُ لِقاءَنا
فخذني لحلمٍ يستعيدُ المُلتقى
خُذني لطَيْفٍ لا لواقعِ غُصَّةٍ
مُرٍّ.. يسلُّ ملامحي سلّاً خفى
أرجو سَناهُ إذا السُّهادُ أصابَني
فإذا أغمضتُ العينَ؛ شعَّ وانْجَلى
فارحمْ فؤاداً لا يعيشُ دونهِ
ربَّاهُ.. ماتَ الحلمُ، أينَ المُلتقى؟
مينا الشرقي

مجلة وجدانيات الأدبية (( الرحيل )) بقلم الشاعرة عزه كامل





الرحيل…
تُطالبُني أن أرحلَ الآنَ مُرغَمًا
وكأنَّ قلبي ليسَ فيكَ مُتَيَّمًا
وكأنَّ بينَ العِشقِ بابًا يُغلقُ
بأمرِكَ السَّامي، ويُمحى مُعظَّمًا
كيفَ الرحيلُ وأنتَ نبضُ حكايةٍ
سكنتْ تفاصيلَ الفؤادِ مُنَعَّمًا؟
كيفَ أُغادرُ والدروبُ تَشُدُّني
نحوَ الحنينِ، وتستعيدُ تَعلُّقًا؟
كنتَ البدايةَ حينَ ضاعَ توازني
وكنتَ في عينيَّ حلمًا مُلهِمًا
كنتَ الذي علَّمتَني أن الهوى
إن طالَ يُصبحُ في العروقِ مُجسَّمًا
والآنَ تطلبُ أن أكونَ غريبةً
وأنا التي فيكَ اكتملتْ وتعلَّمًا
أيُّ الرحيلِ يُقالُ عن قلبٍ أتى
منكَ الحياةَ، ثم عادَ مُهدَّمًا؟
أأمشي؟ والذكرى تُقيّدُ خُطوتي
وتشدُّني نحوَ الهوى متألِّمًا
أأمضي والليلُ الطويلُ رفيقُنا
والشوقُ في صدري يُعِيدُ التَّوهُّمَا؟
كنتَ المرافئَ حينَ غابَ أمانُنا
وكنتَ للروحِ التي ضاعتْ دَمًا
فكيفَ أتركُ ما بهِ عِشتُ الهنا
وأبيعُ عمري في الفراقِ مُقسَّمًا؟
إن كانَ بُعدُكَ قَدَرًا لا مَهربًا
سأمضي لكنْ في الجراحِ مُتَيَّمًا
سأمشي، لكنَّ الحنينَ رفيقُنا
يمشي معي، ويظلُّ فيكَ مُعَظَّمًا
سأرحلُ… لكن ليسَ عنكَ حكايةً
بل فيكَ أبقى، رغمَ أني مُعْدَمًا
فالقلبُ لا ينسى الهوى مهما مضى
حتى وإن عاشَ الفراقَ مُجسَّمًا
سأظلُّ أكتبُكَ الحنينَ بداخلي
وأظلُّ أذكرُ أن حبَّكَ مُلهِمًا
وإذا رحلتُ فليسَ موتًا للحكا
بل عاشقٌ في القلبِ ظلَّ مُقيَّمًا
عزه كامل

مجلة وجدانيات الأدبية (( من نيلِ مصرَ إلى عراقِكِ أبعثُ )) كلمات الشاعر محمد الشرقاوي



من نيلِ مصرَ إلى عراقِكِ أبعثُ
شوقًا يفيضُ كدجلةٍ وفراتِ
إني أحبكِ والهوى بي عاصفٌ،
عدد النجوم بأوسع الفلواتِ
وبحجم ما غنى المتيم في الهوى
وبحجم ما أخفى من الزفراتِ
نهرانِ نحن تعانقا في خافقي
فالنيلُ عندي دجلةُ النبضاتِ
بغدادُ ترقصُ في عيونكِ حرّةً
والسحرُ يشهدُ روعةَ الملكاتِ
أنا عاشقٌ من أرضِ مصرَ ولم أزل
أطوي إليكِ الشوق في خطواتي
يا آخرَ الملكاتِ عرشُكِ أضلعي
فتربّعي في مهدِها بثباتِ
Sharkawy Mo

مجلة وجدانيات الأدبية (( قولوا لها إن الغريبَ بمِصرِهِ )) كلمات الشاعر محمد الشرقاوي

قولوا لها إن الغريبَ بمِصرِهِ يَرعى النجومَ بلوعةٍ وسُهادِ هي في ربى بغدادَ تَسلبُ مهجتي وأنا هنا في مصرَ رَهنُ قيادِ النيلُ يَسمعُ أنَّتي و...