الاثنين، مايو 04، 2026

مجلة وجدانيات الأدبية(( تحذير)) بقلم الأستاذ محمد محمد الشاعر

 تحذير

.........

مغرورةٌ

جِئتُ إليكِ

 معللاً أسبابي

تتجاهلين 

رواحتي

 وإيابي

فما أتيتك

 كي أصير

 معاتبا

وما انبهرت

 بجملة الإعجاب

أنا يا صغيرتي

 في الهوى

متفرد

يكفيك شرفا

 إن 

مررت

ببابي

ما أنت 

غير 

قصيدةٍ وكتبتُها

ونسيتُ

 أُودِعَها بصدرِ

 كتابي

إياكَ أنْ 

تتلاعبي

بمشاعري

ولتحذري

أياكِ أنْ

تتغابي

...............

محمد محمد الشاعر

شاعر وكاتب مصري معاصر

مجلة وجدانيات الأدبية(( يَا رَحْمَةً نَزَلَتْ فَطَابَ زَمَانِي )) كلمات الشاعر السيد العبد

 * على بحر الكامل، روي النون*

يَا رَحْمَةً نَزَلَتْ فَطَابَ زَمَانِي  

وَبِهَا اهْتَدَى فِي الظُّلْمَتَيْنِ كِيَانِي  


وُلِدَ الهُدَى فَتَهَلَّلَ الكَوْنُ الَّذِي  

مِنْ قَبْلِهِ يَحْيَا عَلَى الأَوْثَانِ  


فَإِذَا الرِّمَالُ تَضَوَّعَتْ بِعَبِيرِهِ  

وَإِذَا الجِبَالُ تَرَنَّمَتْ بِأَذَانِ  


من بعد يتمك صرت سيد ذي الدنا  

تحْنُو عَلَى المَظْلُومِ وَالوَلْهَانِ  


مَاذَا أَقُولُ وَأَنْتَ أَعْظَمُ آيَةٍ  

نَزَلَتْ فَكَانَ الكَوْنُ بَعْدَكَ ثَانِي؟  


لَوْ أَنَّ كُلَّ البَحْرِ حِبْرُ قَصَائِدِي  

وَالدَّهْرَ قِرْطَاسِي وَكُلَّ بَيَانِي  


مَا وَفَّتِ الأَشْعَارُ ذَرَّةَ فَضْلِكُمْ  

يَا سَيِّدَ الثَّقَلَيْنِ وَالفُرْقَانِ  


أَقْبَلْتَ وَالدُّنْيَا كَلَيْلٍ مُطْبِقٍ  

فَنَسَفْتَ جَوْرَ الجَهْلِ بِالبُرْهَانِ  


أَلغيت وأد الجاهلية بنتنا

وَرَفَعْتَهَا تَاجًا عَلَى التِّيجَانِ  


وَمَسَحْتَ دَمْعَ العَبْدِ حَتَّى إِنَّهُ  

ضَاهَى المُلُوكَ بِعِزَّةِ الإِيمَانِ  


وَنَشَرْتَ عَدْلًا لَوْ رَآهُ مقاتل  

لَارْتَدَّ سَيْفُ البَغْيِ فِي الأَجْفَانِ  


وَجَعَلْتَ لِلْإِنْسَانِ قَدْرًا لَمْ يَكُنْ  

يَحْظَى بِهِ فِي عَالَمِ الطُّغْيَانِ  


يَا مَنْ بِهِ خَتمُ النَّبِيُّينَ الأُلَى  

وَبِه اكْتمَال رِسَالَةَ الرَّحْمَانِ  


لَوْلَا الهدى لم يعرف السعد امرؤ

كَلَّا وَلَا ذَاقَ الهَنَا الإِنْسَانِي  


فَعَلَيْكَ صَلَّى اللهُ مَا هَبَّ النَّدَى  

وَتَنَفَّسَ الإِصْبَاحُ فِي الأَكْوَانِ  


وَعَلَيْكَ صَلَّى كُلُّ حَرْفٍ صُغْتُهُ  

وَعَلَيْكَ صَلَّى خَافِقِي وَلِسَانِي  


يَا سَيِّدِي خُذْ مِنْ قَصِيدِي دَمْعَةً  

فَالدَّمْعُ أَبْلَغُ مِنْ صَدَى أَلْحَانِي  


وَاشْفَعْ لِعَبْدٍ مُذْنِبٍ مُتَلَهِّفٍ  

يَرْجُو اللِّقَاءَ بِجَنَّةِ الرِّضْوَانِ


قلم السيد العبد


مجلة وجدانيات الأدبية(( أسألك الحنان)) بقلم الأستاذ محمد الحفضي

 ●أسألك الحنان●

هي قالت:

حبيبي 

لا أطلب منك شيئا 

فأنت كل أمنياتي 

معك عادت ابتساماتي

راود الفرح جنبات فؤادي 

أشرقت نظرات عيوني

بريقا

ودعت حزنا لازمني

وغابت دون رجعة دمعاتي

أنت حبي وعشقي 

مصدرسعادتي

 و أحلامي

أسألك الحنان

يا نبع الحنان 

إن تعدني يا حبيبي

حتما تجدني 

ملاكا أغمرك عطاء

خذني صبية

بمزاج أربعة فصول

روضني ولا تغضب مني

تجدني متلهفة لقربك

والشوق إليك أبديه

ولا أخفيه 

فأنا اعشقك حتى الموت

 ●

بقلم الأستاذ محمد الحفضي●

مجلة وجدانيات الأدبية (( أنام في خيال القصيدة )) بقلم الشاعر علوان حسين



 أنام في خيال القصيدة

علوان حسين 


قولوا لمن أخلفت موعدها معي ..

 أن الهواء بعدها لم يعد صالحاً للتنفس ..

أن الصباحات تأتي في غير موعدها 

تشرق الشمس والعيون مثقلة بالنعاس .

قولوا لها أن خبز الذكريات لا يصلح للأكل 

وعلى الشفاه لم تنبت ضحكة .

قولوا لها إني ربما نسيت أن أضع الملح في الزاد

لكني لم أنس لذة الشفاه وطعم القبل . 

تركت الأصابع تقطف

ما يشتهى من ثمار حديقتها

كانت دانيةً غصونها الأنثوية .

قولوا لها أنت القصيدة يكتبها الحلم

بريشة شاعر حالم ضيعه الهوى

وأصابه دوار الحنين .

قولوا لها حيرني قلبي العاطفي 

في كل مكان يرى في الضباب قمراً على شكل أنثى

صورتها تسطع في الظلام 

صوتها حاضراً كالحنين .

ماذا تطبخين سيدتي للعشاء ؟

قمراً أم غيمةً تسفح الدمع على الغائبين  ؟

تضعين الوقت في القدر

 تخفين تجعيدةً نطت على سطح المرآة 

وخلسةً تنامين تحت خيمة الضجر .

قولوا لها أن الأسرار منشورة على قارعة الطريق 

مررت بغابة بلا أشجار 

شجرة أسمها الإنتظار 

نشرب الرحيق في قدح فارغ

علنا نرتوي من غيمة يابسة .

قولوا لها إني أبحث عن الماء تحت كومة التراب

أبحث عن كلمات تصلح للقصيدة .

في رأسي تسبح أسماك عمياء 

تحت قميصي الأزرق بحر ميت .

من النافذة أبصر الغراب الأسود واقفاً 

يلهو مع الريح .

أعرف امرأة تزوجت الشعر 

نسيت الكتابة ورسمت صورتها في مرايا الكلام .

أنا أيضاً بدلاً من النوم مع المرأة 

صرت أحضن الشتاء

وأنام في خيال القصيدة .

الكلمات تشوى تحت الشمس 

كالماء اليابس في الشوك .

العذوبة في الورد 

لا أحد بعدك يهدي لي ورداً 

ينبت فوق الشفاه .

الكاهون / كاليفورنيا


مجلة وجدانيات الأدبية(( خدعة ليلية)) بقلم الشاعر دحلة العسكري/العراق

 


 بقلمي.....خدعة ليلية!

أماوقد ماج البحر في غيبات الظلام

وأخترق الخيال عالمي المجنون

راح الطيف يسوق عربته في وحشة الصمت

سكنت النجوم عن بوح الهمهمات

بدا جسدي يحاكي السكون

يحلم على أمتداد رعشات النسيم

في حضن أرض مهجورة

مستبد في شوقه المسجون

هو ذا قلبي 

بين رياح متصارعة يتلوى من جذوات الماضي

لا اعرف ما أريد

غضبي يبحث عن النور

حنوّ مضطرب لطفولتي

لأرجوحتي ..لضحكتي....لأزهاري الملونة

صوت عصفور يداعب خيالي الصغير

آه مني

روحي التي تطير كل ليلة

تجتاز المدن 

توزع نورها بين الأرض والسماء

تعشق تلك الخدعة

حلم يقودني ويعود بي 

لأجد آثاري المنهكة فوق صفحات بيضاء

يوم آخر فقير 

دون لقاء...


دجلة العسكري 

العراق٢٠٢٦

مجلة وجدانيات الأدبية(( الطبيبة )) بقلم الشاعر محمد على الشعار

 الطبيبة


أحاديثُ سِرٍّ للرُواةِ تُقَطَّرُ 


وينقُلُها واشٍ إليكَ ومُخْبِرُ 


ومن بعضِها ما يُوقِظُ العقلَ بغتةً


من السبْتِ إغفاءً وبعضٌ يُخَدِّرُ 


وللقَصِّ فنٌّ اليُوسُفِيّاتِ مُتعةً


عليكَ بأنٰ تُصغي فقطْ وتُفَسِّرُ 


وللنجمِ وَحْيٌ بعدَ ناسجةِ الكرى


قوافٍ بلا حرفٍ و ليلُكَ مُقْمِرُ 


وقِصَّتيَ اليومَ الفتى وسرابُهُ


وحُلْمٌ حريريُّ الشفاهِ مُعطَّرُ 


تزوَّجَ من بعدِ ٱنتظارٍ طبيبةً 


وسُرعانَ ما راحت عليه تَكَبَّرُ


وما تركتْهُ ساعةً لهَناءَةٍ 


يخيطُ بها ثوبَ القنوعِ ويَصْبِرُ


تَجنَّبَ صدّاً لا يُغيِّرُ واقعاً 


ولا ينزوي بالصمتِ إلا ويُعْقَرُ 


يَحارُ بأيِّ الروحِ يُرضي غُرورَها 


وخاطرُهُ المكسورُ أنّى يُجَبَّرُ ؟ 


يُمَثِّلُ دورَ القِطِّ والفأر لاعباً


ليضحكَها لكنْ كعَبسٍ تُكشِّرُ 


وتسكبُ أوقاتَ الفراغِ بجيبِها


وتُعطيهِ منها دِرهمينِ يُبذِّرُ ! 


تُُفاعِلُ أفكارَ التداوي ببعضِها


وتزرعُ ما تصبو إليهِ وتَبْذرُ 


وكالاتُها في الطبِّ عَرْضٌ مُجَدَّدٌ


وفي عهدِهِ الميمونِ تنمو وتكْثرُ 


أحبَّتْ بأنٰ تَجبي مشاريعَ طِبِّها 


وراودَها خوفٌ قليلٌ مُبرَّرُ 


وقالت بأنَّ الطِّبَ يمنحُها رؤىً


وظلَّت ِبهذا الأمرِ دوماً تُفكِّرُ 


سأغتنِمُ المعروضَ دونَ تلكُّؤٍ 


ولا شيْءَ من بعدِ الزواجِ سأخْسَرُ 


وهذا هوَ الزوجُ المُفادي يُفيدُني


و وقعي عليهِ بالغرامِ مُؤثْر 


مضَتْ بقرارٍ عسكريٍّ مَفادُهُ 


تُنفِّذُ ما يأتيكَ مني ويَصْدُرُ 


وقد حوَّلتْهُ بعدُ حقلَ تجارُبٍ


وصارتْ بهِ كلُّ العقاقيرِ تعبُرُ 


فكلُّ نِتاجٍ للدواءِ نماذجاً


يمرُّ عليهِ جرعةً ويُكَرَّرُ 


تحمَّلَ زَرْْقاّ في مُؤخّرةٍ ولا


يُمانِعُ.... مِوجوعٌ ولا يتذمَّرُ 


وأجرتْ فُحوصاتٍ... تحاليلَ جَمَّةً


تلاقيحَ من عهدِ *ٱبنِ سينا تُنظَّرُ


يَباتُ طوالَ الليلِ يألمُ ساهراً


وزوجتُهُ عندَ العيادةِ تُشْكَرُ !  


لقد نجحتْ من ثمَّ أثْرَتْ وأصبحتْ


كقارونَ بالمالِ الخصيبِ تُثرْثرُ 


تغيَّرَ ميزانُ القُوى بحقيقةٍ


وغُيِّبَ دورٌ للرجالِ مُسَفَّرُ 


ورا كلِّ أنثى.. في الحياةِ.. عظيمةٍ


كما بانَ زوجٌ في الخفاءِ مُعَتَرُّ ! 


_


محمد علي الشعار 


2/5/2026


_

مجلة وجدانيات الأدبية(( لُطْفٌ خَفِيٌّ)) بقلم الشاعر محمد حميدي

 لُطْفٌ خَفِيٌّ

----------------

لزمتُ بابَكَ يا مولايَ أعتذرُ 

عمَّا جَنَتْهُ يَدُ الإسرافِ والنظرُ


أتيتُ عفوَكَ واليقينُ يَحمِلُني

يا مَن رحمتُهُ لا تُبقي ولا تذرُ


 لا تتركنِّي لِذنبٍ باتَ ينهشُني

أنا العُبيدُ وعفوَ اللهِ أنتظرُ


أغنِني بِقُربِكَ نارُ البُعدِ تُحرقُني

أنا العُبيدُ لِلطفٍ منكَ أفتقرُ


لعلَّ لُطفاً خفياً رُوحِيَ تَعَلَّقَتْ بِهِ

 يَهبُّ بالجودِ يغمرني وينتشرُ


محمد حميدي


21-4-2026

مجلة وجدانيات الأدبية(( تحذير)) بقلم الأستاذ محمد محمد الشاعر

 تحذير ......... مغرورةٌ جِئتُ إليكِ  معللاً أسبابي تتجاهلين  رواحتي  وإيابي فما أتيتك  كي أصير  معاتبا وما انبهرت  بجملة الإعجاب أنا يا صغي...