الجمعة، أبريل 17، 2026

مجلة وجدانيات الأدبية (( إن عشقتم ))شعر د. وصفي تيلخ



إن عشقتم....
شعر : د. وصفي تيلخ
إن عشقتم ذات ليلٍ
.............سهرة عند النجوم
أو رغبتم بهــــدوءٍ
...........حالمٍٍ يجلو الهمـــوم
..... فابعدوا الأقمار عنّا
....... واتبعـــــــــــــــوني
لظلام الكون في الصحراء
.... ســــــــــرٌّ كالجنــــون
لسمائي راقبــــــــوها
........... مرّة من بعــــد مرّة
كعروسٍ من خيـــالٍ
............. زيَّنتهـــــا ألفُ دُرّة
لا تظنّوا ذلك الكـــــوْ
............. كبَ أو تلك المجرّة
..... غيرَ أرواحٍ تجلّــــتْ
..... زادها العشق جنون
..... نبضهــا حسٌّ رقيق ٌ
.... واشتيـــاقٌ وفتــــون
كلّ نجمٍ في سمائي
............. ليس نجماً كالنجوم
كلّ نجمٍ كان كأساً
............ لِشَكاةٍ وهمـــــــوم
.... لسماء الليل سحـــرٌ
.... وحديث ذو شجـــون
.. كان همْساً كان دمعاً
..... كان ضرْباً من جنونْ
د. وصفي تيلخ

مجلة وجدانيات الأدبية (( العزيمةُ والإرادةُ مُلكٌ لا يزول )) بقلم المتألقة عزة ناصف

*******************
العزيمةُ والإرادةُ مُلكٌ لا يزول
زهرةٌ أنا في رَيْعانِ البُلوغ. ونشأتُ نشأة الملوك
تَبدَّل بِنا الحال وطار المُلك والنُفوذ. وكان الصراعُ غير المحمود
بَينَ ماكُنا وما نحن عليه فإن متاع الدنيا لا يدوم
وما جَرفت بنا الأحداث على شاطيء من الصخور
كُله متاعب وجروح. ليس كل ما أتمناه يكون
لعلَ المحنةُ خيرُ ميراث ومن مجهولٍ مكروه
هل أستسلم للتيار وأسبح ضده وأمتطي الحوت؟
لتسلم نفسي مِن غرقٍ مَحتوم. فهَذَّبتُ نفسي لأرضى بالمقسوم
فذهبتُ للمشافي لأعرف أنَّ الصحةَ تاجٌ على رأس الملوك
ولدار الأيتام لأقدر نعمة الوالدين من الأمنِ والحنون
ولأناس أشد فقرا وحوجة راضيين بالمقسوم
وما أُشاهده من حروبٍ ودم مهدور.
فعرفتُ نعمة السلامِ وراحة البالِ خيرٌ مِن الكنوز
وقتها عرفتُ أنَّ نِعمَ الله لاتُعدى ولا تُحصى ولكنَّ الإنسانَ جَهول
وقُلتُ لنفسي سأبني نفسي وأحقق ذاتي وليس بالورثِ المَوروث
أنا لنفسي جاهٌ وسلطانٌ بالعزيمة والإرادة أُصارعُ الأزمات
لن أبكي على ماكان بل سأُحقِق أحلامي بذاتي بكل نجاح
سأنسى ما تربيتُ عليه مِن دلال وأحفُر في الصخور لاأحقق الأحلام
سأعيشُ عزيزةُ النفسِ مرفوعةُ الرأسِ وأتخطى الصعاب
بلآ جاهٌ أوسلطان بالعزيمةِوالعمل وليس بالشعارات
بقلم عزة ناصف

مجلة وجدانيات الأدبية (( ولأنَّني بات النَّحيب يشبه أغنيتي )) كلمات الشاعر عماد ياقوت


ولأنني
ولأنني بات النحيب ....... يشبه أغنيتي

والبكاء والعذاب ... أصبح يشبه فرحتي

واليأس كأس ......... والدموع كمهجتي
*****
والفرح سافر بعيد .......... كسابق عهده

ترك الآهات ........ حبيسه الصدر بجيده

وتاه الضحك واختبأ .. ماعاد شيء يرده
*****
أهذي كما يهذي العليل .. ويطلب الدواء

وأحكي وأسكت وأشكي وأصمت بإنحناء

وأبكي كما يبكي المريض.. وينظر للسماء
*****
أبحث بين دمعاتي ..... على طوق النجاة

وأبكي بلوعاتي ...... داعيا ربي في علاه

وكلي يقين يستجيب ..... ربي لمن دعاه

بقلمي عماد ياقوت

مجلة وجدانيات الأدبية (( حب في سراب )) بقلم الشاعر على الموصلي / العراق



(حب في سراب)
:::::::::::::::::
ضجيجُ الحّب اصبح شرعُ غابة
وغيثُ الوجد كذب ٌ مِن سحابة
مذاقُ الشهد طعمهُ مُستبدٌ
وعندَ الجّد تَجِد نفسك ذُبابة
فقط في الجيب تُشرق منكَ.شمسٌ
وإن لاشي قد يُنهشكَ نابا
أيا مَن فيه ضجّرت بسهم ٍ
حصدتَ الورد ام ما فيك خابَ
الى الأشعار هيا افشي غلاً
عسى الأفصاح يختصرُ الكآبة
تغّني الحزن في صدقٍ صريحٍ
وبات القلب كما قوس رَبابة
تُرى الأخلاص في الأشواق عيبٌ
وشكلُ العشق في الحب سرابا
::::::::::::::::::::::::::':::::::::
علي الموصلي /العراق::


مجلة وجدانيات الأدبية (( الشَّيخَةُ العَلْيَاء " فخر النِّساء ))بقلم الشاعرة د. عطاف الخوالدة



✧❀✧ الشَّيخَةُ العَلْيَاء ✧❀✧
فَخْرُ النِّسَاءِ
في ذِكْرَى..وفاة الشيخة العلياء رحمها الله
قبل ربع قرن من الزمان مرت كلمح البصر
✦✦✦
في ذكر النساء إذا ما المجدُ ارتقى
تسطعُ العلياءُ… وفيها الفخرُ والبهاءُ يَزدهرُ
نورٌ بينَ الورى يشعُّ سِناءً.... وضياءً
♡♡♡كأنّ الأرضَ بها العطرُ...يشجو ويُفَجَّرُ
أمٌّ للكلّ… وسيدةُ الخُلُقِ.... والجمالِ
والفضلُ في ذكرها كلّ يومٍ وكلِّ حينٍ يُذكَرُ
هيَ العَلْياءُ… أُمِّي والمكارمُ..... دارُها
وبنورِها بينَ البريَّةِ يُزهِرُ الذِّكرُ ويُشعُّ الفخرُ
رَحَلَتْ في السابعِ والعشرينَ موعدُها
♡♡♡ليلةُ القَدْرِ إذ بالرحماتِ يزدهرُ القَدَرُ
مضتْ ولكنَّ طِيبَ الفعلِ يتبعُ ذِكرَها
فالطِّيبُ يبقى وإن غابَ الجَسَدُ الأثَرُ والنورُ
يحلفُ القومُ إن ذُكِرَتْ مآثرُها. فالصدقُ في ذكرِها والخيرُ في كلِّ.... الأجيالِ يُنتَشَرُ
♡♡♡كريمةُ النفسِ للضَّيفانِ مكرمةٌ
بابُ الندى أبَدًا في بيتِها يُفتَحُ الدَّهْرُ ويُعطَرُ
♡♡ما ضاقَ بيتٌ أتى ضيفٌ بساحتِهِ
♡♡♡إلّا وأكرمَهُ إحسانُها الواسعُ والغَمْرُ
بنتُ الحُرارِ إذا ما المجدُ سائلُهم
قالوا: هنا الأصلُ… والأمجادُ بالفخر تُفتَخَرُ
♡شيخةُ الخُلُقِ العالي وسيرتُها
♡نجمٌ على الدربِ للأجيالِ يُنتَظَرُ ويُعْتَبَرُ
♡♡♡كانتْ لِكُلِّ يتيمٍ أُمَّ مرحمةٍ
وفي حنانِ يديها يطمئنُّ الخَطَرُ والقلبُ يُسْتَكَرُ
♡♡♡رَبَّتْ بَني إخوتِها حبًّا ومكرمةً
حتى غدوا مثلَ نورِ الفجرِ في الخير ينتشرُ
فغدوا رجالًا على الإحسانِ قد نشؤوا
♡♡كأنَّ في خُلقِها فيهمْ لهُ أثَرُ باقٍ يُعتَبَرُ
أمٌّ لِكُلِّ القلوبِ الطيباتِ إذا ضاق َ الزمانُ وفي إحسانِها الظَّفَرُ والسرور يُنتَشَرُ
كم مسحتْ دمعَ محزونٍ بحكمتِها
حتى تبدَّدَ من آلامِهِ الكَدَرُ والفزع يُخْفَفُ
ما ماتَ ذِكرُكِ يا علياءُ في زمنٍ
فالطِّيبُ بعدَ الرَّحيلِ اليومَ يُدَّخَرُ ويُعتَبَرُ
تبقى المكارمُ تاريخًا.يُحدِّثُنا...إنَّ
العطاءَ إذا أخلصتِهِ ظَفَرُ بلا حدودٍ يُفتَخَرُ
♡♡هذي النِّساءُ إذا ما المجدُ سائلُهُ
♡♡♡قُلْ:.. العلياءُ....… وبالأمثالِ يُفتَخَرُ
رَبَّتْ يَتامى فصاروا في المكارمِ قِمَّةً
فمثلُها في عُلا الأفعالِ يُفتَخَرُ ويُعْتَبَرُ
إنَّ النِّساءَ إذا ما الفخرُ ذُكِّرَ في الورى
فالعلياءُ تاجُ مجدٍ باسمِها الظَّفَرُ والكرم يُسْتَشَهَرُ
♡♡♡سلامُ ربِّي على روحٍ معطَّرةٍ
♡ما زالَ طيبُ شذاها في الورى يُذْكَرُ ويُعْتَبَرُ
يا ربُّ فاجعلْ لها في الخُلدِ منزلةً
فالعمرُ يمضي… ويبقى الطيبُ والأثَرُ
والذكرُ
✦✦✦
وفي الختام اقول ما اجمل السيرة العطرة
وبالذكرُ نفَتَخَرُ
✦✦✦
بقلم:..الشاعرة د. عطاف الخوالدة

الثلاثاء، أبريل 14، 2026

مجلة وجدانيات الأدبية (( صبرٌ يا أم...فالصبر ايمان وشرفا )) بقلم الشاعرة د. عطاف الخوالدة


قصيدة: صبرٌ يا أم...فالصبر ايمان وشرفا

إهداء الى روح ام صديقتي الغالية الأديبة التونسية د منيرة الغانمي بقلم الشاعرة الأردنية د عطاف الخوالدة
[[صبرا يا ام وقد عانقت الصبرِا, ]]
صبرٌ يا أمُّ كيف احتملتِ........ المدى
وكيفَ صارتْ دموعُكِ في العُلا سُدى
أبٌ مضى وخلفَ الجرحَ....... موقدَهُ
وابنٌ تولّى، فصارَ النورَ...... والسَنَدا
ثم انطفأ الابنُ، فانكسرتِ... السنينُ
وقلبٍ ينوءُ، ولكن لم يَبِعْ ......صُمُدا
أمٌّ تُقاسي، وبناتٌ في يديكِ..... غدٌ
لا موردٌ… غيرُ فضلِ الله .....سُندا
لكنَّ قلبَكِ كانَ الصخرَ إن... عصفتْ
ريحُ الحياةِ، وكان الحلمَ إن وُعِدا
تسعينَ في الأرضِ كالغصنِ. الصبرً
يحملُ الثمرَ حتى ينتهي.... الجسدا
من شروقِ الفجرِ حتى .......غروبه
تُخفينَ وجعًا وتُهدينَ الرضا... أبدا
لم تمنعي العلمَ بل كنتِ السَّنا لبنتِ
علمٍ، تُنادي: اكملي الأملَ.....سندًا
حتى غدتْ دعواتُ الأمِّ .....نافذةً
تشقُّ ليلَ التعبِ المكنونِ... مُتَّئدا
يا أمَّ صبرٍ ويا تاريخَ...... محتسبةٍ
فيكِ اليقينُ على الأوجاعِ قد شهدا
كنتِ تقولينَ: لن ينسى.... الإلهُ لنا
وإن تأخّرَ لطفُ اللهِ إنْ .....عُبِدا
فاستُجيبتِ دعاءٌ بعدَ..... معركةٍ
وصارَ بعدَ العسرِ خيرٌ...... ما بدا
فالبنتُ أزهرتِ، والزهرُ قد كَمُلا
وزوّجَ اللهُ من صبرٍ لكِ. الولدا
يا منيرةَ الروحِ يا من فيكِ أُمّتنا
صارتْ مثالًا يُضيءُ العمرَ مُعتَمدا
رحمَ الإلهُ أمًّا كنتِ....... مدرسةً
في الصبرِ لا في كتابٍ يُقرأُ أبدا
إذا ابتلاكَ الإلهُ بحِملِ محنةٍ
فاعلم بأنَّ وراءَ الصبرِ مُعتَمدَا
فاللهُ لا يُثقلُ الأرواحَ فوقَ ندى
إلّا ليزرعَ في الأعماقِ ما صَعدا
رحم الله أمكِ رحمةً واسعة ورحم الأمهات الصابرات هم..... جندا
بقلم الشاعرة د.عطاف الخوالدة

مجلة وجدانيات الأدبية (( أفقت )) بقلم الشاعر يحيى محمد بقش





أفقت
بقلم/ يحي محمد بقش

كيف انتهت . في أي عمقٍ داجي
كيف انتهت. مني ومن أيامي

زمناً أناديها.. وقد عُلِّقتُها
ملء الفضاء وأفقه المتسامي

وأظنها حرفي فأرسم صورة
حولي..فتكسرها الظروف أمامي

أرنو إليها أم أُنادي سمعها
يصغي إلى الأحلام والإلهامِ

لكنها رحلت وأدمت خافقي
وأعود أسأل طيفها المترامي

قد تهتُ عنها،ربما ضيعتها
حتما فضاعت نشوةُ الاعوامِ

أم في زحام الكون ضاعت.لا،فكم
غنيت أنغام الاصيل مرامي

في كل ضاحية وكل مدينة
أتعبتُ فكري باحثاً ارقامي

وعلى صفيحِ ساخنِ متقلبٍ
في الليل ذكراها تزيد ضرامي

فتركت اشواق الصبا وهجرتها
شوقاً إلى الرحات، لاستسلامي

فأجابني صوت الهديلِ وكلما
أصغيت للصداحِ. زاد غرامي

وعلى طلول دارسات كم بكت
مُهجُ الربيع روائعَ الانسام

وتزامرت جُملُ الكلام.كأنها
عقدُُ جميلُ في يديِ النَّظَامِ

فوجدتها كنهاً يُحارُ برسمها
ووجدتها اسماً غيرَ كُلِ اسامي

وكأن موسمها.. وسيعٌ نافعٌ
بين الفجاج لفارس مقدامِ

وأفقتُ من حلمي أقيمُ..عزاءها
عبثاً وأقسمُ أنها قُدَّامي

وأريدها فرحي وسر بدايتي
وجميلتي الاولى وكل ختامي

بقلم/ يحي محمد بقش
اليمن-الحديدة-زبيد
13/8/2026

مجلة وجدانيات الأدبية (( إن عشقتم ))شعر د. وصفي تيلخ

إن عشقتم.... شعر : د. وصفي تيلخ إن عشقتم ذات ليلٍ .............سهرة عند النجوم أو رغبتم بهــــدوءٍ ...........حالمٍٍ يجلو الهمـــوم ..... فا...