الخميس، يناير 29، 2026

مجلة وجدانيات الأدبية (( بين سطوع شمس وغروبها )) بقلم الأستاذ محمد حسان بسيس


بين سطوع شمس وغروبها
بين سطوع الشمس وغروبها تكون حياة الإنسان، فيسرق منا الزمان أعمارنا بسرقة خفية لا نشعر بها، وغفلة تعمدناها حتى نعيش الحياة، فلا نفيق إلا إذا أطلق الشعر الأبيض بوقه معلنا تقدم العمر ونهايته، حينها ندرك أننا مر بنا أكثر من سطوع شمس وأكثر من غروب، فإذا ما سيق بنا إلى القبور تكون لأهل الدنيا نهاية، في حين أنها لأهل الآخرة بداية، فيكون القبر الحد الفاصل بين عالمين، عالم الزيف الدنيوي وعالم الحقيقة الأخروي، إلى مصير غير معروف إما جنة وإما نار، فهو أمر لم نعاينه ولم نعيشه ولم يرجع أحد ممن سبقونا ليخبرنا عما رأى وشاهد هناك، فلا نملك ولا نعلم عنه شيئا إلا المعتقد الذي آمنا به، فبين عالمين زيف وحقيقة، منا من عاش الحقيقة في عالم الزيف، ومنا من عاش الزيف في عالم الزيف، لكن لا ندرك أيهما أصح فعليا إلا إذا تجاوزنا خط الحدود، ألا وهو القبر، ذلك المنفذ الذي به تكون النهايات ومنه تكون البدايات، فالأمر عجيب بين عوالم وحيوات تتداخل بعضها في بعض من خلال المعتقد ليس إلا، فهو الوحيد الذي يربط بين العالَمين يربط بين ظاهرة النهاية وحقيقة البداية وبينهما يكون مصير الإنسان الذي لا يملك إلا شيئا واحدا ويحاسب عليه، هو العقل الذي يغفو كثيرا وينتبه قليلا بين عالم زائف يعيشه، وعالم حقيقي لم يشاهده، فيا لها من تداخلات، لكنها ليست مختلطة، فلكل منها سياج محدد. وبين سطوع وغروب تأتي عوالم ونتلاقى عوالم، تفنى أعمار وتبدأ أعمار، فيا لها من منظومة لا نملك لأنفسنا فيها شيئا ألا أننا منقادون لطريق لم يكن لنا خيار في بدايته ولا قرار في نهايته، وبين هذا وهذا يكون الإنسان.
بقلمي/ محمد حسان بسيس

مجلة وجدانيات الأدبية (( تسديس أبيات الأستاذ الشاعر حسين الفضلي )) بقلم الشاعر د. أبو منتظر السماوي





{ تسديس أبيات الأستاذ الشاعر حسين الفضلي }
ا"""""""""""""""""""""""""""""""""""""

يا خيرة الخلّان والسُمّارِ
أوقفتُ لحن الناي والقيثارِ
لكَ وحدكَ الموصوف في أشعاري
لمّا رأيتُ مُحطّماً أوتاري
غادرتُ عَرشكَ حاملاً أوزاري
"""""""""" كالخاسر المهزوم من جبّارِ

ونأيتُ عنكَ مُجلجلاً ومُولوِلا
والقلب مِن ألم الإساءة مُعوِلا
إنْ كنتَ للقلب الرؤم مُزلزِلا
فسأنتحي مُستبدلاً ذاكَ الولا
لا أرتجي عَطفاً ولا عَوناً ولا
"""""""""" شكراً لما قد كان مِن أسفاري

قد كنتَ نجماً زاهراً يا كوكبي
كنتَ المرام لخافقي ,بل مطلبي
لمّا وجدتكَ نائياً عن مركبي
مُتجاهلاً , أعلنتُ فوراً مهربي
إني هجرتُ مُكابراً ما حلَّ بي
""""""""كي أُخفي ما حُمّلتُ مِن أسراري

أنحلتني وبكلّ شيءٍ مُقرِفٍ
ومُعنّفٍ ومُسوّفٍ ومُرجّفٍ
لمّا رأيتكَ في عنائي مُشتفٍ
غادرتُ فيما قد دهاني مُكتفٍ
أرنو الى نفسي بكلّ تَعسّفٍ
"""""""""" ماذا جَنيتُ بهذه الأقدارِ

د. أبو منتظر السماوي

مجلة وجدانيات الأدبية (( من خلقني يحبني )) بقلم الشاعر محمد فراشن /أزمور ـ المغرب


من خلقني يحبني.../...
حين كنت أعمى..
لم أقدر النعمة..
اشتقت للشمس..
والصورة والمعنى..
وحين فقدت سلطاني..
سقطت من أعلى..
ولم أتحمل الصدمة..
عاد لي بصري..
رأيت مسرحية كبرى..
موضوعها رديئ..
وأدوارها تهمة..
المخرج مجنون..
يدعي الحكمة..
والممثل عربيد..
يعشق التخمة..
والجمهور كئيب..
يصفق للفساد..
ومشتاق للرحمة..
يا ليتني بقيت أعمى..
وعشت أميرا..
في عالم الظلمة..
محمد فراشن..أزمور..المغرب.

مجلة وجدانيات الأدبية (( شركة العائلات )) بقلم الكاتب والناقد د. أحمد حافظ



بإختصار
شركة العائلات
بقلم / د. أحمد حافظ الكاتب والناقد

نحن نعلم من التاريخ أن عجائب الدنيا سبع ولكن تلك الجملة التي عشنا نسمعها طويلا أثبت عدم صحتها لأن الدنيا بها عجائب وغرائب كثيرة جدا وعلي سبيل المثال لا الحصر أن إحدي الشركات كانت تحقق أرباحا وإتخذ مجلس إدارتها قرارا عجيبا وغريبا بأن كل موظف داخل الشركة يتزوج موظفة من داخل الشركة ويحصل الأثنين معا علي مكافأة شهر لكل منهما وأجازة شهر وحِجة أو عُمرة وإستمر هذا القرار لسنوات إلي أن جاء رئيس مجلس إدارة فقرر أن ذلك نوع من التخاريف وقصص من ألف ليلة وليلة وقرر أن هذا الموضوع ينتهي فورا وأن الشهر القادم آخر ميعاد لتنفيذ هذا القرار العجيب ولكن ما صدر من رئيس مجلس الإدارة كان سببا لإضافة جديدة لعجائب الدنيا فقد قرر الموظفون والموظفات اللذين لم يتزوجوا بعد بالتزاوج حتي لا يحرموا من تلك المميزات لدرجة أن الشركة أصبحت بشكل كبير شركة للعائلات ومن أحد الطرائف أراد أحد المديرين تعيين زوجته ولما كان من شروط التعيين الإعلان عن الوظيفة في الجريدة الرسمية فقد كانت الشروط مرسومة ومنطبقة علي الزوجة حتي تاريخ التخرج والقسم الذي تخرجت منه . وعندما قرأ الكاتب أحمد رجب علق في جريدة الأخبار بقوله : لماذا لم يكتب إسمها في الإعلان ؟ والسؤال لماذا نصر ونؤكد جميعا لأنفسنا أن عجائب الدنيا سبع ؟!

مجلة وجدانيات الأدبية (( يا زمن )) بقلم شاعر السويس / علي حربي




أغنية
(يازمن)
يازمن وقف شوية
أيامي بسرعة جاية
شبابي قرب يعجز
زعلت مني البنية
أنا ماطلبت شي
منك يازمن جي
بس
إنت جاي علي
وجايب معاك الآسية
يازمن وقف شوية
وقف شوف حناني
معاي كتير أماني
لو
ترجع يازمن تاني؟
أوهبلك قلبي وعنيا
يازمن وقف شوية
سواد الشعر شاب
والحب عايز شباب
بيني
وبينك يازمن جاب
ولساك تجور عليا
يازمن وقف شوية
أيامي بسرعة جاية
كلمات
حربي علي
شاعر السويس

مجلة وجدانيات الأدبية (( نار الصّبابة والقدر )) بقلم الشاعر فايد عايد حروب /فلسطين



**********************
نارُ الصَّبابَةِ والقَدَر
أَلا يا لَهيبَ الشَّوقِ هَل أنتَ مُخبِري
أَفِي القَلبِ نارٌ أَم بَرِيـقٌ مِنَ القَدَر؟
أَبِيتُ أُقاسي الوَجدَ واللَّيلُ شَاهِدي
وَأَرعى نُجُومَ الكَونِ في حَالِكِ السَّهَر
رَمَانِي زَماني بِالفِراقِ نَصِيبُهُ
فَهَل لِفُؤادي مِن مَلاذٍ وَمُستَقَر؟
نَشَدتُ الهَوى حَتَّى كَأَنِّيَ ذَائِبٌ
وَنَارُ الجَوى تَكوي فُؤادِيَ كَالسَّقَر
فَيا قَدَراً خَطَّ المَواجعَ في الحَشا
رُوَيدَكَ إنَّ الصَّبرَ ضَاقَ بِهِ العُمُر
وَمَا كُنتُ أَدري أَنَّ لِلحُبِّ سَطوَةً
تُذِيقُ عَزيزَ القَومِ ذُلًّا وَمُزدَجَر
سَأَبقَى لِعَهدِ الوُدِّ حَافِظَ ذِمَّةٍ
وَلَو أَحرَقَتني النَّارُ حَتّى أَنْدَثِر
أُكفكِفُ دَمعًا في العُيونِ حَبَستُهُ
تَفيضُ بِهِ الأَشواقُ مَجرًى مِنَ الدُّرر
فَلا العَذلُ يُجدي في غَرامِيَ نَفعُهُ
وَلا الشَّوقُ يَفنى أَو يُواريهِ مُستَتَر
لَعَمرُكَ ما في الحُبِّ إِلّا مَنِيَّةٌ
يُساقُ لَها العُشّاقُ طَوعًا لِلقَدَر
فَصَبرًا عَلى حُكمِ القَضاءِ وَمُرِّهِ
فَما كانَ مَكتوبًا سَيَمضي كَما أُمِر
فادي عايد حروب – فلسطين
جميع الحقوق محفوظة

مجلة وجدانيات الأدبية (( طفح الكيل وزاد الحد )) بقلم الشاعرة د. عطاف الخوالدة



[خاطرة دبابيس ]
طفح الكيل وزاد الحد

لم يبح صوت الحر لو كان مخنوق
فنبضه يتكلم من الشريان لو كان مذبوح مسموع ......
فعين الحر لا تنام رغم القلب محروق وموجوع .....
ايا أمة تفرقت .وتقزمت فأين الهمة في كل الربوع....؟
لعمري كثر القول وحقائق فيها جنوح والبشر فيها ضلوع .....
الكل صار يُزوّر على كيفه وهو لا يدري الكوع من البوع ......
احضروا ورق القصدير والبسوه ثوبا لامعا كالذهب الابيض
والذهب الأسود اهدوه للغرب وحرموا منه النجوع.......
وابكوا اطفال العرب من العري والجوع .....
الا امة يعرب تعرفون السجود لله والركوع؟؟!.....
أم اسهل عليكم تنحني الهامات للشيطان والركوع؟؟!!.....
يا امة قد طفح الكيل وزاد الذل و الخنوع....
فالأبكم.ينطق ويقول لم هذه الجيوش والدروع؟!!!....
بقلم الشاعرة.د.عطاف الخوالدة

مجلة وجدانيات الأدبية (( بين سطوع شمس وغروبها )) بقلم الأستاذ محمد حسان بسيس

بين سطوع شمس وغروبها بين سطوع الشمس وغروبها تكون حياة الإنسان، فيسرق منا الزمان أعمارنا بسرقة خفية لا نشعر بها، وغفلة تعمدناها حتى نعيش الحي...