الأحد، يونيو 21، 2026

مجلة وجدانيات الأدبية (( ترنيمة شوق )) بقلم منيرة الغانمي / تونس



(( ترنيمة شوق ))
أتى هذا المساء يتهادى في ثوبه الأنيق
يروي قصص العشاق
يهديني قبسا من نور الأشواق
لمن يَذكرني صادقا
لا يمنعه عن ذِكري بعدٌ
ولا فراق
فكم هو جميل هذا المساء
والأجمل هسهساته التي تحدّثني عنك
وتكتبك ترنيمة حب على الأوراق
ابحثْ عني في تفاصيل يومك
بين السطور
ستجدني حاضرة بالنبض
والشعور
فحبي لك
لم يكن يوما رهن الحضور
ــــــــــــــــــــــــــ
بقلم ,, منيرة الغانمي ـ تونس

مجلة وجدانيات الأدبية (( سرور و الصدود )) للشاعر منصور العيش / الرباط



سرور و الصدود
سرور آه منك سرور
يا نورا ما ماثله نور
منبع الجمال المنشور
آه! منك سليلة الحور
مروعة مضنى منخور
كلف برشاقتك مبهور
آه! منك راكبة الغرور
دعي بالله هذا النفور
رؤفا بالصب الصبور
و حق العالم بالصدور
قد رزقت شتى ثغور
لك ثغر ملؤه الحبور
و ثغر ينفث الشرور
عذاب جفاك المنكور
أقير الفرح و السرور
ها حبك حب جسور
ما إليه طريق عبور
سرور يا هوا سرور
لك في الفؤاد جدور
فآه ثم آه منك سرور
منصور العيش
الرباط
09 - 06 - 26

مجلة وجدانيات الأدبية (( اللع ع البشرى ))كلمات الشاعر أحمد شاهين /- مصر -- أسيوط -----


الله عَ البُشْرَى ـ 
الله عَ البُشْرَى وِعَمَايِلْهَا
مَا احْلاَه دَه صَبَاح
وِالفَرْحَه الْحِلْوَه امَّا بْتِيْجِي
مِن بَعْد نَجَاح

العِلْم بِيِبْنِي وِبِيْعَلِّي
دَه العِلْم سِلاَح
مِن بَعْد مُثَابْرَه الكُوْن نَوَّر
مَصَابِيْح أَفْرَاح

وِالْجِدّ أَخِيْراً وِاتْكَلِّم
مُفْتَاح لِنَجَاح
بِيْخَلِّي القَلْب دَه بِيْسَامِح
وِبْيِنْسَى جِرَاح

مِش مُمْكِن رَبَّك هَيْسِيْبَك
هُوَّ الفَتَّاح
مِن طُوْل مَا بْتِسْعَى وْبِتْذَاكِر
دَه طَرِيْق لِفَلاَح

يَلاَّ هَنْفَرَّح أَهَالِيْنَا
بِنَجَاح وِنَجَاح
بِالفَرْح نِسَطَّر أَسَامِيْنَا
مِن بَعْد كِفَاح

الله عَ البُشْرَى وِعَمَايِلْهَا
مَا احْلاَه دَه صَبَاح
وِالفَرْحَه الْحِلْوَه امَّا بْتِيْجِي
مِن بَعْد نَجَاح
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كلمات الشاعر أحمد شاهين
----- مصر -- أسيوط -----

مجلة وجدانيات الأدبية (( أما آنَ حبيبتي أن نلتقي )) كلمات الشاعر خالد جمال


أما آنَ حبيبتي أن نلتقي
أما آن للشمسِ أن تميلَ لمشرقي

أما آنَ لليلِ أن يزولَ وينجلي
فجرُ الغرامِ بالوِصالِ يُشقشقِ

كم أعاني من فِراقٍ مُحرقي
والحنينُ مثلَ فيضٍ مُغرِقي

دمعُ عيني سالَ مني كأبحٌرٍ
والمآقي كم تعاني وتشتكي

أرجو زمني أن يحُنَ ويرفقِ
يأتي يومٌ منهُ وعداً يصدُقِ

طيفُ عينهِ لا يفارقُ مهجتي
والعقلُ دونهُ لا يُحسُ ويُدركِ

متى ألتقيهِ بين قلبي وأضلعي
وسط الحنايا ومن دمي يتدفقِ

همسُ الغرامِ منه يملأُ مسمعي
بالروحِ لحنٌ من شَجاهُ تُصفِّقِ

أزرع زهوري فوق وجناتِ الهوى
من أبهى روضٍ أبتغيها وأنتقي

سيجيئ يوم يجمع خطانا الملتقى
والروحُ تنهلُ من هواكِ وتستقي

وأقولُ حانَ وأنسى قولَ أمَا آنَ
ألقى الإجابةَ عن سؤالي بعينِكِ

بقلمي/ خالد جمال ٢١/٦/٢٠٢٦

مجلة وجدانيات الأدبية (( الدنيا ساعة )) بقلم الشاعر محمد عطالله عطا / مصر


**********
الدنيا ساعة
خبرت الدنيا والعصيان فيها
شرار الخلق أحمق يشتريها
يخوض بعرض أحرار النساء
و يرمي شرفهم جهلا سفيها
ومن غش العباد فليس أهلا
لصحبتنا يبيت منبوذا كريها
من سار بين الناس بالإفساد
كذوب سيصلى نارا يشتهيها
خير العباد من حفظ اللسان
ليصون نفسه بفضل يعتليها
يسير بين الناس بلا ضغينة
بصلاح أمر بزمرة صالحيها
وما الدنيا إلا ساعة وتمضي
وليبقى ذكر المحسنين فيها
بقلم
محمد عطاالله عطا ٠ مصر

مجلة وجدانيات الأدبية (( حصاد السنين )) بقلم الكاتب عبد الفتاح الطياري / تونس




*****************
حصاد السنين
في زاوية خافتة من صالون البيت، جلس كلاهما. انتهت حصة الأطفال، نام الصغار أخيراً بعد نهار طويل من الركض والطلبات، وانتهت معها التزامات العمل وضغوط النهار. حلّ السكون، لكنه لم يكن سكوناً مريحاً، بل كان صمتاً ثقيلاً كالهواء قبل العاصفة.
​وقف "آدم" ينظر من النافذة إلى أفق المدينة الذي بدا ضبابياً بفعل غبار المساء، بينما جلست "سارة" على الأريكة، تطالع كفيها وكأنها تبحث فيهما عن خطوط عمرٍ مضى.
​التفت إليها وقال بصوت خافت: "ما الذي يجمعنا الآن يا سارة؟"
​سؤالٌ كان معلقاً في الهواء منذ أشهر، ربما منذ سنوات. لطالما كان الأطفال هما المحور، والعمل هو الوقود، والمسؤوليات هي الغراء الذي يمسك خيوط حياتهما معاً. ولكن الآن، بعد أن هدأت الضوضاء، واجها الحقيقة العارية: لقد تحولا إلى شريكين في إدارة "مؤسسة المنزل"، لكنهما فقدا "الحبيبين" في الطريق.
​حاولت سارة أن تتذكر آخر مرة تحدثا فيها عن شيء يخصهما هما فقط. طوال سنوات، تلاشت الهوايات المشتركة؛ حتى تلك التفاصيل الصغيرة التي كانت تصنع لغتهما الخاصة صارت ضبابية وباهتة. لم يعد هناك كتاب يتشاركان قراءته، ولا حلم غريب يضحكان عليه، ولا حتى نزهة عفوية دون تخطيط مسبق.
​والأصعب من ذلك كله، كان الجفاء الجسدي. لم يكن الأمر مجرد غياب للعاطفة، بل إن "الجماع قد مات" بينهما منذ زمن. لم يعد هناك ذلك الخيط السحري الذي يربط جسديهما ليقول ما تعجز عنه الكلمات. تحولت اللمسات إلى مجرد واجبات عابرة، واعتذارات متبادلة بالتعب والإرهاق، حتى استسلم كلاهما لبرود السرير وجدار الصمت.
​نظرت إليه سارة، وعيناها تلمعان بدموع محبوسة، وقالت بصوت متهدج: ​"أنا لا أريد أن أفقدك، ولكنني لم أعد قادرة على أن أفقد نفسي أكثر من ذلك."
​اقترب آدم وجلس في مواجهتها، شعر بصدق كلماتها وهزّته العبارة في عمق روحه. كان يعلم أنها محقة. لقد استنزفتهما الحياة حتى باتا مجرد أشباح يدوران في ساقية واحدة.
​قالت له وهي تمسك يده برفق، في لمسة وداع عاطفية أكثر منها تمسكاً: ​"أنت ستظل دائماً في قلبي، حتى لو كان عليّ أن أدعك ترحل. أنا أتركك اليوم، ليس لأنني أحبك أقل، بل لأنني بدأت أحترم نفسي وأحترمك أكثر. لا يمكننا الاستمرار في تزييف حياة من أجل الحفاظ على المظاهر."
​ساد الصمت مجدداً، لكنه كان صمتاً يحمل في طياته شجاعة الاعتراف. نظر آدم إلى يدهما المتشابكتين، وشعر بحجم الألم والتحرر في آن واحد.
​قال لها وهو يبتسم بمرارة: "لقد أعطيتك قلبي يا سارة، وأعطيتني قلبكِ.. ولكن يبدو أننا وجدنا أنفسنا في مكان يجب على كل منا أن يسترد قلبه ليطببه ويداوي جراحه بمفرده."
​لم تكن تلك الليلة ليلة شجار وصراخ، بل كانت ليلة نضج وسلام. أدركا أن الحب أحياناً لا يكفي إذا مات الشغف وانعدم التواصل الروحي والجسدي.
​اتفقا على الانفصال بوعي، احتراماً للماضي الجميل الذي جمعهما، وحفاظاً على ما تبقى من ود لأجل الأطفال. رحلت سارة، وبقي آدم، لكن كلاً منهما غادر محملًا بأمل جديد:
أن يستعيدا أنفسهما التي تاهت في زحام الحياة، وأن يلتئم ذلك القلب الذي تصدع تحت وطأة الصمت والروتين.
لقد وضعت الحياةُ نقطة النهاية لزواج ميت، لتبدأ من جديد سطور حياةٍ تنبض بالاحترام والحرية...
بقلمي عبدالفتاح الطياري -تونس

مجلة وجدانيات الأدبية (( يـَومُ الأبِ العَالمِى )) شعر/ بسطام أحمد رخـا





يـَومُ الأبِ العَالمِى.

أَتَـى عِيــدُ الأُبُــوَّةِ يَا حَبِيـبِـي
وَمَـا لِي غَـيْرُ طَيْفِـكَ مِنْ إِيَـابِ

رَحَلْتَ عَنِ الحَيَاةِ وَعِشْتَ فِيـنَا
دُعَــاءً نَـابِـضــاً بَـعْــدَ الغِيَـــابِ

فَنِـمْ يَـا وَالِـدِي فِي خَـيْرِ نُـورٍ
جَــزَاكَ اللـهُ جَنَّــاتِ المَـثَــابِ

.............. شعر/ بسطام أحمد رخـا

مجلة وجدانيات الأدبية (( ترنيمة شوق )) بقلم منيرة الغانمي / تونس

(( ترنيمة شوق )) أتى هذا المساء يتهادى في ثوبه الأنيق يروي قصص العشاق يهديني قبسا من نور الأشواق لمن يَذكرني صادقا لا يمنعه عن ذِكري بعدٌ ول...