الخميس، يوليو 30، 2026

مجلة وجدانيات الأدبية(( محال أنهم عرب))بقلم الشاعر د. أسامه مصاروه

مُحالٌ أنّهمْ عرَبٌ


بناياتٌ مُدَنِّسَةٌ

سماءَ الربِّ بالكُفرِ

تُثيرُ غرائِزًا تسْعى

إلى الشَّهواتِ والْعُهْرِ

حِجارَتُها تُذَكِّرُنا

بِقومِ ثمودَ في السُوَرِ

وعادٌ مِثْلُهُمْ جَثَموا

وَمَنْ مالوا إلى الذَّكَرِ

غياهِبُ لا ترى فيها

سوى الكُفارِ والخمْرِ

سماسرةُ الزَّنيمِ أتَوْا

بِكلِّ الغدْرِ والمكْرِ

بُناةُ ضلالَةٍ جاؤوا

لِأقطارٍ بلا فِكْرِ

لِعُربانٍ بلا روحٍ

بلا قلبٍ ولا فخْرِ

إلى عُملاءِ أُمَّتِنا

ومعْ إبليسَ مِنْ صقَرِ

أيا أسَفي على عَرَبٍ

عبيدِ حُثالةِ البَشَرِ

أميرٍ مُقْرفٍ جِدًا

مليكٍ مِنْ قُوى الصَّرِ

لماسوني ودائعُهُمْ

وطاعَتُهُمْ وبالْجهْرِ

لهمْ ركَعوا لهم خضعوا

وليسَ الأمرُ بالسِرِّ

بلادٌ دونما أهلٍ

بلا لُغَةٍ بلا ذِكرِ

بلادٌ للْعِدى فُتِحتْ

وَمَنْ كَشَفَتْ عَنِ الصَّدْرِ

لقدْ حَسِبوا بأَبنِيَةٍ

يعودُ المجْدُ للْقَفْرِ

قِفارٌ إنَّما ازدانتْ

بنبل النفْسِ والطُّهْرِ

خيامٌ صانَها سيْفٌ

بِقطْعِ دوابرَ الشرِّ

خِيامٌ حينَها رُفِعتْ

على عَمَدٍ مِنَ الخيْرِ

وليسَ كما هوَ الآنَ

قُصورٌ لوْ مِنَ التِبْرِ

بلا قِيَمٍ ولا خُلُقٍ

بلا شرَفٍ بلا بِرِّ

قصُورٌ شُيّدتْ لَهُمُ

على عمدٍ مِنِ الغَدْرِ

وَمنْ قُطْرٍ إلى قُطْرِ

ومِنْ وزْرٍ إلى وِزْرِ

إلى الشيطانِ مرْجِعُهم

وإنْ في القصْرِ أوْ وَكْرِ

وأُجْزِمُ أنَّهمْ عجَمٌ

فهمْ أحنى على الغَيْرِ

فَمِنْ حَجّارةِ الغَرْبِ

إلى الماسونِ في الديْرِ

لقدْ حِسِبوا بناطِحةٍ

أتوْا للْعُرْبِ بالنصْرِ

ألا تبّا لِمن خُدِعوا

بأوهامٍ مِنَ البصَرِ

ألا سُحقًا لِمنْ حجّوا

لِأفْئِدةٍ مِنَ الحَجَرِ

ألا بُعْدا لِمنْ سَكِروا

على بُسُطٍ مِنَ الجمْرِ

لقدْ وُصِفتْ مدينتُكمْ

كماخورٍ مِنَ الشُقْرِ

فأَيُّ حضارةٍ تُبُنى

إذا الأعراضُ بالأجْرِ

مُحالٌ أنَّكم عرَبٌ

لباسُ العُرْبِ مِن وبْرِ

ومِنْ قِيَمٍ وَمِنْ شِيَمٍ

هِيَ الأغلى مِنَ الدُرٍ

عباءاتٌ على الوَرَقِ

علَيْهِمْ لعْنةُ الْحِبْرِ

إلهي ما الذي يجري

ألِلْخُذلانِ مِنْ عُذرِ

لقدْ ذلّوا فذلّونا

لأقوامٍ مِن التَّتَرِ

لِأعداءٍ لهمْ خِطَطٌ

ووَهْمُ النهرِ والبحرِ

ومِنْ ذلٍّ إلى ذُلٍّ

ومِنْ حِكْرٍ إلى حِكْرِ

أباحوا القُدسَ والأقصى

فذلكَ مربَطُ الدوْرِ

د. أسامه مصاروه

مجلة وجدانيات الأدبية(( الفجر شقشق يالغريب)) للشاعر بحيى عبد الفتاح


 الفجر شقشق يالغريب


والشمس من حضن الظلام


قايمة تفوق


 وفوق جبين الفجر 


موال الشقى


طالع يلاقي


محزنة الشروق


صابح تلف ساقية متغمي العيون


المية تطلع وانت محروم ترتوي


محروم تدوق


واخر النهار تتركن


 تحلم ببكرة


يمكن يروق


معلول وشايل وجع


إصحى يادي الجدع


واحلم على قدك


محروم من الحلم كل من وصل


آخر الطريق


وبكره متجهزالك


جبانه تسكن ترابها


في سكون وهدوء


بقلمي ( يحيى عبد الفتاح )

مجلة وجدانيات الأدبية(( أذكروني يرحمكم الله من ديوان معتقل بلا قيود)) للأديبة تغريد طالب أبو الأشبال

 الأديبة تغريد طالب الأشبال/العراق 🇮🇶

…………………… 

(إذكروني يرحمكم الله)من ديواني(معتقل بلا قيود)

………………… 

إنْ غابَ صَوتي وَخَمَدْ

              فاعلَمْ لقدْ ماتَ الجَسَدْ

مُرتَحِلاً لِرَبِّهِ

                    راجٍ أماناً وَسَعَدْ

فقدْ قَضى سنينَهُ

                 ما بينَ تَعْبٍ بينَ كَدْ

وبينَ بُؤسٍ وشَقا

                    ءٍ بينَ يَأسٍ وَنَكَدْ

وحينِها يا قارِئي

                 اقرَألي(هوَ اللهُ أحَدْ) 

وقبلَها فاتحة ال

                    كِتابِ خيرُ مُعتَمَدْ

تُضئُ مِن نورِ الجِنا

                  نِ للقبورِ دونَ حَدْ

ومَطلَبي يا سَيدي

              في حِينِها كُنْ لِيْ سَنَدْ

واكتُبْ بِأعلى صَفحَتي: 

                  (لا شئَ باقٍ للأبَدْ)

واكتُبْ( بياناً صادِراً

                  بِحَقِّ هذا المُفتَقَدْ):

قَد عاشَ طولَ عُمرِهِ

                 راضٍ بِما الله وَعَدْ

وعاشَ طولَ عُمرِهِ

                 يَبكي العراقَ والبَلَدْ

يَطمحُ أنْ يَمنَحَهُ

                   أمنَاً وَيُعطيهِ سَعَدْ

لكِنَّما الأمرَ جَرى

                  لَهُ خِلافَ ما اعتَقَدْ

فَالعينُ تُبصِرْ وَتَرى

                    والقلبُ نارَاً يَتَّقِدْ

والقَيدُ في مِعصَمِهِ

                         قَيَّدَهُ يَدَاً بِيَدْ

لَهُ لِسانٌ ناطِقٌ

                      سِلاحَهُ بهِ يَرُدُّ

 للعِدا إذا طغى

                على العراقِ واستَبَدْ

ويَحمَدُ اللهَ عَلى

                      نَعيمِهِ لِمْا وَجَدْ

وكانَ عَبداً صالِحاً

                    لِغَيرِ اللهِ ما سَجَدْ

ولَم يَخُنْ ضَميرَهُ

                    لغيرِ اللهِ ما ارتَعَدْ

الأحد، يوليو 26، 2026

مجلة وجدانيات الأدبية (( بالأرقام )) بقلم المتألقة مينا الشرقي

************************


بالأرقام
الأعداد لا تكذب
والنتائج لا تجامل
ولكل مجهول بابٌ إلى اليقين
إلا حين جعلت قلبي
مسألةً خارج المنهج
كلما اقتربت من الحل
أعدت ترتيب المعادلة
حتى أدركت
أن الخطأ لم يكن في الحساب
بل في المسألة
ظننت أن الثقة ثابتة
فإذا بها تتبدل
كلما تبدلت النتائج
ولم أخسر
لأنني أخطأت الحساب
بل لأنني
وضعت ثقتي في متغير
وظننته ثابتًا
وكان يكفي
احتمالٌ واحد
ليسقط كل برهان
ومنذ ذلك اليوم
لم أعد أبحث عن الحل
فقد أدركت
أن بعض المسائل
يكفيها أن تُترك.
مينا الشرقي

مجلة وجدانيات الأدبية (( حنان الأب)من ديوان (معتقل بلا قيود)) للأديبة تغريد طالب الأشبال/العراق



الأديبة تغريد طالب الأشبال/العراق
……………………
(حنان الأب)من ديواني(معتقل بلا قيود)
…………..………
أبي أنتَ،ما لِي سِواكَ حِما
وِجودكَ قُربِي لَيُطفي الظَما
وَعَيشي هَنيئاً فَلا أستَطيعُ
أعيشُ بِدونِكَ أو أُرغَما
أبي مُقلَتَيَّ وَنَبعُ الحَياةِ
بِحُضنِكَ قَلبي سَما وَارتَمى'
تَعيشُ نَحيلاً بِقَلبٍ ضَعيفٍ
لِأحيا قَوِيَّا سَوِيّْ سالِما
فَأنتَ الرَبيعُ لِقَلبي الضَعيفِ
وَنَبضُهُ أنتَ وأنتَ الدِما
أبي نورُ عَيني،وكُلُّ الحَياةِ
بِدونِكَ تُمسي لَنا سِقَما
أبي دونَ صَوتِكَ عّيشي مَريرٌ
وحُلوُ الحَياةِ لَنا عَلقَما
فَلا طابَ عَيشٌ وَلَذَّ مَذاقٌ
بِفَقدِكَ دَمعي كَغَيثٍ هَما
فَرُحماكَ رَبّي بهذا الحَبيبِ
أجِرهُ،ارحَمهُ لكَي يَنعما
بِفَضلِ كَريمٍ رَحيمٍ لَطيفٍ
أبي يا إلهي قَضى مُسلِما

مجلة وجدانيات الأدبية (( آَزَفَ الفِرَاق )) للشاعر صلاح إبراهيم العشماوي



آَزَفَ الفِرَاق
......

أَزَفَ الـفِـرَاقُ فـلا بَقَـاءَ ولا صِلَةْ
وَتَخُوْنُ خَطْوَ المُتْعَبِيْنَ البَوْصَلَةْ

جَارتْ على كلِّ الجذوعِ مَـنَاجِلٌ
وَتَئنُّ في زَخَمِ الحَـصَائدِ سُـنْبُلَةْ

صَـمْـتـاً يمزِّقُها الحـنينُ وإذ بِـها
وَقَفَتْ بِمَا دَهْـتِ النَّوَائِبُ مُثْقَلَةْ

أَنْـهَـتْ مَـطَافَ الَـبائِسِـيْنَ بِرِحْلَةٍ
ضَـاقَتْ دَوَائِـرُهَا فَأََمْسَتْ مُقْفَلَةْ

مَا عَادَ يَسْعِفُهَا الغَـدِيْرُ فَهَلْ تُرَىٰ
قَدْ يَصْـمُدُ الظَّمْآنُ في حَرِّ الوَلَهْ

لَـمْ يَـلـقِـهَا حُـذوَ البَـقِيَّةِ حَـاصِدٌ
لَـكَــأَنَّـهَـا دُونَ الأَشِـقَّـةِ مُـهْـمَـلَـةْ

مَنْـبُوذُةٌ تََـهْـفُـو إلى عَـهدٍ مَضَىٰ
مَـكْـلُـوَمةٌ بالـدَّمـعِِ تجمعُ أجْـمَلَهْ

هوَ هكَـذا يبكي الأحِـبَّةَ مَنْ بَقِيْ
قـابَ انْـتـِهاءِ الـدَّرْبِ يـَذْكُرُ أَوَّلـَهْ

للـراحِـلِـينَ وفي القـلوبِ نَوَافِـذٌ
ثَكلى تحدّقُ في الطّيوفِ المُرسَلَةْ

لـلـتَّـارِكـِيْنَ الـرُّوحَ قـابَ تَحَـسُّـرٍ
كَـمَـدَائِنٍ جَـارَتْ عَـلَـيْـهَـا الزَّلْـزَلَةْ

لا مَــوتَ إلَّا لِـلَّـذِي هُـوَ لـمْ يَــزَلْ
شَـطْـرَ الأَحِـبَّـةِ يَسْـتَطـيلَ تَـأمُّلَهْ

يرْجـو المَـنَايا والمَـنايا أَقْـسَـمَتْ
ألّا تَـفِـيْ مَـنْ شَـاءَ مـا يـتوسَّلَـهْ

قَـدَرُ الحَـياةِ بِـأَنْ تُـذِيقَ وبـَالَهـا
مُـهَـجًا تَلُوكُ الـحُزنَ كيْ تتحمَّلَهْ

يا رَكبَ من رَحلُوا ألسْتَ بناظِـرٍ
قلبًا يُحاصِرُه الأسَى كيْ تحْـمِلَهْ

خُذْني إلى حَيثُ الأحبَّةِ غَادرُوا
مِــنْ دونِهم فِـيَّ الحَياةُ مُؤجّلَـةْ

.....
صلاح العشماوي

السبت، يوليو 25، 2026

مجلة وجدانيات الأدبية (( لا تلمني )) بقلم الشاعر توفيق السلمان


******************
لا تلمني
لا تلمني حين أبكي من
حنيني للبلادِ أو أثور ْ
فإذا ما مسَّ جرحُ أرضها
فبقلبي كان للجرحِ حضورْ
فأنا في غربتي غصنُ وفي
بغداد غرسي والجذورْ
رغم بعدي سوف يبقى
كلّ حبّي للعراقِ والشعورْ
لا تلمني إن انا فارقتُ من عاشوا بقربي
إنني أعطيتهم من عمري ذا روحي وقلبي
غير أنّي لمْ أنلْ من جمعهمْ رداً لحبّي
من جزاءٍ غير أكداسٍ من الشوكِ بدربي
يا بلادي أنّني أحيا اغترابك
بين أهلي مثلما أحيا اغترابي
يا بلادي كلّما ادنو إليكِ
ألف ثعبانٍ يقف دونَ اقترابي
لا تظنّي أنّني أحيا بدونك أنت
لي فخري وعزّي وانتسابي
أنتِ في روحي وعطري حتى
في شكلي وفي لون ثيابي
صورة الحسن بأرضي شوّهتْ
لم نعدْ فيها نرى شيئاً جميلا
دجلة تبكي على روّادها من
دونهم النهر ذا يبدو غليلا
لم يعد اليوم ذا عشّاقها حتى
النسائمُ ابتغت عنها الرحيلا
سوف يبقى الحلم يوماً أن نراها
لجنان اللهِ قد صارت بديلا
توفيق السلمان

مجلة وجدانيات الأدبية(( محال أنهم عرب))بقلم الشاعر د. أسامه مصاروه

مُحالٌ أنّهمْ عرَبٌ بناياتٌ مُدَنِّسَةٌ سماءَ الربِّ بالكُفرِ تُثيرُ غرائِزًا تسْعى إلى الشَّهواتِ والْعُهْرِ حِجارَتُها تُذَكِّرُنا بِقومِ ...