الخميس، يونيو 18، 2026

مجلة وجدانيات الأدبية (( ليالي تعشقها الأحلام )) بقلم المفكر العربي عيسى نجيب حداد



ليالي تعشقها الأحلام
إليك
أقدم
إعترافي
بلحن عابر
من أناشيدي
يا حبيبة هواي
مرهون بذكرياتنا
العمر قد مضى فينا
يحليه بستاننا الجميل
يعشق سنين الزهور الوانها
يزف الحروف عرائس اللحظات
يمازج الأقدار ويضاحك وجودك الممتع
من بين ثناياك يوهبني ضحكة أيتها الفاتنة
على مشارف الشروق تطلين شمعة توهج نواظري
وفي سهرات الترحال يورد خدك السماء فيستنير
يا بهجة الأمس المأسور بين الردهات كنت أنتظر
أسفار قطار الرحيل مابين الحنين وأشواقي حب
لأذوب بجعبة السويعات حرمانتي فأفوز بعشقك
ليكون ممتهن خفق القلب بين الصرخات إني هنا
على سهولك همسك قد تنفس شهيقي المرتجف
حين داعب النسيم سدائل شعرك الخروبي بتمعن
لحظات غابرة في صومعة محرابي جزها الأهداء
ترنح الربيع بلون نهدي أبرق محتواه ليزف عطر
سكن بوح الكلمات تلعثمت عصرية النزهة فضل
نقش الحلم طربه للأرواح وعزف الحرف الأنغام
نام هتاف العصافير على مرمى العش لتفرح بنا
اصبحت مدونة هذه الأقوال منذ فصل تحاكينا
مر ساعي البريد مغترب بحمل التفاصيل أرتحل
أودع من الأمس للغد ذاك الحلم موسوم بغزلنا
من هناك نقش رسام الأيام لوحة خلدها ميراث
هذه وديعة من محبين أجتمعوا بين أسفار نذر
بوح من راعي الحروف تمنطق سطور لأعلانات
على نوافذ الذكرى لمن سيتفهم لهذه التعبيرات
الأثمان مقيدة دين الربوع كما استلمتها سلمتها

المفكر العربي
عيسى نجيب حداد
موسوعة راعي الحروف

مجلة وجدانيات الأدبية (( رسول الله )) للشاعر أحمد سيد خزام


أَفْضَلُ مَا قُلْتُ فِي مَدْحِي وَمَا نَظَمَتْ
فِكْرِي وَمَا شَأْوُ وَصْفِي فِيهِ مُحْتَكِمِ
​مُحَمَّدٌ وَأَحْمَدٌ يَا رَحْمَةً
بَدَتْ بِكُتْبِ مَنْ سَبَقُوا بِالْعَظَمِ
​صِفَاتُهُ الْمُثْلَى شُهُودٌ لِلْوَرَى
مَا تَاهَ فَخْرًا بِأَنْسَابٍ وَعَلَمِ
​هُوَ الْأَمِينُ الَّذِي النَّاسُ قَدْ شَهِدُوا
بِمَا عَلِمُوا مِنْ نَقَاءِ الْفَضْلِ وَالشِّيَمِ
​مَا مُسَّتْ كَفٌّ أَلْيَنُ مِنْ كَفِّهِ
لَا، وَلَا شُمَّ عِطْرٌ بِنَسَمِ
​كَانَ الْأُمِّيَّ وَالْمُعَلِّمَ فِي دِينِي
وَخُلُقِهِ الْعَظِيمِ فِي ذُرَى الْهِمَمِ
​أُذُنُ خَيْرٍ وَذُو لِسَانِ صِدْقٍ
يُصَاغُ فِيهِ جَمَالُ الْعَذْبِ مِنَ الْكَلِمِ
​هَلْ جَمَّعَ الْخَلْقُ حُسْنَ الطَّبْعِ وَالْخُلُقِ
جَمِيلَ خَصْلٍ بِدِينِ الْعَدْلِ وَالْقَسَمِ
​فِي يَوْمِ جُمْعَتِنَا بِالصَّلَوَاتِ عَلَى
مَنْ قَدْ قَرَنَ الْإِلَهُ ذِكْرَهُ بِالْقِدَمِ
​زَهَدَ الدُّنْيَا وَهُوَ الْمُخَيَّرُ فِي
مَالٍ وَمُلْكٍ وَصَبْرُ النَّبِيِّ كَالْقِيَمِ
​هُوَ الْيَتِيمُ الَّذِي بِالْفَقْدِ مُبْتَلًى
وَمَا سَلِمَ النَّبِيُّ مِنْ غَدْرٍ وَمِنْ لُؤَمِ
​مَا عَانَى أَحَدٌ فِي دَعْوَةِ الْقَوْمِ
مِثْلَ الْحَبِيبِ وَلَمْ يَسْلَمْ مِنَ التُّهَمِ
​وَأَخْشَبَا مَكَّةَ الْغَرَّاءِ شَاهِدًا
لَمْ يَدْعُ بِالسُّوءِ بَلْ بِتَوْحِيدِ الْأُمَمِ
​طُوِيَ لَهُ الزَّمَانُ وَالْمَكَانُ فِي
رِحْلَةِ مُصْطَفًى لَا مِرَاءَ بَيْنَ ذِي شِيَمِ
​تَرَكُوا الدِّيَارَ وَقَدْ فَارَقُوا الْأَهْلَ
وَالشَّوْقُ يَحْدُو بِأَنْصَارٍ ذَوِي عَزَمِ
​فَقْدُ الْأَحِبَّةِ وَالْأَصْحَابِ فِتْنَتُنَا
إِلَّا إِذَا كَانَ فِي سَبِيلِ ذِي النِّعَمِ
​وَيَوْمَ أُحُدٍ بِطَيْبَةَ الْغَرَّاءِ شَاهِدُنَا
هَلْ ضَاقَ صَدْرٌ وَأَنَّ الْقَلْبُ فِي أَلَمِ
​وَيَوْمَ الْفَتْحِ مَنْصُورٌ وَقَدْ عَلَا
عِزُّ الشُّمُوخِ أَخُو الْفَضْلِ وَالْكَرَمِ
​يَسْمُو وَيَدْعُو لِكُلِّ الْخَيْرِ مَبْدَأُهُ
وَأَرْسَى رَكَائِزَ فِي مَوْقِفِ الْحَرَمِ
​مَا فَنِيَ بَلْ مَضَى بِالْهُدَى مُؤَيَّدًا
عِنْدَ الْإِلَهِ جَزَاءً فِي الْجِنَانِ سَامِ
​عَابُوهُ رَسْمًا وَبُهْتَانًا لِجَهْلِهِمُ
وَفِي الْحَقِيقَةِ نُورٌ غَيْرُ مُنْهَزِمِ
​مَا انْخَدَعَ النَّاسُ زُورًا فِي سَرَابِهِمُ
بَلْ ذَادَ عَنْهُ أُولُو التُّقَى بِلَا سَأَمِ
​وَلِمَ الضَّيَاعُ وَفِينَا شَرْعُ سَيِّدِنَا
وَقُرْآنُ رَبِّي لَنَا طَارِدُ الظُّلَمِ
​مُحَمَّدٌ خَيْرُ نِبْرَاسٍ لِمَجْدِكُمُ
يَا أُمَّةَ الْإِسْلَامِ كُونُوا مَنَارَ الْفَهَمِ
​نَبِيُّنَا يَعِدُ الْجَنَّاتِ أُمَّتَهُ
فَاسْعَوْا لِكَوْثَرَهُ رَوْضًا لِذِي الْعِصَمِ
​ذَاكَ النَّبِيُّ وَفِي آيَاتِهِ شَرَفٌ
صَلُّوا عَلَيْهِ وَآلِ الْبَيْتِ وَالْقِمَمِ
​بقلمي / أحمد سيد خزام .

مجلة وجدانيات الأدبية (( ذكر الله )) بقلم الشاعرصفاء نوري العبيدي /العراق



ذِكرُ الله
جَهدُ البَلِيَّةِ غَفلَةُ الإنسانِ
عَن ذِكرِ رَبِّي خالِقِ الأكوانِ .
عَظُمَ البَلاءُ بِبُعدِنا عَن مَنهَجٍ
فيهِ يعيشُ الخَلْقُ بِاطمِئنانِ .
إنَّ السَّلامَةَ بِاتِّباعِ مُحَمَّدٍ
خَيرِ البَريَّةِ ، مَنبَعِ الإيمانِ .
يا صاحِ مَن يَبغي النَّجاةَ بِحَشرِهِ
مِن لَعنَةِ المَولى وَمِن نيرانِ .
فَعَلَيهِ ذِكرَ اللهِ في أسفارِهِ
يا إخوَتي ، وكَذاكَ في الأوطانِ .
فَدَواؤنا ذِكرُ الإلٰهِ على المَدى
وَبِهِ غَدًا سَنَفوزُ بِالرِّضوانِ .
مَن كانَ عَن ذِكرِ المُهَيمِنِ مُعرِضًا
ذا حَشرُهُ في زُمرَةِ العُميانِ .
ذِكرُ الإلٰهِ سَعادَةٌ جَرَّبتُها
إن كانَ في قلبي كذاكَ لِساني .
وَعَدَ الرَّؤوفُ الذَّاكِرينَ جَميعَهُمْ
والذَّاكِراتِ بِنِعمَةِ الغُفرانِ .
وَعَظيمِ أجرٍ وافِرٍ ، وَبِجَنَّةٍ
حَيثُ الهُداةُ وَرِفقَةُ العَدنانِ .
ثُمَّ الصَّلاةُ على الذي ما مِثلُهُ
في الذَّاكِرينَ لِرَبِّنا الرَّحمٰنِ .
خَيرِ الورى ، وعلى الصَّحابَةِ كُلِّهِم
وَالْآلِ أجمَعِهِمْ ذَوي الإحسانِ .
صفاء نوري العبيدي ، العراق
آب ٢٠١٤ م

الأحد، يونيو 14، 2026

مجلة وجدانيات الأدبية (( ما يؤرق جفني )) شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد





_______
ما يؤرق جفني
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد

محاطٌ بفقد التأقلم
مكيدة بحيرات بؤبئها وأهدابها شبه أنشوطةٍ
كسنارة صيدٍ
أرستق بعد التوقع شمس التكيف
والإندماج
يوزع نبضي وشوماً على شمعدانك
دون رسومٍ بقسطٍ من الليل
الفراغ يعبّر عن أجرىء مايقدّمه الفن بلوحاته
يسعّر أنفاسه بالحرائق
والإرتجال
عيوني
مبللةٌ بالدمع حيناً عليّ وخوفاً عليك
ماالذي يمسكني أن أهش المصاعب التي تتحوّل إلى شائكٍ ؟
أم إلى مانعٍ قاطعٍ ؟
أم إلى خندق واسعٍ
ولمنزلقٍ شاسعٍ
تتملقني الطرقات التي لم تعد ترى نفسها
أيامضغةً من فؤادي وغرسي
أسترد من المتداخل والمتشابك بالي وظني
هوذا العوسج بلوامسه النرجسية
يتمكن منّي
بات يسكن آخرْ متكىءٍ في أريكة صبري
أناديك أن لاتقايض أنسجتي مقابل كمشة رمل
في عراءٍ مديد
فاحتفظ بتوصيتي طازجةً
كأنك تُشعِرَني بالتعاسة فلا تجعلني أندم أني تعشمت فيك
وأني تركت الأمانةً بين يديك
أحاول أن أُنشّط ذاكرتي
أن أروّض نار الغياب بثلج لياليّ
وأوجاع أسئلتي
تساورني ألف أرجوحةٍ منصوبةٍ في الضباب
لدى كل شيءٍ تشهّيته واستقر ببالي
أخاف بأن يتركني دونما صاحبٍ
أو شريك
ذلك مايؤرق جفني أو يهدد نومي
طائفٌ ربما يستفزني خفيةً
يخرج من وجهة ذلك الصقيع ويواجهني بأن ألف لا
لانتظارٍ
وإلى لهفةٍ دون معنى
سأسمح للخوف وللحزن أن يرافقني برهةً على فتراتٍ
وعلى قلقٍ في الخضاب
وسأندس قيد تلويحتين من فرط وجدي بأول قاطرةًٍ
أمرّ بها على سكتي
أو طريقي
ربما في الأماسي الكثيفة بالصمت
أو بالغموض
قد اعتادت النيازك
والأنجم
أن تتفقدني كصديق
______
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد

مجلة وجدانيات الأدبية (( المسيرة الكبرى )) بقلم الكاتب عبدالفتاح الطياري -تونس

******************
المسيرة الكبرى
​بينما كانت الطائرة تشق عباب الغيوم، لم تكن تنقل جسداً من مكان إلى آخر، بل كانت تعبر بروحٍ قررت أن تخترق "نهر الزمن" من مصبه الحديث إلى منابعه الأولى. هذه قصة رحلة لم تبدأ بختم جواز السفر، بل بفتح مغاليق الفكر.
​شانغهاي.. مِرآة الغد
​في شانغهاي، وقفتُ على ضفة "البوند" كمن يتأمل نقطة التلاشي بين زمنين. على يمين النهر، كانت الأبراج تطاول السماء كأصابع من ضوء تحاول أن تمسك بالمستقبل قبل أن يولد. هناك، أدركتُ أن الإنسان في صراعه مع الزمن قد قرر أن يسبقه.
كانت تلك الأبراج تمثل "الأنا" الطموحة التي لا تشبع، وهي تتراكض خلف الأرقام والسرعة. لكنني، حين نظرتُ إلى انعكاس تلك الأضواء الساطعة في ماء النهر العكر، فهمت الفلسفة الأولى: حتى أكثر الأشياء حداثة، تحتاج إلى ماء قديم لترتكز عليه.
​زيان.. حوار مع الصمت الأرضي
​انتقلتُ إلى زيان، فغادرتُ ضجيج "الآن" لألج صمت "الأبد". في خنادق "جيش التراكوتا"، لم أرَ تماثيل من طين، بل أبصرتُ مرايا لآلاف البشر الذين ظنوا يوماً أنهم سيخلدون بحماية إمبراطورهم.
كان كل جندي صامت يسألني: "ما الذي تتركه وراءك؟". وهناك، وسط الحي الإسلامي، حيث تلتقي تلاوة القرآن بهندسة المعابد الصينية، أدركتُ الفلسفة الثانية: أن الهوية ليست سجناً، بل هي خيط حرير يربط بين القلوب رغم تباعد القبلات. زيان لم تكن مجرد مدينة، كانت "ذاكرة الأرض" التي تذكرنا بأننا جميعاً سنعود يوماً إلى ذات الطين الذي جئنا منه.
​بكين.. ثقل العرش وخفة الروح
​في بكين، كان "السور العظيم" يمتد فوق الجبال كعمود فقري لتنين نائم. مشيتُ فوق ظهره المتعرج، وشعرتُ بالثقل التاريخي الذي تحمله تلك الحجارة. أما "المدينة المحرمة" فكانت متاهة من الأبواب؛ كلما فتحتُ باباً وجدته يفضي إلى باب آخر.
حينها أدركتُ أن السور لم ينهض لحماية الصين من الأعداء بقدر ما كان محاولة بشرية يائسة لرسم حدودٍ لللانهاية. وكانت الفلسفة الثالثة: أن أعظم الأسوار ليست تلك المبنية من حجر، بل هي التي نبنيها داخل عقولنا لنحتمي بها من التغيير.
​هونج كونج.. رقصة الأضداد
​ختمتُ الرحلة في هونج كونج، حيث الجبال تلمس البحر، والفقر يصافح الغنى في زقاق واحد. ركبتُ "العبّارة" وسط الضباب، فرأيتُ ناطحات السحاب تختفي وتظهر كالأشباح.
هونج كونج هي "البرزخ"؛ هي الحالة التي يكون فيها الإنسان معلقاً بين وطنه وحريته، بين شرقه وغربه. هناك علمتني الفلسفة الأخيرة: أن الاستقرار وهم، وأن الجمال الحقيقي يكمن في "السيولة"؛ أن تكون كالماء، يتشكل بكل الإناءات لكنه يظل في جوهره نقياً.
صدمة الإياب.. والطائرة تحلق فوق بلاد التنين، كان سؤالٌ واحد يجلدني: أين نحن؟!
​لم تكن رحلتي إلى الصين نزهة في جغرافيا غريبة، بل كانت انخراطاً واجتيازاً لـ "المسيرة الكبرى"؛ تلك التي بدأت بحجارة السور العظيم ولم تنتهِ بناطحات سحاب شانغهاي. هناك، رأيتُ كيف يولد التاريخ من مشقة السير وانصهار الإرادة في بوتقة واحدة.
​لكنني، بمجرد أن وطئت قدماي أرض العودة، وجدتُ نفسي في مواجهة مسيرة من نوع آخر: مسيرة الانحدار التي تحاصر واقعنا العربي. عدتُ من سفرٍ في بلادٍ أعادت اختراع المنطق ولم تتركه رسماً متحجراً في كتب الأقدمين، فإذا بهواجس هذا الحال تجلدني وتصارعني.
​لقد عدتُ من الصين، لكنني لم أعد الشخص نفسه الذي سافر؛ تركتُ في شانغهاي طموحي الزائد، وفي زيان كبريائي، وفي بكين خوفي من المجهول، وفي هونج كونج تعلمتُ كيف أرقص وسط الفوضى. غير أن سؤالاً واحداً ظل يمزقني مع كل خطوة: هم يسيرون بعبقرية المادة والروح نحو غدهم، ونحن نراوح في زنازين الذاكرة.. فأين نحن من قطار التاريخ الذي يدهس العواطف ويمضي، بينما لا نزال نقتات على رماد الماضي في عالمٍ يزحف باستمرار، لا ينتظر الواقفين، ولا يلتفت للباكين على الأطلال؟
​الرحلة لم تكن "إلى" الصين، بل كانت "عبر" الصين.. لاكتشاف أن المسافة بين الإنسان ونفسه، هي أطول طريق حرير يمكن أن يسلكه يوماً.
بقلمي عبدالفتاح الطياري -تونس

مجلة وجدانيات الأدبية (( يا نارُ لا تخمدي )) كلمات الشاعر علي الموصلي /العراق




..................
يانارُ لاتخمدي
::::::::::::::::
يا نارُ لاتخمدي كوني له غابهَ

وامتدي في نحرهِ فالوضعُ لي طابَ

لارحمةً تبتلع آهاتي مِن المٍ

القلبُ في مذبحٍ والعزم قد شابَ

ويلاه مِن ما ابتلى عُمري مناصفةً

نصفٌ له انتهى والباقي كم خابَ

ضرسٌ يحيط الحشا من كل منطقةٍ

والفّكُ لايمعتظ اسوارهُ نابا

سيف الجنون معي يُخفي معالمهُ

لكني لا اهتدي والقلب ما تابَ

كيف السبيل هنا كي ارضي اوردتي

والنزفُ فيها جرى والصبرُ جِلبابا

حقدي بدا يكتمل والكرهُ منفعلٌ

بالنار لااكتفي بل حلمي دبابة

:::::::::::::::::::::::::::::::::::
علي الموصلي 14/6/2026
العراق

مجلة وجدانيات الأدبية (( وكان العراق )) شعر أ. توفيق السلمان


**********************
وكان العراق
**********
وكان العراق بمرِّ العصورِ
لجمع الغزاةِ مساراً ومعبرْ

وطبعُ الغزاةِ إذا ما غزونا
كطبعُ الجراد إذا الزرع أثمرْ

وللنائباتِ بأرض ِحضورُ
ففي كل شبرِ مقامُ وأكثر

كأنّ العراقَ مرايا الزمانِ
وكلّ الزمانِ بها قد تنظّرْ

فشرُّ الطغاة همُ المدّعون
بأسم العروبةِ اسماً ومنظر

همُ الكاذبونَ همُ الكاسبون
همُ الرابحونَ وشعبيَ يخسرْ

دعاةُ العروبةِ كانوا وكانوا
طوال الزمانِ منَ الشرِّ أخطرْ

ودوماً نراهم كسمّ الافاعي
ويسري ويسري كثيفاً وأصفرْ

همُ يدّعونَ لأهل العراقِ
حناناً وحرصاً وحباً وكوثرْ

ولكنّهم والبلايا سواءُ ففي
الوجهِ زهرُ وفي الظهرِ خنجرْ

وكنّا منحنا لهم كلّ غالٍ
وكنّا كراماً. كراماً وأكثرْ

ولكنّنا ك(سنمارِ) بتنا
حصدنا الجزاءَ بحقدٍ تفجّرْ

دعاةُ ولكنّهم كالبغايا
وعذراً لهنَّ إذا قلت أدعرْ

فسحقاً وسحقاً لما ادّعوهُ
وفي كلّ حينٍ وفي كلّ. محضرْ

توفيق السلمان

مجلة وجدانيات الأدبية (( ليالي تعشقها الأحلام )) بقلم المفكر العربي عيسى نجيب حداد

ليالي تعشقها الأحلام إليك أقدم إعترافي بلحن عابر من أناشيدي يا حبيبة هواي مرهون بذكرياتنا العمر قد مضى فينا يحليه بستاننا الجميل يعشق سنين ...