الاثنين، أبريل 13، 2026

مجلة وجدانيات الأدبية (( الناطق الرسمي باسم الذات )) بقلم الشاعر محمد فراشن / أزمور ـ المغرب


الناطق الرسمي باسم الذات.../...
أرجوك يا أنا..
انتظرني ولا ترحل..
وتتركني للمجهول..
روحي تائهة عني..
بين الجبال والسهول..
وأنا ها هنا وحدي..
بدون ظل في ذهول..
حتى وطني ضاع مني..
شمسه في أفول..
أرجوك يا أنا..
اصرخ في وجه الغول..
قد داس الكرامة..
وأتلف الحقول..
أرجوك عد الي..
قبل استسلامي والقبول..
محمد فراشن..أزمور..المغرب.

مجلة وجدانيات الأدبية (( العدل )) بقلم الشاعر محمد توفيق محمد /سورية


((العدل ))
قصقص أجنحة الظلم ياعنترة
الطير ترهقه الجوانح المكسّرة

و أبسط ايادي العدل طليقة ً
فالعدل ُ تاج ُُ ُ مسيرته مظفّرة

ثقافة ُ المحبة ٍ تبني حضارة ً.
تعيدُ السلام ٓ لطوابير ٍ مهجرّة

وتخمد ُ نيران ٓ حقد ٍ محرقة ً
وتعيد ُ النبض ٓ لبيوت مدمًرة

يتوق الشعب ُ لحرية ٍ هجرتنا
امتشق سيف ٓ العدلٍ ياعنترًة

وانشر الاخلاق ٓ مركب أمان ٍ
فمن دونها الحياة مسخرة
********
محمد توفيق محمد /سورية
مسا المحبة

مجلة وجدانيات الأدبية (( شهادة لوجع لا يدين رجلا بعينه )) كلمات الشاعرة أم أيمن الجفوت




هذا ليس نصا.. هذه شهادة لوجع لا يدين رجلا بعينه...
بل يدين مجتمعات غابت منها الرحمة ....
في شرقنا تموت النساء كل ثانية...
تموت لانها سخية العطاء...
لانها تحب دون ميزان العقل...
في شرقنا كلما انتصرت المرأة على الموت...
يقطفها موت آخر من عناقيد الحياة...
تتهاوى ك نطفة في مهاوي القرون لتوئد بطريقة عصرية...
في شرقنا لا نجد رحم لنستقر...تلزمنا الف رواية لنخرج من دهاليز الذكورة المبهمة..
لسنا بخير ... ولكننا نتنفس ونقتصد في اوجاعنا العقيمة...
خلقني الله رعشة من قلبك..
كي اتحمل حماقاته..
كي اعرف أسراره وهو يتأمل ملامح أخرى
وهو ينفخ في انفاسي بقايا رماده وانا المح كذبة تتوارى في عينيه...
نساء الشرق...غيمات بلا سماء...
نجمات ك سراب النور بلا يقين تضيع هنا وهناك...
أمنياتنا أن ننتصر على المستحيل ولو مرة قبل أن نتلاشى ..من أحقاد البشرية...
في شرقنا الموت اقرب الينا من الحياة....
كلمة ذكورية تخرجنا خارج مدار السعادة..
صيام بلا فريضة ...جوع قاتل وعطش مميت لكلمة محبة...
في شرقنا تحبل النساء من ...صبر ونار ...
فلا هي تخرج من معصيتك الأولى...ولا هي بداية غوايتك المزعومة...
هاانا تراودني نفسي احيانا بأن انهي نزيف الصبر داخلي...
لعل نصي هذا يبقى شاهدا على وجع لا يحكى...
وروايات تدفن قبل أن تروى فيها وجع وصمت
ومشهد سقوط مرتجف... لتصبح أجسادنا ولائم للأرض..
ام أيمن

مجلة وجدانيات الأدبية (( عروس النيل )) بقلم الشاعر سمير الزيات




عروس النيل
ــــــــــــــــــ
مِصْرُ الَّتِي أَحْبَبْتُهَا وَعَشِقْتُهَا
مَهْـدُ الطَّبِيعَةِ ، جَنَّـةُ الأَمْصَـارِ
النِّيـلُ شُرْيَانُ الْحَيَـاةِ بِأَرْضِهَـا
هِبَــةُ الإِلَــهِ الْوَاحِـدِ الْقَهَّــارِ
وَهَبَ الْحَيَـاةَ لأَرْضِهَـا فَأَحَالَهَـا
حَوْلَ الضِّفَافِ نَضِيرَةَ الأَشْجَـارِ
مَنْ يَرْتَوِي مِنْ مَائِهِ حَتْمًا يَعُـودُ
لِيَرْتَـوِي مِنْ مَائِـهِ الْمِعْطَـارِ
إِنِّي مَرَرْتُ عَلَى الْوُجُودِ فَلَمْ أَجِدْ
مَاءً كَمِثْـلِ الْمَـاءِ فِي الأَنْهَـارِ
بُهِـرَ الْوَرَى وَتَعَجَّبُوا مِنْ سِحْـرِهِ
فَالسِّحْـرُ فِيـهِ غَايَـةُ الإِبْهَــارِ
النِّيـلُ سِـرٌّ لِلْحَيَـاةِ ، وَيَـا لَـهُ
مِنْ سَـاحِـرٍ ، مُتَمَكِّـنٍ ، جَبَّــارِ
فَالسَّـاحِرُ الْمَسْحُورُ يَبْـدُو رَائِعًـا
وَقْتَ الْمَغِيبِ وَسَاعَةَ الأَسْحَـارِ
اللهُ أَعْلَى قَـدْرَهُ ، وَأَفَـاضَـهُ
فِي جَنَّـةِ الْفِرْدَوسِ نَهْـرًا جَــارِ
***
قَدْ كَانَ فِي مَهْدِ الْعُصُورِ مُقَدَّسًا
وَكَأَنَّـهُ رَبُّ الْحَيَـاةِ الْبَـارِي
النَّـاسُ فِي كُـلِّ الْبِـلادِ تَهَـابُـهُ
يَتَبَتَّلُـونَ إِلَيْـهِ بِالأَذْكَــارِ
فِي كُلِّ عَـامٍ يَحْتَفُـونَ بِعُرْسِـهِ
وَيُكَلِّلُـونَ الْعُـرْسَ بِالأَزْهَـارِ
وَيُقَدِّمُونَ عَرُوسَـهُ فِي مَحْفَـلٍ
يَبْـدُو عَظِيـمَ الشَّأْنِ وَالإِكْبَـارِ
يَتَضَرَّعُـونَ مَهَـابَـةً ، وَمَخَـافَـةً
يَتَوَسَّلُـونَ إِلَيْـهِ بِالأَعْـذَارِ
فَهُوَ الَّذِي يُحْيِي الْحَيَاةً جَمِيعَهَا
وَيَجُودُ بِالنُّعْـمَى ، وَبِالأَمْطَـارِ
وَهُوَ الْمُهَيْمِنُ فِي الْقُلُوبِ وَيَا لَهُ
مِنْ حَاكِـمٍ ، مُتَسَلِّـطٍ ، خَتَّــارِ
***
هَذِي عَرُوسُ النِّيلِ زُفَّتْ لِلرَّدَى
عَبَثَـتْ بِغايَتِهَـا يَـدُ الأَقْـدَارِ
عَذْرَاءُ فِي سِنِّ النَّضَـارةِ فِتْنَـةً
سِيقَتْ كَسَوْقِ الشَّـاةِ مِنْ جَـزَّارِ
قَـدْ زَيَنُوهَـا لِلرَّدَى ، وَتَرَنَّمُـوا
بِالْحُبِّ، وَالأَذْكَـارِ ، وَالأَشْعَـارِ
حَتَّى يَفِيضَ النِّيلُ مِنْ نَعْمَـائِـهِ
بِالْمَـاءِ، وَالإِخْصَابِ، وَالإِخْضَارِ
وَكَأَنَّـهُ مَهْـرُ الْعَرُوسِ يَفِي بِـهِ
- مِنْ فَيْضِـهِ– بِالشُّحِّ وَالإقْتَارِ
فَالْمَـوْتُ مَهْـرٌ تَقْتَضِيـهِ عَرُوسُـهُ
تَسْمُـو بِـهِ فَخْـرًا عَلَى الأَبْكَـارِ
تَفْدِي الْحَيَاةَ بِرُوحِهَـا ، وَشَبَابِهَـا
فِي غَـايَـةِ الإِقْـدَامِ وَالإِيثَـارِ
***
هَـذِي طُقُـوسٌ قَـدْ تَوَلَّى أَمْرَهَـا
وَأَجَبَّهَـــا الإِسْــلاَمُ بِالإِنْكَــارِ
فَقَـضَى علَيْهَـا فِي قُلُـوبٍ آمَنَـتْ
بِاللهِ – فِي يُسْـرٍ ــ بِلا إِجْبَـارِ
حَتَّى إِذَا جَـاءَ الْجَفَـافُ بِجَدْبِــهِ
وَبِقَحْطِـهِ الْمُسْتَوْحِشِ الْغَـدَّارِ
لاَ الْغَيْثُ سَالَ ، وَلاَ دُمُوعُ حَنَانـهِ
فَوْقَ الْجِبَالِ – تَقَطَّرَتْ– أَوْ دَارِ
قَدْ كَفَّ نَهْــرُ النِّيـلِ عَنْ فَيَضَـانِـهِ
وَتَضَــرَّع الرُّعْيَـانُ لِلأَمْطَــارِ
فَزِعَتْ قُلُوبُ النَّاسِ وَاسْتَاءَ الْوَرَى
إِذْ جَفَّـتْ الأَثْـدَاءُ كَالآَبَـــارِ
فَالنِّيلُ يَبْخَلُ ، وَالضُّرُوعُ تَعَطَّشَتْ
لِلْمَـاءِ ، حَتَّى صُفْـرَةِ الأَشْجَـارِ
كَتَـبَ الْخَلِيفَةُ لِلْمَهِـيبِ رِسَـالـةٌ
فِي طَيِّهَـا سِــرٌّ مِنَ الأَسْــرَارِ
(إِنْ كَانَ فَيْضُكَ عَنْ هَوَاكَ فَلا تفِضْ
أَوْ فِضْ بِأَمْـرِ الْوَاحِـدِ الْقَهَّــارِ)
أَلْقَى الرِّسَالةَ فِي الْمِيَـاهِ ، وَسَاقَهَـا
لِلنِّيـلِ يَأْملُ فِي عَطَـاءِ الْبَــارِي
فَتَدَفَّقَـتْ أَمْوَاهُـهُ ، وَتَلاطَمَـتْ
أَمْوَاجُـهُ ، طَـوْعًـا بِلا اسْتِكْبَـارِ
سُبْحَانَ مَنْ يُحْيِي الْحَيَاةً بِأَمْـرِهِ
وَيَجُـودُ بِالْخَـيْرَاتِ وَالأَمْطَــارِ
***
الشاعر سمير الزيات
جزء من قصيدتي مصر

مجلة وجدانيات الأدبية (( برنامج آثار العابرين على خُطاهم لو نسير ... الحلقة الثالثة " ذكاءُ الموقف وشقُّ النطاقِ الأوّل "))


برنامج
آثار العابرين
على خُطاهم لو نسير


الحلقة الثالثة
ذكاءُ الموقف
وشقُّ النطاقِ الأوّل
صوتُ رياحٍ تصفرُ في جبالِ مكة
وصمتٌ مطبقٌ يلفُّ الدروبَ الموحشة ورائحةُ عزمٍ تتحدى خوفَ العسس
وإضاءةٌ خافتةٌ لقمَرٍ يراقبُ خطواتٍ ثابتةً لامرأةٍ لا تعرفُ الالتفات
تخيل..
أنت تجلسُ في خضمِّ منطقتك الآمنة تخشى أن يمسَّ استقرارك أيُّ ريح وتحسبُ ألفَ حسابٍ قبل أن تخطو خطوةً خارج المألوف فجأة
يهمسُ في أذنك صوتٌ أنثويٌّ واثق
لا يعرفُ الرجفة بل يحملُ حدةَ الحق ينسابُ هذا الصوتُ كالنسمةِ الباردةِ في هجيرِ التردد لا ليلومَ حذرك بل ليضعَ يدك على مكامنِ القوةِ الكامنة فيك تسألك بلهجةٍ بليغة تملأُ روحك عزيمة
يا عبد الله
أتنتظرُ هدوءَ العاصفةِ لتبدأ أم تشقُّ رداءَ راحتِك لتمهدَ الطريقَ للحق؟
ماذا ستفعل في تلك اللحظة لو كنتَ ذلك الحذر؟
هل ستندهشُ لأن امرأةً تتحدثُ عن المهامِ المستحيلة في زمنِ الاستسلام؟
أم ستبكي لأنك أدركت أن حساباتك كانت تبحثُ عن النجاة
بينما كانت هي تبحثُ عن الخلود في الموقف؟ ليست فوضى المخاطر بل فوضى الأولويات
هل ستركضُ لتواري خجلك من تلك الأعذار التي جعلتك ترى التضحيةَ تهوراً؟
هل ستمسحُ تلك اللحظات التي آثرتَ فيها الصمتَ لئلا تفقدَ مكسباً زائلاً بينما كانت هي تقتسمُ نطاقها لتسدَّ رمقَ الحق؟


المؤلمُ يا أخي
أننا ننتظرُ الظرفَ المثالي لنبادر بينما هذه العظيمة صنعت من ثوبها وسيلةً
ومن ليلِ الغارِ ميداناً لأعظمِ سبق
تجلسُ هذه المبادرةُ الذكية بجانبك تفتحُ سجلَّ مبادراتك
تسألك بدهشةٍ تزلزلُ الطمأنينةَ فيك
أبنيتَ طموحك ليكونَ سياجاً حول راحتك
أم ليكونَ جسراً يعبرُ عليه الحالمون؟
هي التي واجهت صفعاتِ الجهلِ بصلابة وحملت الزادَ لغارِ المجدِ وهي في أضعفِ حالاتِ جسدِها وقالت بلسانِ حالِها
الأثرُ لا يُصنعُ بالراحة بل بشقِّ المستحيل
تذكرك بنطاقها الذي صار علامةً تجاريةً للذكاء والولاء وبحكمتها في طمأنةِ قلبِ جدِّها الأعمى بحجارةٍ صارت في عينِ اليقين ذهباً
تنظرُ إلى تردّدنا وإلى خوفنا من التجربة تسألك بوجعٍ يحيي فيك النخوة
أبنيتم قصوركم من حجارةِ الانتظار أم كنتم أنتم حجرَ الزاوية؟
ليس الذنبُ أن تطلبَ الأمان ولكن الذنبَ أن يجعلك الأمانُ عابراً بلا أثر وأن تنسى أن الذكاء الحقيقي هو أن تبتكرَ من عجزك
قوة




الوداع
تهمُّ بالرحيل
تلتفتُ إليك تضعُ يدها وتقول
يا بني
النجاحُ هو أن تتركَ بصمةً في جدارِ المستحيل
لا مجردَ توقيعٍ على أوراقِ الحضور
كن ذاتَ نطاقين يضاعفُ الله لك الثوابَ والأثر
تتركك ويمضي
لتنسى مع أول فجرٍ تلك الحساباتِ الباردة وتبدأ حياةً يكون فيها النجاح هو أن تشقَّ من ثوبِ حياتك كفناً لليأس وتستثمرَ في الموقفِ الصعب








يا رب
لقد قيدتنا الحساباتُ عن الوثوب وقصرت هممنا عن بلوغِ ذرى المجد
اللهم ارزقنا حكمةَ في ابتكارِ الحلول وقلبَها في الصمودِ أمام الفتن اللهم اجعلنا عوناً لمن فقدوا الطريق ونبراساً يضيءُ عتمةَ الحائرين




الحكمة
اليد التي تمسك بالصادقين
النجاح الحقيقي ليس في ما تنتظرهُ من الظروف
بل في ما تخلقهُ أنت من قلبِ الظرف فإذا كنتَ صاحبَ مبادرة في وقتِ الشدة
فقد بلغتَ القمة كُن في عطائك المبتكر
يبارك الله في وُصولك




إعداد وتقديم: منيرة الغانمي

الأحد، أبريل 12، 2026

مجلة وجدانيات الأدبية (( نحن الأُلى صُمنا عن التبيين )) كلمات الشاعر محمد الشرقاوي



نحن الأُلى صُمنا عن التبيين
وقد استعضنا العقل بالتخزين
نحن الذين إذا العدو أغار في
أرضٍ نقول: "بشائرُ التمكين"
صرنا نقدس معطفاً لوزيرنا
ونبوس نعلاً خيطَ من مسكين
يا شعب صفق للهزيمةِ إنها
نصرٌ ولكن غارقٌ في الطين
قد هدموا البيت العتيق بفأسهم
فبكى "الزعيم" لقلةِ التلوين!
قالوا: "القضية نخوةٌ"، فتبخروا
تركوا "القضية" في لظى التمدين
نجري وراء "السِلمِ" نلحقُ ظلهُ
والسِلمُ ذئبٌ جائعُ التأبين

مجلة وجدانيات الأدبية (( لا تسألي حبيبتي )) بقلم الشاعر رجب كومي



قصيدة بقلم الشاعر رجب كومي
 بتاريخ 2026/4/11......
 بعنوان
لا تسألي حبيبتي
حين أبتعد عنك كي اعرف
هل مازال قلبك ينبض
ام أنا وجه عابر بين مقلتيك
اريد ان اعرف كيف أنا لديك
أمد يدى نحو وردتك الحمراء
حين كانت بين أناملك
اقبل فيها ارق أمسية لنا
فى ليلتنا الصيفيه مع القمر
حين كنت احدق فى خطوط
الصيف في شفتيك
كان يعوى داخلي الحرمان منك
لا تسألي حبيبتي
حين أبتعد عنك كي اعرف
هل مازال قلبك ينبض
حين أبتعد.عنك.يشوى الحرمان شى
لهيب أدمى الشوق
كمصباحان يرتعشان نحو عينيك
الي متي لا تشتاقين الي
الي أن تبحثين عني وضمه شفتي
قد ترمدت افكاري فى شوق اليك
اقف علي أعتاب قلبك
متسائلا الي متي هذا الصمت
الذى يطل من جفوة المساقات
حين ابتعدت وتقتات مني رغبه التمني
دعي عينيك مغمضمتين فوق البعد
لاتسألي حبيبتي انا من تيقنت انك.
حين تسافرين عني وابتعدت
ان قلبك قال لي اني وجه عابر
نعم وجه عابر بين مقلتيك

مجلة وجدانيات الأدبية (( الناطق الرسمي باسم الذات )) بقلم الشاعر محمد فراشن / أزمور ـ المغرب

الناطق الرسمي باسم الذات.../... أرجوك يا أنا.. انتظرني ولا ترحل.. وتتركني للمجهول.. روحي تائهة عني.. بين الجبال والسهول.. وأنا ها هنا وحدي.....