الأربعاء، فبراير 18، 2026

مجلة وجدانيات الأدبية (( رمضان كريم )) بقلم الأستاذ المصري /م حمدي توفيق



رمضان كريم
................
رمضان في مصر حاجة تانية
وتعالى شوف كدا ... ياجميل
الكل بيزيد من ....... كَرمه
ومفيش بينا حَد ..... بخيل
والنور ملعلع ..... شوارعنا
والكل مبسوط ..... بالتهليل
مسلم .. مسيحي أو غيرهم
عايشنها فرحه بدون تمثيل
نادى محمد على ... جرجس
وفردو زينة بحبل ... طويل
ورسموا فرحة لكل .. الناس
بقلوب مسامحة ووجه جميل
صَدق اللي قال ....... ١٠٠مرة
رمضان في مصر حاجة تانية
والسر في ..... التفاصيل
رمضان في مصر غير الدنيا
والكل فيها جدع .. وأصيل
شهر عزيز غالي ..... علينا
وع الكل خيرة ملوهش مثيل
رمضان كريم ... فعلاً قالوا
وكَرمه مش محتاج تأويل
رمضان في مصر حاجة تانية
وعندنا ١٠٠ ألف ....... دليل
.......
قلمي
م . حمدي توفيق

مجلة وجدانيات الأدبية (( أماني الأحلام )) بقلم الشاعر يحيى حسين / القاهرة ـ مصر


أماني الأحلام
ألقي إليك تحية وسلام
يا من سلامك للحلم وعد

فشمس قلبي بلا نهارك
ساعات ليل بجذب وشد

يطول فيها حديث الشجون
وشجون قلبي بجزر ومد

يفيض موجه يبغي الرمال
ورمال شطك بألف سد

فيعود موجه بلا لقاء
يشكو الي عذاب جد

فعذاب قلبي له زفير
لطود حلمي بمعول هد

يشكو إليّ فيزيد شوقي
لحوراء عين خفراء خد

ويطول ليلي فيغفو قلبي
في عناق حلمه بلقاك غد

يحيى حسين القاهرة
18 فبراير 2022

مجلة وجدانيات الأدبية (( ​فاتحةُ الوجع.. ووثيقةُ الكرامة )) بقلم الشاعر فادي عايد حروب /فلسطين




************
​فاتحةُ الوجع.. ووثيقةُ الكرامة
"في ظلالِ شهرِ رمضانَ المباركِ من عامِ 2026، وحيثُ تلتحمُ قداسةُ الصيامِ بطهرِ الدماءِ في أرضِ غزةَ الصابرة، وُلدت هذه المعلقةُ من رحمِ القهرِ وعنفوانِ الصمود. إنها ليست مجرد أبياتٍ بل هي شهادةٌ حيةٌ خُطَّت بمدادِ الأسى على حالِ أمةٍ ركنت إلى الغثائية، وطفولةٍ فلسطينيةٍ أعادت صياغةَ الرجولةِ في زمنِ الانكسار. نرفعُ صوتَ الهجاء ليزلزل عروشَ الصمتِ العربي والعالمي، كل طفلٍ يقفُ شامخاً تحت ركام منزله، قابضاً على جمرِ الإيمانِ والجوع. هي صرخةٌ نُودِعها أمامك، لتظلَّ نبراساً للأجيال، تذكرهم بوفاءِ من ثبتوا وخيانة من قعدوا، موقّعةً باسمِ الحقِّ والحرية."
​معلّقة الصبر والخذلان
​ألا أيُّها النَّوّامُ والقُدسُ تُسفَكُ
ودمعُ اليتامى في المآذنِ يُسكَبُ
​أصيامُكمْ ملءَ البطونِ تخاذُلاً
وجوعُ بَني غَزةَ للصَّبرِ يُنصَبُ؟
​عراءٌ وبردٌ في الخِيامِ يهدُّنا
وأمةُ خيرِ الناسِ تلهو وتلعبُ
​هجاءٌ لكمْ يا عُربُ في كلِّ محفلٍ
فخِزيُكمُ في صَفحةِ الدهرِ يُكتَبُ
​غثاءٌ كَسيلٍ ما استردَّ كرامةً
وباعَ رِباطَ الخيلِ، للذُّلِّ يقرَبُ
​أفيقوا بني الإسلامِ فالقدسُ تُذبحُ
ودمعُ اليتامى في المآذنِ يسبحُ
​أتصمونَ والآهاتُ ملءُ فجاجِنا
وفي غزةَ العلياءِ جُرحٌ مُقَرّحُ؟
​صِيامٌ على الجوعِ المُريرِ وفتنةٌ
وخِذلانُ أشباهِ الرجالِ يُصَرِّحُ
​رأينا دماءَ الطُهرِ تجري سواقياً
وأمتُنا في ذلّةِ العيشِ تمرحُ
​فيا أمةً باعتْ مآثرَ عِزِّها
وقدْ غَدتِ الأحلامُ بالخِزيِ تُنبحُ
​رأينا صِغاراً تحتَ رَدمِ بيوتِهمْ
أصابعُهمْ نحو السَّماءِ تُصوَّبُ
​أيا طفلَ غزةَ يا "حيدراً" في صُمودِهِ
بصبرِكَ صَرحُ الظالمينَ سيُخرَبُ
​أكلتَ التُّرابَ الحُرَّ كي لا تذِلَّهمْ
وفي جنّةِ الرحمنِ كأُسٌ ومَشرَبُ
​تنامُ على الأشلاءِ تـحـلُـمُ بالعُلا
وعالمُنا المسمومُ في الزيفِ يَرغبُ
​فأطفالُنا تحتَ الـرُكامِ عمالقةٌ
بإيمانِهمْ صَرحُ الطواغيتِ يُنطحُ
​صِغارٌ بحجمِ الـكونِ صبراً وعزةً
وفي سجدةِ الإفطارِ للنصرِ تطمحُ
​كأنَّ مآسي الـكربلاءِ أعيدتْ
بأرضِ غزاةٍ بالبطولةِ تصدحُ
​فلا عذرَ في يومِ الحسابِ لِقاعدٍ
وفي غزةَ المِعطاءِ حَقٌّ يُذبحُ
​سَلامٌ على أهلي وصَبرُ "قلائدٍ"
بها الوفاءُ الحَقُّ لِلنصرِ يَجذِبُ
​فادي عايد حروب - فلسطين جميع الحقوق محفوظة

مجلة وجدانيات الأدبية (( لبيك يا ربّاه )) كلمات الشاعر محمد الشرقاوي






لبيك يا رباه
،،،،،،،،،،،،،،،،،،
يا رب قد ضجّت جراح جوانحي
فغمرتني باللطف والإحسانِ
أكرمتني إذ كنت عبدًا مذنبًا
ومحوتَ عني زلة العصيانِ
وكسوتني ثوب الهداية رحمةً
فأنرتَ دربي في دجى الحرمانِ
وسقيتني من فيض جودك نعمةً
فغدوتُ في سترٍ وفي رضوانِ
يا رب لو لا ستر فضلك لم أزل
أمشي بخُسرانٍ على خُسراني
أنت الحليم على المسيء تفضلًا
تغدو رحيمًا بالخطي والجاني
أنت الكريم وباب جودك واسعٌ
تُعطي العباد بسائر الأزمانِ
أنت العظيم فلا يحدُّك حاكمٌ
أنت المهيمن فوق كل مكانِ
لبيك يا رباه من أعماقنا
لبيك من قلبٍ ومن وجدانِ
فاقبل دعائي يا إلهي راجيًا
عفوًا يبدد وحشة الأحزانِ
واجعل ثوابي في جنانك واسعًا
وامنحني الفضل الكريم الداني
واجعل ختام العمر عند لقائك
نورًا يضيء صحائفي وجناني
كلماتي
محمد الشرقاوي

مجلة وجدانيات الأدبية (( رمضان جاءك حاملا أنواره )) بقلم الشاعر أبو فؤاد الكيالي

***************

رَمَضَانُ جَاءَكَ حَامِلَاً أَنـْوَارَهُ
وَ ظِلَالَهُ وَ سَكِيْنَةَ المَنَّـانِ
فَـاغـْسِلْ فُؤَادَكَ مِنْ بَرَاثِنِ لَيْلِهِ
و ارْشِفْ وَ لَوْ قَبْسَاً مِنَ الإيْمَانِ
مِنْ بَرْدِ وَارِفِ ظِلْهِ كَيْ يَرْتَوِيْ
ــ بِـنَقَاهُ ــ حَرُّ خَفُوقِكَ الظَمْآنِ
فَالقَلْبُ إنْ طَهَّرْتَهُ وَ رَوَيْتَهُ
وَلَجْتْ إلَيْهِ سَكَيْنَةُ الرَحـْمَـٰنِ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ــأبوفؤاد17.2.2026الكياليـ

مجلة وجدانيات الأدبية (( فاتورة الإهمال )) بقلم الكاتب ماهر اللطيف / تونس




فاتورة الإهمال
بقلم: ماهر اللطيف

دخلتُ السوق الأسبوعي صباح ذلك اليوم مرفوقًا بابني الصغير بلال وزوجتي بلسم، لاقتناء مستلزمات البيت كعادتنا كل أسبوع. كان المكان عامرًا بالزوار، يعج بالحركة والصياح والمساومات وتداخل الأصوات.

تقدّمنا بين البضائع المعروضة هنا وهناك، نسأل عن ثمن بعضها ومصدر بعضها الآخر، نقتني هذا ونتجاوز ذاك، نتسابق مع الحرفاء للفوز بالقليل من منتوج شحيح، ونبتعد عمّا لا يستهوينا.

كنا نتبادل التحيات والابتسامات مع بعض المعارف، نتحادث، نجامل، نعاتب، ونتبادل الأخبار والمعلومات مع التجار ومع آخرين لا معرفة سابقة لنا بهم ـ وهم قلّة ـ، بينما كنت أعلّم بلال بعض دروس الحياة المستقاة من المواقف العابرة التي تعترضنا في جولتنا.

فجأة، التفتت بلسم يمنة ويسرة، إلى الأمام والخلف، في كل الاتجاهات. تسمرت في مكانها، اصفرّ وجهها وتبلل جسدها عرقًا، تلعثم لسانها وهاج شعرها الأسود الحريري حتى صفعني على وجهي، ثم صاحت بصوت عالٍ جذب انتباه من حولنا:

– بلال! بلال! اختفى ابني!

– (محاولًا تهدئتها، وعيناي تمسحان المكان) اهدئي حبيبتي، قد يكون تأخر عنا أو ضل الطريق.

– (باكية، مستنجدة بالحاضرين) كنت أمسكه من يده، لم أتركه لحظة، فقط أفلتُّها لأجلب منديلاً… فذاب كالملح!

– (مربتًا على كتفها وقلبـي يخفق بعنف) لا تخافي، سنجده بإذن الله.

بدأنا نوزع أوصاف بلال وملابسه على كل من تطوّع للمساعدة. ثم تفرّقنا في أرجاء السوق الواسع، نقلب الوجوه، نعدّ الصغار، نلج المحلات، نسأل المارة، نستعين بالأمن وأعوان الحراسة… لكن دون جدوى. كان كأنه ملح ذاب فعلًا في الماء.
مرّت الساعات ثقيلة. بحثنا فرادى وجماعات، ولم نترك مكانًا إلا ودخلناه. حلّ الظلام، وبلال، لأول مرة منذ ولادته، بعيد عنّا.

هو ابننا الوحيد. رزقنا الله به بعد أكثر من عقد من الزواج، وبعد زيارات لا تُحصى للأطباء والمختصين، وفحوصات وتحاليل، ودعاء لا ينقطع في صلاة وقيام، ووصفات أعشاب وأملٍ يتأرجح بين الرجاء واليأس.

وحين استسلمنا أخيرًا، جاء الفرج. حملت بلسم، فكانت أجمل فترات حياتنا، إلى أن أتى اليوم الموعود، وأنار بلال بيتنا وأعاد إليه الحياة.

أحطناه بالرعاية من كل جانب، دللناه وحميناه حتى من نفسه… وها نحن نفقده لساعات لا نعلم عنه شيئًا:
هل يشعر بالدفء؟
هل أكل؟
هل نام؟
هل أرهقه المشي؟

واصلنا البحث ليلًا. زرنا المستشفيات ومخافر الشرطة، الشوارع القريبة من السوق ومنزلنا، تفقدنا التائهين والمشردين. حتى إننا عاينا جثة طفل عثرت عليها دورية أمنية… لكن دون جديد.

انهارت بلسم. فقدت أعصابها، امتنعت عن الطعام والكلام، وغرقت عيناها في دموع لا تنقطع. أما أنا، فقد كنت منهارًا مثلها، عاجزًا، ينهشني الندم والخوف.

بقينا على تلك الحال إلى أن رن هاتف بلسم مع أذان الفجر. هذه المرة كان الاتصال مختلفًا. مركز أمن الحي يطلب حضورنا فورًا.

اندفعنا نكاد نختنق بأنفاسنا، ودخلنا مكتب رئيس المركز دون استئذان. هناك، تجمدنا في مكاننا.
كانت عجوز شمطاء، رثة الثياب، مقوسة الظهر، مكبلة اليدين، تقف في ركن المكتب، ويتطاير الشر من عينيها، تردد دون توقف:
«خطفته… ذبحته… قطعته أربًا أربًا كسابقيه…»

سقطت بلسم مغشيًا عليها، نقلت إلى المستشفى، ومنها إلى جناحٍ مغلق لم تعد تخرج منه إلا نادرًا. أما أنا، فقد اندفعت نحو العجوز دون وعي، أطبق على عنقها بكل ما تبقى فيّ من غضب ويأس، قبل أن ينتزعني الأعوان من فوقها.

في تلك الليلة، لم أنم.
كنت أرى عينيها في الظلام، جامدتين، خاليتين من أي دمعة.
وأسمع صوتها يتردد في رأسي، لا يصرخ ولا يعتذر، فقط يكرر جملة واحدة، كأنها حقيقة كونية لا تقبل الجدل.
قالوا لاحقًا إنها مريضة.

قالوا إنها لم تنجب، وإن الوحدة أكلت روحها، وإن الكراهية نبتت فيها كما ينبت العشب في أرض مهجورة.
لكنهم لم يقولوا لي شيئًا واحدًا:
لم يخبرني أحد أين انتهى بلال.

ومنذ ذلك اليوم، كلما رأيت طفلًا يضحك في السوق،
أشيح بوجهي.
لا خوفًا عليه…
بل خوفًا مما يمكن أن تفعله العيون التي جفّت دموعها،
وما زالت تنتقم.

مجلة وجدانيات الأدبية (( صيامٌ وَكِفاحٌ )) بقلم الشاعر د. أسامه مصاروه



صيامٌ وَكِفاحٌ
ماتَ صوْتي حينما اسْتَفْحلَ صمتي
ومتى اسْتُنْفِذَ صمتي عادَ صوتي
ضاعَ عُمْري تاهَ فِكْري ضاقَ صدري
وأنا أشربُ إذلالي وَمقْتي
كيفَ نرقى للمعالي خبِّروني
وأخي يُطرَدُ من أرضٍ وبيْتِ
وشياطينُ زمانِ الْعُهرِ هذا
يحرِمونَ الأَهلَ مِنْ قطْرَةِ زيتِ
وإذا احْتَجَّ عجوزٌ بالدُّعاءِ
يا بسحْلٍ عالَجوهُ أوْ بِموْتِ
كيفَ نرضى الذلَّ إنْ كنّا بحقٍّ
خيرَ أهلِ الأرضِ أفضلَ نبتِ
يا لِقلبي مِنْ شِعوبٍ بعدَ مجْدٍ
أصبَحتْ تّذْكَرُ في أرذَلِ نَعْتِ
عجبًا كيفَ يهونُ المرءُ منّا
بلْ ويشْتدُّ هوانًا كلَّ وقتِ
أينَ منّا منْ يشُقُّ الصخرَ عزًا
يُخرِجُ اللُقْمةَ لو أدّى بِنحْتِ
لا تقولوا قدْ غَدوْنا كالعبيدِ
ومصيرُ الْعَبْدِ أنْ يحيا بكبتِ
أوْ يُطيعَ النذْلَ في أمرٍ مُذِلٍّ
وَيُلاقي بخُضوعٍ أهلَ سبْتِ
يا أشِقائي انْهَضوا طالَ المَنامُ
بئْسَ غدّارٌ وأكّالٌ لِسُحْتِ
فانْهضوا الأنَ وثوروا مِنْ جديدٍ
كيْ نُعيدَ الحقَّ أو نعْلوا لسمتِ
د. أسامه مصاروه

مجلة وجدانيات الأدبية (( رمضان كريم )) بقلم الأستاذ المصري /م حمدي توفيق

رمضان كريم ................ رمضان في مصر حاجة تانية وتعالى شوف كدا ... ياجميل الكل بيزيد من ....... كَرمه ومفيش بينا حَد ..... بخيل والنور م...