الخميس، يوليو 16، 2026

مجلة وجدانيات الأدبية ((جحود البشر) من ديوان(معتقل بلا قيود)) بقلم الأديبة تغريد طالب الأشبال/العراق



الأديبة تغريد طالب الأشبال/العراق
………………………
(جحود البشر)
من ديواني(معتقل بلا قيود)
……………………
في خبايا الكونِ في الماضي السحيقْ
حيثُ كان الكونُ ماءً ودُخانْ
حيثُ لا همَّاً ولا صدرَاً يضيقْ
حيثُ كان الكلُّ يحيا بأمانْ
وَلَدتنا الأرضُ من رَحمِ الهمومْ
وتَبنّتنا بحبٍ وحنانْ
وانحنت فوق شواطي دهرنا
ثمَ نادتْ :أنت يا دهر الزمانْ
إنّي أودَعتكَ إبنِي يا صديقْ
لا تَهِنّهُ ،حيثُ إبني لا يُهانْ
حفِظَ العَهدَ وهيهاتَ يخونْ
ذلكَ الشاطئُ والإنسانُ خانْ
حينَ سارَ الأخُ في قتلِ أخيهْ
وعلى أكتافهِ الشيطانُ كانْ
يدفعُ الباغي بوسواسٍ يُريّهْ
إنَّ صوتَ الحقِّ في الأفلاكِ بانْ
(فانطَلِقْ واقتُلْهُ تَحظى بِالوجودْ
وستُمسي مَلِكاً فالوقتُ حانْ)
ثُمَ أمسى حامِلاً إثماً عظيم
كيفَ؟لا يعرفُ يُخفي المُستَبانْ
وغرابُ البينِ قد أبدا إليهْ
صورةَ القبر مَقَرَّاً مُستَبانْ
كان ذاكَ الفِعلُ عُصياناً مبينْ
هوَ أوَّلْ جُرمِ في أولْ زمانْ
وتوالى بَعدَهُ الإجرامُ صارْ
عُرُفاً والعُرفُ للجاني أمانْ
لا لدينِ اللهِ يُبدي الإحترامْ
لا لوجهِ اللهِ يُبدي الإمتِنانْ
وعلى المظلومِ جَبّاراً يَصيرْ
معَ شيطانِهِ،بِئسَ المُستعانْ
وترى الظالِمَ طاغٍ وَيَسيرْ
أينَما سارَ سَرى ذُلُّ الهوانْ
دونَ إدراكٍ تَعالى والمصيرْ
مِثلَ إبليسٍ تَعالى فَاستَكانْ
بالتعالي صارَ مذؤوماً لَعينْ
عاشَ تحتَ الأرضِ مِن بعدِ الجِنانْ
حينَ يَأتي العَدلَ لا ظُلماً يَدومْ
فَحِلول العَدلِ في الخَلقِ ضمانْ

مجلة وجدانيات الأدبية (( عتب مواطن عراقي من ديواني(معتقل بلا قيود) )) بقلم الأديبة تغريد طالب الأشبال/العراق



الأديبة تغريد طالب الأشبال/العراق
عتب مواطن عراقي)من ديواني(معتقل بلا قيود))
…………
يا سيدي الرئيسْ أتَعرفَ الأخبارْ؟
أَتَعلَمَ التعيينْ لِمالِكِ الدينارْ؟
لِدافِعِ الدفاتِرِ وَ(شَدَّةِ)الدولارْ
وإنِّي عِندي دَفتَرٌ أملَؤهُ أشعارْ
بِهِ كلاماً بالِغَاً لا يعجِبُ السُمّارْ
يَكفي لِيُعطيَ ابنَتي؟ وَوِلدِيَّ الأبرارْ؟
وَظيفةً مَضمونَةً؟ وَيَنتَهي الحِصارْ؟
عِندي مِنَ الشَبابْ يَمتازوا بِالأفكارْ
تَخَرَّجوا واستُبعِدوا مِن(لَستَةِ) الكِبارْ
ولَمْ أجِدْ أسماءَهُمْ في(لَستَةِ الصِغارْ)
لِأنَّهُمْ ما عِندَهُمْ دَفاتِرُ الدولارْ
قَد غادَروا العشرينْ والعُمرُ في إدبارْ
لَم يَدخلوا الحَياةْ ونِصفُ دِينٍ طارْ
ما وَجَدوا الشَّريكْ في غَلوَةِ الأسعارْ
أبوهُمُ الحَنينْ في آخِرِ الأطوارْ
شاخَ مِنَ الأنينْ وَبانَتْ الآثارْ
يا سَيدي الرَئيسْ وصاحِبَ القَرارْ
إنِّا هُنا مِنَ الأزَلْ مُنذُ أتَتْ عِشتارْ
ومُنذُ أنْ ثارَ أبو الجونِ على الأشرارْ
وحرَّرَ العراقْ من سَطوَةِ الُكفّار
لَمْ نَعبِرَ الحدودْ لَمْ نَركبَ الأنهارْ
ولَمْ نَرىَ طائرةً تَهبِطُ في المَطارْ
سَلاسِلٌ تَربطُنا بالأرضِ والأسوارْ
لِقَسّوَةِ الظروفْ وَشَّحّةِ الدينارْ
ذُقنا مِنَ العَذابْ ما فَتَّتَ الأحجارْ
مِن وَطئةِ الحروبْ ولَعنَةِ التُجّارْ
لُذْنا مِنَ الفُجّارْ إلَيكَ بالفِرارْ
هَلا رَحِمتَ حالَنا؟ -والراحِمُ القَهّارْ-
أدورُ في المَدارْ أتعَبَني الدَوْارْ
الكُلُّ يَرجو وَقفَتي. وَمَوقِفي يَنهارْ
يا سَيدي الرئيسْ ـ والسَيّدُ الجَبارْ ـ
لَم أرتَجِ في مَطلَبي إلّا عَطا السَتّارْ
وأنتَ يا رَئيسَنا لا تَملِكُ الأقدارْ
لكنَّكُمْ لِي سَبَباً سَبَّبَهُ الغَفّارْ
هلْ تَسمَعوا مُشكِلتي؟ تُوَجِّهوا الأنظارْ؟
لأُسرَتي،فإنَّني شِختُ معَ الإعسارْ
أبنائي في ذِمَّتِكُمْ فَـ(قوهُمُ) الأخطارْ
يا سيدي الرئيسْ وصاحِبَ القرارْ

مجلة وجدانيات الأدبية (( وجهة نظر )) بقلم الكاتب ماهر اللطيف / تونس


*************************
كتب ماهر اللطيف (ق.ق.ج) :
وجهة نظر
نقدتُ نصَّه... غضب.
أثنيتُ على بعض جوانبه... ابتهج.
أشرتُ إلى مواطن الخلل... اختفى.
أغلقتُ ملفَّه... وفتحتُ آخر.
شاعر
ألقى قصيدته.
صفق له الحضور.
انحنى شاكرًا.
ضحكتُ.
غضب، وسأل:
ما الذي يضحكك؟
قلت:
نسيتَ فقط أن تختمها بعبارة: «هل لديك أسئلة أخرى؟»
كاتب
قرأتُ النص.
أقسمتْ ذاكرتي أنه ليس جديدًا.
تتبعتُ أثره... فوجدتُ له كاتبًا آخر.
كتبتُ تعليقًا: "﴿والسارقُ والسارقةُ فاقطعوا أيديهما﴾."
اختفى التعليق... ثم اختفيتُ أنا.

مجلة وجدانيات الأدبية (( أطلقتني )) بقلم الشاعر حمدي عبدالعليم

********************

أَطْلَقَتْنِي
عاهِرَةٌ نَظِيفَةٌ
قالَتْ: لا تُقَبِّلْنِي،
أَنْتَ لا تَغْسِلُ
أَسْنانَكَ، وَتُدَخِّنُ.
فَارْتَدَيْتُ اللِّباسَ،
وَقَدَّمْتُ اسْتِقالَتِي.
وَالْيَوْمَ دَعَوْتُ اللهَ
أَنْ يَنْتَقِمَ مِنْ طَلِيقَتِي.
أَطْلَقَتْنِي، جَعَلَتْنِي
أَتَوَرَّطُ بِالنِّسْوانِ،
لِأَسْتَبْدِلَ التَّذَكُّرَ
بِالنِّسْيانِ، وَلَرُبَّما
أُسَجِّلُ فِي قَلْبِ
امْرَأَةٍ غَيْرِها
بَياناتِ هُوِيَّتِي.
فِي رِحْلاتِ البَحْثِ،
إِذا وَجَدْتُ ضالَّتِي،
أُحاوِلُ أَنْ أَمْلَأَ
ساحَةَ قَبْوِ فَراغِها.
لَكِنَّنِي
لَمْ أَجِدْ أَبَدًا ضالَّةً
اسْتَطاعَتْ أَنْ تَمْلَأَ
فَراغَ مَساحَتِي.
كُنْتُ أُجَرِّبُ صِناعَةَ
الحُبِّ مَرَّةً أُخْرَى
مَعَ عِشْرِينَ امْرَأَةً؛
مِنْهُنَّ الشَّقْراءُ،
وَالزَّنْجِيَّةُ،
مُرُورًا بِالسَّمْراءِ،
وَالْحِنْطِيَّةِ.
وَلَكِنْ، ما صَنَعْتُ
سِوَى وَجْهٍ لِخَيْبَتِي.
كَثِيراتٌ؛
هذِهِ طَلَبَتِ المالَ،
وَهذِهِ رَفَضَتِ
الارْتِباطَ بِسَبَبِ
كِبَرِ العِيالِ، وَتِلْكَ
أَطْفَأَتْ بِي أَجِيجَها،
وَمَنْ خانَتْ زَوْجَها،
وَمَنْ قَطَعْتُ أَنَا ذَيْلَها،
وَعَلَنِيَّةً سَجَّلَتْ تارِيخَ
اللَّيْلَةِ عَلى وِسادَتِي،
وَسِرِّيَّةً قالَتْ: فَضَحْتَنِي
بَعْدَما قَرَأَتْ قَصِيدَتِي.
فَجْأَةً شَعَرْتُ بِاخْتِناقٍ،
فَاسْتَيْقَظْتُ عَلى حالَتِي.
سَأَلَتْنِي: ما لَكَ؟ اهْدَأْ.
قُلْتُ:
لا، كانَ كابوسًا.
فَقالَتْ:
تَعالَ. فَنِمْتُ مُرْتاحًا
فِي حُضْنِ زَوْجَتِي.
فَابْتَعِدُوا عَنِ الطَّلاقِ.
حَمْدِي عَبْدُ العَلِيم

مجلة وجدانيات الأدبية ((إشراقة شمس 169"مخلِصا له الدين" )) بقلم الكاتب يحيى محمد سمونة- حلب.سوريا



"مخلصا له الدين"
وأنا في طريقي لمقابلة مساعد الكتيبة أطلب منه شطب اسمي من عداد الغائبين بعد أن تخلفت عن الاجتماع الصباحي،تبسمت في سري وأنا أقول"جيشنا الباسل تمت برمجته وفق مصالح مادية ونظرة فوقية، بعيدا عن كل لمحة إنسانية، فهذا أبو فتحي لديه في الأصل طيبة قلب، غير أن هذه الطيبة محجوبة بفعل الأوامر العسكرية التي يلزمه الخضوع لها وهي التي خلت البتة عند إنشائها من لمسات إيمانية وشريعة إلهية
بشيء من تردد سألت نفسي قائلا: لو كنت أعلم أنني سأتأخر عن الاجتماع الصباحي فهل كنت أجلب معي لمساعد الكتيبة شيئا من زعتر حلبي وصابون غار، أم أن مثلي لا يرتكب مثل هذه الحماقة لما أنا عليه من دعوى إيمان، وأن عملا كهذا يخالف جوهر الايمان
وبمرارة تبسمت وأنا أقول في نفسي بعد قليل سوف يلتف حولي شرذمة ممن يظنون أن الرشوة تدفع بلاء محققا، ويلومونني لم لم أحضر شيئا معي لأبي فتحي عساه لا يرفع غيابي إلى قائد الكتيبة
- احترامي سيدي
- من غير أن يرفع رأسه إلي أجابني مساعد الكتيبة بكلمة: نعم ؟
- أنا يحيى سمونة
- باستهزاء قال: أهلا وسهلا، أين كنت؟
- كنت في إجازة
- بحدة قال: أعرف أنك كنت في إجازة، وأنا أسألك عن سبب التأخير؟
- كان الازدحام شديدا في مركز الانطلاق ولم يكن ثمة حافلات نقل من حلب إلى دمشق
- في تمام الساعة العاشرة والنصف تحضر إلى هنا كي أدخلك إلى قائد الكتيبة لتشرح له هذا الكلام
برفقة مساعد الكتيبة دخلت على الرائد سلامه الذي تجاهلنا بادئ الأمر، ثم من غير أن يسألني عن لحيتي وما فعلت بها، ومن غير أن يسألني عن سبب تأخري عن الاجتماع الصباحي، التفت إلى أبي فتحي ثم إلى ورقة بين يديه وكتب عليها بصوت مسموع: ستة أيام توقيف شديد
وفيما كان أبو فتحي يستلم الورقة والبريد من يد الرائد، قمت أنا بتحية للرائد وانصرفنا وأنا أقول في نفسي"في جيش الإيمان يطلق السلام ولا تطلق التحية"
-وكتب: يحيى محمد سمونة- حلب.سوريا
إشراقة شمس 169

مجلة وجدانيات الأدبية (( ابنة الخلود ( الجزء 2)) بقلم الشاعر د. أسامه مصاروه

*******************
الجزء الثاني مِنْ
ابنة الخلود
22
يا وَلَدي لنْ أنتَهي أَبَدا
وسوْفَ يذْهَبُ الْعِدى بَدَدا
وكيْفَ أنتهي وَفي رَحِمي
أحْمِلُ كُلَّ طَلْقَةٍ وَلَدا
23
أُريدُهُ مُثَقَّفًا واعِيا
للسِّلْمِ في كلِّ الدُنى داعِيا
أريدُهُ في عالَمٍ ظالِمٍ
نورًا مُنيرًا في الدُّجى هادِيا
24
أعْداؤُنا يَخْشَوْنَ أعلْامَنا
بَلْ إنّهُمْ يخْشَوْنَ إسْلامَنا
همْ يعْرِفونَ الْحربُ ديْدَنُهُمْ
بِها يُخوِّفونَ حُكامَنا
25
بَعْضُ الشُّعوبِ تكْرَهُ القِيَما
يُغَيِّرونَ الوَغْدَ لا النُّظُما
يُبْنى وُجودُهُمْ على الْفِتَنِ
حتى يَبُثّوا الْموْتَ والْحِمَما
26
بِدونِها لا أرْضَ تُسْتَعْمَرُ
لِذا الْمُواطِنينَ قدْ هَجِّروا
فَإِنْ بَقَوْا في أرْضِهِم فَعلى
رؤوسِهمْ ديارَهُمْ دَمَّروا
27
ذا دأبُهُمْ أنْ يكْرَهوا يُؤْلِموا
يُدَمِّروا يُهَجِّروا يَهْدِموا
كمْ نَسَفوا كمْ قَصَفوا مُدُنًا
كمْ قَتلوا كَمْ أحْرَقوا أعْدَموا
28
هَلِ اكْتَفوا هَلْ يَكْتَفونَ على
معْرِفَتي بِهِمْ سَأَسْمَعُ لا
وَأَلْفُ لا حتى بلا نَدَمٍ
هَلْ في الدُنى مثْلُنا مُبْتَلى
29
يا وَلَدي يا ساكِنَ السُّحُبِ
وراكِبَ الرَّعْدِ والشُّهُبِ
لقدْ غدوْتَ قُدْوَةً للْبَشَرِ
أيْقونةً على مَدى الْحِقَبِ
30
بِكُمْ أُفاخِرُ الدُّنى كُلَّها
حتى الَّتي قدْ فَقَدتْ نُبْلَها
عروبَةٌ كانتْ لنا قِبْلَةً
كانتْ إلى أنْ أُلْبِسَتْ ذُلَّها
31
على يَدِ الأَنذالِ مِنْ نُظُمِ
عبيدِ غَرْبٍ دونَما ذِمَمِ
مُلوكِ عُهْرٍ هُمْ وَأَنْجالِهِمْ
وَعُصْبَةٍ مِنْهُمْ بلا قِيَمِ
32
مِنْ أجْلِ ماذا حُثالَتَنا
مِنْ أجْلِ حُكْمٍ يا زِبالَتَنا
وَهلْ بِهِ سَتُشْتَرى الْجَنَّةُ
فلْيَسْمَعِ الْعُرْبُ رِسالَتَنا
33
نحيا بِعِزٍ أوْ نموتُ بِهِ
وَلَنْ يَحيدَ الْقَلْبُ عنْ درْبِهِ
يا وَلَدي إنَّ لنا وَطَنًا
ما أَقْدَسَ الْموْتَ على حُبِّهِ
السفير د. أسامه

مجلة وجدانيات الأدبية (( بـوحٌ في سُـكُونِ اللَّيــلِ )) شعر/ بسـطام أحمد رخـا



******************************
بـوحٌ في سُـكُونِ اللَّيــلِ. بحر الرمل
*************************
في سُـكُونِ اللَّيــلِ..
‏والأَوراقُ تَسْتـجلِي شُـجُـونِي
‏تنقُـرُ الأَفكَـارُ بـابِـي..
‏تَستَفِزُّ الصَّمتَ فِي عُمـقِ ظُنُـونِي
‏تَسـأَلُ الأَقـلَامُ عَنِّي:
‏ما لِصوتِ البوحِ يَخبو في سُجُوني؟
‏كمْ رعينَا فِي لظى الأَيَّـامِ حُلمـاً
‏أَشـرَقَـتْ أَنـوارُهُ بـينَ الجُـفـُــونِ
‏ويسِيـلُ الحِـبرُ يَبـكِي..
‏هَـلْ سَـيبقَى النُّورُ حيّاً في عُيُـونِي؟
‏أَمْ سـتطوِينِي اللَّيـالِي
‏مثلمــا تُطــوَى حكَايـا الآخـرِينَ؟
‏ويَذُوبُ العُمرُ فِي صمتِ المدَى
‏مثـلَ سَـطـرٍ غَـابَ في لوحِ المَنُـونِ؟

‏كُلَّما أَبصـرتُ مِـرآةَ زمـانِي
‏قُلتُ يا نفسِـي اهـدَئِي..
‏كُلُّ مـا فـي الكَـونِ يَمـضِي..
‏مثـلَ حِلـمٍ..
‏لَيـسَ يَبقَى غَـيرُ نَبـضٍ منْ حَنِـينْ
‏وَالرُّؤَى تَصطَفُّ في رَأْسِي جُيُوشاً
‏أَبتـغِي فيـهَا نجـاةً من أَعـاصِـيرِ السِّــنِـينْ
‏غيرَ أَنِّي لَمْ أَجِدْ للخَـوفِ معنَىً فِي شُجُـونِي..

‏يا حُـرُوفَ الشِّعْـرِ قُومِي
‏واشْعِلِي المِصبَاحَ فِي دَربِ الحَيَاةْ
‏لَا تَقُـولِي..
‏العُمرَ يَمْضِي دُونَ جَـدْوَى
‏خلفَ وهْمٍ صَنعتهُ الأُمنِياتْ
‏وتَعـالِي يا فُنُـونِي
‏وامْلئِي الأَيَّـامَ نُـوراً..
‏واقرئِي عهـدَ المدارِسْ..
‏وازرعِي العِلـمَ بُذُوراً في الصُّدُورِ
‏في عُقُـولِ النَّاشِـئِين..
‏فغَداً يَكـبُـرُ طِـفْـلِي..
‏يـا فُصُـولَ العِلْـمِ صُــونِي..
‏كَي يَشِـيدَ المجـدَ صَرحـاً
‏إِنَّ مَـجـدَ المَـرءِ فِـكـرٌ خَـالِـدٌ يَـأْبَى المَـمـاتْ..
..................................
شعر/ بسـطام أحمد رخـا
....................................................

مجلة وجدانيات الأدبية ((جحود البشر) من ديوان(معتقل بلا قيود)) بقلم الأديبة تغريد طالب الأشبال/العراق

الأديبة تغريد طالب الأشبال/العراق ……………………… (جحود البشر) من ديواني(معتقل بلا قيود) …………………… في خبايا الكونِ في الماضي السحيقْ حيثُ كان الكون...