الثلاثاء، سبتمبر 29، 2020

'' أبو البنات ( 1 ) '' بقلم الشاعر أسامة الحكيم ـ مصر



أبو البنات ( 1 ) بالعامية
أبو البنات أنا
هُمَه ليّ كل الهنا
دول هيرفعوني للسما
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عندي أربع بنات
أحلى و أرق زهرات
فل – ورد – رياحين
فواحات
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
لما اتولدت أولى البنات
أول نبته م الزهرات
جريت ، طرت ، لفيت
طالت النظرات
ــــــــــــــــــــــــــــــ
راقبت نموها يوم بعد يوم
و انا عايم في حبها عوم
لو نامت ، أجري ، أصحيها
أقلقها ، أخدها م النوم
أحضنها ، أحطها ،
جوه العيون
و أخاف عليها أغطيها
بالجفون
ـــــــــــــــــــــــــــــ
و كانت بتكبر و تكبر
و انا ادعى ربى اكتر و اكتر
إن عمرها يطول و يزهر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
و لما بدأت تحبِى
اتحرك معاها قلبي
واما تضحك في وشي
ينور على طول عشي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
و لما نطقت كلمة بابا
الدنيا رقصت ع الربابه
و قلبى طار م الصبابه
و قعدت أقول وياها بابا
بابا بابا
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان بسعدني حنانها
و يعجبني لعبها جريها
جنونها
كنت دايما بدعيلها
إن ربى يخليها و يسعدها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عشت طفولتي معاها
أجري والعب وياها
يا سعدى بفرحها و هناها
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كبرت شويه بشويه
و راحت الحضانه مش الكليه
و تيجي تحكي حكاوي مسليه
عن الأبله ، عن الألعاب ، عن
الأصحاب ، عن المربيه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كنت بشتري ليها اللعب
وتسهر وما يغلبها تعب
وتزودها بشوية شغب
شغب جميل مُحلى بالأدب
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
و دَخلتِ الابتدائيه
يا أول فرحة ليه
و بعدها الإعداديه
كبرتِ قدام عنيه
و نجحت في الثانويه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
و كبرت شويه بشويه
و بقت أحلى صبيه
مجتهده و حلوه و قويه
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
و دخلت بعدها الجامعه
و بقت نجمه لامعه
و نجحت فيها بجداره
و هنتها بكل حراره
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
و دعيت ربى الرحمن
يوفقها في الحياه كمان
وأشوفها مع أحلى العرسان
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلم الشاعر // أسامة الحكيم - مصر


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الأدبية (( بين سطوع شمس وغروبها )) بقلم الأستاذ محمد حسان بسيس

بين سطوع شمس وغروبها بين سطوع الشمس وغروبها تكون حياة الإنسان، فيسرق منا الزمان أعمارنا بسرقة خفية لا نشعر بها، وغفلة تعمدناها حتى نعيش الحي...