
أمثل في مسرح...
الأحلام...
ألف ألف روايه...
وأهذي. ؛
بألف ألف حكايه...
وحين تدلي الستار ...
لتكتب النهايه ...
الكل يصفق منبهراً...
ولا يدرون أن ...
بطل الروايه ...
أحلامه تكسرت ...
فوق صخرة اليأس ...
وفي عاصفة ...
المستحيل ...
ذهبت كقشه ...
عصفت بها الرياح ...
فمزقتها ...
ثم يأتي الغد ...
لأعتلي خشبة المسرح ...
لأمثل نفس الروايه ...
بقلمي/
سيد الحلواني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق