"عقم الجدل"
حذاري يا نفسي..
فهذا بحر المغامرة
أخاف أن يجرفني ..
كبريائي...
على هذا المحيط العميق
أللا نهائي..
أخجل كرضيع يؤلم أمه
حيث يأتي الفطام
تراني بأنانية ناشئة..
تائها بين الفضاء
كنحلة تسرق الرحيق
من زهور في بساتين القبلتين
يشهد لها هذا الأثر العتيق
أخاف أن يجرفني..
كبريائي...
ليتني أتخلص من عصبيتي
كي لا أنجرف
في بحر الجدال..
دقيقة.. دقيقة..
وأنا لا أبالي
بل لا أعلم اني..
أصبح تلك الخاصة الهشة
بخفتها تطفو على سطح...
هذا البحر
ولا أتحكم في بوصلتي
حيث أترك ورائي
ما أسميته ...
عقم الجدل.
" بقلم الحسين عبد اللوي "

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق