الأحد، أكتوبر 04، 2020

" مع الأسف حب له نهاية " بقلم الشاعر عبداللطيف السرار


خاطرتي " مع الأسف حب له نهاية " 
لازلت أذكر حبك وتدكرين حبي 
لازالت رسائلك تشهد على تاريخ عشقنا 
لازالت طفولة حبنا تداعب قلبي كأنها قصة أمس
خمسون سنة مرت على حكاية حبنا 
ولازالت راسية بالصبح القريب
وكيف لاتعيش وهي أصدق رسالة حب
كانت تدوب الغرام بيننا
لازلت أذكر العهد البعيد القريب 
وأنت أيضا لازلت تذكرين الحب الطاهر العذري العفيف 
أعتقد أنها أنبل قصة عاشتها الإنسانية في كل العهود 
أحببتني لجوهر روحي وأحببتك لعمق فؤادك 
أه كم كانت الثواني تمر كالليالي الطوال حين غيابك
وكم كانت تمر الساعات مسرعة عند لقائك
ألازلت تدكرين عناقنا ودموع فرحنا عند اللقاء
وعدم قدرتنا على كلمة الوداع عند الفراق
لازلت أذكر عهدك وتذكرين عهدي
ولازال الوفاء.والود يسري بيننا 
والغريب ومع الأسف كيف تنتهي قصة حبنا 
فالأقدارومشيئة الله كانت أقوى من حبنا
ولم تترك لنا لحطة تفكير وحرية اختيار
وعزائي اني لازلت أدكرحبك وأنت تدكرين حبي 
ولازال العهد العفوي بيننا والوفاء ساري المفعول بيننا 
ولازلنا نسقي شجرة حبنا التي اتمرت ثمار غرامنا 
ويستضل بها العشاق حين يقرؤون خاطرتي عن قصة حبنا وتستفيد منها الأجيال حتى لاتنتهي قصة حبهم
كما انتهت مع الأسف قصة حبنا
بقلمي عبداللطيف السرار المغرب


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الأدبية (( بين سطوع شمس وغروبها )) بقلم الأستاذ محمد حسان بسيس

بين سطوع شمس وغروبها بين سطوع الشمس وغروبها تكون حياة الإنسان، فيسرق منا الزمان أعمارنا بسرقة خفية لا نشعر بها، وغفلة تعمدناها حتى نعيش الحي...