كتب فيها :
أنت لم تغيبي عني
كنت حاضرة
تتصدرين في قلبي
الحنين والأشواق!
فجاء ردها :
..
كنتُ مثلي مثل الصغيرات
اللاتي تجلبهن الألوان الحلوة
ورفرفة الفراشات ،،
...
كنت أتبع خطاك الواحدة تلو الاخرى...
لا أريدك أن تغيب عن ناظري ..
كنت ولزلت أبحث عن تلك الحروف المتقاطعة
التي تؤدي بنا إلى حل كلمة اللغز
نعم أنك مدهش وماهر ،
بالرغم من كل المسافات .....
كلما أبصرت حرفا
أدركت قربك ووجود .
بداخلي 💜
حديدان ربيحة صحرا
الجزائر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق