
صغيرة على الجراح
اعتلت شغاف قلبي
جعلتني أصارع الصباح
رفعت الأسوار حولي
حيث كنت في محراب خوفي أرتاح
حتى فواتير الوفاء اعتزلتني
والسيف اهتزت له الجوارح
وسهام رماد الغدر فاح
انسجوا عش اقتلاعي
واجهض الدمع منّي والنّواح
هامت بالوجع من يداويها
أثار زوابع انكساري
لطاالما ارتديتم الاقنعة
هل خيبتي فيكم قدر ؟!
والقساوة منكم عنواني
؟!متى رفات طيفكم عنّي يزاح
ومكائدكم أرهقت افكاري
أحتسي غدركم
استشعره سمّا بأعماقي
سارتشف من الوجع دوائي
سحابته أمطرت سكرتي
ارحموا قلبا أثقلته الدموع والهموم
و في داخلي تكويني أحزاني
قدري ان تهدهدني الارواح
و بمقصلة الصمت أنا أحيا
وصوت الأنين يلاحق الفرح
\\
تُراكم متى تدركون أنّ الجراح عمقها قد طال فؤادي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق