القَمَّام....
حينما تنهشني
الكلاب الضارية
في بلاد غريبة
أنا فيها الضحية
أذرف دمعا
ليس كالدمع المألوفة ...
أنا عبد مسالم
منذ الولادة
منذ الطفولة
وعند الرجولة
وعند الشيخوخة
خرجت يوما
من أجل الرغيفة
من أجل
سماء جديدة
تكون فيها أحلامي
عصافير سعيدة
تحلق كيف شاءت
وتحط دون خوف
ولو فوق أشجار
غابات كثيفة ....
أنستني الأعوام
أنه يمكن أن أكون
يوما الطريدة
لا لشيء...
وإنما لأن ريشي
لا يشبه ريش باقي
الطيور المصفوفة
حلقت بعيدا
أجنحتي كلها سلم
تظهر من آفاق بعيدة
لكن القَمَّامُ المجحوم
لا تجذبه إلا
رائحة الجيفة
النتنة المقتولة...
حميد النكادي فرنسا 26\10\2020

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق