الأحد، أكتوبر 04، 2020

" يا حبيبًا " بقلم الشاعر د. أسامه مصاروه


يا حبيبًا
يا حبيبًا راكبًا متنَ الجمالِ
سارحًا في الحسنِ ما بعدَ الخيالِ
إنْ تشأْ صدّي وَهجري لا تُغالي
فالسواقي قد بَكتْني والليالي
كمْ طلبتَ الوصلَ كمْ رُمتَ لقائي
راجيًا بدرَ الدُجى طولَ بقائي
هلْ مِنَ المعقولِ أنْ تهوى شقائي
دونَ عُذْرٍ غير قهري وابتلائي؟
د. أسامه مصاروه
يا حبيبي إن ترَ خيرًا بقهري 
أخمِدِ الشوقَ الّذي يجتاحُ صدري
يا حبيبي إن سبرْتَ اليومَ صبري
ربَّما يفنى ولن يبقى لفجري
يا حبيبي إنْ تُكابرْ قد تُعاني
إنّني أدرى بكمْ تهوى حناني
كلُّ صدٍّ أوْ ضياعٍ أو هوانِ
لنْ يعيدَ العمرَ للماضي ثواني
يا حبيبي في الهوى ما لي إرادهْ
قد سلبْتَ القلبَ أسبابَ السيادهْ
يا حبيبي صارَ هذا البعدُ عادهْ
بعدَ أنْ كانتْ لنا كلُّ السعادهْ
د. أسامه مصاروه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الأدبية (( بين سطوع شمس وغروبها )) بقلم الأستاذ محمد حسان بسيس

بين سطوع شمس وغروبها بين سطوع الشمس وغروبها تكون حياة الإنسان، فيسرق منا الزمان أعمارنا بسرقة خفية لا نشعر بها، وغفلة تعمدناها حتى نعيش الحي...