لِمَ كان نبضك هادئا على غير عادته !!
حدقتُ بملامحك لكني لم أقدر على فك شفرتها
غابت تلك الابتسامة الحانية وعلت قسمات وجهك
تعابير مخيفة ، لم أفهمها ، عجبتُ لعجزي وهدوئك
حاولتُ تقصي أثر تلك المعاني ،فلم أجد غير صدى صوت مكتوم لوداع مرير
وصرير قلم بالكاد يكتب سلاما لروح ظننت يوما أني لن أفارقها
\\
بقلمي منيرة الغانمي ـ تونس


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق