توسدت حضنها الدافئ
غازل روحي الامان و احساسي
وداعبت أياديها شعري
وهدهد حنانها حسي
حين تكلم كل شيء عن مواساتي
متسللا من شوقها في ليلة الأمس
قائلا أحبها ليس رسما بل ذاك صدقي
وليس حلما بل نبض بألف ألف
يوما لم يكن ككل الأيام من الصبح مؤنسي
قبلاتها طبعت على كل خدودي
وأنا بين أهدابها أطير كفراشة
تنتقل من زهر إلى الورد
أجمع كل رحيق وإلى عيونها أهديه
ليلى رزوقة الجزائر



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق