الاثنين، نوفمبر 30، 2020

كش مات......................الشاعرة صبيحة حفيظ



كش مات
رقعة شطرنج غبية...
نفضت ما فوقها...
الا الملك الذي ...
هدم حصون الذكريات...
قتل جنود العشق...
مزق أوصال خيول الهوى ...
ضرب وزير الحب بالوزير...
وكش مات ...
هل مات الملك ام خيل لهم...
ثم تتذمر....
من سرقة الوانها...
من ضجيج الغياب...
من صراع الروح...
حتى الفوز بالعشق لم يعد يعنيها...
لقد تداخل كل شيء في كل شيء ...
فلبست إزار العنف والحزن...
لما تربع على رقعتها ذلك الملك...
الذي ٱحتواها... 
شرب من نبيذ أفكارها...
حتى ترنحت بين حناياه...
سرق رموش زمانها...
وتسلل خارج رقعة الشطرنج...
دون ان يترك آثارا أقدام هجره...
لقد ٱشتاقت ...
أجل ٱشتاقت...
لأحلامها المدفونة في وسادته...
لعطرها المحبوس في انفاسه...
لكحلها السائل على ورود صباحه...
ولكنها تعودت الهجر....
فقطفت النجوم ...
جعلتها خلاخل لياليها...
عانقت قمر أحلامها...
رقصت على أطراف خطوط شمس الأرادة....
وكش مات....
لم يخيل اليهم ...
لقد قتله شذا الوفاء ...
رمى به خارج رقعة الشطرنج البهية....
صبيحة حفيظ


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الأدبية (( بين سطوع شمس وغروبها )) بقلم الأستاذ محمد حسان بسيس

بين سطوع شمس وغروبها بين سطوع الشمس وغروبها تكون حياة الإنسان، فيسرق منا الزمان أعمارنا بسرقة خفية لا نشعر بها، وغفلة تعمدناها حتى نعيش الحي...