طال الغياب
......هكذا كتب لي
آخر مرة .
كمن حمل نغسه ، ولم يترك عنوانا
......على رصيف آخر محطة
كان لقاءنا في موعده الأخير
وها أنا اليوم أقف على أعتاب
الحروف
ألملم ماتبقى من شوق وحنين
....أهو الغياب ام طول الإنتظار ....!!
الكل حاظر
إلا وجودك الغائب
حتى من نثرات المطر
تساقطت وتساقطت
.....فما كان لي
إلا العودة أدراجي
كنت أعتقد ان من يفرق
بيني وبينك
غيمة
وبضع زخات مطر
لكن صرت
الغائب المنتظر .......تشرين
ذاك هو لونك الرمادي
تروى القصص والروايات
لكن دون جدوى
فصرنا نحن
خارج الأدوار
ذاك ما أسميه
.....الموت
بل جرعة إنتحار .
حديدان ربيحة صحرا
الجزائر


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق