استند إلى الحجارة ...
كان الحلم و كان الاسى
مبتسم يتنفس ..
سعيد يتألم ...
ينتظر تلك الإشارة ...
سافر بعيدا ...
اخترق أفق التحدي
كره كل البشر ...
عندما سلته البشارة ...
أيها النائم الصائم
انت الصلابة ...
أنت المغامرة ...
يا صاحب الشطارة ..
انزع الخوف ...
ارتدي البوح ....
فانت الضحى ....
و انت الصفاء ..
لا تخش بيدك الشرارة.
تتقد نورا ....
تتدفأ حورا....
الله غفورا....
يحول البرد حرارة ...
اشتكى ابراهيم ...
بكى موسى ...
في الحب....
هوى يوسف ..
فكانت له الإمارة....
كل البدايات ....
كل الملامح ...
كل المقدمات ...
تزول و تنتهي بالخسارة..
الا أنت أيها الماضي ..
أيها العاشق للمهارات...
أيها الراكب للمغامرات ....
تسكن في ذاكرتهم...
فتكون يوما في الصدارة...
تبني تاريخك ....
تنهي حكاياتك...
تجيد حتما ...
النقاش و المحاورة....
لصالحك لأنك ...
تتحدى ....تتصدى
تفتك بغاصبك...
تتقن فن المناورة ...
لطيف أنت ...
عفيف...ظريف ...
قلة أمثالك ...
دون مساءلة أو مشاورة ...
كل من قست ...
في وجهه الدنيا ...
وجد من يسنده...
جاء من يسعده ..
فالنار تكون من شرارة ...
النجاح صعب ...
المسار عذب ...
الطريق درب ...
ما أجمل الربح بعد الخسارة
الامضاء
الزاهي الصلحاوي
سليل الاحرار


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق