ربما أتكأ على ألمي ..
ويكتبني الوجع
رواية ...
ربما أكره أسمي ...
ويتخذني الجاهل
حكايه ...
عود مبرود
هذا الذي يدخل جرحي
فأضحك مذعورآ ...
أُلَملم شتات بعثرتي
حلمآ مطمورآ ....
وبقايا من دمي
تغسل وجه الفجر
حين أُصلي ..
يُعاشرني الأمل والفرح
وطريقي مبتورآ ...
بين الهامش حين أعيش
تأكلني خيباتي .. عثراتي
أتظاهرُ مسرورآ ....
ولوعات أتكور فيها
وأتجمع خلف الأبهام
ولا أنام ...
يشربني الصيف لهيبآ
أنغرز كالمسمار
في حائط مدرستي
وأعد الأيام ...
جميل الونداوي


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق