تلك الحبيبة إبنتي .....
ورأيتها بيـن الزّهـور تنادينــي ---- أبتي تعــال إلى الحديقـة نذهـبُ
هـيّـا بنـا أمـسـك يـديّ فـإنّـنــي ---- بيــن ثنـايـاهـــا أحــلّــق ألـعــبُ
أنظــر إلي تلك المـياه فــــإنّـهـا ---- زرقاء نـاصـعـة بهــيّـة تجــذبُ
حولـيـنـا أزهــار تعــدّد لـونـهـا ---- ألـقــت جــمــالا طـيّـبـا يتنـاسبُ
هـيّـا ندور حــولـها بـل نـسـعــد ---- إنّي أريـــدك بالدّعــابـة تلـعــبُ
سمعـا وطـاعــة ياابنتي هـا بـنـا ---- نلهــو ونمـرح بالسعــادة نلـعـبُ
أجري برفق حـولــهـا وتــردّدي ---- وأنـا وراءك راكــضـا أتــقــرّبُ
وبـدأتُ أجـري خـلـفـهـا بتـريـث ---- ولهـا أغني ما يريحـــهـا أعـذبُ
وأنا وراءهـــا راكـــضا أترفّـــق ---- حتي تـوقّــف جريهـا أتعــجــبُ
قلت لها : ولمـا التوقّـف واصلـي ! ---- هـيّـا بنا قرب الزّهــور نلعــبُ
همست في أذني أنحني لتقول لي : ---- أبتـاه هـيّا إلـى الدّيــار نذهــبُ
جفني ملأتُــهُ بالجمـال ما يكفــنـي ---- وانظر إلى الشّمس قريبا تغربُ
كلمــات : عبدالحميد صديقي - الجزائر -


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق