الخميس، يناير 28، 2021

يا راهِبَةُ الدَّير...................الشاعر أسيد حضير


.....
 يا راهِبَةُ الدَّير
.
ياراهِبةُ الدَّير؟ جَسَدكِ الصَّليب وأنا القَتيل
وحُبُّكِ فَريضَة لا نافِلَة تَقبَل التأجيل
.
علىٰ ضَفافِ عيونكِ أَتَأَمَّلُ وأطيلُ النَّظَر
ومِنْ شِفاهِكِ أَرتَشِفُ الزَّنجَبيلَ والسَّلسَبيل
.
حَنينٌ إليكِ يَحملُني إشتياقي بجَميلِ الصَّبر
فأنا المُتَيَّمُ وهذا قلبيَ أَتاكِ دَخيل
.
فقَدْ طالَ ليلُ النَّوى واللقاء تَعَسَّر
وعَزَّ عَلَيَّ أستَبدِلُ بالغَيبِ غَيركِ خَليل
.
أطراف النّهار أنهَلُ مِنْ ثَغركِ الشِّعر
وآناءُ الليل أهيمُ بنَسيمِ هَواكِ العَليل
.
وحُبّكِ تِرياقي في صَحوي وفي السُّكر
بِسَحَرِ الليالي يُرَتِّلُهُ نَبض قَلبي تَرتيل
.
وبِالدُّجى أقتَبِسُ جَذوةً مِنَ سَنا الثَّغر
أصطَلي بها بِسُباتي بشِتائي الطَّويل
.
ياشمعة دَربي ونَبضة قلبي لآخر العُمُر سيَبقى خافقي شوقاً إليكِ عَليل
.
بين ضلوعي كَتَمتُ حُبّك حيناً مِن الدَّهر
فَفَضَحَهُ دَمع الإشتياق من عيوني يَسيل
.
حتىٰ إسمكِ تَحاشَاهُ قَلَمي عن الذِّكر
فَفاحَتْ السُّطور بِعَبيرٍ مِنْ عِطرِكِ الجميل
.
أَتَعلَمينَ أَنِّيَ والصَّبر بكَرٍّ و فَر
فلا تلوميني فالشَّوق بقلبي لهُ صَليل
.
هكذا تَعَلَّمتُ الحُبَّ يا راهِبة الدَّير
فَتَعَلَّميْ مِنّيَ الوفاءَ للحُبّ ولو قليل
..............................................
 بقلمي/ اسيد حضير
..
 الجمعة 29 كانون الثاني 2021
الساعة12:25 صباحاً


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الأدبية (( بين سطوع شمس وغروبها )) بقلم الأستاذ محمد حسان بسيس

بين سطوع شمس وغروبها بين سطوع الشمس وغروبها تكون حياة الإنسان، فيسرق منا الزمان أعمارنا بسرقة خفية لا نشعر بها، وغفلة تعمدناها حتى نعيش الحي...