مخاض تحت المطر
حين اشتدَّ المطر
أضعت صلاتي..
وعطرها الباريسي سدً أنفي
فالتجأت الى ذلك الجبل،
حيث زهر الحياة ينبت هناك
وسراج الصًبر لا ينطفىء...
المطر يكابر
فلا يبلًل وجنتيها...
و لا حتًى يلامس خصرها،
مطر يمرً من هنا..
من شارع اليأس،
أين تموت جيوش التًتار
وتنهزم جحافل الروم...
فيشتدً المطر ثانية
وتورق تلك الزًنابق
ويتحالف بديع الزهر
مع ثغرها
فيدثًرني شيطان الطًمع
وأركض إلى هناك..
إلى ذاك الجبل الوردي،
لأرتوي من عذب غناء طيره
وأتماوت حتى طلوع الفجر...
سأحلم بعودة المطر
وتجاويف الليل
وزغاريد الفرح الخاوي ....
سأنتظرها حين تقبل
بأجمل باقات الورد
وأسافر عبرها...
وأقتحم سراديب الهوى
علً السًماء تمطر ثانية...
ويشتدً المطر...
فأتوه بين أزقًتي
وألامس جنون الوجد
فمتلىء كيان كياني عشقا
فانتفض مذعورا
فصوت أمًي
....... .....يهزً مسمعي
وكل الشًموع
..... .....تضيء مضجعي
ويشتدً المطر....
* لطيف الخليفي/ تونس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق