الأحد، مارس 14، 2021

(لِماذاْ تَطيرُ الأماني هُنا) ................الشاعر*محمد بن أحمد البيطار*


لِماذاْ تَطيرُ الأماني هُنا

وتَشرُدُ بُغيَايَ مِن هَاهُنا
لِماذاْ التَّفانِي بِهذِي الحيَاة
يَصِيرُ بخاراً ويَغدُو عَنَا
أفِي الأُفْقِ لِصٌ دَلِيجُ الهَوَى
ويُعجبُه خَطفُ كُلِّ المُنى
تَروقُ الحُرُوفُ بِفَمِّ الصِّبا
ويَسلِبُ صَهوَتَها مُنحَنَى
يُحدقُ في أَنمُلِي يَعرُبٌ
وذاتِ العِمادِ ووادي بَنَا
كأنَّ خيَالِيْ ربِيبُ الدُّجَى
وعَرقُوبُ صِهري وذاتِي فَنَا
يُعايُرُنِي رِجسُ ذاكَ الدَّخِيل
وإدحَاضُ مَتَّى وبَغيُ الكُنَى
لِمَن مُحتوى الرّّكبِ في خافقٍ
يلوكُ التَّصَابِي ويَغْفُو ضَنَى
يُعاقِرُ أحلامَهُ يَشتَهِي
خُيوطَ المَجُونِ وَوَمضَ السَّنَا
يُسابِقُ أنفَاسَهُ يَحتَفِي
بِأشباهِ ظلٍ سليلِ الهَنَا
يُقَلِبُ كَفَّيهِ صِفرُ اليَدَين
وَمِن سِربِ أَحشَائِه يُبْتَنَى
يُضاجِعُ شَكوَاهُ،، يَخلُو بِها
ويَصحُو،، فيَتَهِمُوهُ الزِّنَا
هَلِ الأُمنِياتُ رِهانٌ جَمُوح
وأهدابَها أطبَقتَها الدُّنَا
فَيا غايتي .. أنتَ يا مُنيَتي
ومَسقَطُ معنَايَ والمُعتَنَى
سَئِمنَا انتِظارَ لقاحِ الهوى
وَرَمَّتْ براعِمُنا والغُنَا
أَمِطْ نَوحُ قلبَ حبيسِ الولا
تَكادَ انَ تُمَزِّقَهُ "حَسْبُنَا"
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*محمد بن أحمد البيطار*
صنعاء 3/3/2021م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الأدبية (( بين سطوع شمس وغروبها )) بقلم الأستاذ محمد حسان بسيس

بين سطوع شمس وغروبها بين سطوع الشمس وغروبها تكون حياة الإنسان، فيسرق منا الزمان أعمارنا بسرقة خفية لا نشعر بها، وغفلة تعمدناها حتى نعيش الحي...