الأحد، مارس 14، 2021

هل الحب ينقذني ...بقلم المتألق علي كمال


هل الحب ينقذني ...بقلم علي كمال
يا سيدتي
تواري عن عيوني قليلا .
فجمالك كضوء الشمس
يبهرني
لا تبتسمي كثيرا
فابتسامتك علي بساط الريح
تحملني .
الى عالم من الخيال و السحر
تاخذني
آآه لو انك
تدري حجم ماساتي
أني كمصباح الطريق ابكي
ولا احد يسمع انين بكائي
عشت في ظلمة اليأس
أيام لا احسبها من عمري.
ليلي ألطويل
ما أدركت له صبح
ولا ألصبح يدركني ..
بيتي المهجور
ستائرهُ ..جدرانهُ ..حجراتهُ
نوافذهُ .. ابوابهُ
تطردني ...
حتي تراب المقاعد
يأبي أن يجالسني .....
ساعة ألحائط دقاتها
تلعكني ...
أوراقي ..كتبي ..مبعثرة
حتي اقلامي صارت
تضجرني ...
كل ما حولي اطلال ذكري
دفنتها بلا قبر و لا كفن ...
كل كتاباتي صارت كالأموات
أبوح لمن
ومن من الأموات يفهمني ...
أثور علي حالي
أتمرد علي صدأي ..
أدق ابواب الحب
كل ألأبواب ترفضني ...
صرت انا
و ألذكريات في بحار الحزن
غرقى
...فهل الحب
من الموت غرقاً ينقذني ...
بقلم علي كمال


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الأدبية (( بين سطوع شمس وغروبها )) بقلم الأستاذ محمد حسان بسيس

بين سطوع شمس وغروبها بين سطوع الشمس وغروبها تكون حياة الإنسان، فيسرق منا الزمان أعمارنا بسرقة خفية لا نشعر بها، وغفلة تعمدناها حتى نعيش الحي...