حفنة تراب
هذا هو الكرسي
الذي
هتك الحياء
من البشر
لم يفهموا
لم ينظروا
أن الكراسي
من خشب
فيها المآسي
والكُرب
وبأنهم
حفنة تراب
كما ترون
على الخشب
أفكارهم
لم تنتهي
عن كل ظن
يتخيرون
مراكزاً
يتفيؤا
أعلا الرتب
الأرض يابسةٌ
وماء
والناس
عالم من تراب
أتراك أنت مخلداً
فيها
لتنعم؟
الأرض
ياهذا عناء
وبك الجهالة
والغباء
هي فانية
هي داهية
لا تعترف لك
بالبقاء
لولم يموتوا
قبلنا
ماجئت أنت
ولما جلست
كماترى
حفنة تراب
على خشب
لاحس فيك
ولا خبر
غير الغرور
طمع الحياة
بلا حدود
فق أنت بس
مجرداً
من كل ظن
وتأمل الشمس
المضيئة
وسماءنا الزرقاء
التي
تهدي لعالمنا
الحقيقة
وانظر إلى ذاتك ترى
أنك حقير
بلا شعور
تنسى الإله وتدعي
أنك تثور
وبأن ربك يأمرك
بالإقتتال
دع عنك
هذا الإفتخار
عد للذي
خلق النهار
ما أنت إلا حفنةً
مما تراه
من التراب
شاعرة الوطن
د. آمنة ناجي الموشكي
اليمن 22. يناير. 2021م


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق