~~نَزْفُ طَيْفْ~~
فيْ روحيْ طيفكَ ترقُبُهُ
إنْ جنَّ الليلُ و ترصدُهُ
أحداقُ الشوقِ إذاْ باتتْ
أطيافُ الذِكرىٰ توقِدُهُ
قدْ عزَّ الوصلُ فليسَ لهُ
إلَّاْ أطيافُكَ تُخمدُهُ
سَلْ عنِّيْ حرفَكَ فيْ قلبيْ
كمْ سطرٍ قدْ خطَّتْ يدُهُ
كمْ بيتٍ كمْ نصٍ نقشتْ
فوقَ الأضلاعِ سواعدُهُ
كمْ باتَ حنينيْ يَحضُنٕهُ
و يعانقهُ و يرددُهُ
سلْ جرحكَ فيْ سطرِ شجونيْ
كمْ يقضيْ الليلَ يُهدهدُهُ
حرفيْ حتَّىٰ يغفوْ فَـ إذاْ
مَـاْ نامَ تثورُ رواعدُهُ
مُزناً إنْ أمطرهُ اهتزتْ
و رَبَتْ فيْ السطرِ قصائدُهُ
ياْ ويحَ يراعيْ كمْ سهرتْ
صفحاتُ صدودكَ تجلدُهُ
كمْ يذرفُ إذْ تُعْرِضُ حتَّىٰ
يبتلَّ بـ كَفِّيْ مَرْقدُهُ
ياْ ويلَ فؤادكَ لمْ يرحمْ
نزفاً فيْ السطرِ يُكابدهُ
أبوفؤاد4.4.2021الكيالي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق