ذوقي
كم بتُّ أنتظرُ الوصالَ بلهفةٍ
متفقدًا جسدًا غدا عليلا
قاومتُ حبَّكِ كي تظلَّ كرامتي
وملامحي قمرًا يُضيء الغيلا
لكنّني بسذاجتي وبراءتي
فشلَ انتظاري غدوةً وأصيلا
فإذا شعرتِ بصبْوةٍ وبلهفةٍ
ورجوتِ وصلي لن تلاقي سبيلا
فأنا وإن بتُّ الليالي هائمًا
وملأتُ أرجاءَ الفضاءِ عويلا
أو أنّني بلهيبِ شوقي أصطلي
وأكونُ بكرَ العاشقينَ قتيلا
لن تستفيقَ صبابتي من غفوةٍ
فلطالما أرجعتِ قلبي ذليلا
ذوقي مرارةَ صبوتي ولواعجي
نلكَ التي جعلَتْ قوامي نحيلا
تلكَ التي سرقتْ معالمَ بهجتي
وسعتْ تُشَمِّتُ حاسدًا ودخيلا
ماذا جنيتُ أيا معذّبتي التي
رتّلتُ مدحَ جمالِها ترتيلا
د. أسامه مصاروه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق