الأربعاء، يونيو 02، 2021

''زهرة في محراب الوفاء''...............الشاعرة الكبيرة سكينة جوهر ـ مصر



زهرة في محراب الوفاء
***************
يَا مَنْ لِحَبْلِ وِدَادِنَا قَدْ قَطَّعَا
وَنَوَى رَحِيلاً لِلْفُؤادِ مُفزِّعَا
...
رِفقاً بِنَا قبلَ الرَّحيلِ..هُنيْهَةً
حَتَّى أُطَمْئِنَ مَابِهِ قَدْ رُوِّعَا
...
رفْقَاًبهِ إنْ كُنْتَ تَرْعَىٍ عَهْدَهُ
فَهوَالَّذِي للعَهْدِ دَوْمَاً كَمْ رَعَى
.....
مَاذَا لِكَيْ يَبْكِي النَّوَى أَبْقَيْتَهُ
أنَّى سَيَبْكِي وَالْوَتينُ تَقَطَّعَا ؟؟
...
وَعليْكَ هَانَ الحُبُّ والْوُدُّ الّذي
يَوْمَاً غرَسْنا نبْتَهُ وتَرَعْرعَا
...
ماذَا ترَكْتَ؟وَ نار ظلْمكَ حَوَّلَتْ
أحلامـَنا قَبْـرَاً جَدِيبَاً بلْقَعَا
...
مِنْ بَعْدِ ماَ كانت كرَوْض سَاحِر
فِيهِ الْفُؤادُ إلى جِوَارك مُتِّعَا
...
وعَلَى شُجَيْرَاتِ الغَرَامِ تَنَاغَمَتْ آمَالُنَا..وَالْوَجْد ُفيْهَا فَرّعَا
...
وَزُهُورُهَا مِنْهَا تَسَاقَيْنَا الْهَوَى
بِكُئوسِ عِشْقٍ كَمْ شَرِبنَاهَا مَعَا
...
وَالآنَ تَرْمِينِي بِهَجْرِكَ..يَالَهُ
هَجْرٌ لَهُ قَلْبُ الصُّخورِ تَصدّعَا!!
...
وَبَكَتْ عَلَى مَأسَاة قَلْبي زَهْرَةً
بيدي روَيْت لهَا..وِدَادَاً مُشْـبِعَا
...
إنْ كُنْتَ لَاتَرْثِى لِحَالِيَ..فَارْثهَا
فَاليومَ فِيهَا الْحُبُّ يلقى مصرعا
...
وَهِيَ الْجَمَادُ وَكَمْ بِهَا يَسْرِي الْوَفَا
وَتكَادُ في مِحْرَابهِ أنْ ترْكَعَا
...
وَمَثيلُكَ-الآنَ-ارْتَضَى الْهِجْرَان لي
من بعد ما ُأبْدى َهواه تَصَنّعَا
...
يَا للأسَى وَأَنَا أَرَاهَا زَهْرَةً
أَوْفَى مِنَ الإنْسانِ حِينَ قَدِ ادَّعَى
...
أن الهَوَى ملك له و لقلبه
وسواه في الكون-المحبة-مَاوَعَى شعر : سكينة جوهر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الأدبية (( الجريمة المروِّعة )) بقلم الأديب إبن عزوز فرح الإدريسي /الجزائر

في أحد شتاءات عام 1943، وسط الرياح الباردة والأراضي الموحلة لقرية صغيرة في أوروبا الشرقية، امتزجت رائحة الخشب المحترق مع صمتٍ مرير. كانت الس...