السبت، يونيو 19، 2021

(إني عمدتك من دمائي وأدمعي)..............االمتألق مهدي مطير


إني عمدتك من دمائي وأدمعي
وحملت حبك في الفؤاد
فصار أغلى ما معي ..
ورأيت وجهك مثل حمل وادع
وسمعت صوتك هاتفاً في مسمعي
أني سأذهب .. لا .. لا .. فارجعي
واشحتِ وجهك جانباً
فرأيت حبك صار لي
سيفاً يمزق في أضلعي
#مهدي_مطير


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدتنيات الأدبية (( حين يشبه القدر الوجوه )) بقلم الكاتب ماهر اللطيف /تونس

بقلم: ماهر اللطيف/ تونس اقتربت منها بين صلاتي العشاء والتراويح بعد أن تخطّت الصفوف تباعًا، وأمسكت كتفها هامسة في أذنها: — انتظريني خارج الجا...