حكاية حب ..
....................
إذا الصبح بالحب ناداك خلا قائلا ...
يا حبيبي ....
أنت الهوى ...
أنت حبي وحياتي ...
روحي فيك ....
وفداك قلبي بحبك هائما ...
رحماك يا قلب بي ...
كيف أني لم ألقاك قبل ...
والهوى كل الهوى فيك وفي ....
قد سرى في كلانا ...
يا حبيبي حبنا ...
قدرا ، قد سألت الله فيك ...
إنني لن أخون العهد أبدا ...
يا حبيبي ..
ما حييت ....
وهنا ..
قف يا قلب وتمهل لا تلين ...
فربما عساه عن الهوى ..
عذاب ... وشقاء .. وأنين
قد يخدعك بالحب حينا ..
إنما الحب ، لهفة ، وجمال ، وحنين ...
فلا تذرف في حبه دمعة ...
ودع هواه كاذبا ، في كل حين ..
إنني الآن قد أرى ، ما أرى ...
ولقد ظننت أنه آت من سنين ..
ومضى كل جميعا إلى غايته ...
ومضينا إلى دنيا قد ظننا العيش فيها مستحلا ..
وتركنا حبنا الحب يسكن دارا ...
كانت بلقياه الدنيا ربيعا ...
لحظة فيها الألم من شدة الدهر يبكي وجعا ..
يصرخ الآن تيها ....
ورجعنا ...
ومشينا ...
تحفنا الآلام ...
تصرعنا خطاوينا ..
آمالنا كلها بالأمس قد ضاعت ...
فما بقيت أيامنا أو ليالينا ..
وقال الناس ..
أحب الناس ..
لعهدك أنت قد خانوا ..
وباعوا الحب والأحباب ...
فلا عشت ولا عاشوا ...
يقول الناس ، وينسى الناس ..
وأن الجرح قد باق ..
تركت الدار والخلان ..
فما عدت ، ولا عادوا ...
ورحت أطارح الأيام والذكرى ...
فما الأيام ترحمني ..
وأن الذكرى سجاني ..
يقول الناس ..
وينسى الناس ..
وجرحي كما هو ..
باق .. باق
........
بقلمي . محمد السيد السعيد يقطين . مصر
....................
إذا الصبح بالحب ناداك خلا قائلا ...
يا حبيبي ....
أنت الهوى ...
أنت حبي وحياتي ...
روحي فيك ....
وفداك قلبي بحبك هائما ...
رحماك يا قلب بي ...
كيف أني لم ألقاك قبل ...
والهوى كل الهوى فيك وفي ....
قد سرى في كلانا ...
يا حبيبي حبنا ...
قدرا ، قد سألت الله فيك ...
إنني لن أخون العهد أبدا ...
يا حبيبي ..
ما حييت ....
وهنا ..
قف يا قلب وتمهل لا تلين ...
فربما عساه عن الهوى ..
عذاب ... وشقاء .. وأنين
قد يخدعك بالحب حينا ..
إنما الحب ، لهفة ، وجمال ، وحنين ...
فلا تذرف في حبه دمعة ...
ودع هواه كاذبا ، في كل حين ..
إنني الآن قد أرى ، ما أرى ...
ولقد ظننت أنه آت من سنين ..
ومضى كل جميعا إلى غايته ...
ومضينا إلى دنيا قد ظننا العيش فيها مستحلا ..
وتركنا حبنا الحب يسكن دارا ...
كانت بلقياه الدنيا ربيعا ...
لحظة فيها الألم من شدة الدهر يبكي وجعا ..
يصرخ الآن تيها ....
ورجعنا ...
ومشينا ...
تحفنا الآلام ...
تصرعنا خطاوينا ..
آمالنا كلها بالأمس قد ضاعت ...
فما بقيت أيامنا أو ليالينا ..
وقال الناس ..
أحب الناس ..
لعهدك أنت قد خانوا ..
وباعوا الحب والأحباب ...
فلا عشت ولا عاشوا ...
يقول الناس ، وينسى الناس ..
وأن الجرح قد باق ..
تركت الدار والخلان ..
فما عدت ، ولا عادوا ...
ورحت أطارح الأيام والذكرى ...
فما الأيام ترحمني ..
وأن الذكرى سجاني ..
يقول الناس ..
وينسى الناس ..
وجرحي كما هو ..
باق .. باق
........
بقلمي . محمد السيد السعيد يقطين . مصر


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق