أسيرة
عشقت
قيدها 
سـاحرٌ أنتَ حقيقة أُقر بها وبكامل قولي
فأصبحت أذوب منك كقطعة ثلج سقطتُ لتوي
ولا أعلم كيف سألاقى بغيرك الأن نفسي
فأنت بعقلك قـد إسـتوليت علـى عقلي وقلبي
وسـكنت الأن وبلا رأي مني داخل نفسي
وبعد قلبي وعقلي أنت أستوليت على جسدي
حتى أصبحت لا أملك أي شيئ من كلي
ويبدو أني أصبحت لا أملك مني إلا فقط إسمي
والعجيب أنا قد عشقت سحرك ولمسي
والأعجب أصبحت لا أطلب منك أن تفك قيدي
أيفعل هذا الحب هكذا في عقـل مثلي
وأنا ذات قلبٍ حديدي هم الذين قالوا هذا عني
ثم أتيتَ أنتَ وأنزلت من أمامي عَلمي
ورفعت على كامل جسدي علمكَ وأمام عيني
فهل جئتَ أنتَ من وراء الغمام لحصني
فهل أنت حقيقة حياتي أم حلمي أم أنت ظلي
فإن كنت الحقيقة فأنت الساحر لقلبي
وإن كنت عندي حلماً فأهلاً بك ولاتغادر نومي
فهل رأيت من النساء من هن مثلي
إمرأة سحرتها فعشقتُك وصنعت بيدي قيدي
فأرجوك إبقي على قلبي باقي عمري
ولا تحررني من قيدك فأنا لا أريد أن تحررني
أبقني سجينة بقلبك فأنا سجينة عشقي
ولن أسمع لمن يقول لي تحرري وأترك وهمي
حتى لا تندمي فغداً سيكون يوم ندمي
يقول من يقول فأنا من أخترت طريق حبي


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق