مازلت أنتظر
كنت حلم لي حتى في الحقيقة فكنت فارسي
الأول الذي أرى حدود الدنيا من خلال عينيه
وتجتمع حروف الأبجدية في كلماته الرقيقة التي
تعرف طريقها للعقول والقلوب فكان في مثل
هذه الأيام المباركة صاحبة النفحات والتي
يجملها بحضوره الطاغي بالحيوية ونسماته التي
هي أرق من نسيم البحر في عز شهر أغسطس
الأن انتظر هذا الحلم أن يأتي في هذه الأيام
العطرة التي كل من في هذه الحياة يمتلك بعض
الأماني وهذا الذي انتظره هو الوحيد القادر على
تحقيق الأماني من قلبه وبكل حب يساوي الدنيا
وماعليه فأنه يقدرني بميزان من الذهب فأنا لؤلؤة
عينيه ونبض قلبه هكذا كان يقول لي وقت الصفا
وانا كل يوم انتظر رجوعه حتى بالحلم لكي
يبتسم لي أويضع قبلة على جبيني وأنا احدق
فيه لكي يبقى فلايرحل حتى من حلمي ولكنه
ينطق بعض
الكلمات عليك الإنتظار فسوف تريني كلما اردتي
في نفسك فأنا لم أرحل عنك أبدا لأنك جزء مني
في كل انتظر زيارتي
ومازلت أنتظر هذه القبلة التي سوف تكون بمثابة
العيديه لي التي أسعد بيها
فما اجمل الإنتظار لمن تحب لكي يوافي بالروح
حتى وإن غاب الجسد
فمازلت أنتظر بجمال الذكريات وعذوبة الحكايات
وقارئة الفاتحة عندما أجد وجه مرسوم بسمة
بالشرفات وعندما يزيد نبض القلب ليزيل تلك
المسافات ليتصل بقلبه وكأنه يوما مامات ولاغاب
فمازلت أنتظر. أن يجتاحني فيضانه بالمشاعر التي
تجعل حدائق أساريري تزهر وردها قبل الربيع
فأنت لي نيل الحياة الذي لم يجف بشريان القلب
هل ستأتي قبل العيد أم أكون أسير الإنتظار؟
الكاتب/إبراهيم عيدالفتاح شبل
كنت حلم لي حتى في الحقيقة فكنت فارسي
الأول الذي أرى حدود الدنيا من خلال عينيه
وتجتمع حروف الأبجدية في كلماته الرقيقة التي
تعرف طريقها للعقول والقلوب فكان في مثل
هذه الأيام المباركة صاحبة النفحات والتي
يجملها بحضوره الطاغي بالحيوية ونسماته التي
هي أرق من نسيم البحر في عز شهر أغسطس
الأن انتظر هذا الحلم أن يأتي في هذه الأيام
العطرة التي كل من في هذه الحياة يمتلك بعض
الأماني وهذا الذي انتظره هو الوحيد القادر على
تحقيق الأماني من قلبه وبكل حب يساوي الدنيا
وماعليه فأنه يقدرني بميزان من الذهب فأنا لؤلؤة
عينيه ونبض قلبه هكذا كان يقول لي وقت الصفا
وانا كل يوم انتظر رجوعه حتى بالحلم لكي
يبتسم لي أويضع قبلة على جبيني وأنا احدق
فيه لكي يبقى فلايرحل حتى من حلمي ولكنه
ينطق بعض
الكلمات عليك الإنتظار فسوف تريني كلما اردتي
في نفسك فأنا لم أرحل عنك أبدا لأنك جزء مني
في كل انتظر زيارتي
ومازلت أنتظر هذه القبلة التي سوف تكون بمثابة
العيديه لي التي أسعد بيها
فما اجمل الإنتظار لمن تحب لكي يوافي بالروح
حتى وإن غاب الجسد
فمازلت أنتظر بجمال الذكريات وعذوبة الحكايات
وقارئة الفاتحة عندما أجد وجه مرسوم بسمة
بالشرفات وعندما يزيد نبض القلب ليزيل تلك
المسافات ليتصل بقلبه وكأنه يوما مامات ولاغاب
فمازلت أنتظر. أن يجتاحني فيضانه بالمشاعر التي
تجعل حدائق أساريري تزهر وردها قبل الربيع
فأنت لي نيل الحياة الذي لم يجف بشريان القلب
هل ستأتي قبل العيد أم أكون أسير الإنتظار؟
الكاتب/إبراهيم عيدالفتاح شبل


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق