أعرِف مَن أنْت. ..
إلى أستاذي الشاعر:
م . الزهراوي
أ . نوفل
سَألْتُ عنْك قَلبي. ..
ذاتَ لِقاءٍ
دون لِقاء. ...
سألْتُ عنْك خُصَيْلاتِ
النّسيم. ...
سألْتُ عنْك أصابِعَ
الحَنينِ. ....
إذِ إمْتدّتْ إليّ يوْماً
لمْ أكُنْ أعي
مَتى وَكيْف وَلِمَ.
أنت. ...
رجُلٌ يمْشي على
خصْرِ النِّساءِ
وَلهُ عاشِقاتٌ في
كُلِّ رُكْن..
بلْ في كل
زوايا الوجد.
أنْتَ. ...
رَجُلٌ تعِبَتْ في
وصْفِه الحُروف. ...
تجَمّدَتْ أمامَهُ
الكَلِمات. ...
إذْ تأْتيهِ راكِعَةً
في اسْتِحْياء.
أنْتَ. ...
رجُلٌ نائِمٌ على سَريرِ
ورْد. ..
في غُرْفَةٍ لا أحَد
يقْتَرِبُ مِنْها. ...
إن لمْ يكُنْ لَهُ
مِفْتاحُ الشّوق. ...
وَأنا. ....
بَحَثْتُ عَن ذاكَ المِفْتاح
تحْتَ رِمالِ الصّحاري
على رُؤوسِ الجِبال
في أعْماقِ البحارِ
بيْنَ الصّدَفات. ...
أتَراهُ هُنا بيْنَ أشْعاري. ...
أنا. ...
تِلْكَ التي اخْترَقَتْ
حُدودَ الإلْهامِ
وحَواجِزَ الشّوْقِ
وَشَرِبتْ مِنْ ينْبوعِ
الياسَمين. ....
أنا. ...
مَنِ اسْتَطاعَتْ
فتْحَ شَبابيكِ الحَنينِ
ذاتَ عُمْر. ...
وَنِمْتُ هُناكَ
فوْقَ الحُروف. ...
وَلنْ أبْرَحَ مَكاني
بيْنَ الضُّلوع. ....
وَلَنْ أكُفّ عنْ تعْذيبِ قلْبي
حتّى تأْذَنَ لي. ...
أوْ يحْكُمَ الحُبُّ لي
ر . محمد الأنصاري
......................
تعليق
هذه جِدارِية حُبّ..
تسْبيحَة مَطَرٍ بِآهات
النّسيم في مدْحِ
شَجَني أوْ قلْ..
قِلادَة عِشْق أُعَلِّقُها
في عُنقي خوْف أن
تسْرِقَها مِنّي جميلاتُ
مَلِكات العالم إلى
أن أموتَ وتبْقى شهادَة
عِشْق بِرُفوفِ الكتُب
في أرْقى مكْتباتِ المدُنِ
على هذا الكوْكَبِ
ثمّ حَكمْتُ لكِ..
بلْ وتوّجْتُكِ الوَصِيّة
على جمال المعاني
وأنتِ ملِكةُ الملِكاتِ
على قلبي دون وجل
مُمْتَنّ لِكرَمِك ومحبّتي
بلا حُدود أستاذة
م . الزهراوي
أ . نوفل
إلى أستاذي الشاعر:
م . الزهراوي
أ . نوفل
سَألْتُ عنْك قَلبي. ..
ذاتَ لِقاءٍ
دون لِقاء. ...
سألْتُ عنْك خُصَيْلاتِ
النّسيم. ...
سألْتُ عنْك أصابِعَ
الحَنينِ. ....
إذِ إمْتدّتْ إليّ يوْماً
لمْ أكُنْ أعي
مَتى وَكيْف وَلِمَ.
أنت. ...
رجُلٌ يمْشي على
خصْرِ النِّساءِ
وَلهُ عاشِقاتٌ في
كُلِّ رُكْن..
بلْ في كل
زوايا الوجد.
أنْتَ. ...
رَجُلٌ تعِبَتْ في
وصْفِه الحُروف. ...
تجَمّدَتْ أمامَهُ
الكَلِمات. ...
إذْ تأْتيهِ راكِعَةً
في اسْتِحْياء.
أنْتَ. ...
رجُلٌ نائِمٌ على سَريرِ
ورْد. ..
في غُرْفَةٍ لا أحَد
يقْتَرِبُ مِنْها. ...
إن لمْ يكُنْ لَهُ
مِفْتاحُ الشّوق. ...
وَأنا. ....
بَحَثْتُ عَن ذاكَ المِفْتاح
تحْتَ رِمالِ الصّحاري
على رُؤوسِ الجِبال
في أعْماقِ البحارِ
بيْنَ الصّدَفات. ...
أتَراهُ هُنا بيْنَ أشْعاري. ...
أنا. ...
تِلْكَ التي اخْترَقَتْ
حُدودَ الإلْهامِ
وحَواجِزَ الشّوْقِ
وَشَرِبتْ مِنْ ينْبوعِ
الياسَمين. ....
أنا. ...
مَنِ اسْتَطاعَتْ
فتْحَ شَبابيكِ الحَنينِ
ذاتَ عُمْر. ...
وَنِمْتُ هُناكَ
فوْقَ الحُروف. ...
وَلنْ أبْرَحَ مَكاني
بيْنَ الضُّلوع. ....
وَلَنْ أكُفّ عنْ تعْذيبِ قلْبي
حتّى تأْذَنَ لي. ...
أوْ يحْكُمَ الحُبُّ لي
ر . محمد الأنصاري
......................
تعليق
هذه جِدارِية حُبّ..
تسْبيحَة مَطَرٍ بِآهات
النّسيم في مدْحِ
شَجَني أوْ قلْ..
قِلادَة عِشْق أُعَلِّقُها
في عُنقي خوْف أن
تسْرِقَها مِنّي جميلاتُ
مَلِكات العالم إلى
أن أموتَ وتبْقى شهادَة
عِشْق بِرُفوفِ الكتُب
في أرْقى مكْتباتِ المدُنِ
على هذا الكوْكَبِ
ثمّ حَكمْتُ لكِ..
بلْ وتوّجْتُكِ الوَصِيّة
على جمال المعاني
وأنتِ ملِكةُ الملِكاتِ
على قلبي دون وجل
مُمْتَنّ لِكرَمِك ومحبّتي
بلا حُدود أستاذة
م . الزهراوي
أ . نوفل



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق