الخميس، يوليو 29، 2021

هواجس ام ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ام ايمن الجفوت



هواجس أم ....
ثم ماذا لو كنت غير ما انا عليه في قلبك..امراة تعبر أشعارك ونصوصك بوقار وحزن ام مكلومة مات عمرها وهي تنتظر غائبا....
تحتفظ فيك شاعرا جنوبية تصنع من رماد كلماتك وطنا لك ولها ....
تفتح قلبك على مصراعيه وتوقظ فيك شغف الحياة توقظ،عقدتك العشقية بمزاج الليالي السرمدية ....تغريك بالرقص على أرصفة احلامك ك طفلين لا يملكان الا قلبين مسافرين في التيه بلا حقائب سفر بلا جوازات عبور ..
مخلوقة أنثاك من طين نبتت من شقوق هذه الارض وظفرت جدائلها من عشب الحقول ..
أفتح ستائر العين المسدلة على حرقة الغياب ....أتوق وأتوهم في ليلي طرقات يدك على بابي ..
أدومية أذبلتها اسفارك تتفلت من يديها محابر نصوصك لتغزلها خيوط وهم وتخيط لحزنها كل يوم ثوب
ها أنا اهرع اليك كمن تذكر موعدا من محرقة الذاكرة لأتسلل بين حنايا حروفك أدعوك لنقيم عرسا كونيا للنجوم للانفجار الكون للقمر الحصادين العاشق...لغيمة تداري خجلها المباغت....
لتقرأني وتكمل مرتبة تعليمك العشقية....
أتوق أليك لاتسلق درجات أبتسامتك ملامح عينيك ...شذا عطرك ...
تخرجني من بين الخواء الزمني...
من غوايات الموت...تمنحني انتصارات على شرائع الحب
تجمع لي كل ألاضداد ...تقسم عمري على اربعة لتخرج أنت ناتجها...
تلبسني كل فصل روح جديدة ...تتماهي في تجهض كل معاركك تعلن على الملأ أسمي على أسمك
نتسلل من بين سطور نصوصك لبيتنا المهجور ...لاوراقنا ...لحكايانا ...
حيث تحتضر اوراق دالية العنب مصفرة من وجع أيلول ...
اتوق ليديك الفارغتين ...الا من شعلة من زمن الاحتراق تخبئها من الرياح الهشة لتسقطها بين دفء يديك نارا ونورا ....لصقيع وشيخوخة عمري....
لتدفئ جراحات قلب أنثاك السرية والعلنية...وحلمها المبتور ...بين نافذة وسور ....
وكأننا لم نفترق ....كما عرفتك ...
يا أجمل حزن مر علي ...
أخذني يوما الى للموت ولم ارجع
ولم ارجع .....
بقلمي ردا على نص سلفيت لأستاذي Saleh Kh
Um Ayman Jfout


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الأدبية (( بين سطوع شمس وغروبها )) بقلم الأستاذ محمد حسان بسيس

بين سطوع شمس وغروبها بين سطوع الشمس وغروبها تكون حياة الإنسان، فيسرق منا الزمان أعمارنا بسرقة خفية لا نشعر بها، وغفلة تعمدناها حتى نعيش الحي...