(ريحٌ وليلٌ وطوفانٌ ونخل)
بمن سوف ننجوا الليل داجٍ ومفزعُ
وعكس إتجاه الريح في الريح نقبعُ
وكل الذي نرجوه يومي لنا وقد
تفانى بنا التلويح والعجز نتبعُ
بمن. ممسكٌ بالنخل والنخل صامدٌ
على الريح. إلا الصخر فالصخر موجعُ
ومن حكمتَي الماء.. والماء بعضه!
بإحداهما انداسوا. ومن تلك أينعوا
فيا هل! بهذا الوعد فاقوا بحكمة
ولاذوا من الطوفان من قبل يصرعوا
وعادوا وسيف الوقت عشق ممرد
بصنعاء. إذ سروا بميلاد من نعوا
بصبح له الإنسان والأرض أنشدوا
قصيدٍ ينافي كل قبح مقنعُ
28/7/2021
(ليلٌ وريحٌ وسيلٌ ونخل)
باتوا في ليل كالح مفزع بواد
فيه سيل جارف وريح
يقفون عكس سبل النجاة يتفانون بالتلويح ولا يتبعون إلا العجز
رغم أن الاقدار تومي لهم إن الضفة قريبه
ولا شيء إلا النخل(الصبر) يمسكون به جيدا
ولكن المصائب العظيمة (الصخور)
تكاد تقتلع النخل (الصبر)
من شدة السيل الجارف المحيط بهم من جميع الجهات وهكذا هو الماء ساحق للبعض ويانع لبعض
وهم مابين هذا وذاك لهم الخيرة إن أينعوا ولاذوا بالحياة أو صُرعوا
والوقت يداهم العشق الممرد بالبقاء والإحتفال بحياة كل شيء كادوا ينعون وفاته
أنفسهم ومدينتهم.
بل الوطن كله أرضه وإنسانه
ويشرق الصبح وقد عادت الحياة والأمل
والكل يشدوا بقصائد تنافي كل القبح الذي كان مقنع حتى اشرقت الشمس فحترقت كل الاقنعة
وبان كل شيء جميل
وابتسمت الأحلام والأجيال والأزهار والاطيار.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق