خاطرة ____ لقاء
لا أدري متى أو كيف سيكون اللقاء .
بيني وبينك . أهو الأمس القريب حينما وجدت اسمك يظهر كضوء الشمس أمامي. أم هو هذا الحلم الذي عشت فيه ومعه ومن خلاله سنوات . كانت عجافا. باردة . لا لون، لا طعم،لها.
كنت زهرة بيضاء . أشتم عطرك الباريسي الساحر الأخاذ. دون أن ألمس جسدك . كنت أستشعر حرارته. وصدق نظرات عينيك . هما في الحقيقة كانتا عندي بئر ارتواء . أحيانا لا نحتاج إلى الامتزاج الجسدي قدر الامتزاج الروحي
. أنت أميرتي . هكذا حملتك داخل طيات سراديب فؤادي المحمل بجبال الجراح .
البعد بيننا كان . زمانا ومكانا. كان طرقا وحواجز . لكن فقط نظرتك الأنثوية المثقلة بثمار الحنين . تملأ فضاء عالمي الموحش الفوضوي .
أصدقك القول . لا أدري أحقا سوف تعشقين وجودي كما أعشق وجودك أم لا .. وما عاد هذا الأمر مهم عندي .
لأنك رفيقة دمي . المغذي شراييني.
لا أدري من أكون داخلك . وكيف ترسمين حدود ما بيننا
.ربما لأنني صدقت حقيقة وجودك داخلي المتنامي منذ الحلم بك إلى الآن ..
لا أدري عندما اجدك عبر هذا الفضاء الخيالي أو الواقعي ستشعرين بوجودي ..؟!
وإذا ما شعرت بي.. هل سيكون الزمن رحيم حينها ولا يستعجل خطوات الرحيل ..؟!!
أنا أدرك أنني لست الرجل الكامل أو حتى فارس أحلام أية امرأة في هذا الكون الشاسع.
كل ما في الأمر أن الحلم شيء رائع يهب لنا دائما خيوط الامل التي نتنفس من خلالها ونخلد للراحة تحت ظلالها.
لهذا كل ما أعرفه أنني في كل صباح لا أبتسم . إلا حينما تتجسد أمامي . ملامح صورتك .. التي اتمنى ان تكون كما كنت أحلم دائما .
عندها أستطيع مواصلة الحياة.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق