خارج النص
######
هذه الخاطرة ردا على نوبات صديق
####################
أيا كانت الخيارات ، فالنتائج متفاوتة والمخرجات غالبا ما تكون خارج السياق والنص . ولا أتحدث بالمطلق عن البديهيات والمنطق ، وفي المقابل لا أتحدث عن الأساطير والتكهنات والضرب بالحجر وقراءات الفناحين وخطوط الكف واللف والدوران في حالة التكسب المقنع بأس
######
هذه الخاطرة ردا على نوبات صديق
####################
أيا كانت الخيارات ، فالنتائج متفاوتة والمخرجات غالبا ما تكون خارج السياق والنص . ولا أتحدث بالمطلق عن البديهيات والمنطق ، وفي المقابل لا أتحدث عن الأساطير والتكهنات والضرب بالحجر وقراءات الفناحين وخطوط الكف واللف والدوران في حالة التكسب المقنع بأس
اليب الدهزلة والمهزلة والضحك عن سذاجة الباحثين عن مخرج لما هم فيه من شروخ نفسية بليغة تسلبهم لذة النوم ومذاقات الحياة رغم ما فيها من احتقان .
واهم من يظن أن عمرا واحدا على امتداده وانحصاره كفيل أن يلبي ما للإنسان من طموحات وأحلام ، فقط يكلفك حلم واحد حياتك كاملة لتكتشف انك بحاجة الى عمر آخر بمعطيات أخرى وبدائل أكثر تسريعا وتحقيقا من ذي قبل . فقط هم المحظوظون من يشربون الحظوظ برشفة واحدة كما يشرب الظمآن من جرة كادت أن تنضب من الماء .
نعم هناك من يلدون وفي أفواههم ملاعق من ذهب ، وهناك الكثيرون من ولدوا بغير ملاعق ولا شوك ولا موائد مسنديرة ، هم هؤلاء من يحتاجون الى عمر للحياة وعمر للتخطيط وعمر للتحقيق .
هؤلاء هم من يقضون الحياة بالتجارب والبدائل التي غالبا لا تعلم شيئا سوى الصبر والتصبر حتى تضيع منهم الأيام هدرا فيرضون بالنصيب ، لكنهم أكثر الناس نظافة واطهرهم وانقاهم سرا وسريرة ، لأن المشبعين بالاكسجين أكثرهم اشتعالا ، وكما يقال شعبيا : « الشبعان يفت للجوعان على أقل من مهله » ، ومن لا يعرف الحريق لا يؤمن بالكي ، ولا يتبادر الى ذهنه في يوم من الأيام أن يلقي نظرة مستعجلة من شرفة قصره على البهائم حول كومة حشيش .
هؤلاء المحظوظون أو قل المتسلقون أيضا هم أخوات كان ... ونحن الهابطون أخوات إن .. هم يرفعون وينصبون ونحن ننصب ونرفع ، واختلاف حالة الرفع والنصب في كلتا الحالتين كاختلاف الليل والنهار . والتسوق والتسول ، والأحرار والعبيد ، والشبع النز والتخمة العفنة ، والمساجات والمسابح والنوم على حصيرة بالية ...
آثار قناعتي مقولة للداعية الإسلامي الذي اجل الشيخ الشعرواي حين قال : « اذا رأيت فقيرا فأعلم أن غنيا سرق قوته » . مما ولد قناعة لدي تنفي عن المحظوظ حظا ، فليس هناك محظوظا ، بل هناك لصا أعطاه الله ساقين طويلين ، وذراعين طويلين ، حتى تسلق بسرعة وبسهولة تاركا خلفه كل العرجان ...
كلما كان الرزق اعرجا كلما كان انتظاره مقيتا ، وكلما كان الانسان أيضا اعرجا كلما زاد المتسابقون وضاعت فرص الكسب ، وكلما كان الرزق اعرجا والإنسان اعرجا فلا تنتظر الجوارح لتلقي لك فتات الفريسة ، ولكن ما يطمئن القلب ان الأرزاق بيد الله ، يكفلها لكل خلقه ..!!
$@leh ##########
واهم من يظن أن عمرا واحدا على امتداده وانحصاره كفيل أن يلبي ما للإنسان من طموحات وأحلام ، فقط يكلفك حلم واحد حياتك كاملة لتكتشف انك بحاجة الى عمر آخر بمعطيات أخرى وبدائل أكثر تسريعا وتحقيقا من ذي قبل . فقط هم المحظوظون من يشربون الحظوظ برشفة واحدة كما يشرب الظمآن من جرة كادت أن تنضب من الماء .
نعم هناك من يلدون وفي أفواههم ملاعق من ذهب ، وهناك الكثيرون من ولدوا بغير ملاعق ولا شوك ولا موائد مسنديرة ، هم هؤلاء من يحتاجون الى عمر للحياة وعمر للتخطيط وعمر للتحقيق .
هؤلاء هم من يقضون الحياة بالتجارب والبدائل التي غالبا لا تعلم شيئا سوى الصبر والتصبر حتى تضيع منهم الأيام هدرا فيرضون بالنصيب ، لكنهم أكثر الناس نظافة واطهرهم وانقاهم سرا وسريرة ، لأن المشبعين بالاكسجين أكثرهم اشتعالا ، وكما يقال شعبيا : « الشبعان يفت للجوعان على أقل من مهله » ، ومن لا يعرف الحريق لا يؤمن بالكي ، ولا يتبادر الى ذهنه في يوم من الأيام أن يلقي نظرة مستعجلة من شرفة قصره على البهائم حول كومة حشيش .
هؤلاء المحظوظون أو قل المتسلقون أيضا هم أخوات كان ... ونحن الهابطون أخوات إن .. هم يرفعون وينصبون ونحن ننصب ونرفع ، واختلاف حالة الرفع والنصب في كلتا الحالتين كاختلاف الليل والنهار . والتسوق والتسول ، والأحرار والعبيد ، والشبع النز والتخمة العفنة ، والمساجات والمسابح والنوم على حصيرة بالية ...
آثار قناعتي مقولة للداعية الإسلامي الذي اجل الشيخ الشعرواي حين قال : « اذا رأيت فقيرا فأعلم أن غنيا سرق قوته » . مما ولد قناعة لدي تنفي عن المحظوظ حظا ، فليس هناك محظوظا ، بل هناك لصا أعطاه الله ساقين طويلين ، وذراعين طويلين ، حتى تسلق بسرعة وبسهولة تاركا خلفه كل العرجان ...
كلما كان الرزق اعرجا كلما كان انتظاره مقيتا ، وكلما كان الانسان أيضا اعرجا كلما زاد المتسابقون وضاعت فرص الكسب ، وكلما كان الرزق اعرجا والإنسان اعرجا فلا تنتظر الجوارح لتلقي لك فتات الفريسة ، ولكن ما يطمئن القلب ان الأرزاق بيد الله ، يكفلها لكل خلقه ..!!
$@leh ##########


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق