إمرأة
من رحم المعاناة
( الجزء الرابع )
...........
أنجبت أمينة أبنتهم فايزة
أما أبتيها من زوجها السابق
عبد الهادى بعد أن تركتهما لأم زوجها ماتت بنتها فاطمة
وهى وعمرها سنة ونصف السنة أما بنتها رسمية بلغت أربعة عشرة سنة وفى يوم جأها خبر أن أبنتها رسمية غرقت فى البئر وهى تملئ الإناء لقد دلت دلوها وكان به ماء كثير فجذبها لقاع البئر
كان مصابها كبير فى أبنتها
هاهى تبكى وتولول وتلطم الخدود وتشق الجيوب
أما زوجها هو أنتزع من قلبه الرحمة
فأنتزعت من قلبها المودة
لم يقدر مصابها بموت أبنتها
التى ماتت غريقة فى البئر
وهى تملئ دلوها لم تقدر على
على رفعه من البئر فاسقطت
وغرقت بداخله وكان عمرها أربعة عشرة سنة ماتت أخر
النهار
سيقومون بدفنها صباح الغد
وفى تلك الليلة الحزينة
وهى مقهورة على أبنتها
طلب منها زوجها مضجاعتها
وجماعها
فى تلك الليل فقالت كيف أبنتى
ماتت غريقة ألم تقدر وتشعر مابى من الم فراق أبنتى فلذة كبدى هذا مصابى وحزنى وحسرتى على أبنتى بعد جدال
وبعد أن غضب عليها رضخت له
ان يشبع رغبته فتسبب فى شرخ
بجدار النفس وجرح عميق بالقلب لم تقدر السنين أن تعالجه أو تداويه
كيف تذهب لدفن أبنتها وشعرها
مببل والماء تتساقط من غسل الجنابه كل هولاء النسوة ينظرون إلى بل يرون الماء وهو يتساقط من شعرى ماذا يقولون
عنى لم أكترث بموت أبنتى اسئلة تزحامة عليها ماذا أقول لهم أن سألونى لم أعير الإهتمام لموت أبنتى اطارح زوجى الغرام واتقاسم معه الرغبة فهى ليس أبنته
إنها أبنتى من زوجى السابق
عبد الهادى
( قال الله تعالى ...
وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ
صدق الله العظيم )
لقد أنتزعت المودة من قلبها
عندما ماتت فى قلبه الرحمة
فقررت أن تعيش معه جسدا بلا
روح قد ماتت المشاعر وتبلدت
الأحاسيس مع موت أبنتها
استمرت بينهم الحياة الزوجية
لسنوات عديدة طويلة أنجبت
خلالهما أربعة بنات هن .فايزة .هاله .سميحة .ناهد وولد واحد
.عبد الواحد
بعد ما مات لها ثلاثة من الذكور وأثنان من الإيناث وأثنان لم يكتمل الحمل لقد اجهضت بهم نتيجة الجهد المبذول فى خدمة البيت مع أهل زوجها
تحملت الفقر المدجع ومنعاة الجهد والشقاء والحرمان العطفى
......
بقلم.الشاعر والأديب
الأمير _محمود

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق