لبيك
لبيك يادمعة الأوطان من وجع
لبيك يامن جعلتِ الحب أوجاعي
في مسمعي صوتهاالشاجي يؤرّقني
ياباعث الصوت يكفي صوتك الداعي
قد طار حلمي في الأجواء يبتعد
أضحى سرابا فساءت كل أوضاعي
هل بات بيتي بلا مصباح ينفعني
أم كان ليلي بلا فجر لإنزاعي
يامن دعاني فقد همَّ المحبّ به
يامن سقاني حنانا بعد إرضاعي
يَاغُرْبَةُ الرُّوحِ فِي الْأَوْطَانِ من زمنٍ
قَدَضَاقَتِ الرُّوحُ مِنْ دَارٍ بِلَارَاعِ
والخوفُ مُختبيٌ خلفَ الحروب كما
قد همَّ دوماً على قتلي وإِفْزَاعِي
قدحَنَّ قَلْبَي إِلَى سَهْلٍ لِيَرْوِيَنِي
صَبْرًا جَمِيلًا لإنَّ الصَّبْرَ إِبْدَاعِي
قَدَخط حَرْف مِنَ الْأحزان منبثهُ
بَحْرٌ بَسِيطٌ وَكَانَ النَّبْضُ إِيقَاعِي
بقلم محمد محضار أبو محضار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق