لم أرد
وطرقت بابا للكريم أجابني
ولقد كفاني فضله بل زادني
كرما وجودا دائماً لاينتهي
يغنيك عمن ذلني وأهانني
ولقد طرقت وإنني به واثق
أيرد كهلا والزمان أشابني
ويطيب لي عيشي على أبوابه
ويزيدني من فضله بل ثابني
أيخيب ظني في كريم لافلا
فظننت خيرا في الكريم فجاءني
ولكم يجود الخيرمنه تكرما
وإذا تكرر مطلبي ماساءني
وأتيت أحمل دنيتي وهمومها
وتبددت أحزان ماقد صابني
ورجعت والدنيا تواسي دمعتي
ونسيت خوفي كلما قد راعني
وجعلت لي من كل ضيق مخرجا
في كل ضيق أشتكي مانالني
بقلم محمد محضار أبو محضار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق