بسم الله الرحمن الرحيم
الإسراء والمعراج










أسرى بكَ اللهُ كي تَرْقَى بك المُثُلُ/
فأنتَ كالنَّجمِ في الأفلاك ينتقلُ
أسرى بك اللهُ بعد الهَمِّ مُنْفَََرجَا لعلّ نفسَكَ بعدَ الضِّيقِ تَحتفلُ
لمَّا -على رحبها- ضاقتْ بَسيطَتُنَا وراحَ يَقْلُوكَ فيها الصَّحبُ والأهلُ
فُتِحَتْ لمعراجك الآفاقُ واسعةً إلى السماوات ما ضاقتْ بك السُّبلُ
حتى ترى بعضَ آيِّ اللهِ مُعْجِزَةً والمعجزاتُ بأهلِ اللهٍ تتصلُ
حيّاكَ أهلُ السّما والقاطنونَ بها والرُّوحُ جبريلُ عن مَرْقَاكَ يَعْتَزِلُ
لمّا بَلَغْتَ مَقامًا لمْ يُجَاوِزُهُ //// إلاكَ عَبْدٌ ولا مَلَك ولا رُسُل ُ
أسرى بك اللهُ مِنْ حَرَمِ الى حَرَمِِ بَعد ابتلاءٍ لعلَّ الرُّوحَ تنغسلُ
أمَّيتَ بالرُّسلِ في الأقْصى لِتُخْبِرَنا/
الّا تعصُّبَ ، أنَّ الغايةَ المُثُلُ
وانَّ كُلَّ رسولٍ جاءَ، تُكْمِلُهُ/ بمكارمٍ منك كلُّ الدِّينِ يَكتمِلُ
وقدْ سَمَوْتَ بمعراجٍ ومكرمةٍ// لدى الإلهِ وركنٍ فيهِ تبتهلُ
رُكنُ الصَّلاةِ به أُكْرِمتَ غايتُهُ/ انَّ التّقيَّ بحبلِ اللهِ يتصلُ
وأنّ كلَّ فِعالِ المرءِ مِحوَرُها/ هذي الصّلاةُ فإنْ فَسَدتْ فلا أملُ
وكيف لا وفروضُ الدّينِ مجملُها/ نَزلتْ الي الأرضِ لم تَصعدْ لها الرُّسلُ
إلّأ الصَّلاةُ عمودُ الدّينِ قدْ عَظُمَتْ/ شانًا وجلّتْ ليُسْتَدعى لها الرُّسلُ
معراجُنا لإلهِ الكونِ سُنَّتُكُمْ/ بالرُّوحِ يَسْري منكَ القولُ والعَملُ
إنَّا عَشِقْنَاكَ رائدَنا فلا كَذِبٌ / والرَّّائدُ الصِّدْقُ فيهِ الأهلُ تّمْتَثِلُ
صَلى عليكَ إلهُ الكونِ يا علمًا/ بينَ الخَلائِقِ قدْ تَمَّتْ بهِ المِللُ
خليل الخوالدة // الاثنين ،، 10\6\2013
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق