الأحد، مايو 08، 2022

(( يامصرُ ..إني إاليك أعتذر !! )) ............ الشاعر حسام الدين بهي الدين ريشو


يامصرُ ..إني إاليك أعتذر !!
==============
حسام الدين بهي الدين ريشو
===============
يامصرُ
إني اليك أعتذر
رأيتك في رؤيا الشهيد
بسماء الشجن
فخشيت منك اللوم والعتب !!
سامحينا
وقد فقدنا الذاكرة
وانسقنا يوما وراء الدجالين
والشفاه الكاذبة
فلما رأيناهم
من سلالة التتر
استبد بنا الغضب !!
سامحينا
يابهية تتجلى عند الخطر
أن أخذناك يوما
رهينة للغضب
منذ صار الدين تجارة
كتجارة الذهب !!
وأضلنا شيخ كأبي لهب
عندما أغوى شبابك
فأحرقوا ودمروا
وأشعلوا الاطارات والحطب !!
ونسوا .. أو تناسوا
أنك مصر
ينام أهل البيت
في ثراك
وترقد " زينب " .. والامام الحسين
سبط النبي .. أصيل النسب !!
يتوافد الزوار على مشاهدهم
داعين ... للجند .. للحراس
للشهداء...للأبناء ....للوطن
ويواسون أرملة شهيد
تنتحب !!
لكنها تحمل طفلها على كتفيها
وهو يحمل العلم
ويغني
لك السلامة يامصر
ياعصية على قنابل الموت
والدانات والشهب !!
سامحينا يامصر
وعودي الينا مع الفجر
إ نا على ضفاف النيل ننتظر
عدلا يعود الينا
بما سُرِقَ منا أو نُهِب ْ !!
مازلتِ
في نبض القلوب
في فنجان شاي
في سنابل القمح
أم الدنيا
كما قال التاريخ
ودونت الكتب !!
فاحذري يامصر
أن تصالحي
ذرية أبي لهب !!
من قتلوا الناس غدرا
وتركوا القتلى بلا جثث
أو كفن
من أرادوا الوطن بلا نشيد
أو علم
كي يرقص التتار الجدد
مع أبي لهب
إنا لم نزل
نعشق وجه النيل
والهرم
وأهل بيت النبي
أهل الكرم
ونقضي النحب فداء لك
ولا ننقلب !!


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الأدبية(( محال أنهم عرب))بقلم الشاعر د. أسامه مصاروه

مُحالٌ أنّهمْ عرَبٌ بناياتٌ مُدَنِّسَةٌ سماءَ الربِّ بالكُفرِ تُثيرُ غرائِزًا تسْعى إلى الشَّهواتِ والْعُهْرِ حِجارَتُها تُذَكِّرُنا بِقومِ ...