السبت، يونيو 04، 2022

* مدائن *................الشاعر غالب عبدالله السلمي ـ زبيد الغراء \ اليمن


* مدائن *
"قالت لي :- سالت دموعي حينما رأيت مظهرهم الرث الحزين المحزن ...
إني أخبرك الآن ودموعي تنهمر ! "
دمعت عيونُ فؤادِها
سالت على الخدينِ
علَّ سيولها
تعطي الجياع المنهكينَ
رغيفَ عطفٍ طازجٍ
من مقلتينٍِ هما الأماني وارفاتّ
رافلاتٌ ترتجى
وبها مدائن للحنان
بها الجنانُ بها الحنانُ
بها العبيرُ بها العطاءُ
بها النقاءُ الصدقُ
يرفع رايةَ البذلِ
الموشّى بالمشاعرِ بالعفافِ
وبالوفاءِ الرفضِ
تلغي الإنكسار
أجل خفّاقةً
حامت
همت
عينانِ تمسحُ بالدموعِ الحانياتِ
دموعَ محتاجٍ
ومتعوبٍ
ومحزونٍ
ومفزوعٍ يفتّشُ عن أمان !
غالب عبدالله السلمي
زبيد الغراء
الجمعة 26/9/2015

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الأدبية (( بين سطوع شمس وغروبها )) بقلم الأستاذ محمد حسان بسيس

بين سطوع شمس وغروبها بين سطوع الشمس وغروبها تكون حياة الإنسان، فيسرق منا الزمان أعمارنا بسرقة خفية لا نشعر بها، وغفلة تعمدناها حتى نعيش الحي...