أشواق الندامى
########
أهو الشوق أم عصفي
الذي حرك أنفاسي الهجينه
لست أدري يا حبيبي
إينا ذاب وأبقى في ملاهيه حنينه
لست أدري كم طباقا
من سنين العمر تمضي
في اشتياق مر في ذكرى سنينه
كم زلالا ونميرا من شغاف القلب
أمضى ليلة حيرى رهينه
مستباح ورهين غاب في نجوى رهينه
كنت تواقا شغوفا ملأ الدنيا جنونه
فرش الأرض قوافي ونجوما
وورودا في لياليه الحزينه
أغرير يمتطي الماءَ جياداَ
وصهيلاَ راح يعوي كذئاب الحي
في أقصى المدينة
في انتظار البدر يأتي
زائرا ثائرا حيا طروبا
كجنوبي جثا في بلاويه الدفينه
كان للبدر شعاع
وحضور حين يرمي
بظلال الحب
أنفاس السكينة
كان للزيتون طعم
وأصيل الشمس عشق
ورفاق الدرب وقفات أمينه
أيها الساهر في الأعماق تبدو
في كفاف العمر سلوى
وقرين عانق في الجذوى قرينه
ونديم شاء إن يهوى ربيعا
وشموعا وزرافات وتينه
أي نبض في رحاب الشوق يأتي
ساعيا مثل رفيف الموج
في غور السفينه
أحنين أنت أم وهم سرى
في كليل من فراشات حزينه
أم جنين في غيابات الضحى
ذاب حيا في هزالات جنينه
تعب فوضى واهتراءات مهينه
كلما أشرق بدر
خلع النور وأقصى من غليل القلب نوره
من أديم الدرب يجني تعب القلب بذوره
هي دنياي التي افرغت روحي الدفينه
هي ذاك المارق المنشق الذي
في هلامي سكب البحر وطينه
يا غروبي آه من سكرة قهري
أحتسي الصبح قداحا
ونجوم الليل جمرا
أرشف الرمل حساءا
وكؤوس الطين خمرا
ونخيلي من عروش باليات
لم تعد كنبات الأرض ازهارا وتمرا
كلما هب صقيع من هيام
في حواشينا توانى
ثم غنى وغناء الريح
في القهر هوانا
عزمنا ضعف وعصف وامتعاض
وأنين وسقوف من جريد
وانتكاسات الحزانى
أي شوق في مجارينا همى
وانتهى ثم ابلى في خوافينا عيانا
أي شوق وقوافينا رحى
صاغرات مجحفات ناكرات
لنسيم البحر
للفجر الذي بلل الأزهار وامتص الثرى
أرحيق أنت أم وجن غفى
فوق كفي منذ أن كنت أنا
لاهيا مثل أشواق الندامى
في فضاءات الهوى
########## $@leh


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق