إليكِ ..جميلتي !
من أينَ لكِ هذا الجمال
كيفَ سرقتْ عيناكِ لونَ الزيتون
و اكتحلتْ من سواد الليل ..!
و كيف توشّحتْ هدبُ عينيكِ
من بنفسجةٍ راودَها النّدى


من أينَ لكِ هذا الجمال
أيّ وردةً منحتكِ حُمرة
خدّيكِ .. و أيّ ياسمينةٍ
أيقظتها نسائمُ الصّبح
سكبتْ عِطرَها عليكِ
و اعترشتْ بالظلال
جيدَكِ و وجنتيكِ


من أينَ لكِ هذا الجمال
من أيّ مدارٍ ..يشرقُ
وجهُكِ ليهبَ النّهارَ
ضوءَه ..
و أيّ سماءٍ وهبتكِ
نجومَها ..لتبيتَ في
ليلِ شعرِكِ ..


من أينَ لكِ هذا الجمال
من أينَ لكِ هذا السحر
الحلال ..لتحتلي القلوبَ
سبايا حُسنكِ ..
و الدّلال !


أيُّ غُصنُ بانٍ
تثنّى مثلَ خصركِ
يسكبُ العِطرَ
و الجمال !!
أحمد المثاني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق