التماثيل لا تحب
يا ليت شعري
يرسم النبض على وجهك البارد !!
ينطق بأدق تفاصيل رحلتي
ستظل ترى ما يروق لك
وسأظل أرى البقع الرمادية تنتشر على مروج القلب
لا أبيض يسعدني
ولا أسود يرسم لي المسار في العتمة
سنظل كما أنا وأنت ...
غرباء .
صدقت عناوين الروايات
أتجادل مع ما أسمع ... ومع ما أرى
فراستي التطمت بأطواد المتتاقضات
لا يحزنني
سوى أني لا أمتلك مفاتيح إيمانك بي
يقويني حبي لك
أجهل مدى تمسكك بي في خباياك المكفهرة
يرمقني بعض منك
يبتسم
والآخر يتوارى
يذهب بعيدا كأننا نتقصد الوجوم ...
لا أعرف متى عادت التماثيل إلى الحياة ؟!
ومتى صارت يوما تأوي الحب بين شقوقها ؟!
تظل خردة عارية على ضفاف الأيام
لا تعرف الحب
لا تعرف سوى إثارة الدهشة في أعين المتفحص لها
بأردان يفوح منها سوى الجفاف
تبتلع سنابل البهجة
وتغطيها بكرات الثلج المتراكمة
لتغدو كجزيرة خضِلة
تطفو على أديم المحيطات ...
سَمِج الأثر
كوّنَت خيباتي "كهرمانة" في مهجتي
سأصب زمهريرا في الجرار
ليخرج ما بداخلك
ليفتق أعين الصمت
على تلال الجليد
تفاصيلي قصائدا تجهلها
تروي أجيم الحب
في قعر السنوات
توقيعي بالإباء موشوم
التماثيل لا تحب .
بقلمي سهيلة مسة/المغرب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق