** مَعَ نَفسيِ **
==========
أنَا
أَحِب
أَتكَلم
مَع نَفسي ... وأَسئلهَا هَنرُوح
عَلى
فَين ؟
هَنروح عَلى دُنيا حَابينها
وإِلا
هَنرُوح
لإِصُول ....... الدِين
وِسَاعات
العٌين
أغَمّضهَا وأَحَلم حِلمِين!
حِلّم
يعَبـَر
عَن وَاقع
والتَاني مِحتَاجُة يِفَرَحني
لَو
حَتى
يُومِين
مَنَا أصّلي عِشت كَتِير وَحَدي
والوَحَدة
أَنِين
مَعَ نَفسي أقعد أحَدثها وِأضّحَك
مِن
قَلبي
وِأقَهقَه وِمَكُنش . حَزين
مَعَ
نَفسي
طَبعاً
بَتكَلم وِبِكُل وِضُوح
تِسمَع
حَكَاياتي
وِتِنصٌتلي
مِن غَير ..... مَاتِبُوح
مَاكَلامي
سِر
فِي بِير
نَفَسي مَهماً هَنرُوح
وِعَشان
النَفس
أَمّاَرّة دَايماً.... بِالسُوء
دَايماً
أقنعهَا
بِالمَنطق وِبكُل هِدُوء
للحَق
وِالخِير
أرشَدَها فَ الدُنيا تِرُوق
وِبِذَكر
الله
نِلجَأ
دَايماً وِدَا أحِلَي لِجُوء
*****
بقلمي
الشاعر. حمـدى توفيق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق