السبت، أكتوبر 29، 2022

مجلة وجدانيات الأدبية (( إني أحبكِ ... !!! )) .............الشاعر زياد أبو صالح / فلسطين.


إني أحبكِ ... !!!
اتصلت بي ذات َ صباحٍ
قائلة :
هل تعرفني ... ؟
" أنا نائبة المديرة "
رددت عليها قائلاً :
" وهل يخفى القمر ْ ... !
أنا قادمٌ إليكِ
أمهليني من فضلكِ
مسافة السفر ْ ... !
وصلت مكتبها بلمحِ البصرِ
طرحتُ عليها تحية الصباح
أخذتُ من رأسها
حتى أخمص قدميها
أدقق فيها ... النظر ْ ... !
صبت لي فنجاناً من القهوةِ
على استحياءٍ
بيدها الأخرى
ناولتني حبةً من تمر ْ ... !
سألتها عن اسمها
من دونِ ترددٍ
قالت :
اسمي ... سحر ْ ... !
خجولةٌ
طيبة القلبِ
لا يوجد عندها ذرة ... كبر ْ ... !
طويلة القامةِ
واسعة العينين
رشيقة ... الخصر ْ ... !
صحوت من الصدمةِ
تذكرت قول والدتي
احذر يا ولدي
طريق البنات مطباتٌ كلها
عليك دائماً ... الحذر ْ ... !
حسبت لها المبلغ على عجل
قالت :
ما أسرعك في الجمعِ والطرحِ
تبسمتُ في وجهها الجميل
قلت لها :
كنتُ من أوائلِ الطلبةِ
في الحسابِ والهندسةِ و .. الجبر .. !
قلت لها كم المبلغ المطلوب دفعهُ
في ذيل ورقة الحسابِ
كتبتُ لها :" اني أحبكِ"
وضعتُ تحت أحبكِ ... سطر ْ ... !
شكرتها على حسنِ الضيافةِ
قلت بصوتٍ منخفضٍ
سبحان خالق ... البشر ْ ... !
من شدةِ القهرِ
أخذت ادندن في طريق عودتي
ليس كل النساء سواسية
بعضهن يكتب فيهِن
دبابيسٌ ومسلاتٌ
وبعضهن الآخر ... شعر ْ ... !
ما زالت صورتها ماثلة أمامي
في الصباحِ والمساءِ
لن أنساها مدى ... الدهر ... !
دبابيس / يكتبها
زياد أبو صالح / فلسطين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الأدبية (( بين سطوع شمس وغروبها )) بقلم الأستاذ محمد حسان بسيس

بين سطوع شمس وغروبها بين سطوع الشمس وغروبها تكون حياة الإنسان، فيسرق منا الزمان أعمارنا بسرقة خفية لا نشعر بها، وغفلة تعمدناها حتى نعيش الحي...