الجمعة، أكتوبر 14، 2022

مجلة وجدانيات الأدبية (( عقلٌ بدون الحروفِ مشلولُ )) ............ الشاعر مداحي العيد \ الجزائر





 عقلٌ بدون الحروفِ مشلولُ

مُستقبلُهُ في الحياةِ مجهولُ
...
لا أدبٌ يرتقي به شرفًا
ولا علومٌ يسمو بها فيلُ
...
سيفُ البيانِ الخطابُ ملحمةٌ
عند السُّؤالِ الوجيهِ مسلولُ
...
تشدو قوافيهِ حينَ مَطربةٍ
باكيةً حولها المواويلُ
...
كبُلبلٍ فوق الغصنِ مُغتبطٌ
بالحسنِ بين الزُّهور مذهولُ
...
كلُّ الذي في الحياةِ نعمةٌ
دانيةٌ كالعنقود مفتولُ
...
ما المجدُ إلّا صريرُ مِحبرةٍ
رُوَّادُها في الدُّهورِ نيلُ
...
على طريقِ الأمجادِ سائرةً
فكرتُهُمُ والوصولُ مأمولُ
...
والجاهلون الذين قد فسدوا
ليس لهم في الحياةِ تعديلُ
...
إذا رأوا نجم المجدِ مُنذرةٌ
أحوالهُ أيُّها العِدى زولوا
...
زالوا ولم يبق جائرٌ مُعتدي
بأمرهِ يفنى في حربٍ جيلُ
...
يحملُ بين المراسم باقةً
يلعنُ الغاصبين إكليلُ
...
إنّ عقولَ الأحلام نائيةٌ
تأويلُها في المقال مقبولُ
...
أنوارُها في الزّمان باقيةٌ
زال بها بالدّليل مجهولُ
...
عقلٌ سما بالعلومِ إذ بالُهُ
دوما بحلّ الإشكال مشغول
...
يُحلِّقُ المهتدي بها أبدا
فكرٌ تسامى حتّى ارتوى الجيلُ
...
موهبةٌ يسمو شأنُها أبدا
إنَّ حجا العارفين مجبولُ
...
أسدى به ربُّ الخلقِ سبحانهُ
إذ بالنُّهى كل الحُلمِ مشمولُ
...
الشاعر العصامي مداحي العيد الجزائري
بصحبةِ العابثين
...
إذا تلاشتْ حروفُ همزيةٍ
عقلٌ بدون الحروف مشلولُ.
الجديد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الأدبية (( بين سطوع شمس وغروبها )) بقلم الأستاذ محمد حسان بسيس

بين سطوع شمس وغروبها بين سطوع الشمس وغروبها تكون حياة الإنسان، فيسرق منا الزمان أعمارنا بسرقة خفية لا نشعر بها، وغفلة تعمدناها حتى نعيش الحي...