
سراب
أسقطْ خريفي اليوم في أوراقي
جسدي سراب في صحار باقي
قلبي يعاني الجدب، نفسي أُمحلت
أنت ارتواءٌ للعطاشى السّاقي
واحاتُ شوقٍ ما تبدد لحظةً
منك السّواقي باعثي وعناقي
تأتي بك الايام تأخذ مهجتي
نتقاسمُ الحرمان بعد فراقِ
قد بت ذكرى في خيال جامح
حلما يباع اليوم في الأسواقِ
ما غرني حتى أصارع لهفتي
أكذوبة العصر الجلي الراقي
أصبحت كالاموات أفسد فرحة
حمِّلتُ فوق الأيدِ والأعناقِ
قرب لنا الأبعاد وانزع غفوتي
واحلمْ بماضٍ عابرٍ وتلاقي
ابتسام& أحمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق