بقلم يوسف ونيس مجلع --- ايطاليا بريشيا
اصدقائي الاحباء هذه الكلمة شهادة لعظمة مصر في تعاملها مع الازمات و كيف حولت مرارة الهزيمة الى اقواس نصر تفتخر بها الاجيال --- العالم بعد النكسة المشؤمة قالوا مصر راحت في كومة شعب و جيش و حكومة و لا يمكن يقوم لها قومة علشان المشاعر مهزومة و مرارة الهزيمة مسمومة و بعد اسطونات بارليف المدعومة استسلام مصر نهايتها المحتومة ---
كلمة بالعامية بعنوان مصر وسام على صدر التاريخ
في ستة سنوات كلهم خريف ------- اتبنت اسطورة خط بارليف
و العدو روج بكلام سخيف --------- انه حصن خارج التصنيف
و كابوس مصر المخيف --------- اختراقه ضرب من التخاريف
و نبالم تشوي زي روزبيف ------- يدمره فقط نووي غير نظيف
لكن اراد الله نهاية التخويف ------ بالهام جندي بحسن التصريف
لواء باقي زكي مهندس حريف ---- قال بارليف يتدمر بالتجريف
شعب مصر غني عن التعريف ----- كان حولين جيشه سند لفيف
من قوته وفر لجيشه الرغيف ---- و قام بحسن ترشيد المصاريف
زاد جيشه سلاح ثقيل و خفيف --- و القيادة نجحت تمويه بتسويف
و مواعيد حرب شتاء و صيف ---- وعدة مرات استدعاء الرديف
و تمثيل المجروح الضعيف ---------- الى ستة اكتوبر حد السيف
قطعنا بين الحقيقة و الزيف --------- و كان مجد النصر لنا حليف
بقلمي يوسف ونيس مجلع --- مصر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق