عبد الصاحب إ أميري
-----------------------------
ذات يوم ،، كعادتي،، ذهبت لأقتني خبزاََ لعيالي
هكذا عودتهم،،، شراء حاجات البيت من اختصاصي
طال وقوفي،، طابور الخبز طويل،،
برد قارص شديد،،
مطر لن يتركني بأمان
شابّ وسيم وقف خلفي
يسرق نظّاراتي منّي
سؤال في ذهنه يدور
بدأت أتصفّح آلبوم حياتي،،
حين طلبت زوجتي
أن لا أذهب،،، فالبرد شديد،،
خمسة أَرغِفَة تكفى،،
لا أدري كيف شرد ذهني
،،،، سافر بعيدا
تذكّرت يوم خطبتي،،
كيف أنتخبت زوجتي؟
قد تسخرون منّي،،،
لا،، لن أخبركم،،، لاشكّ أنّكم تختلفون عنّي
من الصّعب أن أجد بينكم من مثلي
طلبت يدها،،، دون أن أراها
اخترتها لطيبة أبيها،،
كانت لي عوناََ في شدّتي،،
رنّ هاتفي
عد فورا،،، لا،، لن نريد خبزاََ،،
المطر شديد
صوت الخباز،قطع تأمّلاتي
كم رغيفا تريد،،؟
خمسة تكفينا،،
لا تقلقي جاء دوري
ابتسم الشّاب،،،
صدق حدسي،،
رجل ناجح،، أليس كذلك،،؟
ممكن أن تخبرني،،؟
ما سرّ نجاحك،، تزوّجت عن حبّ،،
أريد أن أتعلم منك،
كيف كانت أيّامك ؟
ضحكت والبرد كاد يصرعني
لم ارَ إلّا أباها
زوجة صالحة زوجتي،، كأبيها،،
صدق حدسي
عبد الصاحب إ أميري
--------------------------------

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق